Main Story

Editor’s Picks

Trending Story

اترك تعليقاً


احتفل مركز التوحد بصحار إدارة و تشغيل مركز رواء للتأهيل بمسقط اليوم الخميس الموافق 27 أبريل 2023م باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحُّد، والذي يوافق الثاني من شهر إبريل، وذلك في حفل بهيج شهد إقامة العديد من الفقرات الترفيهية و العروض و الانشطيةالتعليمية والرسم على الوجوه وفقرات المواهب وغيرها، والتي أبدع فيها أطفال مركز التوحد بصحار وأطفال بعض المؤسسات التعليمية بالمشاركة فيها مع حضور المعنيين بخدمة هذه الحالات من مختلف الجهات و ذلك تحت رعاية الفاضل الدكتور / عبدالرحمن بن سليمان بن عبدالله الشحي المدير العام لمديرية التنمية الاجتماعية لمحافظتي شمال و جنوب الباطنة . وحول أهمية الاحتفال بهذا اليوم ذكرت الدكنورة / زيانة المسكرية المدير التنفيذي لمركز رواء للتأهيل و مركز التوحد بصحار أن اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحُّد هو يوم توعوي للأُسر وجميع مُقدِّمي الرعاية لهذه الحالات لبثِّ الوعي لكل ما يتعلق بتشخيص اضطراب طيف التوحُّد. وأوضح أخصائيي بالمركز بأن طفل التوحُّد يمتلك نقاط قوة وضعف كحال الأطفال الآخرين، كما أن البعض منهم مميز في مجالات مختلفة، وعليه فإن الاحتفال بهذا اليوم فرصة لتسليط الاهتمام بالقدرات والإمكانيات التي يتمتع بها هؤلاء الأطفال. كما تكمن أهمية الاحتفال بهذا اليوم لتعزيز الوعي المجتمعي حول اضطراب طيف التوحُّد، ونعمل في التأهيل ما قبل المهني للأشخاص المصابون باضطراب طيف التوحُّد لمن أعمارهم بين 12 عامًا و 16 عامًا لتأهيلهم مهنيًّا.و استهدفت الفعالية طلبة ذوي اضطراب طيف التوحُّد المدمجين في المدارس الحكومية و الخاصة، في محافظة شمال الباطنة ، وأولياء الأمور والمعنيين بذوي الإعاقة، وذلك عبر شاشات العرض بقاعة عمان التابعة لجامعة التقنية و العلوم التطبيقية بصحار. تضمنت الاحتفالية عرض بعض الخدمات التأهيلية لاطفال اضطراب طيف التوحُّد الملتحقين بالمركز ، وعرض فيديو تعريفي للمركزيوضح المسار التربوي المناسب للطالب مع مجموعة من التوصيات، التي تختص بتطوير الجوانب الأكاديمية و المعرفية والسلوكية لأطفال التوحد، التي نفذها أخصائيي المركز ، وتفعيل الأنشطة الترفيهية الهادفة لطلبة اضطراب طيف التوحُّد.

اترك تعليقاً


ضمن إطار توسيع نطاق التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي و الإرتقاء بجودة أداء مركز رواء للتاهيل بمسقط و مركز التوحد بصحار و المحافظة على قنوات التواصل المستمرة و التي تصب في صالح اطفال اضطراب طيف التوحد و تأكيداً لمبدأ المسؤولية الاجتماعية ، وقع مركز رواء للتأهيل ممثلا في الفاضل محمد بن سليمان المسكري رئيس مجلس الادارة بحضور الفاضل الدكتور / عبدالرحمن بن سليمان بن عبدالله الشحي المدير العام لمديرية التنمية الاجتماعية لمحافظتي شمال و جنوب الباطنة ، وكذلك عدد من مسؤولي من مجموعة مستشفيات بدر السماء اتفاقية تعاون تعمل على توفير تأمين صحي لاطفال اضطراب طيف التوحد و الموظفين و العاملين بالمركز

و من الجدير بالذكر أن مجموعة مستشفيات ومستوصفات بدر السماء عبارة عن شبكة مستشفيات واسعة الأكبر في السلطنة وتقدم خدماتها بشكل كبير لجميع شرائح المجتمع.

أعرب رئيس مجلس الإدارة الفاضل محمد بن سليمان المسكري عن سعادته بالاتفاقية قائلا: تأتي سلامة أطفال اضطراب طيف التوحد و الموظفين و العاملين بالمركز ضمن أولويات مجلس الادارة بالمركز حيث يعمل المركز بشكل مكثف على تأمين الجو العملي و الصحي المناسب لهم و ذلك للحفاظ على اداء أطفال المركز و الموظفين وبالتالي تقديم مستوى عملي و علمي متوازن ومتطور

اترك تعليقاً

سبحان من جعل حب الوطن شيئاً فطرياً يولد مع الإنسان، وينمو معه في كل مرحلة من مراحل عمره، ثم تصل حدها بالدفاع عن الوطن ومقدراته وأهله بالنفس والمال، طمعًا في نيل رضا الرحمن الذي وصانا بالحفاظ على وطننا ووعدنا بالأجر الكبير على ذلك، وإن العيد الوطني العماني الثاني وخمسين لهو خير مثال على هذا الارتباط الوثيق بالوطن، حيث يحتفل الشعب العماني بهذه المناسبة، ويعيد تجديد عهده لوطنه الغالي، فترى الأب يعلم أولاده معنى هذه المناسبات وتاريخها وأهمية الحفاظ عليها.

يصادف اليوم الثامن عشر من نوفمبر، الذي يوافق العيد الوطني لسلطنة عمان، يوم يذكرنا بأمجاد الماضي وإنجازات الحاضر وآمال المستقبل المشرف الذي نخطو إليه مسرعين متفائلين بقيادة حكيمة وشعب عظيم لا يعرف الاستسلام ولا التهاون في كل ما يخص بلاده، حقاً لنا أن نحتفل بيوم كهذا، وأن نعلن للعالم أجمع مدى حبنا وارتباطنا الوثيق بهذه الأرض الطيبة.

نحتفل في هذا اليوم المميز بمناسبة هي الأهم على مستوى الوطن الحبيب، حيث تتقاطع في هذا اليوم معاني العزة والكرامة لتسطر عامًا جديد من المسيرة المشرفة المستمرة منذ خمسين عامًا لتكمل سنة أخرى من العطاء والتنمية، يوم نقف فيه شاكرين لكل يد ساهمت في بناء هذه المنجزات الوطنية الكبيرة، وننحني فيه لكل جهد بذل في سبيل السلطنة وأهلها.

بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني العماني الثاني و الخمسون و لمكانة هذا الحدث المميز في قلوبنا يتشرف مركز التوحد بصحار – إدارة و تشغيل مركز رواء للتأهيل بدعوتكم للمشاركة و الاحتفال معنا في هذا اليوم حيث يبدأ البرنامج بمسيرة وطنيةلأطفالنا الأبطال بحديقة اليوبيل الفضي ثم الانتقال غلي مقر المركز لإقامة باقي الفعاليات و الأنشطة

اترك تعليقاً

متى يوم الشجرة في عمان 2022، يوم الشجرة العماني هو الوقت الذي يحتفل فيه الناس بالأشجار ويروجون لزراعتها ورعايتها لأن الأشجار تحتل مكانة خاصة في السلطنة، يبحث العديد من الأفراد في العالم العربي والوطن عن موعد يوم الشجرة في عمان 2022.

متى يوم الشجرة في عمان 2022

  • تقع سلطنة عمان في موقع استراتيجي رئيسي في الخليج العربي، جنوب غرب شبه الجزيرة العربية، مع إطلالات على بحر العرب من الجنوب الشرقي وبحر عمان إلى الشمال الشرقي
  • واللغة العربية هي اللغة الرسمية منذ عام 1970،
  • تحتفل سلطنة عمان يوم الجمعة الموافق 31 أكتوبر 2022 بيوم الشجرة

قصة الاحتفال في يوم الشجرة العماني

  • ساعد جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطنة عمان في الاحتفال باليوم العالمي للشجرة لأول مرة
  • قد استُخدمت هذه المناسبة لإقامة الاحتفالات
  • الأشجار هي أيضًا رمز للاستدامة والأمن الغذائي تمثيل مرئي لغرس الأشجار ورسالة عن حماية الأشجار في السلطنة
  • كذلك بدأ التقليد في نبراسكا في 10 أبريل 1872،
  • كذلك يقدر أنه تم زرع ما يقرب من مليون شجرة في هذا اليوم
  • يتم الاحتفال بيوم الشجرة الدولي في 25 أبريل
  • يتم الاحتفال به منذ عام 1872
  • كذلك تختلف تواريخ وخصائص هذه المناسبة المختلفة لزراعة الأشجار اعتمادًا على الموقع الجغرافي والمنطقة المناخية
  • كذلك جوليوس ستيرلنج مورتون ، عاشق الأشجار من نبراسكا، كانت لديه فكرة الاحتفال بيوم الشجرة.

فعاليات للاحتفال في يوم الشجرة

ينتظر العديد من الأفراد يوم الشجرة من أحل الاحتفال به، يعتبر يوم الشجرة عطلة معترف بها تزرع الأشجار لإحياء ذكرى في يوم الشجرة، يمكن للأطفال المشاركة والتعلم من العديد من الأنشطة الترفيهية والتعليمية في هذا اليوم، تُزرع الأشجار لأن القيام بذلك يساعد البيئة يتم توفير العديد من المزايا البيئية والاجتماعية والاقتصادية والصحية عن طريق الهواء والماء والحفاظ على الطاقة ومنع تآكل التربة وزراعة الأشجار.

يعتبر يوم الشجرة يوم عطلة معترف به في غالبية الدول يتم الاحتفال به من خلال زراعة الأشجار يمكن للأطفال المشاركة في العديد من الأنشطة الترفيهية والتعليمية في يوم الشجرة والتعلم منها تُزرع الأشجار في هذا اليوم لأن القيام بذلك يفيد البيئة تأتي العديد من المزايا البيئية والاجتماعية والاقتصادية والصحية من الحفاظ على الهواء والماء والطاقة ومنع تآكل التربة وزراعة الأشجار.

اترك تعليقاً

حظيت المرأة العمانية منذ انطلاقة النهضة المباركة بعناية ورعاية فائقة، وتكريم متميز من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – طيب الله ثراه- ، إذ فتحت أمامها فرص كاملة للتعليم بكل مراحله ومستوياته والعمل في مختلف المجالات والمشاركة في مسيرة البناء الوطني، وقد تجسد ذلك على نحو واضح منذ تولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس رحمه الله الحكم عام 1970م من خلال الرؤية الحضارية لباني نهضة عمان الحديثة التي ترتكز على الثقة الكاملة في قدرات المواطن العماني من ناحية والعمل على الاستفادة القصوى من الموارد البشرية العمانية من ناحية أخرى.

وقد أشار جلالته – رحمه الله- في بداية تولية الحكم إلى حاجة البلاد لكل عناصر المجتمع دون تفرقة، وذلك في أول خطاب لجلالته يوم 27 / 7 / 1970 م بمناسبة وصول جلالته إلى مسقط لأول مرة حيث قال ” إن الحكومة والشعب كالجسد الواحد إذا لم يقم عضو منه بواجبه اختلت بقية الأجزاء في ذلك الجسد ” ولأهمية هذه الجملة فقد كررها جلالته في خطابه يوم 9أغسطس عام 1970 مرة أخرى. فاستطاعت المرأة العمانية خلال فترة المسيرة أن تثبت قدراتها العلمية وكفأتها العملية لتبرهن جدارتها بالثقة التي منحت لها من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -رحمه الله- والمجتمع العماني وتعتبر الخطوات التي قطعتها المرأة العمانية في السنوات الماضية وما حققته من إنجازات أكبر دليل على أن المرأة العمانية مصدر ثقة لما منحت إليه.

فأصبحت كالنحلة لم تكتف بامتصاص رحيق زهرة واحدة بل أخذت تبحث دائما عن الجديد والمفيد الذي يثري لها عالمها وتبني به مجتمعها وأسرتها فعملت تارة كمتطوعة وأخرى كمكملة لدور الرجل فكونت لنفسها كيانا مستقلاً قادرا على إدارة أعمال كبيرة بمفردها . ولم تتوقف المرأة العمانية عند هذا الحد بل حصلت على مراكز جديدة وأحرزت نجاحات عديدة في المجتمع المحلي والعربي والإقليمي.

وللمرأة العمانية دور حيوي يمثل نصف المجتمع في عملية التنمية الوطنية ليس فقط من خلال المشاركة بالعمل والجهد في هذا المجال أو ذاك، ولكن أيضا من خلال الدور الاجتماعي الحيوي الذي تقوم به المرأة العمانية كأم وربة منزل في إعداد الأجيال العمانية وزرع القيم والتقاليد العمانية الأصيلة فيها والإسهام كذلك في ترشيد وزيادة الادخار والاستغلال الأفضل للموارد المتاحة لها في إطار الأسرة العمانية. ويبقى ما تحقق للمرأة العمانية مصدر فخر لكل العمانيين ، فقد نالت اهتمام السلطان قابوس -رحمه الله- بجعل السابع عشر من أكتوبر من كل عام يوماً للمرأة العمانية .

إن مشاركة المرأة العمانية في مسيرة البناء الوطني مستمدة وتستقي جذورها من الإرث التاريخي والحضاري للمجتمع العماني الذي شهد خلال فتراته التاريخية حضورا للمرأة العمانية في كافة المجالات، وبزوغ عصر النهضة العمانية التي قادها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – طيب الله ثراه- عام 1970 تمكنت المرأة العمانية من المشاركة في المسيرة التنموية من خلال إعادة رسم أدوارها الوطنية جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل لتحقيق هدف التنمية وغايتها.

من هنا جاء التأكيد على أن المرأة العمانية استجابت لنداء جلالته- رحمه الله- لها بالمشاركة الفاعلة في التنمية الوطنية بحكم دورها الأساسي في الأسرة والمجتمع ومن ثم في الاقتصاد الوطني. فاستطاعت المرأة العمانية خلال المسيرة التنموية القصيرة أن تحقق قفزات في الحياة النيابية ومواقف اتخاذ القرار. حيث أن تمكين المرأة ومشاركتها الكاملة في عملية صنع القرار وبلوغ مواقع السلطة ، تعتبر أمور أساسية لتحقيق المساواة والتنمية ، حيث أن حق المرأة في المساواة في كل المجالات هو حق طبيعي بحكم وجودها كإنسان فاعل ومؤثر في الحياة . ويظهر ذلك فيما تقلدتة المرأة العمانية من مناصب قيادية عليا على المستويات كوزيرة ووكيلة وسفيرة ووكيل ادعاء عام ثاني وعضوة في مجلس الدولة ومجلس رجال الأعمال والمجلس البلدي ومجلس إدارة غرفة وصناعة عمان إلى جانب العديد من الوظائف الادارية العليا ( مدير عام – مدير ادارة – مستشار- خبير) .

العمانية ومسيرة التنمية السياسية :

تأكيداً وحرصاً من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -رحمه الله- على ترسيخ القواعد الأساسية للدولة ولخدمة المواطن العماني ومن منطلق أن مسيرة التنمية الشاملة لا تكتمل إلا بالتكاتف والتعاضد والتعاون والتساند بين الحكومة والمواطنين، لذلك جاء إنشاء مجلسي الدولة والشورى اللذان يعدان الأركان التي تدعم الدولة في مجال التنمية. وتأكيداً على أهمية المرأة في مجتمعها ولأهمية مشاركتها الفاعلة في هذا الجانب فقد حظيت بشرف عضويتها في مجلسي الدولة والشورى وهذا لثقة جلالته – حفظه الله ورعاه- بها وبقدراتها وإمكانياتها في صياغة واقعه ومستقبله باعتبارها مصنعاً حقيقياً للأجيال.

مجلس الدولة:

ومن الجوانب بالغة الدلالة عند إنشاء مجلس الدولة أنه شهد تعيين 5 نساء في عضويته من بين55 عضواً هم إجمالي عدد الأعضاء ويؤكد ذلك ليس فقط حرص حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -رحمه الله- على إشراك المرأة العمانية في عضوية هذه المؤسسة الرفيعة ولكنه يدل أيضا على ثقة جلالته في قدرات المرأة العمانية وكفاءتها للاضطلاع بمسؤوليات المشاركة الوطنية على هذا المستوى الرفيع خاصة بعد أن أثبتت قدرتها في عضوية مجلس الشورى في الفترة الماضية(2001-2003م).

وبالرغم من غياب المرأة العمانية عن المشاركة في عضوية مجلس الشورى للفترة السادسة(2008-2011م) كان التشريف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-رحمه الله- بمنح عضوية مجلس الدولة لـ 14 امرأة عمانية ، رؤية حكيمة تدرك دور المرأة تحت قبة حرة لتبادل الأفكار والآراء وتقديم المشورة فيما يخص الوطن.

مجلس الشورى:

وقد تميزت الفترة الثانية ” 1995/1997م” من تجربة مجلس الشورى بنقلة نوعية هامة في مسيرة الشورى فإن مشاركة المرأة هي المتغير الأهم ليس فقط لأنها الخطوة الفريدة من نوعها في دول مجلس التعاون الخليجي وإنما باعتبارها بياناً عملياً لنهج التدرج الذي يطبع حركة التطوير على المسار العماني باتجاه المشاركة الفعلية من جميع فئات المجتمع. حيث أن المرأة شغلت العديد من المناصب في مؤسسات العمل وحققت نجاحات جعلتها تؤهلها عن جدارة لتولي مناصب قيادية في قطاعات توجيه الرأي.

وفي تلك الفترة شاركت المرأة في الترشيح والترشح على مستوى ولايات محافظة مسقط ففازت امرأتان عن ولايتي السيب ومسقط وفي الفترة الثالثة(1998-2000م) وبسبب مشاركة المرأة في الترشيح والترشح حيث ترشحت 27 امرأة لعضوية المجلس بين 736 مرشحاً تم خلالها إعادة ترشيح مرشحتي ولايتي مسقط و السيب وفي الفترة الرابعة من(2000-2003م) تقدمت 21 امرأة للترشيح فازت منهم امرأتان عن ولايتي مسقط وبوشر. أما في الفترة الخامسة من(2004-2007م) فقد اقتصر الأمر على فوز مرشحتين عن ولايتي مسقط وبوشر من بين 15 إمرة متقدمة للترشيح.

أما في الفترة السادسة من(2008-2011م) وللمرة الأولى منذ منحها حق الترشح كان إقبال المرأة على عملية التصويت لافتا للانتباه حيث تواجدت بكثافة منذ الصباح الباكر وحتى إغلاق صناديق الاقتراع إلا أنها لم تحظ بالتمثيل في انتخابات هذه الفترة، على الرغم من أن المجلس السابق كان يضم سيدتين إلا أن المجلس الحالي لا يضم إي امرأة من بين 20 امرأة متقدمة للترشح .

وتمكنت المرأة العُمانية من العودة إلى مقاعد مجلس الشورى في الفترة السابعة (2011-2015)، بعدما نجحت امرأة واحدة عن ولاية السيب من بين 77 مرشحة بالفوز ، في الانتخابات التي تُعد أول اختبار للإصلاحات السياسية الواسعة في مجلس عمان بغرفتيه الدولة والشورى التي أعلن عنها جلالته -حفظه الله ورعاه- للرقى بمسيرة الشورى العمانية.

المجلس البلدي :

استطاعت المرأة العمانية أن تفوز بأربع مقاعد لعضوية المجالس البلدية في فترته الأولى 2012م، حيث تصدرن ثلاث منهن قائمة ولاياتهن في كل من ولاية العامرات وبوشر وقريات ، أما في ولاية الخابورة فكان ترتيبها الثالث .وبفضل هذه الثقة الغالية التي حظيت وتحظى بها المرأة العمانية، وبفضل ما يتاح لها من فرص كبيرة ومتكافئة للتعليم والرعاية الصحية والاجتماعية ومن تدريب وفرص عمل وكثمرة لجهودها كذلك، استطاعت المرأة العمانية أن تشغل مساحة كبيرة في مختلف مجالات العمل والإنتاج بل وأن تصل بكفاءتها وعطاءها إلى أعلى مناصب الجهاز الإداري في الدولة.

العمانية ومسيرة التنمية الثقافية :

تنوع الأنشطة الثقافية والفنية من المسرح وموسيقي وفنون تشكيلية وآداب، تعبيرا عن الهوية العمانية واسهاما فعالا لإبراز وتقديم الوجه الحضاري العماني على كل المستويات محلية واقليمية ودولية. وقد قامت المرأة العمانية بدور حيوي في الحفاظ على هذه الفنون العمانية جنبا إلى جنب مع الرجل وإحياء الموروث الثقافي لسلطنة عمان، حتى دخلت مرحلة الابداع والتميز.


العمل المسرحي:

بمجيئ عصر النهضة المباركة نالت المرأة العمانية الكثير من حقوقها في التعليم والعمل والمشاركة في مختلف الميادين، وأصبح صوتها مشاركا في قطاعات كثيرة ومنها النشاط المسرحي على الرغم من المحاذير التي كانت تحف به الا ان المرأة اقتحمت هذا المجال بكل جرأة وذلك كمحاولة منها لتجد من خلال المسرح وسيلة لتعبر بها عن ذاتها وقضاياها.
وبتطور الحركة المسرحية في عمان وخروج المسرح من محيط المدرسة الضيق والمقتصر على الطلاب، فقد فتحت الاندية الرياضية ابوابها لتستقبل هذا الفن الوليد لنشر الثقافة المسرحية حيث الجماهير العمانية وبالتالي فإنه من الطبيعي أن تكون المرأة ضمن متذوقي هذا الفن، لذا جاءت مشاركة المرأة العمانية بالتمثيل والرقص الجماعي في مشاهد العرس كالزفة والحناء وغيرها.

الكتابة النسوية العمانية:

تكتسب الكتابة الشعرية النسوية في سلطنة عمان خصوصيتها من كونها إمرأة تعيش ضمن هذا الواقع الإجتماعي لا تستند على نموذج مسبق، ذلك لأن الكتابة النسوية الشعرية في سلطنة عمان تعد من الكتابات الحديثة الولادة قياسياً للتجارب الشعرية النسوية العربية التي انطلقت في أواخر النصف الأول من القرن الماضي، بينما نجد أن أول مجموعة شعرية نسوية عمانية كانت عام1986، حيث لم يقف هذا الوضع عائقاً أمام تطلعات الشاعرة العمانية في كتابة نص يشتمل على قدر من الخصوصية الفنية، بل فتح لها باباً للإجتهاد والبحث عن الهوية، وقد شهد عقد التسعينات بروز أصوات شعرية عديدة.

الفنون التشكيلية :

تميزت تجربة التشكيليات العمانيات بنضج وتفتح في الوعي الفني التشكيلي الذي ينفتح على رؤية واسعة تتطور دائماً وتنمو عن قراءة عميقة وإطلاع واسع بتجارب الآخرين، خاصة في الانشغالات التجريدية التي تذهب إلى آفاق كبيرة. وقد تركزت هذه التجربة العمانية في مجملها على مفردات التراث العماني الذي يسهم بدوره في تكوين هذه التجربة وتعميقها والحفر في ذاكرة المكان، الذي استطاعت من خلاله الفنانة التشكيلية العمانية الوصول إلى مرحلة كبيرة من التقدم في الحركة التشكيلية على مستوى العربي والعالمي.

الموسيقى :

تجمع بعض الفنون العمانية هذا التعاون المشترك بين المرأة والرجل في الميدان الموسيقي في سلطنة عمان وذلك على طرق مختلفة، يشارك النساء بالطبل إلى جانب الرجال، كما يجب ذكر أن النساء يبدعن ايضا على طبول الرحماني والكاسر رغم ثقل حجمهما مع الغناء، وتأتي أغاني العمل الجماعية مثل صناعة الشباك لتأكد أهمية وقوف الجنسين جنبا إلى جنب في متطلبات الحياة العملية. وكثيرا ما نجد فنون خاصة بالرجال وتشترك فيها النساء وذلك عادة من خلال الغناء والتصفيق، أما ما يختص باشتراك الرجال في فنون النساء وهذا ما نجده في معظم الفنون النسائية ويعتبر قاعدة، حيث يقتصر على عزف الطبول، كما توجد فنون كثيرة تؤدي بواسطة النساء فقط دون اشتراك الرجال في الأداء، وأغلب ذلك يكون في الاحتفالات الشخصية، التي ترغب النساء في الاحتفاظ بها في نطاق دائرتهن ومثال على ذلك غناء (حنة العروس).

وتتنوع مشاركة المرأة العمانية بين المعزوفات الموسيقية إضافة إلى الغناء الذي تجلت فيه الموهبة العمانية الراقية. من خلال المجموعة النسائية بموسيقى شرطة عمان السلطانية، والمجموعة النسائية بالأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية، بالإضافة إلى الفرقة السلطانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية.

الويلية:

ويلية النساء في ولاية عبري تؤدي في مناسبات الأعراس وفي عيدي الأضحى والفطر، وفي الأعياد الوطنية، ويؤدي أهل عبري الويلية بمصاحبة ثلاثة أنواع من الطبول هي الرحماني والرنة والكاسر. تقف النسوة في صفين متقابلين، وتضع كل واحدة منهن ذراعيها على كتفي جارتها من جهة اليمين واليسار، ويتحرك الصف حركة واحدة موحدة لا تضارب فيها: تتمايل النساء في الصف يميناً وشمالاً بكامل أجسامهن، ويصاحب ذلك انحناءة خفيفة من الوسط إلى الأمام، ثم تبدأ بعد ذلك حركة انتقـال الصفين . يتحرك صف النسوة من مكانه في قفزات خـفيفة تصاحبها خطوات بالقدمين: خطوة بالقدم اليمني والأمام قليلاً تتبعها خطوة بالقدم اليسرى في حركة دائرية رشيقة موحدة، يتبادل الصفان مكانهما في نهاية الحركة. ويقف أمام كل من صفي النساء مجموعة من الطبالين: ضارب الطبل الرحماني، وضارب الرنة، ثم ضارب الطبل الكاسر، بحيث يصبح مجموع عدد الطبالين في الويلية ستة (6) من الرجال، يقودون صفي النساء أثناء حركة الإنتقال بين الصفين وتتوالى حركة الصفين بمصاحبة الغناء بشعر معظمه في الغزل، إيقاع الطبول.

وأما في ولاية منح بمحافظة الداخلية فإن ويلية النساء تؤدى دون طبول، حيث تصطف النساء في مجموعات، تضع الواحدة منهن ذراعيها على كتفي جاريتها اللتين تقفان بجوارها- كما في ويلية عبري- فتتيسر لكل مجموعة حركة إيقاعية موحدة من كتلة بشرية واحدة. وتتحرك مجاميع النساء في نسق هندسي موروث لتأخذ كل مجموعة منها مكان مجموعة أخرى في حركة التفاف دائرية متقنة، تقوم النساء فيها بضبط الإيقاع والغناء بتوحيد حركة الجسم ولكل مجموعة من المجاميع التي تصطف فيها النساء عقيدة، تقف عادة في أول صف المجموعة من جهة اليمين، بحيث تشبك مع المجموعة بوضع ذراعها اليسرى على كتف جارتها، بينما تبقى يدها اليمنى حرة طليقة، تمسك بها عضداً والعضد هو حلقة مجوفة أو مفرغة من الداخل تصنع من الفضة الخالصة، يوضع في داخل تجويفها قطع صغيرة من الحجارة، وتلبسه المرأة في عضد يدها، وهو من الحلي التقليدية للمرأة في عمان. تهز العقيدة عضدها الفضية هزة طويلة تستمر طوال الفترة التي يستغرقها تبادل مجموعات النساء لأماكنها. وعندما تتوقف النساء بعد حركة الإلتفاف وتبادل الأماكن، تبدأ الحركة الثابتة بتمايل الجسم يمينا وشمالا، تواكبة ثنية من الركبتين، ويواكب ذلك كله غناء متداخل من مجاميع النساء، في حركة غنائية إيقاعية موحدة بدون استخدام آلات الإيقاع.

التشح شح:

فن من فنون النساء في عمان وخاصة في محافظات الباطنة والشرقية ، وتؤديه فرق محترفه في المناسبات، والأصل في فن التشح شح أنه فن بدوي كانت تؤديه نساء البدو فيما مضى غناء دون مصاحبة آلات إيقاع لما يقمن به من أعمال منزلية. وقد نشأ فن التشح شح أول ما نشأ في ولاية بدية في محافظة شمال الشرقية ، حيث ابتدعت شعره وغناءه نساء البدو والرعاه في هذه الولاية، ومنها انتقل إلى بلاد جعلان، ثم إلى صور.

وفي ولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية طرأ على شعر وغناء التشح شح تغيير كبير حيث أصبح فنا غنائيا يصاحبه رقص، وأدخل إلى لحنه الترتيب الحزين وآلات إيقاع الطبل الرحماني والطبل الكاسر، وقد شارك فيه الرجال في تأليف الشعر وضرب الطبل. و يؤدي التشح شح في صفين متقابلين متوازيين من النساء، ويتحرك بين هذين الصفين اثنان من الرجال يضربان طبلي الكاسر والرحماني على غناء شعر غزل مستبشر يقوم شاعر أوشاعرة بتلقين شلاته للصفين، ويصاحب غناءه تصفيق من المشاركين فيه.

ومن صور انتقل فن التشح شح إلى ولايات محافظات جنوب وشرق الباطنة ، وغيرها من ولايات السلطنة، وإن لم يكن بنفس درجة انتشاره في الشرقية والباطنة. وبإنتقاله إلى الباطنة تعددت ألحانه واختلفت، وتغيرت نغمه شعره وتعددت هيئات الأداء فيه، فأصبح يؤدي في هيئتين: تشح واقف، وتشح شح جالس. ويؤدى الواقف في صفين متقابلين متوازيين، يتحرك الواحد منهما نحو الآخر وبينهما ضاربو آلات الإيقاع: الطبل الرحماني والكاسر ثم طبل وسط بينهما يسمى الرنه، ويضاف إليها الدف الصغير ذو الجلاجل. ويتقاسم الرجال والنساء العزف على هذه الآلات وقد يضاف أيضا آلة الطوس النحاسية أو فيما تسمى بالسحال ويتحرك جميع ضاربي هذه الآلات مع حركة الصفين تقدما ورجوعا، بينما تبقى المغنية الرئيسية بين الصفين واقفة في مكانها لا تتحرك. وأما الجالس، فتنظم فيه النساء جالسات على الأرض في دائرة أو في مربع تتوسطه المغنية الرئيسية، ولايصاحب هذا النوع رقص أما آلات الإيقاع هى ذاتها في الواقف.

طبل النساء:

يعتبر هذا الفن من الفنون الموسيقية التقليدية التي تمتاز بها محافظة ظفار عن بقية مناطق السلطنة، والتي جعلت من المحافظة خاصية فنية موسيقية في اللون الغنائي التقليدي العماني.وطبل النساء فن نسوي بالدرجة الأولى، تمارسه نساء المنطقة في المناسبات الإجتماعية والأعياد الوطنية، وتصاحب الغناء رقصة ثنائية نسائية تشتركن فيها بكامل زينتهن من اللباس والحلي ابتداء من الثوب الظفاري المميز إلى أشكال متعددة من المصوغات االذهبية والفضية المتنوعة.

وتتكون الفرق الموسيقية في فن الطبل عادة من المغنية أو المغني الذي يتوسط الجميع، واثنين من عازفي الطبول الرحماني والكاسر، ومجموعة من النساء تقوم بالغناء والرقص بمصاحبة تصفيق. وقد دخلت إلى هذا الفن بعض الآلات الموسيقية الحديثة وشاع استخدامها، مثل الكمان والاروج والعود والقانون إضافه إلى مجموعة كبيرة من الطبول والدفوف االقديمة والحديثة ودخله التوزيع الموسيقي مع انتشار الفرق الموسيقية الحديثة.

العمانية ومسيرة التنمية الاقتصادية :

تعتبر مشاركة المرأة العمانية في المجالات الاقتصادية من الأمور الهامة وذات مساهمة فاعلة في المجتمع. فهي تقوم بدور هام في تنمية كافة قطاعات العمل وتمكنت من إثبات قدرتها وكفاءتها وإبراز إمكانيتها في تأسيس العديد من المشاريع الاقتصادية الحيوية بفضل ما تيسر لها من عون واهتمام وتوفير شتى أنواع التعليم والتأهيل والتدريب المناسب، حيث شهد سوق العمل العماني اسهاما متزايدا للمرأة العمانية في النشاط الاقتصادي والقوى العاملة خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتبط الارتفاع المتسارع لمشاركة العمانيات في قطاع الأعمال والنشاطات الاقتصادية بالقناعة السائدة بأن عمل المرأة يعني أهمية إسهامها إلى جانب الرجل لخدمة المجتمع وزيادة دخل الأسرة وتوفير مستوى معيشي أفضل.

وهناك جيل جديد من المرأة العمانية يتحرك نحو ساحة الأعمال الحرة في أكثر من مجال يتطلب منها ضرورة استثمار قدراتها وطاقاتها مستعينة بعلمها وخبراتها دون حدود لمواصلة ازدهار النهضة العمانية وجني ثمارها الكاملة، للمساهمة في الأنشطة الاقتصادية لتكون أحد الروافد الأساسية للطاقات البشرية اللازمة لتلبية الاحتياجات المستقبلية للبلاد من القوى العاملة، التي تجعلها أكثر ثقة وأملا في مستقبل بلادها.

العمانية ومسيرة التنمية الاجتماعية :


جمعيات المرأة العمانية:

يأتي إنشاء جمعيات المرأة العمانية كمثال واضح لأهمية الجهود التطوعية التي تقدمها المرأة في سبيل خدمة المجتمع العماني حيث حملت تلك الجمعيات على عاتقها تنمية مهارات وقدرات عضواتها للقيام بمختلف المهام التطوعية لجميع أفراد أسرة المجتمع العماني اجتماعيا وثقافيا وتوعويا من منطلق الرغبة الخالصة والأكيدة نحو تقديم خدماتها الجليلة للأسرة والمجتمع في شتى الجوانب واضعه نصب أعينها الأهداف النبيلة التي أنشئت من أجلها وفق إمكانياتها المتاحة وقدراتها الذاتية مستمدة العون من خلال علاقتها واتصالاتها مع المؤسسات المختلفة الأخرى.
فالهدف من تأسيس الجمعيات بمختلف محافظات ومناطق السلطنة إلى رفع مستوى كفاءة العضوات في المجالات الاجتماعية والثقافية ونشر الوعى الثقافي والاجتماعي في المجتمع وتقديم الخدمات الاجتماعية والتوعية وسبل الحياة الصحيحة وتعليم المرأة بعض الصناعات ومساعدتها على زيادة دخل الأسرة اقتصاديا واجتماعيا. كما تهدف إلى القيام بمشروعات خيرية يخصص دخلها للبرامج التي تديرها الجمعية والعمل على تنمية التقاليد والمثل العليا للمجتمع العماني المستمدة من دينه الإسلامي الحنيف والعمل على رفع المستوى الثقافي والصحي للأسرة بما يحقق السعادة الأسرية المنشودة. واليوم تنتشر جمعيات المرأة العمانية في ولايات عديدة، تجاهد المنتميات إليها بشكل تطوعي لنشر الوعى وفتح المجالات المتنوعة لزيادة مهارات النساء، وإفساح المجال لهن للبحث عن فرص العمل، وذلك فضلاً عن زيادة وعيهن من خلال العديد من البرامج الصحية والثقافية والاجتماعية.

لجنة تنسيق العمل النسائي التطوعي:

تعد هذه اللجنة تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية للنهوض بدور الجمعيات في مجال تنمية المرأة تم إنشاء لجنة تنسيق العمل التطوعي، وتتكون هذه اللجنة من النساء اللواتي لهن الاهتمام الكافي بقضايا المرأة العمانية وتكون بينهن الرئيسة.

إنشاء مراكز التأهيل النسوي:

تقوم مراكز التأهيل النسوي بدور فعال في تأهيل المرأة وتدريبها وتعليمها ، إلى جانب الاهتمام بتنمية قدراتها المهنية ومهاراتها العلمية بما يمكنها من الاستفادة من الطاقات الإنتاجية الكامنة لديها واستثمارها في أعمال منتجة تعزز مكانتها وتتيح الاكتفاء الذاتي لأسرتها من خلال استثمار أوقات فراغها لزيادة معرفتها ولتعزيز اعتمادها على ذاتها .

مراكز تنمية المرأة الريفية:

هي مؤسسات اجتماعية تم إنشاؤها بالجهود الذاتية بالقرى والتجمعات السكانية في مختلف المناطق، وتهدف إلى دمج المرأة الريفية في عملية التنمية الشاملة، وتسعى من خلال نشاطاتها وبرامج عملها إلى رفع وعي المرأة بمختلف نواحي الحياة وشؤونها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، كما تعمل على رفع كفاءة المرأة الريفية وتنمية قدراتها.

مراكز الوفاء الاجتماعية التطوعية:

بدأ تطبيق هذا البرنامج عام 1990م من خلال إنشاء مراكز لرعاية الأطفال المعوقين في المناطـق والولايات تعتمد على الجهـود التطوعية لبعض من المواطنات العمانيات بجانب الدعم والمشاركة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية، وقد حققت نجاحاً كبيراً في إنشاء العديد من المراكز في مختلف ولايات ومناطق السلطنة.

مجموعات دعم صحة المجتمع:

مجموعة من النسوة المتطوعات على مستوى محافظات ومناطق السلطنة المختلفة اللاتي تم تدريبهم وتهيئتن للإسهام في المجالات الصحية المتعددة حيث تمثل هذه المجموعات إحدى وسائل العمل الرائد في الحث على مشاركة المجتمع والعمل كحلقة وصل.

العمانية ومسيرة التنمية الرياضية :

إن وجود المرأة العمانية في مختلف أوجه الأنشطة والفعاليات الرياضية لهو اكبر دليل على أن المجتمع العماني يتميز بالتسامح ، فلا مفاضلة عنده بين رجل وامرأة إلا بعنصر الكفاءة في الاختيار دون غيرها من الاعتبارات الأخرى، الأمر الذي يؤكد بأن ذلك يمثل نقله نوعيه إضافية تزيد من مكانه الدولة للمرأة واحترامها وتقديرها على مختلف المستويات في سلطنة عمان. والذي من خلاله استطاعت المرأة العمانية إبراز دورها بالمساهمة والمشاركة الفعالة في تنفيذ الكثير من الأنشطة والفعاليات الرياضية التي تمثلث في المراكز والبطولات الرياضية ودورات التحكيم والتدريب على المستوى المحلي والخليجي في إطار من القيم والتقاليد العمانية. مما جعلها تؤكد قدرتها على البذل والعطاء في خدمة المجتمع العماني.

وقد جاء اختيار المرأة العمانية في سلطنة عمان في تشكيل اتحادي الطائرة والسباحة ليضيف بعداً أخر لمشاركتها في الإتحادات الرياضية. ويمثل هذا الاختيار دفعة قوية لمكانة المرأة العمانية في القرار الرياضي، حيث أن المرأة العمانية أصبحت اليوم عنصرا فاعلا في المجتمع ومكانتها كبيرة لإعطاء ما لديها من إمكانيات وللاستفادة من تفكيرها، وإبراز دورها في خدمة المجتمع العماني بشكل عام والرياضة العمانية بشكل خاص. ويمثل دخول المرأة في الاتحادات الرياضية خطوة كبيرة لدعم المرأة العمانية، فهي جزء لا يتجزأ من المجتمع العماني، وبعدما فرض الرجل هيمنته على الاتحادات الرياضية سنوات طويـلة بدأت المرأة الآن تشق طريقها لتأخذ احد الكراسي، ولتساهم في الاتحادات الرياضية العمانية.

ولعلها فرصة ذهبية أن تثبت المرأة العمانية جدارتها في هذه الإتحادات بالإضافة إلى كرة القدم وألعاب القوى وغيرها. فإعطاء فرصة للمرأة في الاتحادات الرياضية يمثل مرحلة جديدة ولعلها قادرة على أن تكون جديرة بالثقة، لتفرض نفسها في اتخاذ العديد من القرارات الهامة الخاصة بإنعاش الرياضة العمانية.

وليس جديدا على المرأة العمانية أن تكون فارسة ، فمن المؤكد أن هناك نماذج في التاريخ العماني تدل على ذلك ، وقد أعاد لها فارس عمان الأول حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – رحمه الله – حقها لتكون شقيقة الفرسان على مسمع ومرآى الجميع ، لتتجلى في مهرجان كبير، فارسة لا يشق لها غبار ، قوية الهمة ، شامخة الرأس ، فأطلت المرأة العمانية على صهوات الجياد في المشهد الفروسي العماني الأول لتكون مشاركة لنصفها الآخر قريبة منه وعوناً له. فالجميع شركاء في محبة الأرض وفي التباهي فوق ترابها الطاهر.

إن رياضة المرأة في السلطنة بدأت تأخذ خطوات جادة من اجل تطويرها وزيادة رقعة ممارستها بين الفتيات العمانيات لتمارس مختلف الألعاب الرياضية ومنها كرة القدم والعاب القوى وكرة السلة والتنس الأرضي والكاراتيه والتايكواندو والقوارب الشراعية, وهناك خطة قادمة لتفعيل أنشطة الفتيات من خلال إقامة مراكز للتدريب في محافظات ومناطق السلطنة من اجل إيجاد جيل من اللاعبات .

لجنة رياضة المرأة العمانية :

حرصت الحكومة الرشيدة على تأهيل المرأة العمانية علميا وثقافيا وإعطاءها الثقة بقدراتها ومواهبها وإمكانياتها للمساهمة في بناء الوطن. وبالفعل كانت المرأة العمانية على قدر المسؤولية وعند حسن الظن حيث تبؤات العديد من المناصب الإقليمية والدولية في مختلف المجالات ، وكغيرها من المجالات حظيت الرياضة النسائية باهتمام الحكومة الرشيدة كونها احد مقومات بناء المواطن وتبلور هذا الاهتمام في القرار الوزاري بتشكيل لجنة رياضة المرأة باللجنة الاولمبية العمانية والذي بموجب قرار الإشهار الذي صدر بتاريخ 30 ابريل 2004 م والتي عمل على تفعيل المرأة العمانية في الحركة الاولمبية.

اترك تعليقاً

يسر مركز رواء للتأهيل و مركز التوحد بصحار تهنئتكم بالعام الهجري الجديد 1444 هــ

كما نتوجه بأسمى آيات التهنئة والمباركة للمسلمين في كل زمان ومكان بمناسبة حلول العام الهجري الجديد.

كل عام وجميع المسلمين بألف خير ، أعاده الله على الكل بالبركة والخير.

اللهم إنا نسألك مع بداية العام الهجري الجديد بأن تجعله عامًا مليئًا بالسلام والخير والرخاء على أمة محمد الإسلامية.

كما يسرنا أن نبلغكم بفتح باب التسجيل للعام التأهيلي الجديد 2022 / 2023 م بدءا من 1 أغطسطس حتى 30 أغسطس 2022م

للتواصل و الاستفسار :

99443306 / 91104890 / 99366765

أو تفضلوا بزيارة موقعنا الاليكتروني:

Rawa Rehabilitation Center and Autism Center in Sohar is pleased to congratulate you on the new Hijri year 1444 AH

We also extend our highest

congratulations and blessings to Muslims at all times and places on the occasion of the new Hijri year.

Every year and all Muslims are good, may God bring it back to everyone with blessing and goodness.

Oh God, we ask you, with the beginning of the new Hijri year, to make it a year full of peace, goodness and prosperity for the Islamic nation of Muhammad.

We are also pleased to inform you that registration is open for the new qualification year 2022/2023, starting from 1 August until 30 August 2022 AD.

For contact and inquiries:

99443306 / 91104890 / 99366765

Or visit our website:

اترك تعليقاً

تم تعريف اضطراب طيف التوحد بأنه أحد أنواع إعاقات النمو التي تتصف بالعجز المستمر في التواصل والتفاعل الاجتماعي والأنماط المتكررة والمقيدة للسلوكيات أو الاهتمامات أو الأنشطة، وتظهر هذه الأعراض في مرحلة الطفولة المبكرة وتستمر، إلا إنها قد تتغير مع تقدم العمر للفرد.        

يعاني ذوو اضطراب طيف التوحد من قصور في مهاراتهم اللغوية والاجتماعية، وتكرار القوالب النمطية في سلوكياتهم ويؤثر اضطراب طيف التوحد على العديد من المهارات في حياة الأطفال ومن هذه المهارات ما يتعلق بالجانب الاستقلالي الذي ينعكس على أداء المهارات الحياتية اليومية .

الشخص الذي يعاني من اضطراب طيف التوحد غالبًا ما يواجه مشكلة في التواصل والتفاعل مع الآخرين وقد تكون اهتماماته وأنشطته ومهاراته في اللعب محدودة, يساعد العلاج الوظيفي الأشخاص المصابين بالتوحد على تنمية هذه المهارات في المنزل وفي المدرسة.

   لذلك من المهم التدخل في مرحلة الطفولة المبكرة لتعزيز نمو الأطفال المصابين باضطرابات طيف التوحد  وتستلزم مجموعةً من الخدمات المتكاملة من علاج النطق واللغة , تعديل السلوك , التربية الخاصة و العلاج الوظيفي  الذي يعتبر من البرامج الرئيسية التي تستند عليها مراكز التأهيل و التربية الخاصة و يعد أخصائي العلاج الوظيفي ذو دور محوري في تأهيل الأفراد المصابين باضطراب طيف  التوحد

العلاج الوظيفي هو احد المهن الطبية المساندة وهي تعنى بالاشخاص ذوي الإعاقة المصابين باعاقات جسدية حسية وحركية وفكرية وعقلية ونفسية واجتماعية  و يعمل على تأهيل أو اعادة تأهيل المهارات والقدرات التي تساعد على التكيف الوظيفي والسلوكي للاشخاص وذلك من خلال أنشطة هادفة .

إن الهدف الرئيسي للعلاج الوظيفي هو مساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد لتحسين نوعية حياتهم في المنزل والمدرسة و في المجتمع من  تطوير استقلالية الأطفال الشخصية والاجتماعيةو  المهنية ودمجه كما يساعد في إدخال وتعديل وتحسين المهارات حتى يتمكن المصابين بالتوحد يمكن أن يكونوا مستقلين قدر الإمكان.

تمثل دور المعالج الوظيفي مع الطفل التوحدي فيما يلي :

تنمية  مهارات  العناية الذاتية ( الأكل , ارتداء الملابس , النظافة الشخصية , استخدام الحمام و الاستحمام ..)

مهارات اللعب ( اللعب المناسب و الهادف , استخدام الألعاب و أنواع اللعب )

مهارات التفاعل الاجتماعي

مهارات ما قبل الدراسة ( مهارات ما قبل الكتابة و الكتابة )

مهارات العيش المجتمعي ( استخدام وسائل النقل العام . معرفة النقود و التسوق)

مهارات ما قبل المهني و المهارات المهنية .

وذلك من خلال تنمية القدرات التالية :  

+ القدرات الحركية الكبرى :  مثل المشي و  الجري وركل الكرة  و القفز و التسلق ونزول وصعود السلم , التوازن .

+ القدرات الحركية الدقيقة ( القبضات و المسكات الوظيفية ، نقل و التقاط  الأشياء، مهارات النقل داخل اليد …) :

يركز العلاج الوظيفي في هذا المجال على تحسين وظائف اليد مثل مسك الملعقة أو مسك القلم حيث إن هذه المسكات تتكون من مجموعة من الحركات الدقيقة التي يجب أن يتقنها الطفل..

تحسين الدقة اليدوية وتحسين حركة نقل الأشياء من باطن اليد إلى أصابع نفس اليد  و على (In-Hand Manipulation).

 وكذلك يركز على تنمية قدرة الطفل على التحكم بعضلاته , إن أطفال التوحد يتعرضون لضعف في العضلات الدقيقة لليدين وذلك بسبب استخدام العضلات بطريقة غير صحيحة أو نتيجة عدم الاستخدام لذا يكمن دور العلاج الوظيفي في تقوية هذه العضلات حتى يتمكن الطفل من استخدامها بشكل وظيفي في مهارات مثل الكتابة، استخدام المقص، غلق أزرار القميص، ربط الحذاء ، فتح وأغلاق السحّاب.


+ التخطيط الحركي ( القدرة  على التخطيط , بدء و تنفيذ الفعل الحركي..)

+ التواصل و الانتباه  البصري

+  الإدراك البصري و التآزر البصري الحركي

+ تنمية الاستجابات الحسية .

 ( الأستجابة للمثيرات الحسية و التمييز بين المدخلات الحسية )  :

هناك نسبة كبيرة من الأطفال التوحديين يعانون من مشاكل حسية ناتجة عن خلل في النظام الحسي( فرط زائد للحساسية أو ضعف زائد ) لذا فان المعالج الوظيفي يستخدم إستراتيجية التكامل الحسي(Sensory Integration) لحل هذه المشاكل وذلك من خلال نشاطات معينه لتحسين قدرة الطفل على التفاعل مع المؤثرات الحسية

 ( الانتباه لمستوى اليقظة و مهارات حل المشكلات)  (Arousal level(  . – السلوك

.

توظيف أوقات الفراغ واستغلالها

يتمثل دور العلاج الوظيفي في ذلك من خلال فتح باب اللعب لدى الأطفال التوحديين وتحفيز قدرتهم على اللعب التخيلي ويتمثل ذلك من خلال زيادة قدرتهم على اختيار اللعبة المناسبة واللعب فيها بشكل صحيح وزيادة القدرة على التخطيط للعب.

زيادة التركيز والانتباه

يركز المعالج الوظيفي هنا على تحسين قدرة الطفل على التركيز داخل الجلسة وتقليل سرعة التشتت من خلال استخدام وسائل وأساليب معدة مسبقا و أيضا من خلال العمل في غرفة المثيرات الحسية. (Sensory Room- ،………….).

-الاداء الحسي البصري والسمعي والجسدي.

-التآزر بين الاطراف والتزامن في تنفيذ الحركات.

-الاستقلالية في الفعاليات والنشاطات اليومية.

-مستوى اللعب على مختلف أشكاله.

-المهارات الذهنية والتفكيرية والمعرفية.

-مهارات الرسم ونسخ الاشكال الهندسية ومهارات ما قبل الكتابة واستعمال القلم

  دور اخصائى العلاج الوظيفي باختلاف نوع ودرجة المشكلة التي يعانى منها الطفل.

.

اترك تعليقاً

أهمية السباحة لذوي الإعاقة:

اكتسب ذوي الإعاقة بمرور الوقت اهتماماً خاصاً، باعتبار أن الإعاقة يعتبرها البعض أنها من المآسي الإنسانية ولها تأثير كبير على الحالة النفسية والجسدية والاجتماعية. واستخدمت السباحة كعلاج لذوي الإعاقة كما تم تنظيم مسابقات ومنافسات لهم على المستوى الإقليمي والدولي، كما تمّ تصنيفهم على حسب نوع الإعاقة ودرجتها؛ لتهدف من هذا إلى دمجهم في المجمتع وتنمية قدراتهم وميولهم. وتُصنّف السباحة كرياضة تأهيلية وعلاجية لذوي الإعاقات الخاصة، حيث أثبتت السباحة جدارتها وتأثيرها على مختلف أنواع الإعاقات وبالأخص الحالات الشديدة منها؛ لتُعطي للمعاق آمال في العلاج والتشافي في المستقبل.

والسباحة تُفيد في استعادة الإحساس عند المصابين بالشلل النصفي السفلي خاصة؛ لذلك تعتبر عمليات تحرّك المعوق على الكرسي المتحرّك إلى المسبح العلاجي حالة نفسية انتقالية من حالة إلى حالة أخرى، يستفاد منها وظيفياً ونفسياً وبدنياً.

إن ممارسة السباحة لذوي الإعاقة، يؤدي إلى التقليل من فرصة الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم؛ بحيث تساعد على اكتساب اللياقة البدنية. ومن الأفضل أن يتم الربط بين عوامل العجز البدني وممارسة السباحة لها؛ لذا نجد أن ذوي الإعاقة غالباً ما يقوموا بممارسة السباحة. وعلى الرغم من أن هذا الأداء قليل الا أنه يؤثر بشكل مباشر وإيجابي علي الكفاءة الوظيفية، لبعض العضلات الرئيسية والجهاز الدوري التنفسي. ولذلك يتبيّن أن الهدف الأساسي من السباحة هو تحفيز وتشجيع الأشخاص من ذوي الإعاقة، لغايات تحسين لياقتهم وكفاءتهم البدنية بأنفسهم من خلال تنافسهم مع زملائهم بطريقة ذاتية، بالاعتماد على أنفسهم ليتم بعد ذلك تكيّفهم علي مقاومة الإرهاق. وعند عملية البدء في تعليم السباحة لذوي الإعاقة، لا بُدّ أن يراعي المُدرّب بعض العوامل الاساسية التي تساعده على تحقيق هدفه؛ وهي أن يشعر كل فرد منهم بالأمان والمرح والراحة، كما يجب أن يضفي على الجو الفرح والسرور من أجل أعطائهم الراحة النفسية.

تعلم السباحة في المكان:

إن السباحة في المكان هي من الأمور البديهية؛ بحيث تتطلَّب هذه المهارة جهداً أكبر من أي نوع من أنواع الطفو أو إنقاذ النفس؛ لأن الرأس يجب بقائه خارج سطح الماء ولهذا السبب فإن السباحة ستكون في المكان. وتستخدم هذه السباحة في حالة إذا ما رغب السباح في التطوّر الكبير، أو أن كان يقوم بمراقبة سباحاً آخر. وأفضل حركات الرجلين في السباحة في المكان هي ضربات الرجلين في سباحة الصدر المعدلة، فعوضاً عن إكمال ضربة الرّجلين الضفدعية بضمّها، فإن السبّاح المعاق يقوم بأداء حركة مستمرة دائرية لينتج عن ذلك سند أكثر.

اترك تعليقاً

اضطراب طيف التوحد هو اضطراب في الجهاز العصبي المركزي مما يؤثر على وظائف الدماغ وعادة ما تظهر اعراضه خلال السنتين الى السنتين والنصف من عمر الطفل.

ولكل طفل اعراض معينة تختلف بالشدة والعلاج يكون فردي بناء على حالة كل طفل وعلى السلوك الظاهر

ومن خصائصه

 ١-أن بعض الأطفال لديهم مشاكل في التواصل الاجتماعي واللغة والكلام مع الآخرين فالطفل المصاب بطيف التوحد غير قادر على طلب الأشياء التي يريدها يحاول أن يكون استقلالي لا يتفاعل مع الاخرين لايوجد تشاركية او تبادل بالأدوار

كما أن لديه.

 ٢_سلوكيات نمطية متكررة قد تكون في حركات عيونه او في حركات جسمه او الرفرفة

وأيضا من الممكن.

 ٣_قيامه بأنشطة قد تسبب له الاذى مثل العض او ضرب الرأس فهو لا يدرك الخطر ولايشعر بالألم.

٤_كماأنهم يعانون من صعوبة في فهم واستقبال اللغة فالأغلبية   غير ناطق 

والناطق منهم يستطيع ان يتكلم لكن لديه مشكلة في توظيف الكلام في الواقع والحياة اليومية

٥-عدم تكافؤ النمو وعدم ثباته: نموهم لأطفال التوحد غير متكافئ قديكون متكور في بعض المجالات وغير متطور في مجالات أخرى وعم الثبات اي انهم يستجيبون في وقت ولا يستجيبون في أوقات اخرى

٦ الانتباه المفرط في الانتقائية اي أن هؤلاء الأطفال يواجهون صعوبة كبيرة في الاستجابة للمثيرات المتعددة وذلك ما يسمى بالانتقائية المفرطة للمثيرات

وهناك أيضا الاضطرابات الحسية حيث نجد لديهم استجابات حسية غير ثابته وغير عاديه قد يعتقد البعض أنهم لا يسمعون لأننا ننادي لهم لا يستجيبون وبعضهم يبالغون في ردود افعالهم تجاه اصوات معينه اما بالنسبة للبصر نجد بعضهم يحملقون في الأضواء الأشياء التي تلمع لفترات طويلة.

وبعضهم يستطيعون الحصول على اغراضهم في الغرفة المظلمة

وكذلك بالنسبة للشم واللمس نجدهم يتعرفون على الأشياء عن طريق لمسه عدة مرات او وضعه في الفم او شمه

– الاعاقة العقلية: هي انخفاض كبير في مستوى الأداء الذهني منذ الولادة وقصور في القدرات العقلية. وأوضحت الدراسات أن ٧٠ % من الأطفال التوحدين لديهم اعاقة عقلية.

وخصائصها: الخصائص المعرفية وتشمل:

١_ البطء في النمو العقلي حيث أنه كلما ازداد العمر العقلي للأفراد الأسوياء قلت الزيادة في العمر العقلي عاما واحدا

٢_ضعف الانتباه

 ٣_قصور في الذاكرة: حيث ان ذاكرتهم قصيره المدى

٤_قصور في الادراك: عدم بدرة المعاق على المقارنة والتحليل

الخصائص الحسية: يؤثر قصور القدرات العقلية على القدرات الحسية حيث يعانون من قصور كبير في المعلومات الحسية التي تنقلها الأجهزة الحسية

الخصائص الانفعالية: يتصفون بعدم الاتزان العاطفي وعدم الاستقرار وهم أقل قدرة على تحمل القلق ولاحباط وتختلف درجه الانفعالات باختلاف في درجه الإعاقة لدى الفرد والبيئة المحيطة والخبرات الاجتماعية التي يعرض لها.

الخصائص الجسمية: يتميزون بتأخر وبطء في النمو وصغر الحجم وعدم الاتزان الحركي.

طفل التوحد ▪️ خلل في وظائف الدماغ ▪ ️يمكن ان يكون ناطق ▪ ️نموه اللغوي محدود للغاية ▪️ الانسحاب والعزلة ▪️ نسبة الذكاء والقدرات الحركية أعلىطفل الإعاقة العقلية: ▪ ️قصور في القدرات العقلية ▪ ️طفل غير ناطق ▪️ نموه اللغوي جيد حيث يكتسب نموا في اللغة رغم تأخره يستطيع التواصل مع افراد عائلته ▪️ يمكنه الانتماء للأخرين ▪️ نسبة الذكاء والقدرات الحركية منخفضة        

اترك تعليقاً

تعريف التأهيل الاجتماعي


يعد التأهيل الاجتماعي من أهم المراحل وأكثرها تشعبا وتعقيدا لأنها لا ترتبط فقط بالفردوس الذي نسعى لتاهيله بل ترتبط بالظروف الإجتماعية التي تسود المجتمع
لو سألنا أنفسنا سؤال بماذا يهتم التأهيل الاجتماعي ؟
يهتم بمساعدة أطفال التوحد واسرهم على التكيف والتفاعل الاجتماعي والايجابي على مستوى الاسري وعلى المستوى المجتمعية والتأهيل الاجتماعي لا يجب أن يقف عند حد التعامل مع أطفال التوحد واسرهم فقط بل يشمل التعامل مع البيئة للفرد وإقامة العلاقات الإجتماعي والعمل على تعديل البيئة الطبيعية لتمرين أطفال التوحد من الاندماج في المجتمع وتسهيل مهمتهم في الوصول إلى كافة المرافق والخدمات والأنشطة المتوفرة في المجتمع


أهداف التأهيل الاجتماعي


١ تطوير مهارات السلوك الاجتماعي عند أطفال التوحد
٢ تعديل اتجاهات الأسرة نحو طفلهم التوحدي بأنه يمكن أن يستجيب ويشارك الأسرة
٣ تعديل اتجاهات المجتمع نحو أطفال التوحد وتوفير الظروف البيئية المناسبة لتقبل اندماجهم في المجتمع والنظر إليهم بشكل ايجابي كاشخاص لهم قيمة بغض النظر عن جوانب القصور
٤ زيادة الوعي فيما يتعلق بشؤون وقضايا التوحد في المجتمع


دور الأخصائيين في تأهيل أطفال التوحد اجتماعيا


يعتبر الاخصائيين في مركز رواء دور مهم مع أطفال التوحد في مراحل مختلفة من حياته بدءا من مرحلة اكتشاف حالة التوحد وحتى مرحلة الاندماج في المجتمع حيث من خلال هذه المراحل تقدم خدمات التاهيل إلى مساعدتهم على مواجهة المشاكل الاجتماعية
٠ مساعدة الأسرة على تفهم وتقبل الطفل التوحدي
٠تعريف الأسرة بمصادر الخدمات المتوفرة في المجتمع في مجال التأهيل ومساعدتهم للوصول إلى هذه المصادر
٠تشجيع الأسرة على المساهمة والانخراط في الأنشطة والتنظيمات المجتمعية التي تهدف إلى خدمة أطفال التوحد وتلبية احتياجاتهم


دور المراكز


عمل أنشطة خارجية مثل السباحة وركوب الخيل
إشراك الأطفال بالذهاب في رحلات ترفيهية مع أطفال اسوياء
إعطاء أطفال التوحد أدوار قيادية ضمن مجموعة من الأطفال العايدين
تقديم نشرات توعية وبرامج ارشادية لأسر أولياء الأمور والمجتمع المحلي
تعزيز التشارك والتواصل بين الأسرة و المركز
تثقيف وزيادة الوعي حول أهمية التفاعل الاجتماعي مع أطفال التوحد
تثقيف الأطفال الطبيعيين لتقبل اقرانهم من اطفال التوحد والتعامل معهم في الحياه اليوميه

اترك تعليقاً

تم تعريف التوحد من قبل طبيب الأطفال النفسي  ” ليو كانر” عام 1943

تم نشر دراسة وصف فيها حاله 11 طفلا اشتركوا في سلوكيات لا تتشابه مع أي اضطرا ب عرف وقتها بالتواصل مع الاخرين

لذلك اقترح ادراج هذه السلوكيات تحت مسمي تشخيصي اطلق عليه توحد طفولي فكان اهم الاعراض (الانعزالية المفرطة – تأخر اللغة – ترديد الكلام  – ذاكره قويه وقادره علي الحفظ – حساسيه  مفرطه للمؤثرات الخارجيه  “- رفض شدشد للتغير والتنوع  – اظهر قدرات عقليه عاليه  – مظهر جسدي طبيعي – أطفال تتميز بمستويات ذكاء عاليه

وبعد أبحاث وملاحظات وبعد التغيرات الاخيره في الطبعه الخامسه

تضمنت المعايير الجديدة توظيفا لمسمى موحد هو “اضطراب طيف التوحد- Autism Spectrum
(Disorder (ASD”

حيث يتضمن هذا المسمى كلا من ” اضطراب التوحد، ومتلازمة أسبرجر،
والاضطرابات النمائية الشاملة غير المحددة و اضطراب التفكك الطفولي (والتي كانت فئات أواضطرابات منفصلة عن بعضها البعض في الطبعة الرابعة المعدلة من DSM5 حيث تم تجميعها في فئة واحدة دون الفصل بينها

ويعرف طيف التوحد بأنه اضطراب نمائي عصبي يتميز بقصور في التفاعل والتواصل الاجتماعي والأنماط السلوكية المتكررة

علامات التوحد المبكرة ؟

 يظهر اضطراب طيف التوحد عادة خلل في السنوات الاولي  من الحياة. ويعتبر التقييم والتدخل المبكر نقطه حاسمه في تحسن الطفل  

تشمل العلامات المبكرة  التي ننصح بها الآباء والمربيين ملاحظاتها في الشهور الاولي للطفل ومن هذه الاعراض :

  1. لا يبتسم للاخرين علي عمر ستة أشهر
  2. لا يستجيب لاسمه او لاصوات اخري ويتأكد من ذلك بعد اجراء مقياس سمع ويبين بان الطفل ليس لديه أي اعاقه سمعيه  ·
  3. ضعف التواصل البصري بعد التأكد بان الطفل ليس لديه مشكله في حاسه البصر
  4. التركيز على جزء محدد من أي لعبه واللعب بتكرار وروتين معين علي عكس ما صممت عليه اللعبه.
  5. لا يناغي او يؤشر او يقوم باي ايماءات علي عمر 12 شهر  
  6. لا يصدر كلمة واحده للتواصل علي عمر 16 شهر
  7. 7-                لا يصدر جمله مكونه من كلمتين للتواصل علي عمر 24 شهر
  8. فقدان للمهارات في أي وقت

مدي انتشار اضطراب طيف التوحد ؟

ازدادت عدد الحالات بشكل كبير في الآونة الأخيرة وفقا لأحداث أجريت أوضحت عدد الأطفال الذين تم تشخيصهم باضطراب طيف التوحد عالميا حاليا طفل واحد تقريبا من كل 59 ولادة

التشخيص

DSM-5 معايير تشخيص

معايير التشخيص لاضطراب طيف التوحد (ASD) والتشخيص ذات الصلة من اضطراب التواصل الاجتماعي (SCD)، كما تظهر في الطبعة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية ( DSM-5).

اعتبارا من مايو عام 2013، قام علماء النفس والأطباء النفسيين بمراجعة المعايير عند تقييم الأفراد لهذه الاضطرابات التنموية.

الاجتماعية (الواقعية) اضطراب الاتصالات

معايير التشخيص A.

الصعوبات المستمرة في استخدام النشاط الاجتماعي من التواصل اللفظي وغير اللفظي كما يتضح من كل ما يلي:

1. العجز في استخدام الاتصالات لأغراض اجتماعية، مثل التحية وتبادل المعلومات، وبطريقة غير مناسبة للسياق الاجتماعي.

2. ضعف القدرة على تغيير الاتصالات لمطابقة السياق أو احتياجات المستمع، مثل التحدث بشكل مختلف في أحد الفصول من في الملعب، والحديث بشكل مختلف لطفل من لشخص بالغ، وتجنب استخدام لغة رسمية أكثر من اللازم.

3. الصعوبات التالية قواعد للمحادثة ورواية القصص، مثل يتناوبون في المحادثة، إعادة صياغة عندما يساء فهمه، ومعرفة كيفية استخدام الإشارات اللفظية وغير اللفظية لتنظيم التفاعل.

4. صعوبات في فهم ما لم ينص صراحة (على سبيل المثال، مما يجعل الاستدلالات) والمعاني nonliteral أو غامضة من لغة (على سبيل المثال، والتعابير، والنكتة، الاستعارات والمعاني المتعددة التي تعتمد على السياق لتفسير). باء نتيجة العجز في القيود الوظيفية في التواصل الفعال، والمشاركة الاجتماعية، والعلاقات الاجتماعية، التحصيل الدراسي، أو الأداء المهني، منفردة أو مجتمعة. جيم ظهور الأعراض في فترة النمو المبكر (ولكن قد لا تصبح العجز واضح تماما حتى تتجاوز مطالب التواصل الاجتماعي قدرات محدودة).

D. الأعراض لا تعزى إلى حالة طبية أو عصبية أخرى أو إلى قدرات منخفضة في نطاقات أو بنية الكلمة والنحو وو لا يتم شرح بشكل أفضل من خلال اضطراب طيف التوحد، والإعاقة الفكرية (اضطراب النمو الفكري)، تأخر في النمو العالمي، أو لآخر اضطراب عقلي.

معايير التشخيص A.

العجز المستمر في التواصل الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي عبر سياقات متعددة وذلك من خلال ما يلي، والتاريخ حاليا أو من قبل (أمثلة توضيحية وليست شاملة، انظر النص):

1. Deficitis في المعاملة بالمثل الاجتماعية والعاطفية، التي تتراوح، على سبيل المثال، من نهج اجتماعي غير طبيعي وفشل محادثة عادية ذهابا وإيابا؛ إلى انخفاض تقاسم المصالح، والعواطف، أو تؤثر؛ إلى الفشل في بدء أو الرد على التفاعلات الاجتماعية.

2. العجز في السلوكيات غير اللفظية الاتصالية المستخدمة في التفاعل الاجتماعي، تتراوح، على سبيل المثال، من التواصل اللفظي وغير اللفظي مندمج بفعالية؛ إلى تشوهات في العين الاتصال ولغة الجسد أو العجز في فهم واستخدام الإيماءات؛ إلى انعدام تام من تعابير الوجه والتواصل غير اللفظي .

3. العجز في تطوير وصيانة وعلاقات التفاهم، تتراوح، على سبيل المثال، من صعوبات في التكيف السلوك لتناسب السياقات الاجتماعية المختلفة؛ إلى صعوبات في تقاسم شاحب الخيال أو في تكوين صداقات؛ لعدم وجود مصلحة في أقرانهتحديد شدة الحالي:

ويستند شدة على ضعف التواصل الاجتماعي وأنماط متكررة محدود من السلوك (انظر الجدول 2).

B. بمحدودية الأنماط السلوكية وتكرارها، والمصالح، أو الأنشطة، كما تجلى من قبل اثنين على الأقل من العناصر التالية، حاليا أو من قبل التاريخ (أمثلة توضيحية وليست شاملة، وانظر النص):

1. حركات نمطية متكررة أو الحركية، واستخدام الكائنات، أو خطاب (على سبيل المثال، النمطية بسيطة موتور، يصطفون اللعب أو التقليب الكائنات، لفظ صدوي، والعبارات الفقهي).

2. الإصرار على التماثل، والالتزام غير مرنة إلى إجراءات، أو أنماط السلوك غير اللفظي شكلية أو اللفظي (مثلا، الضيق الشديد في التغييرات الصغيرة، صعوبات مع التحولات، وأنماط التفكير الجامدة والطقوس المعايدة، وتحتاج إلى اتخاذ نفس الطريق، أو يأكل من الطعام كل يوم).

 3. محدود للغاية، تركز اهتمامها المصالح التي هي غير طبيعية في كثافة أو التركيز (على سبيل المثال، ارتباط قوي في أو الانشغال مع كائنات غير عادية، مقيدة بشكل مفرط أو مصلحة مواظب).

4. فرط أو hyporeactivity إلى المدخلات الحسية أو مصالح غير عادي في الجوانب الحسية من البيئة (على سبيل المثال، لا مبالاة واضحة للألم / درجة الحرارة، والاستجابة السلبية للأصوات أو القوام محددة، والإفراط في شم أو لمس الأجسام، سحر البصرية مع أضواء أو حركة)تحديد شدة الحالي:

ويستند شدة على ضعف التواصل الاجتماعي وبمحدودية الأنماط السلوكية وتكرارها

C. الأعراض موجودة في فترة النمو المبكر (ولكن قد لا تصبح واضح تماما حتى يتجاوز المطالب الاجتماعية قدرات محدودة، أو قد تكون من قبل ملثمين استراتيجيات المستفادة في الحياة في وقت لاحق).

D. الأعراض يسبب ضعف هامة سريريا في المجالات الاجتماعية والمهنية، أو أخرى هامة من الأداء الحالي. لا يتم شرح

E. هذه الاضطرابات بشكل أفضل من خلال إعاقة ذهنية (اضطراب النمو الفكري) أو تأخر في النمو العالمي. الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد كثيرا ما تتزامن؛ لجعل التشخيصات المرضية من اضطراب طيف التوحد والإعاقة الفكرية، يجب أن يكون التواصل الاجتماعي أدناه هو متوقع بالنسبة لمستوى النمو العام.

ملاحظةيجب أن تتاح للأفراد مع راسخة DSM-IV تشخيص التوحد اضطراب، اضطراب اسبرجر، أو اضطراب النمو المتفشي لا ينص على خلاف ذلك تشخيص اضطراب طيف التوحد. الأفراد الذين وضعت علامة العجز في التواصل الاجتماعي، ولكن الذي أعراض لا تفي إلا معايير لاضطراب طيف التوحد، وينبغي تقييم لاضطراب التواصل الاجتماعي (عملي).

تحديد ما إذامع أو بدون مرافقة القصور الفكري مع أو بدون ضعف اللغة المصاحبة يرتبط مع حالة طبية أو وراثية معروفة أو العامل البيئي (الترميز

ملاحظةاستخدام تعليمات برمجية إضافية لتحديد الحالة الطبية أو الوراثية المرتبطة بها.) يرتبط اضطراب النمو العصبي والعقلي، أو سلوكية أخرى (الترميز

ملاحظةاستخدام تعليمات برمجية إضافية [ق] لتحديد اضطراب النمو العصبي والعقلي، أو السلوكية المرتبطة بها [ق].) مع جامود (يرجى الرجوع إلى معايير جامود المرتبطة اضطراب عقلي آخر، الصفحات 119-120، للتعريف) (الترميز

ملاحظةاستخدام تعليمات برمجية إضافية 293.89 [F06.1] جامود المرتبطة اضطراب طيف التوحد تشير إلى وجود المرضية جامود.)

الجدول 2 مستويات الخطورة لاضطراب طيف التوحد

مستوى خطورةالتواصل الاجتماعيالمقيدة، والسلوكيات المتكررة
المستوى 1 “تحتاج إلى دعم كبير جداعجز شديد في مهارات التواصل الاجتماعي اللفظي وغير اللفظي يسبب إعاقات حادة في الأداء، بدء محدود جدا من التفاعلات الاجتماعية، والاستجابة الحد الأدنى للمبادرات الاجتماعية من الآخرين. على سبيل المثال، فإن الشخص مع بضع كلمات من خطاب واضح الذين نادرا ما يبدأ التفاعل و، عندما كان هو أو هي لا، ويجعل النهج غير عادية لتلبية الاحتياجات فقط ويستجيب لنهج اجتماعي مباشر جدا فقطعدم مرونة السلوك، صعوبات بالغة في التأقلم مع التغيير، أو غيرها من السلوكيات المحظورة / المتكررة تتدخل بشكل ملحوظ مع الأداء في جميع المجالات.عظيم الشدة / صعوبة في تغيير التركيز أو العمل.
المستوى 2 “تحتاج إلى دعم كبيرعجز ملحوظ في مهارات التواصل الاجتماعي اللفظي وغير اللفظي؛ العاهات الاجتماعية واضحة حتى مع الدعم في مكان؛ بدء محدود من التفاعلات الاجتماعية، وانخفاض أو غير طبيعية الردود على مبادرات الاجتماعية من الآخرين. على سبيل المثال، فإن الشخص الذي يتحدث جمل بسيطة، الذي يقتصر على تضييق المصالح الخاصة التفاعل، وكيف التواصل غير اللفظي غريبة بشكل ملحوظ.عدم مرونة السلوك، وصعوبة التأقلم مع التغيير، أو غيرها من السلوكيات المحظورة / المتكررة تظهر بشكل متكرر يكفي ليكون واضحا للمراقب عارضة وتتداخل مع يعمل في مجموعة متنوعة من السياقات. استغاثة و / أو صعوبة التركيز أو تغيير العمل.
مستوى 3 “الدعم يتطلب منكدون الدعم في مكان، والعجز في التواصل الاجتماعي تسبب العاهات ملحوظ. صعوبة بدء التفاعلات الاجتماعية، والأمثلة واضحة من استجابة شاذة أو غير ناجحة للمبادرات الاجتماعية من الآخرين. قد يبدو قد انخفضت الفائدة في التفاعلات الاجتماعية. على سبيل المثال، فإن الشخص الذي يكون قادرا على التحدث في جمل واذا دخلت في التواصل الكامل لكن الذي لوجيئة وذهابا المحادثة مع الآخرين فشل، والذين محاولات لتكوين صداقات هي غريبة وغير ناجحة عادة.عدم مرونة السلوك يسبب تداخل كبير مع عاملة في سياقات واحدة أو أكثر. صعوبة التبديل بين الأنشطة. مشاكل التنظيم والتخطيط الاستقلال عائقة.

اترك تعليقاً

يسر مركز التوحد بصحار تحت إدارة و تشغيل مركز رواء للتأهيل الإعلان عن البدء في تنفيذ خدمات التأهيل للبرنامج الصيفي خلال الفترة من 2022/06/01 حتى 2022/06/30م

يشمل التأهيل الخدمات التأهيلية الآتية :

1- التربية الخاصة

2- علاج النطق

3- العلاج الوظيفي

4- التأهيل النفسي و تعديل السلوك

5- التربية الرياضية المعدلة

6- السباحة

7- العلاج بالموسيقي

8- الرحلات الترفيهية

للتواصل : 91104890 – 96433001

الموقع : شارع الملتقي / ولاية صحار بجوار مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصحار

اترك تعليقاً

في خطوة تؤكد حرص مركز رواء للتأهيل على توطيد التعاون مع كافة الجهات والمؤسسات ذات الاختصاص والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في مجال تعزيز ذوي الإعاقة ومراكز التأهيل ومراكز التوحد، قام وفد من كلية التربية / جامعة السلطان قابوس بزيارة المركز تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد و الذي يصادف الثاني من أبريل من كل عام .

وفي هذا الإطار، قالت الفاضلة دكتورة زيانة المسكري : ” تضع سلطنة عمان بشكل عام و دائرة التأهيل التابعة للمديرية العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل خاص مسألة العناية والاهتمام بذوي الإعاقة والأطفال ممن يعانون من اضطراب طيف التوحد على أجندة أولوياتها. وتأتي هذه الزيارة في إطار استراتيجية مركز رواء للتأهيل المتمثلة بتعزيز أوجه التعاون والشراكات مع مختلف الجهات المعنية بذوي الإعاقة عامة وذوي اضطراب طيف التوحد خاصة ، والاطلاع على أفضل تجارب الجهات الأخرى

كما تأتي زيارة طلاب جامعة السلطان قابوس إلى مركز رواء للتأهيل ضمن خطتنا الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير اَلية التعاون وتعزيزها مع شركائنا من الجهات والمؤسسات التي توفر الخدمات للأفراد ذوي الإعاقة كالرعاية والدمج والتمكين الاجتماعي.

إننا على ثقة بأهمية  توحيد الجهود وتبادل الخبرات والعمل المشترك بين الطرفين لدعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد ودمجهم في المجتمع والوقوف على أبرز التحديات والمعوقات التي تعيق تنفيذ المشاريع المشتركة الداعمة لهذه الفئة”.

اترك تعليقاً

متلازمة داون

أن متلازمة داون هي ترتيب طبيعي للكروموسومات يمثل حالة وجدت على الدوام لدى الإنسان وأنها موجودة في جميع مناطق العالم ولها في الغالب تأثيرات متباينة في أساليب التعلم أو السمات البدنية أو الصحة.

ويعتبر الحصول على الرعاية الصحية والاستفادة من برامج التدخل المبكر والتعليم الشامل للجميع على نحو ملائم وإجراء البحوث المناسبة أمور أساسية لنماء الفرد وتنميته.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2011 ( قرارها 149/66)، الذي ينص على إعلان يوم 21 آذار/مارس يوما عالميا لمتلازمة داون يُحتفل به سنويا اعتبارا من عام 2012. ودعت الجميعة العامة جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة المعنية والمنظمات الدولية الأخرى والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، إلى الاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون بطريقة مناسبة لتوعية الجمهور بمتلازمة داون.

معلومات أساسية

يقدر عدد المصابين بمتلازمة داون بين 1 في 1000 إلى 1 في 1100 من الولادات الحية في جميع أنحاء العالم. ويولد كل عام ما يقرب من 3،000 الى 5،000 من الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب الجيني. كما يعتقد بأنه يوجد حوالي 250،000 عائلة في الولايات المتحدة الأمريكية ممن تأثروا بمتلازمة داون.

ويمكن تحسين نوعية حياة المصابين الذين يعانون من متلازمة داون من خلال تلبية احتياجاتهم من توفير الرعاية الصحية والتي تشمل إجراء الفحوص الطبية المنتظمة لمراقبة النمو العقلي والبدني وتوفير التدخل في الوقت المناسب سواء كان ذلك في مجال العلاج الطبيعي أو تقديم المشورة أو التعليم الخاص. كما يمكن للمصابين بمتلازمة داون تحقيق نوعية حياة مثلى من خلال الرعاية الأبوية والدعم والتوجيه الطبي ونظم الدعم القائمة في المجتمع، مثل توفير المدارس الخاصة مثلا. وتساعد جميع هذه الترتيبات على إشراك المصابين بمتلازمة داون في المجتمع لتمكينهم ولتحقيق ذاتهم.

التواصل

في عام 2020 حول العالم ، كان علينا جميعًا تكييف الطرق التي نتواصل بها مع بعضنا البعض. كان تحديًا كبيرًا وعجز كثيرون عن مواكبة الركب. مع ذلك، مثل ذلك فرصة لإيجاد طرق جديدة للتواصل. يمكن أن يكون ذلك أحدى النتائج الإيجابية لجائحة كوفيد-19. ويُراد من احتفالية هذا العام التركيز على تحسين الاتصالات للتأكد من أن جميع المصابين بمتلازمة داون قادرون على الاتصال والمشاركة على قدم المساواة مع الآخرين.

نحن نتواصل حتى نتمكن من:

  • تبادل الأفكار والخبرات والمعرفة
  • تمكين بعضنا البعض من الدفاع عن حقوق متساوية للمصابين بمتلازمة داون
  • حث أصحاب المصلحة الرئيسيين على إحداث تغيير إيجابي.

اترك تعليقاً

خلال اللعب يتعلم الأطفال: السلوك الملائم، إتمام المهام، الخيال، أخذ الدور، بناء العلاقات، التقمص، اللغة الملائمة، القدرة على الطرق المتنوعة للعب والتفاعل المتبادل والأهم من ذلك هو المرح والاستمتاع. وجوهرياً يعتبر اللعب مهارة مهمة تكمّل وتعمم المهارات التي دُرّست اعتيادياً.

وانا كأخصائية تربية خاصة سوف اتحدث عن بعض الحالات التي تعاملت معهم والذين بعد سنوات من الجهد تعلموا كيفية الاستمتاع بالألعاب وكيف كان لاستراتيجية التعلم باللعب الدور البارز بالاستفادة لطلاب التوحد .

أحد الأطفال الذين تعاملت مهم كان لا يملك مهارات اللعب ولا يستمتع بتدريس اللعبة اعتيادياً وبعد ثلاث سنوات من تدريب اللعب الصارم والدقيق مع الألعاب المختلفة أصبح لديه لعبة مفضلة يقضي وقتاً للعب بها باستقلالية وعلى الرغم من أن هناك أطفالاً يجب أن يدّرسوا بطريقة اعتيادية كيفية اللعب وذلك بطريقة وضع مهام اللعب التي تناسب الطفل التوحدي حيث كان هذا الطفل خاصة لا يستمتع بالمرح عمل الفريق جاهداً بصورة خاصة لتحفيز هذا الطفل على اللعب ودُرّس الطفل برنامج اللعب الخاص بطريقة غير اعتيادية ليكون مرحاً وممتعاً حيث كان الانتباه للمهارات بالنسبة للطفل صعباً وتركيز نظراته لا يستمر سوى ثوان معدودة في كل مرة.

خلال جلسات لا تحصى عملت جاهدة كل ما بوسعي لأجعل الطفل يستمتع باللعب ليس فقط من خلال نص مكتوب يدرس له بل استخدمت عدداً من المعززات الاجتماعية التي كان الطفل يحبها على سبيل المثال كنت أنا والطفل نقوم بتركيب المكعبات ومن ثم هدمها وعندما تتساقط المكعبات كنت أسقط أمام الطفل وأتظاهر بأنني ميّت وكان ذلك يغرقه بالضحك، وقمنا بعملها مرة أخرى وأخرى.

مثال آخر أذكره وهو لعبة أحجية الخرز. وكطريقة للابتعاد عن فترة الجلوس الطويلة للعب كنت أصدر صوتاً مضحكاً محدثة اختلافاً في نبرة صوتي العادية عند الكلام حيث استمتع هذا الطفل بشدة  وكنت قادرة من خلال التفاعل الاجتماعي على الاستمتاع باللعب وأيضاً الجلوس للعب باللعبة زاد تدريجياً وأصبح الطفل الآن يلعب لمدة طويلة دقيقة بألعاب مختلفة.

هذا الطفل الآن عمره خمس سنوات خلال سنوات من الجهد تمكن فريقنا من تقليص توجيه الأصوات وطريقة التدريب الاعتيادية واستمتع بطريقة اللعب، وبالمقابل تعلم هذا الطفل أن اللعب مرح وليس مهمة روتينية يجب انجازها.

عندما أقوم الآن بالعلاج يجلس هذا الطفل الصغير ويقوم باللعب بإحدى لعبه المفضلة بينما أقوم بوضع البرنامج في كل مرة أرى ذلك أبتسم وأكون ممتن لتلك اللحظات الثمينة

وبما أن الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد فريدون ولديهم نقاط ضعف ونقاط قوة مختلفة مقارنة بالأطفال الآخرين، بحيث كان له برنامج لعب اعتيادي. اللعب كان يستهدف الطفل ويُوجّهه للعب باللعبة بالطريقة الصحيحة على سبيل المثال: عند تعليم لعبة الصلصال عدة مهارات كانت مستهدفة مثل عجن الصلصال بطريقة وتدية، تقطيع الصلصال، وعمل أشكال مختلفة بقاطعة البتيفور، استخدمت لهذا الطفل طريقة التوجيه الصوتي ولكن بنبرة طبيعية.

الآن وبعد استهداف المهمة في اللعب أصبح الطفل يلعب بطريقة طبيعية بالصلصال ويقوم بعمل أشكال لا تحصى باستخدام قاطعة البتيفور وأيضاً قام المعالجون بتعليم الطفل عدداً من مهام الألعاب المختلفة بالصلصال بطريقة طبيعية مثل عمل شكل الثعبان والكرات والسباجيتي من ماكينة اللعب بالصلصال.

الأطفال الآخرون المستهدفون في برنامج اللعب استخدمت معهم طريقة صارمة على سبيل المثال: الطفل ينظم الخرز بطريقة الأمر أو يجب عليه أن يقوم بإنجاز المهمة نظم الخرز كاملة وتنظيف المكان دون معارضة. بالنسبة للأطفال الذين لديهم سلوكيات صارمة يقوم المعالجون باعتراض هذه السلوكيات من خلال المقاطعة المستمرة لمراحل اللعب.

على سبيل المثال: لقطع الطفل من انجاز مهمة اللعب يقوم المعالج بمناداة الطفل لجدولة أو عمل شيء آخر بينما الطفل منهمك في إتمام المهمة. في البداية سيقوم الطفل من ذوي اضطراب طيف التوحد بمقاومة أي تغيير يطرأ في طريقة لعبه، ولذلك سيقوم بعمل أي شي لوقف المعالج على أي حال إنه عمل المعالج عندما يضع الهدف أن يعمل من خلال الإجراءات بمعنى آخر أن يوجههم جسدياً إلى مهمة أخرى وذلك لقطع الطريقة الصارمة لإنهاء المهمة الأطفال ذوو اضطراب طيف التوحد سيتعلمون قطع طريقتهم الصارمة ويتعلمون تحمل طرقاً أخرى للعب بالألعاب.

اللعبة والتعزيز الجسدي للأطفال غير الناطقين من أطفال اضطرابات التوحد

الأطفال غير الناطقين بحاجة إلى نماذج أخرى من التعزيز التي ليس من الضروري أن تتطلب تفاعلاً متبادلاً وذلك لزيادة تحفيزهم للعمل على الطاولة. والتفاعل المتبادل هو طريقة يستخدمها الطفل أو البالغ عندما يتفاعل مع الآخرين.

على سبيل المثال: عندما يتظاهر الطفل بأنه يقطع فاكهة ويقدم نصفها للمعالج ليأكلها فإن الطفل يقوم بتفاعل متبادل. وهذا ما ينقص بعض الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد ولذلك يحتاجون إلى جهد أكبر من قبل المعالج ليشغل الطفل

لأجل ذلك على المعالج أن يبالغ في استخدام تعبيراته الوجهية كطريقة أخرى لعرض كيف يبدو التعزيز مرحاً. حتماً سيكون هناك وقت يقوم عندها المعالج بعمل أي شيء لجعل الطفل يبتسم. لأجل ذلك من الضروري عمل تقييم للتعزيز لمعرفة ما يجعل الطفل يضحك أو يبتسم.

إن تقييم التعزيز طريقة يستخدمها المعالج لمعرفة ما يعزز الطفل في الوقت المناسب. يستطيع المعالج أن يحمل غرضين أو طعاماً وينتظر الطفل لكي يتواصل مع أي الغرضين مغرٍ بالنسبة له. وبعدها يقوم المعالج بحمل الغرض المغري مع لعبة أخرى أو طعام آخر لمعرفة ما هو المحفز الأكثر إغراء. بعمل هذا يستطيع المعالج إيجاد سلسلة من المعززات الجيدة التي يحبها الطفل حباً جماً.

معزز اللعب يمكن ويجب استخدامه مع الأطفال الأكبر سناً متى ما كان ذلك ملائماً. على سبيل المثال: لعبة الطائرة الهليكوبتر والكرات ذات الوجوه المبتسمة المضيئة ولعبة المقاعد المرحة ملائمة لسن السابعة فما فوق.

يجب أخذ التعزيز بالاعتبار بالنسبة للأطفال الذين يعتبرون زمنياً أكبر ولكن نماءهم متأخر بضع سنوات. على سبيل المثال: إذا كان عمر الطفل الزمني ثماني سنوات ولكن وظائفه النمائية في سن الرابعة.. وفي تلك الحالة يجب أن يُشّجّع على المجهود الجسدي الكبير.

أمثلة: ربما القفز على المنضدة الهوائية، لعبة الحرب، والدغدغة أو العراك بالمخدات (الوسائد)، هذه الأنواع من الألعاب ملائمة للأطفال الأكبر سناً ولذلك لا تتسبب في عزلة الطفل عن أقرانه. وفي الوقت نفسه التعزيز يكون للطفل الذي نموه في سن الرابعة.

يجب أن تمثل الألعاب ما هي سلوكيات الاستثارة الذاتية لدى الطفل. إذا كان الطفل يستمتع بالأشياء التي تدور فإن على المعالج جلب الأشياء التي تدور مثل المروحة، والهليكوبتر كلعبة يكتسبها الطفل ووضعها على الطاولة.

العديد من الألعاب يمكن شراؤها من المتاجر بتكلفة بسيطة أو من المحلات بسعر مناسب. ولتجنب الإشباع الكامل على المعالج أن يفكر بعمل ثلاث إلى خمس أشياء باللعبة نفسها. والمهم أيضاً محاولة التواصل مع الأطفال غير الناطقين والعمل على إصدار الأصوات، لغة الإشارة، التواصل بطريقة تبادل الصور، التواصل البصري، التأشير، أو الضرب الخفيف على يد المعالج كلها وسائل للتواصل يجب أن تمارس أثناء تعزيز اللعبة والتعزيز الجسدي.

اترك تعليقاً

إعداد / غادة محمد أخصائية التأهيل النفسي و تعديل السلوك بمركز التوحد بصحار

القياس النفسي


القياس النفسي عملية مقارنة شئ ما بوحدات معينه او بكمية قياسيه او بمقدار مقنن من نفس الشئ او الخاصية بهدف معرفة كم من الوحدات يتضمنها هذا الشئ فنحن نقارن طولا بوحدات مترية ونقارن بين سلوك شخص ما وعينة من السلوك السائد في المجتمع
يعد قياس السلوك الانساني وسيله لفهم الانسان كفرد وكعضو في المجتمع فهو الوسيله التي يمكن عن طريقها معرفه خصائص الاشخاص الذين يتعاملون معها من حيث قدراتهم وميولهم وانجازاتهم وما يمكن لهم ان ينجزوه
ويهتم المعلم في عمله اهتماما خاصا بسلوك تلاميذه الا انه لايستطيع ان يعتمد اعتمادا مطلقا على الملاحظه الشخصية غير الدقيقه لمعرفتهم وذلك ان مسئولياته كمعلم تحتم عليه ان يتبع الاسلوب العلمي في الحصول على مايريد من بيانات عن تلاميذه ويجب ان تكون ملاحظته عنهم صحيحه ومبنية على شواهد وأدلة صادقه وثابته
من التعريف السابق للقياس يمكن تحديد عناصره بانها
١-خصائص نريد التعبير عنها كميا
٢-وحدة معينه ذات قيمه رقميه ثابته نستخدمها للتعبير الكمي عما نريد قياسه
٣- مقارنة مايراد قياسه بالوحده المستخدمه لمعرفه عدد الوحدات التي تعبر عن الخاصيه المقاسه وتكون هذه المقارنه وفقا لقواعد معينه


مجالات القياس النفسي


١- مجال التنظيم المعرفي : وهي مقاييس القدرات والاستعداد وهذه تنقسم الى مقاييس الاستعداد ومقاييس التحصيل ومقاييس الذكاء ومقاييس القدرات ويقصد بالاستعداد مايمكن للمرء ان يتعلمه اما القدره او التحصيل فيقصد بها ماتعلمه الفرد فعلا
٢- مجال التنظيم الانفعالي : وهي مقاييس الشخصيه وغالبا ماتهتم هذة المقاييس بمقياس السلوك الظاهر اي ان اهتمامنا موجهه الى مايقوم به الفرد
٣- مجال التنظيم الحركي : تهتم بقياس المهارات الحركيه لدى الافراد
اهداف القياس النفسي :
الوصف : عن طريق حصر الامكانيات المتوفرة في عينة من الافراد تمهيدا لتوظيف هذه الامكانيات على الوجهه الاكمل
التشخيص : بناء على درجات التلاميذ في الاختبارات يمكن معرفه جوانب القوه والضعف لدى كل منهم
التنبؤ : بناء على فهم الافراد ومقتضيات العمل ومتطلباته يمكن توجيهه الافراد للدراسه او المهنه التي يكون احتمال نجاحهم فيها مرتفعا


الاسس العلميه للقياس النفسي


١- القياس النفسي قياس لعينه من السلوك فعند وضع اختبار تحصيلي فان واضعه لايقيس كل ماحصله التلميذ في مادة في فترة زمنيه محدده بل يختار عينه مما حصله فقط ويختبره فيه
٢- هذه العينه من السلوك يجب ان تظهر في شكل اداءات يمكن قياسها
٣- هذه الاداءات يجب ان توجد بدرجات متفاوته وبمقادير مختلفه لدى الافراد
٤- تعتمد الفكره الاساسيه للقياس على مقارنه مانريد قياسه بمعيار دقيق نصطلح عليه مثل معيار العمر العقلي لقياس العقل البشري بالاداء
٥- تعتمد عملية المقارنه على تحديد الصفه – القدرة – السمة لتحديد نوع المقياس الصالح لقياسها


خصائص القياس النفسي


١- القياس النفسي هو تقدير كمي لبعد من ابعاد السلوك فنحن باستخدامنا للقياس النفسي نحصل على درجات تعبر عن مستوى التلاميذ في التحصيل او القدرات العقليه او غيرها من الصفات
٢- لايكون للدرجه التي يحصل عليها الفرد على الاختبار النفسي معنى في ذاتها بل لابد من مقارنتها بمعيار يكسبها معنى تفهم في اطاره
٢- القياس النفسي قياس غير مباشر فنحن لانستطيع قياس الذكاء او التحصيل او اي صفه نفسيه اخرى بطريقه مباشره مثلما نقيس طول الافراد او اوزانهم
٤- القياس النفسي قياس نسبي وليس مطلق فالمعايير التي نستخدمها في القياس النفسي مستمده من السلوك الملاحظ لجماعه معينه من الافراد تحت ظروف معينه
٥- توجد اخطاء في القياس النفسي شأنه في ذلك شأن القياس في اي ميدان من ميادين العلوم الطبيعيه وهذه الاخطاء ترجع الى الفاحصين او ادوات القياس او عدم الاتفاق حول مايقاس
٦- القياس النفسي مجرد وسيله وليس غايه في حد ذاته فهو مفيد بالقدر الذي يساعد المدرسين وغيرهم على تحسين اعمالهم وتطويرها وبالقدر الذي يساعد به على فهم السلوك الانساني
٧- القياس النفسي عزل للخصائص والسمات فالسمات لاتوجد بمعزل بعضها عن بعض في الطبيعه بل توجد متشابكه ومتداخلة فالذكاء يتداخل مع النضج الاجتماعي والتحصيل الدراسي والنضج الجسمي وغير ذلك
٨- لاتوجد وحدة قياس واحده معينه ثابته القيمه متفق عليها تستخدم في قياس السمات المختلفه
٩- القياس النفسي اقل دقه من قياس الظواهر الطبيعيه وهذا معناه اننا لو قسنا ذكاء شخص ما ثم قسنا ذكاءه مره اخرى بعد اسبوعين لما حصلنا على نفس الدرجه بل نحصل على درجه قريبه من الدرجه الاولى
مما سبق يتضح انه عندما نصبح في موقف يطلب فيه قرار بالنسبه لفرد ما وذلك للحسم في تشكيل مستقبله فإن للاختبارات النفسيه دور هام للغايه ويجب ان لايكون ابدا الدور الوحيد والحاسم فلابد ان نتذكر ان هناك معايير للمجتمع تختلف من مجتمع لاخر وان هناك حدودا لثبات المقاييس وان صدق المقاييس ليس حاسما وقاطعا في كل المجالات وكل هذه الامور تجعلنا لانستخدم القرار الذي ينبني على نتائج مقياس واحد او حتى عدد من المقاييس باعتباره قرار حاسم لا يأتيه الشك


أهمية القياس النفسي


١- المفاضلة بين التلاميذ عند الالتحاق بالمدارس في بداية المراحل الدراسيه المختلفه
٢- المقارنة بين التلاميذ في الفرقة الدراسيه الواحده عند محاولة تقسيم التلاميذ الى فصول متجانسه من حيث القدره على متابعه الدراسه حيث تخصص فصول معينه للتلاميذ المتفوقين وفصول اخرى للمتوسطين وفصول للضعاف
٣- اكتشاف حالات التاخر الدراسي وبحث عوامله واسبابه العقلية او التحصيلية
٤- تستخدم المقاييس والاختبارات العقليه في عملية التوجيه والارشاد النفسي للتلاميذ اثناء سيرهم الدراسي بما يساعد على حل المشكلات الشخصية للتلاميذ ومعاونتهم في التغلب على الاضطرابات النفسيه بالكشف عن اسبابها ووسائل علاجها
٥- اكتشاف حالات التأخر العقلي عند بداية المرحلة الاولى للتعليم
٦- اكتشاف حالات العباقره والموهوبين في الذكاء والقدرات العقليه الخاصه

اترك تعليقاً

إعداد / كريم لقرع أخصائي العلاج الوظيفي بمركز التوحد بصحار

يُعدّ اضطراب طيف التوحد (Autism Spectrum Disorder) من الاضطرابات النمائية العصبية والتي ازداد الاهتمام به مؤخرًا، نظرًا لما له من تأثيرات في كافة المظاهر والمجالات للطفل، والتي تتمثل في عجز التواصل والتفاعل الاجتماعي، والاهتمامات والأنشطة المحدودة والاضطرابات الحسية . اضطراب طيف التوحد يعدّ من أصعب أنواع إعاقات النمو؛ نتيجة ما يسببه من خلل وظيفي في معظم الجوانب المرتبطة باللغة والتواصل والنمو الاجتماعي والإدراك الحسي، مما يعيق عمليات التعلم واكتساب القدرات والتفاعل والتواصل مع الآخرين.

وفي ضوء ذلك، يُعرّف اضطراب طيف التوحد بأنه أحد أنواع إعاقات النمو التي تتصف بالعجز المستمر في التواصل والتفاعل الاجتماعي والأنماط المتكررة والمقيدة للسوكيات أو الاهتمامات أو الأنشطة، وتظهر هذه الأعراض في مرحلة الطفولة المبكرة وتستمر، إلا إنها قد تتغير مع تقدم العمر للفرد(APA,2013).

ونتيجة لهذه الأعراض التي أدّت إلى الغموض في فهم وتفسير اضطراب طيف التوحد و تداخله مع مجموعة من الاضطرابات الأخرى؛ فقد جاء الدليل التشخيصي والاحصائي الخامس (DSM-V) الصادر عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس بمجموعة من التغييرات التي طرأت على تشخيص اضطراب طيف التوحد في الدليل التشخيصي والاحصائي في نسخته الرابعة، كاستبدال مصطلح اضطراب التوحد باضطراب طيف التوحد. إضافة إلى الاستناد في التشخيص إلى معيارين بدلًا من المعايير الثلاثة السابقة. حيث تتضمن المعايير الجديدة معياري القصور في التواصل الاجتماعي (Communication Social) و التفاعل الاجتماعي ((Interaction Social، والصعوبات في الأنماط السلوكية و الإهتمامات و الأنشطة المحدودة و التكرارية و النمطية، بالإضافة إلى التركيز على معيار الاستجابات غير الاعتيادية للمدخلات الحسية كواحدة من الأعراض السلوكية التي إن وجدت لدى الطفل فهي تعتبر أساسية في تشخيصه (الجابري،2014).

وتعتبر الاضطرابات الحسية Sensory Disorders من أهم المشكلات التي تناولتها الدراسات في السنوات الأخيرة لدى الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد، حيث يوصف الاضطراب الحسي بأنه اضطراب عصبي يسبب قصور في معالجة الدماغ للمعلومات الصادرة من المثيرات الخارجية، والتي يترتب عليها صعوبة في إدراك المواقف الحسية التي يتعرض لها الطفل؛ وبالتالي يصبح هناك عجز في توفير استجابات مناسبة لمتطلبات البيئة.

وتشير الدراسات إلى أن نسبة الاضطرابات الحسية لدى أطفال اضطراب طيف التوحد تتراوح من (42% – 88% ) مما ينتج عنه تأثير سلبي على النمو في عدة مجالات (الاجتماعية، المعرفية، اللغة و التواصل، الحركية، والأكاديمية) والذي يترتب عليه صعوبة لدى أطفال اضطراب طيف التوحد في التكيف مع البيئة المحيطة بهم؛ وبالتالي صعوبة الوصول إلى الاستقلالية وتحسين مستوى الاعتماد على الذات الذي تهدف إليه جميع برامج التدخل.

إن معالجة المعلومات بشكل تكاملي تبدأ من الإحساس بالمؤثرات الخارجية، ثم نقل المعلومات إلى مراكز الإحساس بالدماغ عن طريق الجهاز العصبي حيث تتحول هذه الإحساسات إلى معاني ورموز تمّكن من تدعيم الاستجابات الناجحة للفرد وتساعده على التكيف مع متطلبات البيئة، بينما نجد الطفل الذي يعاني من اضطراب طيف التوحد تكمن مشكلته في عدم ترابط الحواس وعمل كل حاسة بشكل منفصل، بشكل لا يسمح بإدراك حسي سليم. وذلك يؤدي إلى خلل في استقبال المعلومات ومن ثم ترجمتها إلى استجابات غير متلائمة مع متطلبات المدخل الحسي أو البيئة، وكل ذلك يؤدي إلى خلل في العمليات العقلية وعملية التعلم بالشكل الصحيح (موسى،2013).

أما من حيث أسباب اضطرابات المعالجة الحسية؛ فقد أشار الباحثين إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد السبب الدقيق لاضطرابات المعالجة الحسية، بينما تشير بعض الدراسات والأبحاث الأولية إلى أن اضطراب التكامل الحسى في كثير من الأحيان له أسباب بيولوجية. الجدير بالذكر أنّ هذه الاضطرابات إما أن تظهر على شكل حساسية مفرطة تجاه المثيرات تجعلهم أكثر حساسية للمثيرات الحسية من معظم العاديين، أو على شكل حساسية منخفضة فتكون استجابتهم للمثيرات الحسية أقل من معظم العاديين ولا يستجيبون للمثيرات الشديدة ولا يتأثرون بها.

مظاهر الاضطرابات الحسية

تؤثر اضطرابات المعالجة الحسية عند أطفال اضطراب طيف التوحد على أحد الأجهزة الحسية المستقبلة للمثيرات الخارجية أو جميعها، فقد تظهر أعراض الاضطرابات الحسية في حاسة البصر من خلال تغطية الطفل العينين لتجنّب رؤية بعض الألوان والأشياء، إضافة إلى صعوبات في التواصل البصري والإنتباه المشترك، كما تظهر في حاسة السمع على شكل تغطية الأذنين لتجنّب بعض الأصوات الطبيعية، الصراخ، أو البحث عن مثيرات سمعية عالية، في حين تؤثر تلك الاضطرابات على حاسة اللمس على شكل بعض السلوكيات الشاذة مثل رفض الاحتضان، واستجابات مفرطة لملمس بعض الأقمشة، واستجابات مضطربة في بعض مهارات الحياة اليومية مثل قص الشعر وتفريش الأسنان والاستحمام،لا يشعر باحساس الألم والحرارة وغيره، بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض على بعض جوانب التوازن مثل: صعوبة القدرة على ضبط التوازن، و ضعف التخطيط الحركي، و ظهور حركات نمطية متكررة مثل الدوران و رفرفة اليدين،  وقد تظهر أعراض هذا الإضطراب في حاسة الوعي بالجسم (الحس العميق) وهي مرتبطة بالعضلات والمفاصل، عن طريق صعوبة في تقييم حجم الفراغ الذي يحتاجونه للوصول إلى نقطة معينة، وصعوبة الـتحكم في العـضلات الـصغرى بـالأخص مـسك القلـم، ومهارات الكتابة  (نصر، 2014).

كيف يحدث التكامل الحسي؟

وحتى تتضح الرؤية أكثر فإنه  توجد خمسة عناصر مترابطة تساعد على فهم كيفية حدوث التكامل الحسي  و تتمثل هذه العناصر كما يذكرها كلاً من ( زكريا، 2017؛ ربحاوي، 2017) كالآتي:

  1. التسجيل الحسي (Sensory Registration):

تبدأ عملية التسجيل الحسي منذ بداية دخول المثير الحسي حيث نصبح مدركين لهذا الحدث الحسي، وفي حالة أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد قد يكون لديهم ضعف في تسجيل المعلومات الحسية، الجدير بالذكر أن عدم الاستجابة قد يكون بسبب شدة الحساسية للمثير الحسي أو لأن الجهاز العصبي تم إغلاقه للحماية من المثير الحسي القادم.

  1. التوجيه (Orientation):

في هذه المرحلة يتم التركيز على المدخل الحسي بعد تسجيله والإنتباه له وإدراكه لتحديد أي من المعلومات تحتاج إلى إنتباه وإدراك وأي منها يمكن تجاهلها. وذلك يتم عن طريق عمليات التعديل Modulation والتثبيط Inhibition والتيسير Facilitation .

حيث فسّرت نصر (2017) المقصود بهذه العمليات كالتالي: التعديل: أن يقوم المخ بتنظيم الأنشطة والمهام عن طريق توجيه المفاتيح العصبية إما على وضع التشغيل أو التوقف وفقًا لمستوى النشاط. والتثبيط: أن يقوم المخ بإضعاف الروابط الموجودة بين المدخل الحسي والمخرج السلوكي وذلك عند عدم الحاجة إلى تلك المعلومات الحسية لأداء مهمة محددة. بينما يقصد بالتيسير: أن يقوم المخ بتقوية الروابط بين المدخل الحسي والمخرج السلوكي عن طريق إرسال رسائل الإستياء (مثل الشعور بالدوار) أو رسائل السرور(مثل الشعور بالهدوء) .

  1. التفسير (Interpretation):

تأتي مرحلة التفسير أو الإدراك بمثابة ترتيب لكل المعلومات المدخلة للحصول على ردّة فعل ونتيجة، فالقدرة على تفسير المعلومات الحسية تتيح لنا كيفية الرد، بينما عند الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد يتم تفسير المعلومات الحسية باستمرار على أنها مثيرات جديدة أو غير مألوفة وذلك ما يفسّر سبب تمسكهم بالروتين ورفض التغيير.

  1. تنظيم الاستجابة (Organization Of Response):

تؤثر الصعوبات في المراحل السابقة لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد على قدرتهم على تنظيم الاستجابة للمدخل الحسي، و لذلك فإن كثيرًا من الاستجابات تكون مبالغ فيها إذا ما تم تفسير المدخل الحسي على أنه مؤذي. بالإضافة إلى تداخل التطور الإدراكي والانفعالي غير الطبيعي مع القدرة على تنظيم الاستجابة.

  1. تنفيذ الاستجابة (Execution Of Response):

تعتبر عملية التنفيذ بمثابة المرحلة الأخيرة للتكامل الحسي، كما أنه تتنوع الاستجابة للمدخلات الحسية ما بين استجابات إدراكية، حركية و انفعالية. الجدير بالذكر أن القدرة على تفيذ الاستجابة المناسبة تعتمد على جميع العناصر السابقة بالإضافة إلى قدرات التخطيط الحركي.

و أخيراً

إن فهم هذه المشكلات و تداعياتها يلزمنا كمختصين أو مقدمين للرعاية أو آباء وأمهات إلى فهم أسباب ردود أفعال الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد ، وإجراء التدخل المناسب  من خلال تصميم البرامج والممارسات المبنية على البراهين، وتقديم المساعدة لهم والعمل على تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية حب الذات لديهم لمساعدتهم على التكيف مع متطلبات البيئة والتفاعل مع الآخرين بالطريقة الصحيحة للوصول إلى الهدف الأسمى لتلك البرامج والتصميمات وهو رفع تحسين مستوى الاستقلالية لذوي اضطراب طيف التوحد .

المراجع:

أنور الحمادي. (2014). خلاصة الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للإضطرابات العقلية DSM-V .

بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون.

إلين ياك، باولا أكيلا، شيرلي سوتون. (2017). بناء الجسور من خلال التكامل الحسي. (منير زكريا،مترجم).الرياض: Sensory World.

بهاء الدين جلال. (2016). الخلل في الحواس لدى اضطراب التكامل الحسي. تم الاسترداد من برنامج  هيلب وبوب: http://www.help-curriculum.com/?p=3085.

بهاء الدين جلال. (2016). أنماط الاضطراب الحسية. تم الاسترداد من برنامج هيلب وبوب:

http://www.help-curriculum.com/?p=3112.

محمد الجابري (2014).التوجھات الحديثة في تشخيص اضطرابات طيف التوحد في ظل المحكات

التشخيصية الجديدة. ورقة عمل مقدمة للملتقى الأول للتربية الخاصة : الرؤى والتطلعات المستقبلية.

جامعة تبوك، تبوك، المملكة العربية السعودية.

سهى أحمد نصر. (2014) بناء مقياس للكشف عن اضطرابات المعالجة الحسية و التحقق من فاعليتها في

         عينة من الأطفال العاديين و ذوي اضطراب طيف التوحد و ذوي اضطراب ضعف الانتباه و النشاط

الحركي المفرط. مجلة الطفولة والتربية، 9(16)، ص 285-347.

فداء البهباني، وأحمد خزاعلة. (2017) مستوى الوعي الذاتي وعلاقته بنوعية الحياة لدى والدي أطفال

اضطراب طيف التوحد في محافظة العاصمة عمان، رسالة ماجستير غير منشورة. جامعة عمان

العربية، عمان. مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/857670.

الفرحاتي السيد محمود، و فاطمة سعيد الطلي. (2017). تشخيص ذاكرة الأطفال ذوي اضطرابات طيف التوحد في ضوء محكات تشخيص الإصدار الخامس للدليل الإحصائي الأمريكي. مجلة التربية الخاصة، 5(18)، ص 318-382.

فراج السيد توفيق. (2014). الصعوبات الحسية عند أطفال التوحد. صحيفة البيان.

ليلى عبدالكريم ربحاوي. (2017). المعالجة الحسية المدخل الرئيس لتنمية مهارات الطفل التوحدي. المؤتمر

العلمي المهني العربي( تعليم ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة)- الواقع والممارسة المهنية, p. 3. المنيا.

نعمات عبدالمجيد موسى. (2013). برنامج تدخل مبكر قائم على التكامل الحسي لتنمية مهارات الأمن الجسدي. مجلة أطفال الخليج(13). تم الاسترداد من http://gulfdisability.org/pdf/M13-G4d.pdf

American Psychiatric Association. (2013). Diagnostic and Statistical Manual

(5th Edition). Washington. DC: APA.

Baranek GT, David FJ, Poe MD, Stone WL, Watson LR (2006) “Sensory

Experiences.

اترك تعليقاً

إعداد / سرور سويسي أخصائية علاج النطق و اللغة https://youtu.be/ivoTZ6WuYbA

يرغب كل والد في سماع الكلمة الأولى لطفله، ويتعلم الأطفال كيفية التواصل مع اللغة، بدءًا من الهدل والثرثرة، إلى إصدار الأصوات القصيرة، وفي النهاية الكلمات والعبارات.

قد تثيرك ابتسامة طفلك الأولى، وكذلك خطوته الأولى، لكن عندما تسمعه يتحدث، ستعرف أنه يطور قدرة لا يمتلكها سوى البشر، وسيستخدم طفلك الكلمات في النهاية لإعلامك بما يشعر به وماذا يريد.

معالم اللغة هي النجاحات التي تحدد مراحل مختلفة من تطور اللغة، كلاهما متجاوب (سمع وفهم) ومعبّر (كلام). هذا يعني أنه بالإضافة إلى القدرة على إصدار الأصوات والكلمات، يحتاج طفلك أيضًا إلى أن يكون قادرًا على الاستماع والفهم.

لا يقول كل طفل نفس الشيء في نفس الوقت،

قبل أن يتحدث طفلك بوقت طويل، سيحاول إخبارك بمشاعره، وسيبتسم لك أولاً في حوالي شهرين من العمر.

عندما يتأخر طفلك عن الكلام يدور في بالك السؤال حول متى يجب أن يتكلم، وما الوضع الطبيعي لذلك وفي التقرير نستعرض لكم المعالم اللغوية الهامة، بداية من الأسابيع الأولى وحتى 3سنوات من عمر الطفل.

في الشهرين الأول والثاني: في هذه المرحلة تلاحظين تركيزه وأُنسه بسماع صوتك، وفزعه من الأصوات المرتفعة.

في الشهر الثالث: تشهد هذه المرحلة تطورًا ملحوظًا في مهارات الطفل كالآتي: يتعرف جيدًا إلى صوتك، وربما يفرّق بين صوت والده وإخوته. يستطيع الابتسام عندما ينظر إلى وجهك أو الوجوه المألوفة الأخرى، كوالده وإخوته أو جدّيه. يصدر أصوات المناغاة. يميز جيدًا بين الأصوات الودود والغاضبة، وينظر إلى مصدر الصوت، وربما يفعل ذلك قبل الشهر الثالث

من الشهر الرابع إلى السادس: انتصف العام الأول، وسيزداد ذكاء صغيركِ كثيرًا في هذه المرحلة، وسيتمكن من التفاعل والتواصل معكِ من خلال بعض المهارات كالآتي:

* يتمكن من الضحك بصوت مرتفع، وقد يبدأ تقليد بعض الأصوات مثل “با” أو “ما”. *يستمتع بإصدار الأصوات، لذا تسمعينه وكأنه يدندن. يعرف اسمه ويلتفت إليك. يميّز الوجوه المألوفة والغريبة.

* يعرف إخوته الأكبر، ويأنس بهم بشدة.

* يحاول لفت انتباهك بصوته إن كنت غير منتبهة له.

من الشهر السادس إلى التاسع: يستطيع تقليد الكبار، كالحديث في التليفون، وأحيانًا أصوات كالقطار والسيارة.

بين الشهر 9 إلى 12مع تمام العام الأول تزداد حصيلة مفردات الطفل اللغوية، ويتمكن من التعبير عن نفسه، وتشمل مهاراته في هذه المرحلة ما يلي:

* يستطيع فهم الكلمات البسيطة، مثل: “نعم” و”لا”، أو “لا تلمس”.

*يستطيع فهم الإشارة والأصوات، ويستجيب عند النداء عليه باسمه

من الشهر 13 إلى الشهر 18 (عام ونصف العام):

* يفهم جيدًا جملًا كاملة، مثل: “هيا نجمع اللعب”، حتى لو كان في الجملة فعلان، مثل: “اجمع اللعب ثم ضعها في الخزانة”.

*يستطيع فهم التعبيرات المألوفة، مثل: “مع السلامة” أو “أهلًا” أو “شكرًا” أو “تفضل”.

بعد الشهر الـ 12، يبدأ نطق بعض الكلمات، مثل: “بابا” أو “ماما” أو “تيتة”.

بعد الشهر الـ 15، سيتمكن من نطق كلمتين معًا، ويتعلم كلمات كثيرة.

من الشهر 18 إلى 24 (تمام العام الثاني):

* يستطيع أن يفهم الجمل الأطول، وأن يجيب عن سؤال ما اسمك.

* يعرف اسم الأم والأب والعمة والخالة والأشخاص القريبين.

* يتمكن من ممارسة الألعاب العقلية البسيطة، والتفريق بين الأشكال والألوان جيدًا.

*يشعر بأنه مستقل عنكِ.

آخر العام الثاني حتى تمام العام الثالث:

*يستطيع فهم المشاعر الإنسانية، مثل: الثقة والحنان والعدل والمساواة والعطاء، خاصةً للطفل الذي لديه إخوة أكبر.

*يمكنه مساعدتكِ في عدة أمور بالمنزل بقدر عمره، كجمع الأشياء من الأرض أو ترتيب الأحذية مثلًا.

*يمكنه إجراء حوار طويل، ورواية قصة، والاستماع للحكايات بتركيز.

*يمكنه حفظ الأغاني والأناشيد وغيرها.

*يمكنه اختيار ملابسه وألعابه، سواء عند الشراء أو عند الخروج.

علامات على مشاكل التأخر في الكلام عند الطفل

تختلف مشاكل الكلام واللغة لكن غالباً ما تتداخل، فمثلاً هناك الطفل الذي لديه تأخر في نطق الكلمات بشكل جيد ولكن يكون قادراً على وضع كلمتين معاً.

والطفل الذي لديه تأخير في الكلام قد يستخدم الكلمات والعبارات للتعبير عن الأفكار ولكن يصعب فهمها.

لكن ما علامات الكلام أو تأخر اللغة؟

 الطفل لا يستخدم الإيماءات، مثل الإشارة أو التلويح.. وداعاً. قبل 12 شهراً:

 يفضل الطفل الإيماءات على النطق للتواصل. قبل 18 شهراً:

 قبل 20 شهرا: لدى الطفل مشكلة تقليد الأصوات، ولديه صعوبة في فهم طلبات لفظية بسيطة

قبل سنتين: إذا كان الطفل يقلد الكلام أو الإجراءات فقط، ولا تخرج منه الكلمات أو العبارات بشكل عفوي، فيقول فقط أصوات معينة أو كلمات مراراً وتكراراً، ولا يمكنه استخدام اللغة الشفوية للتواصل.

إذا كان الطفل متأخرا سلم النمو الطبيعي فيجب مراجعة اختصاصي النطق، للبدء بالعلاج مبكر

وعن أسباب تأخر النطق عند الأطفال نذكر:

 – بقاء الطفل على التلفزيون والهاتف الذكي واليوتيوب 

– بعض الأمراض مثل التوحد ومتلازمة داون. 

 – مشاكل السمع.

– بقاء الطفل لوقت طويل مع مربية أجنبية لا تتكلم لغته.

 – عدم تكلم الأب والأم مع الطفل، حيث ينشغلان بهواتفهم الذكية مثلا ويتركان الطفل مع التلفزيون أو الأجهزة الذكية.

ماذا يمكن للوالدين القيام به؟

مشاركة الوالدين هي جزء مهم من مساعدة الأطفال الذين لديهم مشكلة الكلام أو اللغة، فإليك بعض الطرق لتشجيع تطوير الكلام في المنزل:

*اقضِ الكثير من الوقت في التواصل مع طفلك، حتى خلال مرحلة الطفولة قم بالحديث والغناء وشجِّعه على تقليد الأصوات والإيماءات

اقرأ لطفلك، ابدأ القراءة عندما يكون طفلك صغيراً وابحث عن الكتب السلسة المناسبة للسن أو الكتب المصورة التي تشجع الأطفال على النظر إليها أثناء تسمية الصور، وحاول البدء بكتاب كلاسيكي أو الكتب التي تحتوي على زخارف نافرة يمكن للأطفال تلمُّسُها، وفي وقت لاحق دع طفلك يشير إلى الصور التي يمكنه التعرف عليها ومحاولة تسميتها، ثم انتقل إلى أغاني الأطفال

*استخدم المواقف اليومية لتعزيز خطاب طفلك ولغته، فعلى سبيل المثال

اذكر اسم الأطعمة في محل البقالة

اشرح ما تقوم به عندما تطهي وجبة أو تنظفي الغرفة

أشر إلى الأغراض في جميع أنحاء المنزل، وأنت تقود السيارة أشر إلى الأصوات التي تسمعها

اطرح الأسئلة وأقر بالإجابات لطفلك حتى عندما يصعب عليه فهمها

*شجع طفلك على الكلام العادي لدعم الكلام الطبيعي وتطوير اللغة لديه، عليك أن تتحدث مع طفلك الصغير طوال اليوم بما في ذلك أثناء فترة الاستحمام، أثناء تغيير الحفاضات، أثناء الوجبات، احرص على الاهتمام بطفلك، ثم تحدَّث عن ما تفعله مثلاً: “انظر، أنا أفتح الثلاجة وأُخرج الطعام 

*عندما تتحدث مع طفلك تحدَّث على مستوى أعلى من مستواه «إذا كان طفلك يستخدم ثلاث كلمات في وقت واحد فلا ينبغي أن تستخدم جملاً من ثلاث كلمات فقط، لكن في الوقت نفسه لا تجاريه بجمل معقدة للغاية”، بمعنى إن كان طفلك لا يركّب جمله إلا بثلاث كلمات لا تقلِّد أسلوبه بل تحدث معه بوتيرة أسرع قليلاً

اترك تعليقاً

يعلن مركز رواء للتأهيل عن تقديم خدمات التأهيل في ولاية صحار ، و ذلك من خلال إدارة و تشغيل مركز التوحد بولاية صحار
الإمتيازات التي يقدمها المركز :

  • توفير نقل مجاني لجميع الحالات الملتحقة بالمركز في الفترة الصباحية
  • توفير وجبة إفطار مجانية لكل طفل ملتحق بالمركز بنظام الصفوف في الفترة الصباحية
  • عقد ورش و دورات تدريبية لأولياء الأمور
  • دمج الحالات المتطورة في مستوي الأداء و ذلك بالتعاقد مع المدارس الحكومية
  • التعاقد مع جهات مختصة للإشتراك في برامج ترفيهية كالسباحة و ركوب الخيل

خدماتنا :

  • علاج النطق و التخاطب
  • التربية الخاصة
  • العلاج الوظيفي
  • التأهيل النفسي و السلوكي
  • التربية الرياضية الملائمة
  • التربية الفنية
  • التربية الموسيقية

تواقيت العمل :من الأحد إلي الخميس من كل أسبوع

الفترة الصباحية : من 8 صباحا حتي 2 ظهرا

الفترة المسائية : من 4 مساءا حتي 8 مساءا


للتواصل و الاستفسار:

يمكنكم الاتصال بالأرقام التالية : 99443306 / 98989833

أو تفضلو بزيارة موقعنا الاليكتروني https://rawa-rehabilitation-center.com

مركزرواء للتأهيل

اترك تعليقاً

نحن نستيقظ في الصباح، نفرك أسناننا بالفرشاة، نشرب كوب من القهوة ونذهب إلى العمل. بالنسبة لمعظمنا فإننا نقوم بهذه العمليات بشكل تلقائي. لكن بالنسبة لأولئك الذين يعانون من اعاقات بدنية و / أو نفسية، فان هذه العمليات وغيرها تشكل تحديا كبيرا. العلاج الوظيفي يكون في بعض الأحيان السبيل الوحيد للانتقال من حياة التبعية والخلل الوظيفي الى حياة الأداء الوظيفي المستقل.

يركز العلاج الوظيفي على مجموعة متنوعة من الأعمال التي يقوم بها الناس في جميع الأعمار، وأهميتها للأداء الوظيفي للإنسان وشعوره بالانتماء الاجتماعي ورفاهيته. وبعبارة أخرى، فالعلاج الوظيفي هو التدخل العلاجي الذي يهدف إلى السماح لكل شخص في أن يمارس مقدرته الوظيفية والعمل بشكل مستقل قدر الإمكان.

وفقا لذلك، يمكن للعلاج الوظيفي أن يساعد في الحالات التالية:

  • الأطفال الذين يعانون من تأخر واضطرابات النمو التي تعوق مهاراتهم الحركية، المعرفية والحسية.
  • الأطفال الذين يعانون من صعوبات محددة التي تعوق قدراتهم الوظيفية, التنظيمية أو الحركية. ينتمي إلى هذه المجموعة عادة الأطفال الذين يعانون من ADHD، اضطرابات في  التنظيم الحسي والأطفال الذين يعانون من تأخر محدد في النمو لكنه ليس شاملا (على سبيل المثال، طفل معه صعوبات حركية شديدة / خفيفة  لا يعاني من اعاقة حسية أو معرفية).
  • البالغون الذين تضررت  قدراتهم في حادث، تدخلات طبية أو أمراض مزمنة.
  • كبار السن الذين تضررت قدراتهم الوظيفية.
  • الأطفال والبالغون الذين يعانون من الإعاقة النفسية التي تؤثر على أدائهم اليومي.

العلاج الوظيفي – الأهداف والعملية

العلاج الوظيفي، كما ذكر،  يهدف الى توصيل المريض إلى وضع  يستطيع فيه أن يستغل كامل إمكاناته الوظيفية بشكل يتناسب مع جيله – بقدر الامكان، مع الأخذ بالحسبان اعاقته وصعوباته. وفقا لذلك، فإن عملية العلاج الوظيفي تبدأ بتحديد الأهداف التي على أساسها يبنى برنامج العلاج الذي يرتكز على أربعة عناصر رئيسية:

1. اكتساب المهارات والتدرب عليها: يساعد العلاج الوظيفي المريض على اكتساب المهارات التي تنقصه، وذلك باستخدام استراتيجيات فريدة مناسبة للصعوبات. 

2. اعطاء الواجبات المنزلية: اعطاء المهام للتدرب والتي تعزز وتحافظ على القدرات التي يتم تعلمها في اللقاء نفسه.

3. ملائمة البيئة للاحتياجات: بناء استراتيجية لملائمة البيئة لاحتياجات المريض الخاصة لمساعدته على العمل بشكل مستقل. على سبيل المثال، العلاج الوظيفي للشخص بعد بتر يده يركز على ملائمة الشقة للإعاقة الجديدة وتخطيط مشترك لجدول الأعمال وإدارة المهام (على سبيل المثال، إعادة تقسيم الادوار في  المنزل)، بينما العلاج الوظيفي لطفل مصاب بـ ADHD يتركز على تنظيم جدول الأعمال اليومي لمنع حدوث حالة عدم الانتباه التي تحدث عند تحضير الواجبات البيتيه، شراء الملابس التي لا تتسبب في التحفيز الحسي المفرط وهلم جرا.

4. توجيه الأهل وأفراد الأسرة: ارشاد الأهل أو أفراد أسرة المريض حول كيفية مساعدته على تطوير مهاراته الوظيفية. على سبيل المثال، أهل الشخص المصاب بالفصام يتم توجيههم على تشجيع عمله بشكل مستقل والأداء كشخص بالغ وعدم حمايتة أكثر من اللازم. أهل الطفل المصاب بال- ADHD يتلقون مساعدة لوضع برنامج تقوية سلوكي  والتوجيه بشأن كيفية مساعدة الطفل في الحد من شعوره بالإحباط والصعوبات التنظيمية التي يواجهها.

في الملخص، فإن العلاج الوظيفي هو تدخل محدد لإعادة التأهيل  يهدف إلى اكساب المهارات والسماح للشخص في التعامل مع اعاقة معينه والعيش حياة مستقلة  تحترم استقلاليته وقدراته. على الرغم من أن العلاج الوظيفي يركز على تحسين القدرات الوظيفية إلا انه يوفر تجربة من النجاح, الإنجاز، تحسين الثقة بالنفس وتعزيز الشعور بالسيطرة والقدرة.

مركز رواء للتأهيل

أخصائية العلاج الوظيفي أ/ فائزة الزيادي

الأربعاء 27 أكتوبر 2021 م

اترك تعليقاً

اليوم هو السابع والعشرون من اكتوبر اليوم العالمي للعلاج الوظيفي. ويعرف الاطباء العلاج الوظيفي بانه تدخل محدد لإعادة التأهيل يهدف إلى اكساب المهارات والسماح للشخص في التعامل مع اعاقة معينه والعيش حياة مستقلة تحترم استقلاليته وقدراته. على الرغم من أن العلاج الوظيفي يركز على تحسين القدرات الوظيفية إلا انه يوفر تجربة من النجاح.

كما تحتفل دول العالم التي توفر خدمات العلاج الوظيفي بتاريخ 27أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للعلاج الوظيفي. حيث يعتبر هذا التخصص من أهم مهن التأهيل الطبي ألتي تقوم على تشخيص و علاج الاشخاص الذين يعانون من إصابات أو إعاقات مختلفة تمنعهم من أداء نشاطاتهم اليومية بإستخدام وسائل علاج تؤدي الى الشفاء التام من بعض الاصابات أو أساليب تعويضية في حالات الاعاقات المزمنة ليتمكن المريض من ممارسة متطلبات حياته بأعلى درجة ممكنة من الاعتماد على الذات.

اترك تعليقاً

تتضمن عملية السمع أكثر من مجرد التعرف على الأصوات فحسب — فما نستمع إليه يؤثر على قدرتنا على التعلم وكيفية إدراكنا للعالم من حولنا .بالنسبة للبالغين، قد يؤثر فقدان السمع الحاد على تفاعلهم الاجتماعي، وأدائهم الوظيفي، وصحتهم العامة .أما بالنسبة للصغار، فقد يتسبب فقدان السمع الحاد في إعاقة مسار النمو الطبيعي لمهاراتهم اللغوية والاجتماعية. وتُعد زراعة القوقعة وسيلة لعلاج المصابين بالصمم أو ضعف السمع .وهذه القوقعة عبارة عن جهاز إلكتروني صغير الحجم يعمل على قياس الأصوات ومعالجتها، ثم تحفيز العصب السمعي لتوصيل الصوت للشخص الذي لا يمكنه سماع الأصوات بطريقة أخرى.

زراعة قوقعة الأذن : ما تحتاج لمعرفته

  • يتعين عليك التفكير في عملية زراعة قوقعة الأذن إذا كنت:
    • تعاني من فقدان حاد للسمع في كلتا الأذنين
    • تسمع بكلتا الأذنين ولكن بمستوى وضوح متدنٍ
    • تعجز عن سماع نصف الكلام المنطوق أو أكثر حتى أثناء ارتداء سماعات الأذن
    • تعتمد بدرجة كبيرة على قراءة حركات الشفاه لفهم الكلام بالرغم من ارتداء سماعات الأذن
  • يتكون جهاز القوقعة المزروعة بالأذن من جزأين .يتم تثبيت الجزء الخارجي خلف الأذن، ويعمل على التقاط الأصوات بواسطة ميكروفون. وبعد ذلك يعمل هذا الجزء على معالجة الأصوات ونقلها إلى الجزء الداخلي المزروع.
  • يتم وضع الجزء المزروع تحت الجلد خلف الأذن خلال جراحة يوم واحد ويصل كابل رفيع وإلكترودات صغيرة إلى القوقعة التي تعد جزءًا من الأذن الداخلية .حيث يرسل الكابل إشارات إلى عصب القوقعة، الذي يرسل بدوره المعلومات الصوتية إلى المخ لاستثارة حاسة السمع.
  • بالرغم من عدم استعادة حاسة السمع” الطبيعية”، إلا أنه بفضل التدريب والعلاج المناسبين، يمكن زيادة مستوى الوعي بالأصوات وتيسير عملية قراءة حركة الشفاه والاستماع.
  • يوصي متخصصو السمعيات بزراعة القوقعة للطفل في سنٍ مبكرة حيث تكون النتائج أفضل نظرًا لأنها تساعد دماغ الطفل على الوصول إلى الأصوات اللازمة لتعلم المهارات اللغوية .ويعتمد أصغر سن يمكن خضوع الطفل فيه لجراحة زراعة القوقعة على حجم الطفل وصحته؛ حيث يصل غالبية الأطفال إلى الحجم المناسب لإجراء تلك الجراحة في عمر يتراوح من 10 إلى 12 شهرًا.
  • كما نوصي بالتدخل المبكر لعلاج البالغين وكبار السن ممن أوشكوا على فقدان حاسة السمع.
  • ليس هناك حد أقصى للسن الذي يمكن فيه زراعة القوقعة للمريض .
  • بالنسبة للمرضى الذين لديهم قدرات سمع مجدية لسماع الأصوات المنخفضة ولكنهم يعانون من فقدان سمع حاد عند سماع الأصوات المرتفعة، فيوجد جهاز قوقعة مصمم خصيصًا لملاءمة تلك الحالات .إذ يمكن لهذا الجهاز توفير وسيلة لاستخدام سماعات الأذن عند الاستماع للأصوات المنخفضة، والاعتماد على جهاز القوقعة عند الاستماع للأصوات المرتفعة.
  • تلعب عملية التأهيل والتدريب بعد الجراحة دورًا حيويًا في تحقيق أفضل نتائج ممكنة فيما يتعلق بالقدرة على السمع. فنحن نوصي بالمتابعة أولاً مع متخصصي السمعيات وأخصائيي التأهيل بمركز رواء للتأهيل بمسقط / الخوض خلال الشهور الأولى بعد إجراء الجراحة .
  • لاتخاذ القرار فيما إذا كنت مرشحًا لزراعة قوقعة، يمكنك مقابلة أخصائي زراعة القوقعة الذين سيتولون تقييم بنية الأذن وإجراء التقييمات الطبية والسمعية بالكامل.
  • عند التفكير في زراعة قوقعة، قد يكون عليك وضع ما يلي في الاعتبار:
    • لا تؤدي عمليات زراعة القوقعة إلى استرجاع حاسة السمع إلى المستوى الطبيعي. ولدى نسبة قليلة من الأشخاص، قد لا تؤدي عملية زراعة القوقعة إلى تحسين قدراتهم السمعية من الأساس.
    • ربما تفقد النسبة المتبقية من قدرتك الطبيعية على السمع في الأذن التي تتم زراعة القوقعة بها.
    • ربما تضطر لاستخدام بطاريات جديدة أو مُعاد شحنها يوميًا.
    • سيتعين عليك إزالة الجزء الخارجي من جهاز القوقعة عند الاستحمام أو السباحة.
    • يتسبب المغناطيس الموجود في جهاز القوقعة المزروعة في تشويش الصورة أثناء التصوير بأشعة الرنين المغناطيسي(MRI). كما قد يحتاج مستخدمو جهاز القوقعة المزروعة إلى ضمادة رأس، أو التدخل الجراحي في بعض الحالات لإزالة المغناطيس مؤقتًا قبل إجراء التصوير بأشعة الرنين المغناطيسي.
    • قد يتلف جهاز القوقعة المزروعة عند التعرض لحادث أو أثناء ممارسة الرياضات.
    • تتعرض نسبة تقارب 1 بالمئة من عمليات زراعة القوقعة إلى الفشل في النهاية. وفي تلك الحالات، يتعين إجراء جراحة ثانية لاستبدال الجهاز المزروع.
    • لا تعد زراعة القوقعة الحل الأنسب للجميع. لمعرفة ما إذا كانت زراعة القوقعة ملائمة لك أم لا:
  • ستخضع لاختبارات بدنية وسمعية لتقييم مستوى فقدان السمع لديك.
  • ستخضع لفحوصات تصوير بالأشعة للاطلاع على بنية أذنك. وقد تتضمن هذه الفحوصات الأشعة المقطعية و/أو التصوير بأشعة الرنين المغناطيسي.
  • ربما قد تحتاج لإستشارة طبيب نفسي أو استشاري آخر.

نهدف إلى تقديم رعاية تأهيلية مخصصة لطفلك / طفلتك تجعل مركز رواء للتأهيل قريبًا خيارك المفضّل والأقرب إليك دائمًا. وسيقوم فريقنا بتقديم المساعدة لك قبل الرعاية وفي أثنائها وبعدها. كما يعد الفريق الفني للمركزنقطة اتصالك بمركز رواء للتأهيل قبل زيارتك ومهمته هي تقديم المشورة وتنسيق الخدمات التأهيلية الخاصة بطفلك / طفلتك .

وطيلة مدة التواجد معنا بالمركز، سيكون هناك منسّق فني و فريق دعم متكامل يقوم بإعطائك كافة الإرشادات بخصوص المواعيد التأهيلية كما سيكون دائمًا متواجدًا للرد على أسئلتك واستفساراتك.

هدفنا توفيرالرعاية التأهيلية الكاملة لطفلك / طفلتك .

لطلب موعد أو الاستفسار عن الخدمات التأهيلية بمركز رواء للتأهيل / مسقط أو حتى طرح سؤال، يُرجى الاتصال بنا على الرقم 99443306 /91190950 /96433001

اترك تعليقاً

حظيت المرأة العمانية منذ انطلاقة النهضة المباركة بعناية ورعاية فائقة، وتكريم متميز من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – طيب الله ثراه- ، إذ فتحت أمامها فرص كاملة للتعليم بكل مراحله ومستوياته والعمل في مختلف المجالات والمشاركة في مسيرة البناء الوطني، وقد تجسد ذلك على نحو واضح منذ تولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس رحمه الله الحكم عام 1970م من خلال الرؤية الحضارية لباني نهضة عمان الحديثة التي ترتكز على الثقة الكاملة في قدرات المواطن العماني من ناحية والعمل على الاستفادة القصوى من الموارد البشرية العمانية من ناحية أخرى.

وقد أشار جلالته – رحمه الله- في بداية تولية الحكم إلى حاجة البلاد لكل عناصر المجتمع دون تفرقة، وذلك في أول خطاب لجلالته يوم 27 / 7 / 1970 م بمناسبة وصول جلالته إلى مسقط لأول مرة حيث قال ” إن الحكومة والشعب كالجسد الواحد إذا لم يقم عضو منه بواجبه اختلت بقية الأجزاء في ذلك الجسد ” ولأهمية هذه الجملة فقد كررها جلالته في خطابه يوم 9أغسطس عام 1970 مرة أخرى. فاستطاعت المرأة العمانية خلال فترة المسيرة أن تثبت قدراتها العلمية وكفأتها العملية لتبرهن جدارتها بالثقة التي منحت لها من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -رحمه الله- والمجتمع العماني وتعتبر الخطوات التي قطعتها المرأة العمانية في السنوات الماضية وما حققته من إنجازات أكبر دليل على أن المرأة العمانية مصدر ثقة لما منحت إليه.

فأصبحت كالنحلة لم تكتف بامتصاص رحيق زهرة واحدة بل أخذت تبحث دائما عن الجديد والمفيد الذي يثري لها عالمها وتبني به مجتمعها وأسرتها فعملت تارة كمتطوعة وأخرى كمكملة لدور الرجل فكونت لنفسها كيانا مستقلاً قادرا على إدارة أعمال كبيرة بمفردها . ولم تتوقف المرأة العمانية عند هذا الحد بل حصلت على مراكز جديدة وأحرزت نجاحات عديدة في المجتمع المحلي والعربي والإقليمي.

وللمرأة العمانية دور حيوي يمثل نصف المجتمع في عملية التنمية الوطنية ليس فقط من خلال المشاركة بالعمل والجهد في هذا المجال أو ذاك، ولكن أيضا من خلال الدور الاجتماعي الحيوي الذي تقوم به المرأة العمانية كأم وربة منزل في إعداد الأجيال العمانية وزرع القيم والتقاليد العمانية الأصيلة فيها والإسهام كذلك في ترشيد وزيادة الادخار والاستغلال الأفضل للموارد المتاحة لها في إطار الأسرة العمانية. ويبقى ما تحقق للمرأة العمانية مصدر فخر لكل العمانيين ، فقد نالت اهتمام السلطان قابوس -رحمه الله- بجعل السابع عشر من أكتوبر من كل عام يوماً للمرأة العمانية .

إن مشاركة المرأة العمانية في مسيرة البناء الوطني مستمدة وتستقي جذورها من الإرث التاريخي والحضاري للمجتمع العماني الذي شهد خلال فتراته التاريخية حضورا للمرأة العمانية في كافة المجالات، وبزوغ عصر النهضة العمانية التي قادها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – طيب الله ثراه- عام 1970 تمكنت المرأة العمانية من المشاركة في المسيرة التنموية من خلال إعادة رسم أدوارها الوطنية جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل لتحقيق هدف التنمية وغايتها.

من هنا جاء التأكيد على أن المرأة العمانية استجابت لنداء جلالته- رحمه الله- لها بالمشاركة الفاعلة في التنمية الوطنية بحكم دورها الأساسي في الأسرة والمجتمع ومن ثم في الاقتصاد الوطني. فاستطاعت المرأة العمانية خلال المسيرة التنموية القصيرة أن تحقق قفزات في الحياة النيابية ومواقف اتخاذ القرار. حيث أن تمكين المرأة ومشاركتها الكاملة في عملية صنع القرار وبلوغ مواقع السلطة ، تعتبر أمور أساسية لتحقيق المساواة والتنمية ، حيث أن حق المرأة في المساواة في كل المجالات هو حق طبيعي بحكم وجودها كإنسان فاعل ومؤثر في الحياة . ويظهر ذلك فيما تقلدتة المرأة العمانية من مناصب قيادية عليا على المستويات كوزيرة ووكيلة وسفيرة ووكيل ادعاء عام ثاني وعضوة في مجلس الدولة ومجلس رجال الأعمال والمجلس البلدي ومجلس إدارة غرفة وصناعة عمان إلى جانب العديد من الوظائف الادارية العليا ( مدير عام – مدير ادارة – مستشار- خبير) .

العمانية ومسيرة التنمية السياسية :

تأكيداً وحرصاً من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -رحمه الله- على ترسيخ القواعد الأساسية للدولة ولخدمة المواطن العماني ومن منطلق أن مسيرة التنمية الشاملة لا تكتمل إلا بالتكاتف والتعاضد والتعاون والتساند بين الحكومة والمواطنين، لذلك جاء إنشاء مجلسي الدولة والشورى اللذان يعدان الأركان التي تدعم الدولة في مجال التنمية. وتأكيداً على أهمية المرأة في مجتمعها ولأهمية مشاركتها الفاعلة في هذا الجانب فقد حظيت بشرف عضويتها في مجلسي الدولة والشورى وهذا لثقة جلالته – حفظه الله ورعاه- بها وبقدراتها وإمكانياتها في صياغة واقعه ومستقبله باعتبارها مصنعاً حقيقياً للأجيال.

مجلس الدولة:

ومن الجوانب بالغة الدلالة عند إنشاء مجلس الدولة أنه شهد تعيين 5 نساء في عضويته من بين55 عضواً هم إجمالي عدد الأعضاء ويؤكد ذلك ليس فقط حرص حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -رحمه الله- على إشراك المرأة العمانية في عضوية هذه المؤسسة الرفيعة ولكنه يدل أيضا على ثقة جلالته في قدرات المرأة العمانية وكفاءتها للاضطلاع بمسؤوليات المشاركة الوطنية على هذا المستوى الرفيع خاصة بعد أن أثبتت قدرتها في عضوية مجلس الشورى في الفترة الماضية(2001-2003م).

وبالرغم من غياب المرأة العمانية عن المشاركة في عضوية مجلس الشورى للفترة السادسة(2008-2011م) كان التشريف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-رحمه الله- بمنح عضوية مجلس الدولة لـ 14 امرأة عمانية ، رؤية حكيمة تدرك دور المرأة تحت قبة حرة لتبادل الأفكار والآراء وتقديم المشورة فيما يخص الوطن.

مجلس الشورى:

وقد تميزت الفترة الثانية ” 1995/1997م” من تجربة مجلس الشورى بنقلة نوعية هامة في مسيرة الشورى فإن مشاركة المرأة هي المتغير الأهم ليس فقط لأنها الخطوة الفريدة من نوعها في دول مجلس التعاون الخليجي وإنما باعتبارها بياناً عملياً لنهج التدرج الذي يطبع حركة التطوير على المسار العماني باتجاه المشاركة الفعلية من جميع فئات المجتمع. حيث أن المرأة شغلت العديد من المناصب في مؤسسات العمل وحققت نجاحات جعلتها تؤهلها عن جدارة لتولي مناصب قيادية في قطاعات توجيه الرأي.

وفي تلك الفترة شاركت المرأة في الترشيح والترشح على مستوى ولايات محافظة مسقط ففازت امرأتان عن ولايتي السيب ومسقط وفي الفترة الثالثة(1998-2000م) وبسبب مشاركة المرأة في الترشيح والترشح حيث ترشحت 27 امرأة لعضوية المجلس بين 736 مرشحاً تم خلالها إعادة ترشيح مرشحتي ولايتي مسقط و السيب وفي الفترة الرابعة من(2000-2003م) تقدمت 21 امرأة للترشيح فازت منهم امرأتان عن ولايتي مسقط وبوشر. أما في الفترة الخامسة من(2004-2007م) فقد اقتصر الأمر على فوز مرشحتين عن ولايتي مسقط وبوشر من بين 15 إمرة متقدمة للترشيح.

أما في الفترة السادسة من(2008-2011م) وللمرة الأولى منذ منحها حق الترشح كان إقبال المرأة على عملية التصويت لافتا للانتباه حيث تواجدت بكثافة منذ الصباح الباكر وحتى إغلاق صناديق الاقتراع إلا أنها لم تحظ بالتمثيل في انتخابات هذه الفترة، على الرغم من أن المجلس السابق كان يضم سيدتين إلا أن المجلس الحالي لا يضم إي امرأة من بين 20 امرأة متقدمة للترشح .

وتمكنت المرأة العُمانية من العودة إلى مقاعد مجلس الشورى في الفترة السابعة (2011-2015)، بعدما نجحت امرأة واحدة عن ولاية السيب من بين 77 مرشحة بالفوز ، في الانتخابات التي تُعد أول اختبار للإصلاحات السياسية الواسعة في مجلس عمان بغرفتيه الدولة والشورى التي أعلن عنها جلالته -حفظه الله ورعاه- للرقى بمسيرة الشورى العمانية.

المجلس البلدي :

استطاعت المرأة العمانية أن تفوز بأربع مقاعد لعضوية المجالس البلدية في فترته الأولى 2012م، حيث تصدرن ثلاث منهن قائمة ولاياتهن في كل من ولاية العامرات وبوشر وقريات ، أما في ولاية الخابورة فكان ترتيبها الثالث .

وبفضل هذه الثقة الغالية التي حظيت وتحظى بها المرأة العمانية، وبفضل ما يتاح لها من فرص كبيرة ومتكافئة للتعليم والرعاية الصحية والاجتماعية ومن تدريب وفرص عمل وكثمرة لجهودها كذلك، استطاعت المرأة العمانية أن تشغل مساحة كبيرة في مختلف مجالات العمل والإنتاج بل وأن تصل بكفاءتها وعطاءها إلى أعلى مناصب الجهاز الإداري في الدولة، ومن المناصب القيادية العليا التي وصلت لها المرأة العمانية هي :

وزيرة بعدد (2) وزيرة التعليم العالي، وزيرة التربية والتعليم.
واحدة بمرتبة وزيرة. رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية.
واحدة بمرتبة وكيل وزارة.
سفيرة بعدد(3) سفيرة مملكة هولندا ، سفيرة واشنطن ، وسفيرة ألمانيا.

العمانية ومسيرة التنمية الثقافية :

تنوع الأنشطة الثقافية والفنية من المسرح وموسيقي وفنون تشكيلية وآداب، تعبيرا عن الهوية العمانية واسهاما فعالا لإبراز وتقديم الوجه الحضاري العماني على كل المستويات محلية واقليمية ودولية. وقد قامت المرأة العمانية بدور حيوي في الحفاظ على هذه الفنون العمانية جنبا إلى جنب مع الرجل وإحياء الموروث الثقافي لسلطنة عمان، حتى دخلت مرحلة الابداع والتميز.


العمل المسرحي:

بمجيئ عصر النهضة المباركة نالت المرأة العمانية الكثير من حقوقها في التعليم والعمل والمشاركة في مختلف الميادين، وأصبح صوتها مشاركا في قطاعات كثيرة ومنها النشاط المسرحي على الرغم من المحاذير التي كانت تحف به الا ان المرأة اقتحمت هذا المجال بكل جرأة وذلك كمحاولة منها لتجد من خلال المسرح وسيلة لتعبر بها عن ذاتها وقضاياها.
وبتطور الحركة المسرحية في عمان وخروج المسرح من محيط المدرسة الضيق والمقتصر على الطلاب، فقد فتحت الاندية الرياضية ابوابها لتستقبل هذا الفن الوليد لنشر الثقافة المسرحية حيث الجماهير العمانية وبالتالي فإنه من الطبيعي أن تكون المرأة ضمن متذوقي هذا الفن، لذا جاءت مشاركة المرأة العمانية بالتمثيل والرقص الجماعي في مشاهد العرس كالزفة والحناء وغيرها.

الكتابة النسوية العمانية:

تكتسب الكتابة الشعرية النسوية في سلطنة عمان خصوصيتها من كونها إمرأة تعيش ضمن هذا الواقع الإجتماعي لا تستند على نموذج مسبق، ذلك لأن الكتابة النسوية الشعرية في سلطنة عمان تعد من الكتابات الحديثة الولادة قياسياً للتجارب الشعرية النسوية العربية التي انطلقت في أواخر النصف الأول من القرن الماضي، بينما نجد أن أول مجموعة شعرية نسوية عمانية كانت عام1986، حيث لم يقف هذا الوضع عائقاً أمام تطلعات الشاعرة العمانية في كتابة نص يشتمل على قدر من الخصوصية الفنية، بل فتح لها باباً للإجتهاد والبحث عن الهوية، وقد شهد عقد التسعينات بروز أصوات شعرية عديدة.

الفنون التشكيلية :

تميزت تجربة التشكيليات العمانيات بنضج وتفتح في الوعي الفني التشكيلي الذي ينفتح على رؤية واسعة تتطور دائماً وتنمو عن قراءة عميقة وإطلاع واسع بتجارب الآخرين، خاصة في الانشغالات التجريدية التي تذهب إلى آفاق كبيرة. وقد تركزت هذه التجربة العمانية في مجملها على مفردات التراث العماني الذي يسهم بدوره في تكوين هذه التجربة وتعميقها والحفر في ذاكرة المكان، الذي استطاعت من خلاله الفنانة التشكيلية العمانية الوصول إلى مرحلة كبيرة من التقدم في الحركة التشكيلية على مستوى العربي والعالمي.

الموسيقى :

تجمع بعض الفنون العمانية هذا التعاون المشترك بين المرأة والرجل في الميدان الموسيقي في سلطنة عمان وذلك على طرق مختلفة، يشارك النساء بالطبل إلى جانب الرجال، كما يجب ذكر أن النساء يبدعن ايضا على طبول الرحماني والكاسر رغم ثقل حجمهما مع الغناء، وتأتي أغاني العمل الجماعية مثل صناعة الشباك لتأكد أهمية وقوف الجنسين جنبا إلى جنب في متطلبات الحياة العملية. وكثيرا ما نجد فنون خاصة بالرجال وتشترك فيها النساء وذلك عادة من خلال الغناء والتصفيق، أما ما يختص باشتراك الرجال في فنون النساء وهذا ما نجده في معظم الفنون النسائية ويعتبر قاعدة، حيث يقتصر على عزف الطبول، كما توجد فنون كثيرة تؤدي بواسطة النساء فقط دون اشتراك الرجال في الأداء، وأغلب ذلك يكون في الاحتفالات الشخصية، التي ترغب النساء في الاحتفاظ بها في نطاق دائرتهن ومثال على ذلك غناء (حنة العروس).

وتتنوع مشاركة المرأة العمانية بين المعزوفات الموسيقية إضافة إلى الغناء الذي تجلت فيه الموهبة العمانية الراقية. من خلال المجموعة النسائية بموسيقى شرطة عمان السلطانية، والمجموعة النسائية بالأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية، بالإضافة إلى الفرقة السلطانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية.

الويلية:

ويلية النساء في ولاية عبري تؤدي في مناسبات الأعراس وفي عيدي الأضحى والفطر، وفي الأعياد الوطنية، ويؤدي أهل عبري الويلية بمصاحبة ثلاثة أنواع من الطبول هي الرحماني والرنة والكاسر. تقف النسوة في صفين متقابلين، وتضع كل واحدة منهن ذراعيها على كتفي جارتها من جهة اليمين واليسار، ويتحرك الصف حركة واحدة موحدة لا تضارب فيها: تتمايل النساء في الصف يميناً وشمالاً بكامل أجسامهن، ويصاحب ذلك انحناءة خفيفة من الوسط إلى الأمام، ثم تبدأ بعد ذلك حركة انتقـال الصفين . يتحرك صف النسوة من مكانه في قفزات خـفيفة تصاحبها خطوات بالقدمين: خطوة بالقدم اليمني والأمام قليلاً تتبعها خطوة بالقدم اليسرى في حركة دائرية رشيقة موحدة، يتبادل الصفان مكانهما في نهاية الحركة. ويقف أمام كل من صفي النساء مجموعة من الطبالين: ضارب الطبل الرحماني، وضارب الرنة، ثم ضارب الطبل الكاسر، بحيث يصبح مجموع عدد الطبالين في الويلية ستة (6) من الرجال، يقودون صفي النساء أثناء حركة الإنتقال بين الصفين وتتوالى حركة الصفين بمصاحبة الغناء بشعر معظمه في الغزل، إيقاع الطبول.

وأما في ولاية منح بمحافظة الداخلية فإن ويلية النساء تؤدى دون طبول، حيث تصطف النساء في مجموعات، تضع الواحدة منهن ذراعيها على كتفي جاريتها اللتين تقفان بجوارها- كما في ويلية عبري- فتتيسر لكل مجموعة حركة إيقاعية موحدة من كتلة بشرية واحدة. وتتحرك مجاميع النساء في نسق هندسي موروث لتأخذ كل مجموعة منها مكان مجموعة أخرى في حركة التفاف دائرية متقنة، تقوم النساء فيها بضبط الإيقاع والغناء بتوحيد حركة الجسم ولكل مجموعة من المجاميع التي تصطف فيها النساء عقيدة، تقف عادة في أول صف المجموعة من جهة اليمين، بحيث تشبك مع المجموعة بوضع ذراعها اليسرى على كتف جارتها، بينما تبقى يدها اليمنى حرة طليقة، تمسك بها عضداً والعضد هو حلقة مجوفة أو مفرغة من الداخل تصنع من الفضة الخالصة، يوضع في داخل تجويفها قطع صغيرة من الحجارة، وتلبسه المرأة في عضد يدها، وهو من الحلي التقليدية للمرأة في عمان. تهز العقيدة عضدها الفضية هزة طويلة تستمر طوال الفترة التي يستغرقها تبادل مجموعات النساء لأماكنها. وعندما تتوقف النساء بعد حركة الإلتفاف وتبادل الأماكن، تبدأ الحركة الثابتة بتمايل الجسم يمينا وشمالا، تواكبة ثنية من الركبتين، ويواكب ذلك كله غناء متداخل من مجاميع النساء، في حركة غنائية إيقاعية موحدة بدون استخدام آلات الإيقاع.

التشح شح:

فن من فنون النساء في عمان وخاصة في محافظات الباطنة والشرقية ، وتؤديه فرق محترفه في المناسبات، والأصل في فن التشح شح أنه فن بدوي كانت تؤديه نساء البدو فيما مضى غناء دون مصاحبة آلات إيقاع لما يقمن به من أعمال منزلية. وقد نشأ فن التشح شح أول ما نشأ في ولاية بدية في محافظة شمال الشرقية ، حيث ابتدعت شعره وغناءه نساء البدو والرعاه في هذه الولاية، ومنها انتقل إلى بلاد جعلان، ثم إلى صور.

وفي ولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية طرأ على شعر وغناء التشح شح تغيير كبير حيث أصبح فنا غنائيا يصاحبه رقص، وأدخل إلى لحنه الترتيب الحزين وآلات إيقاع الطبل الرحماني والطبل الكاسر، وقد شارك فيه الرجال في تأليف الشعر وضرب الطبل. و يؤدي التشح شح في صفين متقابلين متوازيين من النساء، ويتحرك بين هذين الصفين اثنان من الرجال يضربان طبلي الكاسر والرحماني على غناء شعر غزل مستبشر يقوم شاعر أوشاعرة بتلقين شلاته للصفين، ويصاحب غناءه تصفيق من المشاركين فيه.

ومن صور انتقل فن التشح شح إلى ولايات محافظات جنوب وشرق الباطنة ، وغيرها من ولايات السلطنة، وإن لم يكن بنفس درجة انتشاره في الشرقية والباطنة. وبإنتقاله إلى الباطنة تعددت ألحانه واختلفت، وتغيرت نغمه شعره وتعددت هيئات الأداء فيه، فأصبح يؤدي في هيئتين: تشح واقف، وتشح شح جالس. ويؤدى الواقف في صفين متقابلين متوازيين، يتحرك الواحد منهما نحو الآخر وبينهما ضاربو آلات الإيقاع: الطبل الرحماني والكاسر ثم طبل وسط بينهما يسمى الرنه، ويضاف إليها الدف الصغير ذو الجلاجل. ويتقاسم الرجال والنساء العزف على هذه الآلات وقد يضاف أيضا آلة الطوس النحاسية أو فيما تسمى بالسحال ويتحرك جميع ضاربي هذه الآلات مع حركة الصفين تقدما ورجوعا، بينما تبقى المغنية الرئيسية بين الصفين واقفة في مكانها لا تتحرك. وأما الجالس، فتنظم فيه النساء جالسات على الأرض في دائرة أو في مربع تتوسطه المغنية الرئيسية، ولايصاحب هذا النوع رقص أما آلات الإيقاع هى ذاتها في الواقف.

طبل النساء:

يعتبر هذا الفن من الفنون الموسيقية التقليدية التي تمتاز بها محافظة ظفار عن بقية مناطق السلطنة، والتي جعلت من المحافظة خاصية فنية موسيقية في اللون الغنائي التقليدي العماني.وطبل النساء فن نسوي بالدرجة الأولى، تمارسه نساء المنطقة في المناسبات الإجتماعية والأعياد الوطنية، وتصاحب الغناء رقصة ثنائية نسائية تشتركن فيها بكامل زينتهن من اللباس والحلي ابتداء من الثوب الظفاري المميز إلى أشكال متعددة من المصوغات االذهبية والفضية المتنوعة.

وتتكون الفرق الموسيقية في فن الطبل عادة من المغنية أو المغني الذي يتوسط الجميع، واثنين من عازفي الطبول الرحماني والكاسر، ومجموعة من النساء تقوم بالغناء والرقص بمصاحبة تصفيق. وقد دخلت إلى هذا الفن بعض الآلات الموسيقية الحديثة وشاع استخدامها، مثل الكمان والاروج والعود والقانون إضافه إلى مجموعة كبيرة من الطبول والدفوف االقديمة والحديثة ودخله التوزيع الموسيقي مع انتشار الفرق الموسيقية الحديثة.

العمانية ومسيرة التنمية الاقتصادية :

تعتبر مشاركة المرأة العمانية في المجالات الاقتصادية من الأمور الهامة وذات مساهمة فاعلة في المجتمع. فهي تقوم بدور هام في تنمية كافة قطاعات العمل وتمكنت من إثبات قدرتها وكفاءتها وإبراز إمكانيتها في تأسيس العديد من المشاريع الاقتصادية الحيوية بفضل ما تيسر لها من عون واهتمام وتوفير شتى أنواع التعليم والتأهيل والتدريب المناسب، حيث شهد سوق العمل العماني اسهاما متزايدا للمرأة العمانية في النشاط الاقتصادي والقوى العاملة خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتبط الارتفاع المتسارع لمشاركة العمانيات في قطاع الأعمال والنشاطات الاقتصادية بالقناعة السائدة بأن عمل المرأة يعني أهمية إسهامها إلى جانب الرجل لخدمة المجتمع وزيادة دخل الأسرة وتوفير مستوى معيشي أفضل.

وهناك جيل جديد من المرأة العمانية يتحرك نحو ساحة الأعمال الحرة في أكثر من مجال يتطلب منها ضرورة استثمار قدراتها وطاقاتها مستعينة بعلمها وخبراتها دون حدود لمواصلة ازدهار النهضة العمانية وجني ثمارها الكاملة، للمساهمة في الأنشطة الاقتصادية لتكون أحد الروافد الأساسية للطاقات البشرية اللازمة لتلبية الاحتياجات المستقبلية للبلاد من القوى العاملة، التي تجعلها أكثر ثقة وأملا في مستقبل بلادها.

العمانية ومسيرة التنمية الاجتماعية :


جمعيات المرأة العمانية:

يأتي إنشاء جمعيات المرأة العمانية كمثال واضح لأهمية الجهود التطوعية التي تقدمها المرأة في سبيل خدمة المجتمع العماني حيث حملت تلك الجمعيات على عاتقها تنمية مهارات وقدرات عضواتها للقيام بمختلف المهام التطوعية لجميع أفراد أسرة المجتمع العماني اجتماعيا وثقافيا وتوعويا من منطلق الرغبة الخالصة والأكيدة نحو تقديم خدماتها الجليلة للأسرة والمجتمع في شتى الجوانب واضعه نصب أعينها الأهداف النبيلة التي أنشئت من أجلها وفق إمكانياتها المتاحة وقدراتها الذاتية مستمدة العون من خلال علاقتها واتصالاتها مع المؤسسات المختلفة الأخرى.
فالهدف من تأسيس الجمعيات بمختلف محافظات ومناطق السلطنة إلى رفع مستوى كفاءة العضوات في المجالات الاجتماعية والثقافية ونشر الوعى الثقافي والاجتماعي في المجتمع وتقديم الخدمات الاجتماعية والتوعية وسبل الحياة الصحيحة وتعليم المرأة بعض الصناعات ومساعدتها على زيادة دخل الأسرة اقتصاديا واجتماعيا. كما تهدف إلى القيام بمشروعات خيرية يخصص دخلها للبرامج التي تديرها الجمعية والعمل على تنمية التقاليد والمثل العليا للمجتمع العماني المستمدة من دينه الإسلامي الحنيف والعمل على رفع المستوى الثقافي والصحي للأسرة بما يحقق السعادة الأسرية المنشودة. واليوم تنتشر جمعيات المرأة العمانية في ولايات عديدة، تجاهد المنتميات إليها بشكل تطوعي لنشر الوعى وفتح المجالات المتنوعة لزيادة مهارات النساء، وإفساح المجال لهن للبحث عن فرص العمل، وذلك فضلاً عن زيادة وعيهن من خلال العديد من البرامج الصحية والثقافية والاجتماعية.

لجنة تنسيق العمل النسائي التطوعي:

تعد هذه اللجنة تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية للنهوض بدور الجمعيات في مجال تنمية المرأة تم إنشاء لجنة تنسيق العمل التطوعي، وتتكون هذه اللجنة من النساء اللواتي لهن الاهتمام الكافي بقضايا المرأة العمانية وتكون بينهن الرئيسة.

إنشاء مراكز التأهيل النسوي:

تقوم مراكز التأهيل النسوي بدور فعال في تأهيل المرأة وتدريبها وتعليمها ، إلى جانب الاهتمام بتنمية قدراتها المهنية ومهاراتها العلمية بما يمكنها من الاستفادة من الطاقات الإنتاجية الكامنة لديها واستثمارها في أعمال منتجة تعزز مكانتها وتتيح الاكتفاء الذاتي لأسرتها من خلال استثمار أوقات فراغها لزيادة معرفتها ولتعزيز اعتمادها على ذاتها .

مراكز تنمية المرأة الريفية:

هي مؤسسات اجتماعية تم إنشاؤها بالجهود الذاتية بالقرى والتجمعات السكانية في مختلف المناطق، وتهدف إلى دمج المرأة الريفية في عملية التنمية الشاملة، وتسعى من خلال نشاطاتها وبرامج عملها إلى رفع وعي المرأة بمختلف نواحي الحياة وشؤونها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، كما تعمل على رفع كفاءة المرأة الريفية وتنمية قدراتها.

مراكز الوفاء الاجتماعية التطوعية:

بدأ تطبيق هذا البرنامج عام 1990م من خلال إنشاء مراكز لرعاية الأطفال المعوقين في المناطـق والولايات تعتمد على الجهـود التطوعية لبعض من المواطنات العمانيات بجانب الدعم والمشاركة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية، وقد حققت نجاحاً كبيراً في إنشاء العديد من المراكز في مختلف ولايات ومناطق السلطنة.

مجموعات دعم صحة المجتمع:

مجموعة من النسوة المتطوعات على مستوى محافظات ومناطق السلطنة المختلفة اللاتي تم تدريبهم وتهيئتن للإسهام في المجالات الصحية المتعددة حيث تمثل هذه المجموعات إحدى وسائل العمل الرائد في الحث على مشاركة المجتمع والعمل كحلقة وصل.

العمانية ومسيرة التنمية الرياضية :

إن وجود المرأة العمانية في مختلف أوجه الأنشطة والفعاليات الرياضية لهو اكبر دليل على أن المجتمع العماني يتميز بالتسامح ، فلا مفاضلة عنده بين رجل وامرأة إلا بعنصر الكفاءة في الاختيار دون غيرها من الاعتبارات الأخرى، الأمر الذي يؤكد بأن ذلك يمثل نقله نوعيه إضافية تزيد من مكانه الدولة للمرأة واحترامها وتقديرها على مختلف المستويات في سلطنة عمان. والذي من خلاله استطاعت المرأة العمانية إبراز دورها بالمساهمة والمشاركة الفعالة في تنفيذ الكثير من الأنشطة والفعاليات الرياضية التي تمثلث في المراكز والبطولات الرياضية ودورات التحكيم والتدريب على المستوى المحلي والخليجي في إطار من القيم والتقاليد العمانية. مما جعلها تؤكد قدرتها على البذل والعطاء في خدمة المجتمع العماني.

وقد جاء اختيار المرأة العمانية في سلطنة عمان في تشكيل اتحادي الطائرة والسباحة ليضيف بعداً أخر لمشاركتها في الإتحادات الرياضية. ويمثل هذا الاختيار دفعة قوية لمكانة المرأة العمانية في القرار الرياضي، حيث أن المرأة العمانية أصبحت اليوم عنصرا فاعلا في المجتمع ومكانتها كبيرة لإعطاء ما لديها من إمكانيات وللاستفادة من تفكيرها، وإبراز دورها في خدمة المجتمع العماني بشكل عام والرياضة العمانية بشكل خاص. ويمثل دخول المرأة في الاتحادات الرياضية خطوة كبيرة لدعم المرأة العمانية، فهي جزء لا يتجزأ من المجتمع العماني، وبعدما فرض الرجل هيمنته على الاتحادات الرياضية سنوات طويـلة بدأت المرأة الآن تشق طريقها لتأخذ احد الكراسي، ولتساهم في الاتحادات الرياضية العمانية.

ولعلها فرصة ذهبية أن تثبت المرأة العمانية جدارتها في هذه الإتحادات بالإضافة إلى كرة القدم وألعاب القوى وغيرها. فإعطاء فرصة للمرأة في الاتحادات الرياضية يمثل مرحلة جديدة ولعلها قادرة على أن تكون جديرة بالثقة، لتفرض نفسها في اتخاذ العديد من القرارات الهامة الخاصة بإنعاش الرياضة العمانية.

وليس جديدا على المرأة العمانية أن تكون فارسة ، فمن المؤكد أن هناك نماذج في التاريخ العماني تدل على ذلك ، وقد أعاد لها فارس عمان الأول حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – رحمه الله – حقها لتكون شقيقة الفرسان على مسمع ومرآى الجميع ، لتتجلى في مهرجان كبير، فارسة لا يشق لها غبار ، قوية الهمة ، شامخة الرأس ، فأطلت المرأة العمانية على صهوات الجياد في المشهد الفروسي العماني الأول لتكون مشاركة لنصفها الآخر قريبة منه وعوناً له. فالجميع شركاء في محبة الأرض وفي التباهي فوق ترابها الطاهر.

إن رياضة المرأة في السلطنة بدأت تأخذ خطوات جادة من اجل تطويرها وزيادة رقعة ممارستها بين الفتيات العمانيات لتمارس مختلف الألعاب الرياضية ومنها كرة القدم والعاب القوى وكرة السلة والتنس الأرضي والكاراتيه والتايكواندو والقوارب الشراعية, وهناك خطة قادمة لتفعيل أنشطة الفتيات من خلال إقامة مراكز للتدريب في محافظات ومناطق السلطنة من اجل إيجاد جيل من اللاعبات .

لجنة رياضة المرأة العمانية :

حرصت الحكومة الرشيدة على تأهيل المرأة العمانية علميا وثقافيا وإعطاءها الثقة بقدراتها ومواهبها وإمكانياتها للمساهمة في بناء الوطن. وبالفعل كانت المرأة العمانية على قدر المسؤولية وعند حسن الظن حيث تبؤات العديد من المناصب الإقليمية والدولية في مختلف المجالات ، وكغيرها من المجالات حظيت الرياضة النسائية باهتمام الحكومة الرشيدة كونها احد مقومات بناء المواطن وتبلور هذا الاهتمام في القرار الوزاري بتشكيل لجنة رياضة المرأة باللجنة الاولمبية العمانية والذي بموجب قرار الإشهار الذي صدر بتاريخ 30 ابريل 2004 م والتي عمل على تفعيل المرأة العمانية في الحركة الاولمبية.

اترك تعليقاً

يأتي هذا العام اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يُقام في 10 تشرين الأول/ أكتوبر، في وقت تغيرت فيه حياتنا اليومية تغيراً كبيراً نتيجة لجائحة كوفيد-19. وقد جلبت الأشهر الماضية معها العديد من التحديات بالنسبة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون الرعاية في ظروف صعبة ويذهبون إلى العمل وهم يخشون من حمل كوفيد-19 معهم عند عودتهم إلى المنزل؛ والطلاب الذين اضطروا إلى التكيّف مع حضور الدروس في المنزل، والتواصل بقدر محدود مع المعلمين والأصدقاء، وشعروا القلق على مستقبلهم؛ والعمال الذين تتعرض سبل عيشهم للخطر؛ والعدد الهائل من الأشخاص الذين وقعوا في براثن الفقر أو الذين يعيشون في بيئات إنسانية هشة ويفتقرون إلى الحماية من كوفيد-19؛ والأشخاص المصابين بالحالات الصحية النفسية ويعاني العديد منهم من العزلة الاجتماعية أكثر من ذي قبل، ناهيك عن هؤلاء الذين يواجهون الحزن على رحيل شخص عزيز لم يتمكنوا في بعض الأحيان من وداعه.

 وقد أصبحت العواقب الاقتصادية المترتبة على هذه الجائحة محسوسة بالفعل، حيث سرّحت الشركات موظفيها في محاولة لإنقاذ أعمالها، أو أغلقت أبوابها بالفعل.

 واستناداً إلى الخبرة المكتسبة من الطوارئ الماضية، يُتوقع أن تزداد الحاجة إلى الدعم في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي زيادة كبيرة في الأشهر والسنوات المقبلة. وأصبح الآن الاستثمار على الصعيدين الوطني والدولي في برامج الصحة النفسية، التي عانت بالفعل على مدى سنوات من النقص المزمن في التمويل، أكثر أهمية مما كان عليه في أي وقت مضى.

 ولهذا السبب فإن الهدف من حملة اليوم العالمي للصحة النفسية لهذا العام هو زيادة الاستثمار في الصحة النفسية. 

حقائق رئيسية

  • الصحة النفسية ليست مجرّد انعدام الاضطرابات النفسية.
  • الصحة النفسية جزء لا يتجزّأ من الصحة؛ وبالفعل، لا تكتمل الصحة بدون الصحة النفسية.
  • الصحة النفسية تتأثّر بالعوامل الاجتماعية الاقتصادية والبيولوجية والبيئية.
  • هناك استراتيجيات وتدخلات مشتركة بين القطاعات وعالية المردود لتعزيز الصحة النفسية.

إنّ الصحة النفسية جزء أساسي لا يتجزّأ من الصحة. وفي هذا الصدد ينص دستور منظمة الصحة العالمية على أنّ “الصحة هي حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً واجتماعياً، لا مجرّد انعدام المرض أو العجز”. ومن أهمّ آثار هذا التعريف أنّ شرح الصحة النفسية يتجاوز مفهوم انعدام الاضطرابات أو حالات العجز النفسية.

والصحة النفسية عبارة عن حالة من العافية يمكن فيها للفرد تكريس قدراته او قدراتها الخاصة والتكيّف مع أنواع الإجهاد العادية والعمل بتفان وفعالية والإسهام في مجتمعه او مجتمعها.
تعتبر الصحة النفسية والمعافاة من الأمور الأساسية لتوطيد قدرتنا الجماعية والفردية على التفكير، التأثر، والتفاعل مع بعضنا البعض كبشر، وكسب لقمة العيش والتمتع بالحياة. وعلى هذا الأساس، يمكن اعتبار تعزيز الصحة النفسية وحمايتها واستعادتها شاغلاً حيويا للأفراد والجماعات والمجتمعات في جميع أنحاء العالم.

محدّدات الصحة النفسية

هناك عوامل اجتماعية ونفسانية وبيولوجية متعددة تحدّد مستوى صحة الفرد النفسية في مرحلة ما. فمن المعترف به، مثلاً، أنّ استحكام الضغوط الاجتماعية الاقتصادية من المخاطر التي تحدق بالصحة النفسية للأفراد والمجتمعات المحلية. وتتعلّق أكثر البيّنات وضوحاً في هذا الصدد بمؤشرات الفقر، بما في ذلك انخفاض مستويات التعليم.

وهناك علاقة أيضاً بين تدني مستوى الصحة النفسية وعوامل من قبيل التحوّل الاجتماعي السريع، وظروف العمل المجهدة، والتمييز القائم على نوع الجنس، والاستبعاد الاجتماعي، وأنماط الحياة غير الصحية، ومخاطر العنف واعتلال الصحة البدنية، وانتهاكات حقوق الإنسان.

كما أنّ هناك عوامل نفسانية وعوامل أخرى محدّدة لها صلة بشخصية الفرد تجعل الناس عرضة للاضطرابات النفسية. وهناك، أخيراً، بعض العوامل البيولوجية التي تسبّب تلك الاضطرابات ومنها العوامل الجينية واختلال توازن المواد الكيميائية في الدماغ.

الاستراتيجيات والتدخلات

تنطوي عملية تعزيز الصحة النفسية على اتخاذ إجراءات تسعى إلى تهيئة ظروف العيش والبيئات المناسبة لدعم الصحة النفسية وتمكين الناس من اعتماد أنماط حياة صحية والحفاظ عليها. ويشمل ذلك اتخاذ طائفة من الإجراءات التي تزيد من حظوظ عدد أكبر من الناس في التمتع بمستوى أحسن من الصحة النفسية.

والبيئة التي تحترم وتحمي أدنى الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية الاقتصادية والثقافية هي أيضاً من العوامل الأساسية لتعزيز الصحة النفسية. ومن الصعب كثيراً، دون الأمن والحرية اللّذين تكفلهما تلك الحقوق، الحفاظ على مستوى عال من الصحة النفسية.

ولا ينبغي أن تركّز السياسات الوطنية الخاصة بالصحة النفسية اهتمامها على اضطرابات الصحة النفسية فحسب، بل ينبغي لها أيضاً الاعتراف بالقضايا الواسعة النطاق المتعلقة بتعزيز الصحة النفسية، والعمل على معالجتها. ويشمل ذلك دمج مسألة تعزيز الصحة النفسية في السياسات والبرامج على مستوى الحكومة والقطاعات الأخرى، بما في ذلك التعليم والعمل والعدالة والنقل والبيئة والإسكان والرعاية الاجتماعية وكذلك قطاع الصحة.

وتعتمد عملية تعزيز الصحة، إلى حدّ كبير، على الاستراتيجيات المتعدّدة القطاعات. وفيما يلي بعض السُبل المحدّدة للاضطلاع بتلك العملية:

  • التدخلات في مرحلة الطفولة المبكّرة (مثل زيارة الحوامل في البيوت، والاضطلاع بالأنشطة النفسانية-الاجتماعية في المرحلة السابقة للالتحاق بالمدرسة، والجمع بين التدخلات التغذوية والمساعدة النفسانية-الاجتماعية لصالح الفئات المحرومة)؛
  • تقديم الدعم اللازم إلى الأطفال (مثل برامج بناء المهارات وبرامج تنمية الأطفال والشباب)؛
  • تمكين المرأة في المجال الاجتماعي الاقتصادي(مثل تحسين استفادتها من التعليم وخطط الائتمان المصغّر)؛
  • تقديم الدعم الاجتماعي اللازم إلى المسنين (مثل مبادرات المحاباة، والمراكز النهارية والمجتمعية الخاصة بالمسنين)؛
  • البرامج التي تستهدف الفئات المستضعفة، بما في ذلك الأقليات والسكان الأصليون والمهاجرون والأشخاص المتضرّرون بسبب النزاعات والكوارث (التدخلات النفسانية-الاجتماعية التي تعقب الكوارث)؛
  • الأنشطة الرامية إلى تعزيز الصحة النفسية في المدارس (مثل البرامج الداعمة للتغيّرات الإيكولوجية في المدارس، والمدارس الملائمة للأطفال)؛
  • التدخلات الرامية إلى تعزيز الصحة النفسية في أماكن العمل (مثل برامج الوقاية من الإجهاد)؛
  • سياسات الإسكان (مثل تحسين المساكن)؛
  • برامج الوقاية من العنف (مثل الحد من توافر الكحول والحصول على الأسلحة)؛
  • برامج التنمية المجتمعية (مثل مبادرات ’المجتمعات المحلية الواعية‘، والتنمية الريفية المتكاملة).
  • الحد من الفقر وتوفير الحماية الاجتماعية للفقراء؛
  • القوانين والحملات المناهضة للتمييز؛
  • حماية الحقوق والفرص ورعاية الأفراد الذين يعانون من اضطرابات نفسية.

الرعاية والعلاج في مجال الصحة النفسية

وفي سياق الجهود الوطنية المبذولة لوضع سياسات الصحة النفسية وتنفيذها، من الأهمية بمكان ألا يقتصر الأمر على حماية المعافاة النفسية لمواطنيها وتعزيزها فحسب، بل يمتد أيضا إلى تلبية احتياجات الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية محددة.

وقد تحسنت معارفنا بشأن ما يجب القيام به حيال العبء المتصاعد للاضطرابات النفسية بشكل كبير على مدى العقد الماضي. وهناك مجموعة متزايدة من البينات التي تدل على كفاءة وفعالية تكاليف التدخلات الرئيسية للاضطرابات النفسية ذات الأولوية في البلدان على مختلف مستويات التنمية الاقتصادية. وفيما يلي أمثلة للتدخلات الفعالة من حيث التكلفة والممكنة والميسورة:

  • علاج الصرع بالأدوية المضادة للصرع;
  • علاج الاكتئاب بواسطة العلاج النفسي، وبواسطة الأدوية المضادة للاكتئاب (المُنتجة بوصفها أدوية جنيسة) في حالات الاكتئاب التي تتراوح بين المتوسطة والشديدة.
  • علاج الذهان بالأدوية القديمة المضادة للذهان بالإضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي;
  • فرض الضرائب على المشروبات الكحولية وتقييد توافرها وتسويقها.

يوجد أيضاً طائفة من التدابير الفعالة لمنع حالات الانتحار والوقاية من الاضطرابات النفسية وعلاجها بين صفوف الأطفال والوقاية من حالات الخرف وعلاجها وعلاج الاضطرابات الناجمة عن تعاطي المخدرات. وقد أعدّ برنامج العمل المعني برأب الفجوة في الصحة النفسية مبادئ توجيهية مسندة بالبيّنات لغير المتخصصين لتمكينهم من تشخيص حالات الصحة النفسية ذات الأولوية وتدبيرها علاجياً.

استجابة منظمة الصحة العالمية

تدعم المنظمة الحكومات في بلوغ الهدف المتمثل في تحسين الصحة النفسية وتعزيزها، وقد قامت بتقييم البيّنات المتعلقة بتعزيز الصحة النفسية، وهي عاكفة على العمل مع الحكومات من أجل نشر هذه المعلومات ودمج استراتيجيات فعالة في السياسات والخطط.

وفي عام 2013، وافقت جمعية الصحة العالمية على “خطة عمل شاملة للصحة النفسية للفترة 2013-2020”. وتمثل الخطة التزاماً من جميع الدول الأعضاء في المنظمة باتخاذ إجراءات محددة لتحسين الصحة النفسية والإسهام في تحقيق مجموعة من الأهداف العالمية.

يتمثل الهدف العام لخطة العمل في تعزيز المعافاة النفسية، والوقاية من الاضطرابات النفسية، وتوفير الرعاية، ودعم التعافي، وتعزيز حقوق الإنسان والحد من الوفيات والمراضة والعجز للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية. ويركز على 4 أهداف رئيسية لتحقيق ما يلي:

  • تعزيز القيادة الفعالة وتصريف شؤون الصحة النفسية؛
  • توفير خدمات الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة التي تستجيب لاحتياجات السكان وخدمات الرعاية الاجتماعية في المرافق الصحية المجتمعية.
  • تنفيذ استراتيجيات لتعزيز الصحة النفسية والوقاية؛
  • تقوية نظم المعلومات والبينات والبحوث اللازمة للصحة النفسية.

ويتم إيلاء اهتمام خاص لخطة العمل الخاصة بحماية حقوق الإنسان وتعزيزها، وتقوية المجتمع المدني وتمكينه، وللمكانة المحورية التي تحظى بها الرعاية المجتمعية.

ومن أجل تحقيق أهدافها، تقترح خطة العمل وتتطلب إجراءات واضحة يتعين على الحكومات والشركاء الدوليين ومنظمة الصحة العالمية اتخاذها. وسيتعين على وزارات الصحة أن تضطلع بدور قيادي وستعمل منظمة الصحة العالمية معها ومع الشركاء الدوليين والوطنيين، بما في ذلك المجتمع المدني، على تنفيذ الخطة. ونظرا لعدم وجود أي إجراءات تتناسب مع جميع البلدان، سيتعين على كل حكومة أن تكيف خطة العمل مع ظروفها الوطنية المحددة.

سيتيح تنفيذ خطة العمل المجال أمام الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية للحصول على ما يلي:

  • الوصول بسهولة لخدمات الصحة النفسية وخدمات الرعاية الاجتماعية؛
  • العلاج على يد عاملين صحيين يتمتعون بما يلزم من مهارات في مرافق الرعاية الصحية العامة؛ ويسهّل هذه العملية برنامج عمل منظمة الصحة العالمية المعني برأب الفجوة في الصحة النفسية وأدواته المسندة بالبيّنات.
  • المشاركة في إعادة تنظيم الخدمات وتقديمها وتقييمها بحيث تصبح الرعاية والعلاج أكثر استجابة للاحتياجات؛
  • زيادة فرص الحصول على إعانات العجز التي تقدمها الحكومة، وبرامج الإسكان وسبل العيش، وتحسين المشاركة في العمل والحياة المجتمعية والشؤون المدنية.

اترك تعليقاً

إن الإهتمام بالصحة النفسية للأطفال والأحداث, لم يتخذ طابع الخصوصية, وظلّ مهملاً, حتى أظهر “فرويد” إهتماماً خاصاً بالحياة النفسية للطفولة التي قال فيها: “إنها ميزان العقل والسلوك”, و”عامل نافذ الأثر في الشخصية”.
وإذا كانت حياة الطفل النفسية قد أُهمل النظر فيها في الماضي, باعتبار أن الطفل لا يملك حياة نفسية خاصة به, وبسبب هذه النظرية القاصرة, توجّه الإهتمام الى تربية الأطفال والإعتناء بصحتهم وغذائهم, تماشياً مع النظرية السائدة: “العقل السليم في الجسم السليم”, من دون النظر في إمكانية إصابتهم بعلل نفسية؛ غير أن النظر في ورود هذه الإمكانية ووقوعها, أخذ يزداد في السنوات الأخيرة, نتيجة النظريات والدراسات التحليلية والتطبيقية التي أطلقها “فرويد”, وعاصره متمسكاً برأيه كل من “أدلر” (Adler) و”يونغ” Jung)) وكانت بداية لسلسلة إجتهادات تبنت دراسة الوضع النفسي للطفولة. ولأن التوصل الى تقدير صحيح للحياة النفسية يتطلب الإحاطة التامة بسلوك الفرد ومظاهر حياته الفكرية والعاطفية, حصر “سيغموند فرويد”, إهتمامه بتشخيص وتقدير العوامل المؤثرة في الكيان النفسي وما يصاحبها من ردود فعل إنعكاسية تتحدى قوى الطفل الطبيعية الجسمية والعقلية والإنفعالية, بما في ذلك نموه الإدراكي والوجداني (الذكاء والخيال, والذاكرة والأحاسيس…).

ومن المفارقات الملفتة أن التوجه نحو نفسية الطفل, لم يأت في البدء من أجل الطفل نفسه, وإنما جاء من أجل الكبار, بقصد كشف النقاب عن أسباب إنحرافهم النفسي والسلوكي, ومعرفة مدى تأثرها بحياتهم النفسية في الطفولة؛ وهذا التصوّر ساهم الى حدّ كبير في توجيه الإهتمام نحو طفولة الطفل, وحياته النفسية, وأهمية هذه الحياة في توجيه الشخصية إما باتجاه نضوجها وتكاملها, وإما باتجاه اضطرابها وتعثّرها.

من جهته, يرى “فرويد”, أن البحث في الإضطرابات النفسية عند الكبار من دون الرجوع الى طفولتهم هو بحث ناقص, لأنه من الطفولة تبدأ عملية التطبّع السلوكي, ومنها يبدأ فعل الفكر في حياة الطفل, بما يتضمنه من عوامل محفّزة (كالذكاء والإرادة… الخ).
ويقـول فرويـد: “إن طـفولة الطفل هي القـاعدة الأساس التي تنهض عليها شخصيته المستقـبلية, وإن أي إنحـراف أو اضـطراب يُحدث فجوة في مجالات النـمو تؤدي الى تعـثره وإحباطـه.. ومن هـذه النظرة شقّـت العلوم طريقـها للتعرّف الى الطـفـولة في مطـلق حالاتـها.


النمو النفسي للطفل

يولد الطفل وهو مهيأ من طبيعته البيولوجية لعمليات الإنفعال والتفاعل مع المتغيرات في داخله ومن حوله, غير أن هذه التهيئة الطبيعية تمرّ بأدوار متعاقبة بانتظام, وأول أدوار التفاعل مع المحيط هي ردود الفعل الانعكاسية التي يتصف بها الأطفال (البكاء, الغضب… والرفض أو القبول… الخ). وبعد هذا الدور تبدأ عملية التطبّع السلوكي التي تتقرر نتائجها بتأثير العوامل النفسية والظروف البيئية المحيطة بالطفل, وهذا الدور هو الأهم في مرحلة النمو, ففيه, يتشكل السلوك, الذي هو المرآة التي تعكس بوضوح واقع الطفل النفسي.
في الواقع, ينمو الطفل على ما يكتسبه من خبرات وأحاسيس, والذي يتأصل في نفسه منها, إما أن يرفد نموّه بشكل إيجابي أو العكس تماماً. وعلى العموم, إن أي خلل ينشأ في هذه المرحلة من الصعب التعويض عنه في مراحل لاحقة من عمر الطفل. فما يقع ضمن دائرة الطفولة هو الأكثر ثباتاً في الكيان النفسي والشخصي… ومن أهم سمات هذه المرحلة, هي أنها الفترة التي يبدأ فيها الطفل بالإستيعاب والملاحظة والتفاعل مع العوامل المحيطة والتجارب الظرفية التي يتعرّض لها في حياته اليومية, وهذه الدلالات تجعلنا أكثر إقتراباً من الحقيقة الثابتة علمياً ونظرياً في أن الطفولة حقبة تأسيسية, منها يستمد الفرد معرفته وإنطباعاته, وفي حدودها يتلقى خبراته, وتتحفز أحاسيسه, وتتوسع معرفته… وفي ظلّ هذه الإضاءات يمكن القول أن الحياة النفسية للطفل التي تدور حولها غير علامة إستفهام, من الخطأ إستثناؤها من زمن الطفولة, الذي تتضح فيه خصائص النمو الجسمي والنفسي والعقلي للفرد.
وحول هذا الموضوع امتد مدار البحث ليشمل أدوار النمو بمجموعها, وقد أثمر هذا التوجه عن كشف العوامل السببية لظهور الحالات السلوكية والمرضية عند الأطفال, كما ساعد على فهم دينامية ما يحدث للطفل في مراحل نموّه, خاصة في سنوات الدراسة الأولى, وامتداد ذلك وتأثيره على شخصيته.

في المرحلة الأخيرة من النمو

هنا يغلب على الطفل طابع التمرد والرغبة في الإستقلالية, ومن هذه المرحلة يتوجّه الى العالم من حوله, وكأنه بذلك يتجاوز ذاته الفردية الى ذات إجتماعية يبدأ معها رحلة جديدة في النمو.. ويميّز هذا التحوّل علاقته مع أقرانه, معاشرة رفاق من سنّه, مشاركته في نشاطات متعددة.. الخ. ومن مظاهر هذه المرحلة المحاولات التي يقوم بها الطفل لفرض نفسه على المحيط حوله, فهذا يعزز فيه الشعور بأنه ليس مقيّداً, ويجعله ينظر الى نفسه كذات مستقلة لها حق ممارسة إرادتها, وتملك أيضاً حق الإختيار وحق الرفض والقبول.
وقد أجمع علماء النفس أن المرحلة الأخيرة من النمو تظهر فيها كل بوادر النضج والنمو الأخلاقي والإجتماعي للفرد, فهي تعطي الطفل سماته المتميزة, والتي يُعرف بها من صغره.


الإضطرابات النفسية

إن البحث في الإضطرابات النفسية عند الأطفال, هو بحث معقّد بعض الشيء, لأن العوامل المؤثرة في الكيان النفسي كثيرة, ولكلّ عامل منها أن يحدث أثراً مرضياً تضطرب بسببه الحياة النفسية للطفل, ما يجعل من المتعذّر في كثير من الحالات تحديد سبب الإضطراب وتعيينه بدقّة, فقد يكون السبب مردّه الى إنفعال عاطفي, (كالشعور بالحرمان.. الوحدة, الغربة..), أو الى إضطراب في المزاج (كآبة.. قلق, تشاؤم.. ضجر..), أو قد يكون ناتجاً عن أعراض صحية ­ جسمية, وهنا تتعدد الأسباب (خلل في وظائف الأجهزة العصبية ودفاعاتها.. وجود مشكلة في الرئة, أو الكبد.. الخ), وهذا يؤكد أن أي علّة في الصحة قد تولّد أيضاً إنعكاسات على نفسية الطفل, وتعرّضه للضيق والإنفعال اللاإرادي, ولعل أكثر ما يفرض نفسه في هذا المجال هو المعنى الذي حدده “فرويد” في طبيعة الإضطراب النفسي عند الأطفال, حيث أعلن: “أن محاولة فهمنا لنفسية الصغار تواجه من العقبات أكثر مما نواجهه في فهمنا لنفسية الكبار, فالطفل لا يستطيع التعبير الكافي عن حالته النفسية بالكلام, ولكن طريقته في التصرّف هي التي تنقل إلينا حقيقة ما يتقلّب في نفسه, ويبقى إعتمادنا على سلوكه هو أقصى الطرق لتشخيص حالته النفسية”. وفي المقابل, اختصر “فرويد” العوامل المسببة للإضطراب النفسي في مجموعة رئيسية, وهي: الأسباب الوراثية, الأسباب العضوية والعصبية, التجارب الحياتية, والمؤثرات العائلية والتربوية, مشيراً إليها كمحفزات أساسية في النمو الطبيعي للطفل.


الطفولة قدرات مكتسبة

تتصف الطفولة بآنية وتلقائية السلوك, وسلوك الطفل هو المصدر الأساسي للتعرّف على طبيعته الداخلية, وقد تضافرت إجتهادات رجال الفكر من علماء نفس وتربية وإجتماع وصحة على دراسة الأطفال والنظر في مراحل النمو المختلفة لتبيان مدى إرتباط إنفعالات الطفل بتكوين شخصيته وتحديد معالمها… ويعتقد علماء التحليل النفسي أن السنوات الأولى من حياة الطفل هي الدعامة الأساسية التي يقوم عليها بناء حياته النفسية والإجتماعية, وفي هذه الفترة تتطور قدرات الطفل وإمكانيته الذاتية (الفكر.. الخيال.. المزاج.. الخ).
وقد اعتبر علماء النفس والإجتماع أن سمات النضج هي دلالات على خبرات الأطفال وإمكاناتهم السلوكية, ومن جهته اهتم “أدلر” بدراسة النمو النفسي والمعرفي والإجتماعي والخلقي والحركة لسنّ ما قبل المدرسة, باعتبار أنه يحدد الإمكانات والقدرات التي يمكن أن تتفتح وتزدهر إذا توافرت لها الظروف المؤاتية للنمو السليم, وفي هذا المعنى قال: “سلوك مضطرب = نفس مريضة وصحة عاجزة”, وأضاف: “إن سلوك الطفل هو ثمرة خبراته المتنوعة, ومهم جداً أن نولي أولادنا عناية كاملة خصوصاً في سنّ ما قبل المدرسة, لأن أطفال هذه المرحلة من العمر تتطوّر خيالاتهم بسرعة, وتنمو لديهم بعض انفعالات الكبار التي يتلمسونها في أسرهم (كالغضب والخجل, والتمرد, والقلق, والحزن أو الفرح… الخ)؛ وهذه المكتسبات تكوّن لديم انطباعات تترسخ في عمق ذاتهم وتظلّ ثابتة في ذهنهم, وأكثرها يشكّل ضغوطاً نفسية وعصبية يُفقد الأطفال استقرارهم ويهدد توازنهم, لنجد الطفل عاجزاً عن ضبط نفسه ومتحولاً نحو سلوكيات غير مقبولة”.

دور العائلة

الطفل بطبعه فضولي ودقيق الملاحظة, وهو على استعداد دائم للتلقي, وقلّما يستطيع السيطرة على انفعالاته, خاصة إذا كان يعيش في أجواء أسرية غير مستقرة, ففي مثل هذه الظروف يهمل الآباء أولادهم في غمرة مشكلاتهم, فيتصرّف الأبناء وفقاً لضغوط الحاجة لديهم وبلا قيود ضابطة للسلوك؛ وهذا ليس مجرّد نظريات, فالموضوع حسّاس ويتعلق بأولادنا, ومهم جداً أن يتذكّر الوالدان بأن المشاهد المتكررة أمام الطفل تشجعه أن يتخذها كنموذج في حياته, وأن كل ما يتسوّقه الطفل من آراء وأحاسيس يترسّخ في ذاكرته وتكون ردّة الفعل قاسية عليه, خاصة إذا كانت المشاهد مُثـقلة بشـتى أنـواع السلـبية (خلافـات الزوجيـة.. إنعـدام الثقة بين الأبوين.. الخ).
في هذه الحال, من الطبيعي أن يحدث تصدّع في كيان الطفل النفسي, وهذا قطعاً يترك بصمات تظهر في ادائه وطباعه.

لماذا يضطرب السلوك؟

إن النـظر في سلوك الطفل مسألة لا بدّ منها لتقرير حياته النفسية, فالإضطرابات السلوكية كثيرة الوقوع عند الأطفال, ولكن لكل سلوك سبب, وكل سلوك هو رد فعل صاف لحالة نفسية أو صحية ­ جسمية معينة ساعدت في أن يستقر السلوك على الصورة التي يبدو عليها. أحياناً, يكون الإنحراف السلوكي سببه عوامل وراثية أو تربوية أو إنفعالية, تهيئ للشخصية الجنوح نحو السلبية, وأحياناً أخرى, يظهر إضطراب السلوك نتيجة تجارب وظروف حياتية مبكرة, ينشأ عنها إخفاق في معنويات الطفل ينعكس بوضوح في سلوكه. وهنالك أيضاً الكثير من الحالات السلوكية التي لا تعود بالضرورة الى دافع محدد أوجدته إحدى هذه العوامل.. فقد ينحرف الطفل سلوكياً رغم أن كل الظواهر تؤكد على أن الأجواء المحيطة به ملائمة وطبيعية وصحية؛ وهذه الملاحظة تفرض علينا وباستمرار أن نأخذ في الإعتبار الواقع الكلي للطفل, إذا شئنا أن نتوصل الى تبرير منطقي لحالته.

المؤثرات المدرسية والإجتماعية

لكل طـفل فرصـتان لهما أن يرسما الطريق القويم لحياته النفسية: الفرصة الأولى هي المنزل الذي يتلقى فيه أولى دروس التنشئة والتوجيه السلوكي, والفرصة الثانية هي المدرسة, ولأن ما تقدمه الأسرة للطفل له التأثير ذاته الذي تتركه المدرسة, فالتوافق بينهما أمر ضروري لإقامة حالة من التوازن بين تأثير الفرصة الأولى والثانية, ولهذا يقتضي إقامة أكبر قدر ممكن من التعاون بين العائلة والمدرسة لتحقيق هذه الغاية, وإذا لم يتحقق ذلك, فإن الطفل يستغلّ أضعف المجالين سواء كان ذلك البيت أو المدرسة, لممارسة إنحرافه عن النهج السويّ في السلوك.
إن المـدرسة أكثر من المنزل, تعطي الفرصة للطفل أن يظهر كما هو, في مستواه العقلي والمزاجي, فلا تضغط عليه سوى في الحدود المطلوبة, بيد أنها تسعى بالطرق الملائمة الى تقـويم الإتجـاهات الخاطـئة التي تظهر على الطفل, بينما نجد بعض الأهل لا يتعاونون مع أولادهم, وأي خطأ يقومون بتصحيحه ولكن عن طريق الشدّة والعقاب, وهنا لا يعرف الطفل لماذا عوقب فيجنح الى التمرد والتكرار. وقد حسم علم النفس رأيه في هذا الشأن بالـقول أن أي إخفاق في مجال الرعايـة النفسية والـتربوية يعني ضياع أفضـل الفرص التي يُعتمد عليها في تقويم البـناء النفسي للطفل, وإذا حدث, فسيـتعذر إصـلاح ما تعـطّل في وقت لاحق.

التجارب الحياتية

إن الحـوادث التي يمـكن أن تقع في تجربة الأطفال لا حصر لها, سواء أكانت في النطاق العائلية, أو الإجتماعي, أو المدرسي بشكل عام. وفعل الحوادث في نفسية الأطفال, لا يعتمد فقط على طبيعة الحادث, وإنما أيضاً على السنّ الذي يقع فيه, والى مدى تكراره والظروف التي يقع فيها. ولعلّ أهم ما يجب إيلاؤه إهتمامنا, هو أنه لا يمكننا التقليل من أهمية أي حادث في الطفولة, كما ليس لنا أن نقرر هذه الأهمية بالنسبة لمفهومنا عن وقع الحادث وتأثيره في الكبار, كما لا يجب أن نضخّم من تأثير حادث ما في حياة الطفل أمامه, لأن ذلك يؤثر فيه ويرسّخ ذكرى الحادث في نفسه وذهنه لتبقى آثاره مرافقة له ومؤثرة فيه, فالأطفال يملكون جهازاً عصبياً مرناً يتمتع بحدود واسعة من القابلية على الرفض والقبول, ويجب أن نساعد الطفل ليتجاوز كل ذكرى سيئة, لا أن نستحضرها أمامه في كل وقـت فـيذكر الحـادث وكأنه ماثل أمامه.
لقـد كثرت الأبحاث في مجال التجارب الحياتية في مجتمع الطفولة لمعرفة أكثرها أهمية, ولكن نظراً للفروق الفردية بين الأطفال, ولأن التجارب لا تتساوى من حيث العمق والبعد والخلفية, لم تتمكن الأبحاث من تقـرير أكثـرها خطورة في حياة الأطفـال.. فالـتنوّع بين الأطفال والإختلاف في الإمكانيات بين طفل وآخر تجعل من الضرـوري أن نَزِن فعل كل تجربة أو حدث في طفولة كل طفل على حدة, وبدون ذلك, فإنـنا نقيم قياسـاً لا يمكن الركون إليه أو الإعتـماد علـيه.
وختاماً, نضيف على كلام “أفلاطون” حين قال: “النفس جوهر الإنسان”, بأن الطفولة نواة الشخصية.

اترك تعليقاً

الإخوة و الأخوات الأفاضل / أولياء الأمور المحترمين إلحاقا للتعليمات الصادرة من اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع جائحة كورونا ( كوفيد 19 ) وتوصيات وزارة التنمية الإجتماعية ممثلة في المديرية العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة بمسقط

يسر مركز رواء للتأهيبل ش.م.م / مسقط الإعلان عن استئناف العمل بالمركز وبدء العام التأهيلي الجديد 2020 / 2021 م وذلك يوم الأحد الموافق 1 نوفمبر 2020 م

مع الأخذ في الاعتبار تواجد أساليب و آليات للتأهيل وفقا لظروف الاطفال ذوي الإعاقة لضمان الحصول علي أكبر قدر ممكن من الإجراءات الاحترازية و الوقائية و ذلك بما يتماشي مع قرارات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار جائحة

كما يمكننا القول أن المركز لديه خطة تنفيذية كاملة و جاهزية تامة لاستقبال الحالات من ذوي الإعاقة ، حيث تضمنت الخطة بأن يكون التأهيل بنظام الجلسات الفردية عوضا عن يوم التأهيلي الكامل بما يحقق نظام التباعد الجسدي وضمان استفادة الأطفال من الجلسات التأهيلية الفردية ، كما تضمنت الخطة أيضا تهيئة المركز و تجهيزه بالأدوات و الوسائل اللازمة لحماية الأطفال و العاملين فيه و كذلك الإجراءات الخاصة بحافلات النقل من حيث توفير سبل الحماية و تطبيق التباعد الجسدي و التعقيم المستمر لهذه الحافلات ، بالإضافة إلي تشكيل فريق عمل إداري و فني و تدريبه علي آليات الحماية و تطبيق الشروط و الإجراءات الاحترازية و الوقائية و آلية متابعة الالتزام بها

للتواصل : 99443306 / 91190950 /96433001

اترك تعليقاً

كلمات خاطئة تتردد يوميًا أمام الأشخاص ذوي الإعاقة دون أن نعلم أنها تسبب آلاما وإحراجا لهم، فكثير من الأشخاص ذوي الإعاقة يعانون من الكلمات التي تؤذي مشاعرهم وتجرح إحساسهم وتبني حواجز ومسافات كبيرة بينهم وبين المجتمع.

ولأن هناك آدابا للحديث، هناك أيضًا فن في التعامل مع الأشخاص وخاصة ذوي الإعاقة الذين عانوا كثيرًا من التهميش والتجاهل ولم يحصلوا على حقوقهم الكاملة طوال عقود.

وفي هذا السياق رصد “مركز رواء للتأهيل ش.م.م بمسقط / سلطنة عمان” 10 كلمات خاطئة يسمعها ذوو الإعاقة ويغضبون منها نلذلك وجب علينا نشرها للتوعية في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة ، وحان الوقت لتصحيح هذه الكلمات واستبدالها بكلمات أخرى.

1 – قل “شخص ذو إعاقة، ولا تقل معاق.. معوق.. عاجز.. لديه عاهة”.

2 – قل الأشخاص ذوو الإعاقة، ولا تقل ذوي الاحتياجات الخاصة.

3 – قل شخص ذو إعاقة حركية، ولا تقل “عاجز.. مشلول. مكسح..كسيح.. مقعد .. أعرج”.

4 – قل شخص ذو إعاقة سمعية، ولا تقل أصم .. أبكم .. أطرش .. أخرس.

5 – قل شخص ذو إعاقة بصرية، ولا تقل أعمى .. ضرير .

6- قل شخص لديه متلازمة داون، ولا تقل منغولي .. متخلف.. عبيط.

7- قل شخص لديه طيف التوحد، ولا تقل متوحد.

8- قل شخص قصير القامة، ولا تقل قزم أو أقزام.

9- قل الإعاقة تنوع واختلاف بشري، ولا تقل الإعاقة ابتلاء.

10- قل الشخص ذو الإعاقة له كل الحقوق، ولا تقل المعاق يحتاج إلى الرعاية.

اترك تعليقاً

تعد مرحلة الطفولة من مراحل النمو المفصلية في حياة كلاً منا ففيها تتحدد وجهة الطفل المستقبلية وطريقة نضجه كراشد في هذه الحياة لذلك يتعين على المجتمع بكافة أفراده الوعي بمظاهر الاضطرابات النفسية لدى الأطفال وكيفية التعرف عليها في مراحلها الأولية بغرض التدخل المبكر لحلها والتقليل من آثارها ومضاعفاتها المستقبلية .ومن الاضطرابات النفسية الشائعة لدى الأطفال : القلق والاكتئاب والاضطرابات النمائية واضطرابات الأكل والنوم والمزاج . وتختلف المظاهر الشائعة الدالة على وجود أحد هذه الاضطرابات لدى الطفل باختلاف فئته العمرية إذ تظهر على كل فئة عمرية مجموعة من المظاهر الدالة , ولكن وبصفة عامة يجب على الأهل توخي الحذر فور ملاحظتهم لوجود تغير ملاحظ في سلوك الطفل ومزاجه عما اعتادوا عليه وعما يظهر على أقرانه من نفس الفئة العمرية , وخاصة عند ملاحظتهم لتغير سلبي مفاجئ في سلوكياته أو نكوصه لسلوكيات عمرية أقل من سنه كان قد تخلص  منها كعودته لعدم ضبط عملية الإخراج بعد أن كان قد أتقن هذه المهارة لفترة من الزمن .

 ومن المظاهر الدالة على وجود اضطرابات نفسية لدى الأطفال :

1- المشاكل السلوكية في المدرسة : مثل عدم الرغبة في الذهاب للمدرسة بصورة متكررة , مشاكل في علاقته بزملائه , انخفاض مفاجئ في التحصيل الدراسي , مشاكل في التركيز والانتباه لم يكن يعاني منها .

2- النشاط الحركي الزائد مقارنة بغالبية الأطفال في سنه.

3- اضطرابات النوم : أرق زائد , الإفراط في النوم , كوابيس ليلية مفزعة متكررة .

4- اضطرابات الأكل :  فقدان الشهية , الإفراط في الأكل ,أي محاولة لتقيء الطعام , التغير المفاجئ في الوزن , الخوف الواضح من زيادة الوزن.

5- التغير في الحالة المزاجية : خوف زائد , قلق زائد , الشعور بحزن واضح وميل للبكاء .

6- العناد الزائد وهنا علينا التمييز بين ميل الأطفال للرفض وإثبات الذات وببين العناد الشديد والمتضمن لإيذاء أطفال آخرين أو ممتلكات عامة.

7- التعلق الزائد بالوالدين وخوف مبالغ غير مبرر من فقدانهم أو الانفصال عنهم .

8- ملاحظة تغير في طبيعة العلاقات الاجتماعية للطفل : تغير علاقته بأصدقائه والمحيطين به.

9- فقدان الاهتمام بأنشطته المفضلة وبأصدقائه.

10- السلوك العدائي والتدميري تجاه الممتلكات والأشخاص مثل الميل لإشعال الحرائق .

11- التهديد المستمر بالهرب من المنزل .

12- العزلة والانسحاب من العائلة والأصدقاء وقد يصاحب ذلك الاستغراق في أحلام اليقظة .

13- إبداء تعليقات شفهية أو كتابية حول الرغبة في إيذاء الذات أو الآخرين .

14- سوء استخدام الأدوية الطبية أو المواد المخدرة أو الكحول .

لذلك وعند ملاحظة أي من هذه المظاهر والشعور بالقلق حولها يجب الاستعانة بأحد المختصين النفسيين لتقييم حالة الطفل والتدخل المبكر لمساعدته قبل تطور الحالة , ومن الجدير بالذكر أن التدخل المبكر يساهم بشكل فعال في التقليل من احتمالية تطور الاضطراب لمرض نفسي شديد يهدد الصحة النفسية للطفل ويعيق نموه السوي .

اترك تعليقاً

في كثير من الأحيان نغفل عن مواضيع مهمة كثيرة، ليس لأننا غير مهتمين، إنما لأننا لم نمرّ بتجربة تجعلنا آبهين بالموضوع، ليكون من بين ما نفكر به.

اضطراب طيف التوحُّد على سبيل المثال من بين الإضطرابات التي لا يعرف كثيرون عنها، إلا في حالة إصابة قريب لهم به.

وأول ما يجب أن نعرفه عن اضطراب طيف التوحد هو أهمية الروتين والتكرارية لدى المصابين بالتوحد، ومنذ أن ضرب وباء «كورونا» العالم، ونحن نفكر بالمصابين بالتوحد وهم محجورون في البيوت بعيداً عن مدارسهم وأصدقائهم ومعلميهم

لذلك كان من الضروري تسليط الضوء على هذا الموضوع لأنه مهم، وإهماله قد يؤدي إلى الاكتئاب والتوتربالنسبة للحالات من ذوي اضطراب طيف التوحد .

وللاستطلاع على سبل وحلول الحجر المنزلي لدى المصابين بالتوحد، ذكر مركز رواء للتأهيل ش.م.م بمسقط شرح سريع لإضطراب طيف التوحد الذي تم وصفه بأنه من أنواع الاضطرابات في النمو التي تكشف عن نفسها من خلال التواصل والتفاعل الاجتماعي، وعبر الاهتمامات المقيدة أو المتكررة. وهو في واقع الأمر عبارة عن مجال واسع للغاية، حيث يعاني فيه بعض الأفراد من صعوبات بالغة في التعلُّم، في حين أن بعض الأفراد الآخرين، وغالباً ما يُشار إلى حالتهم بتشخيصها باضطراب «متلازمة أسبرجر» (هي إحدى اضطرابات طيف التوحد)، يستطيعون التعبير عن أنفسهم، ورغم ذلك ربما يواجهون قدراً من التحديات الاجتماعية في التفاعل الاجتماعي مع الآخرين.

فيستند تعريف اضطراب طبف التوحد في «الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية» من الفئة الخامسة إلى خمسة معايير رئيسية: العجز المستمر في التواصل والتفاعل الاجتماعي، السلوكيات أو الاهتمامات المقيدة و/ أو المتكررة، الأعراض التي تظهر في المعتاد في سن مبكرة، لا يمكن تفسيره بصورة أفضل بأنه إعاقة ذهنية، الأعراض التي تتسبب في الإعاقة/ العجز الإكلينيكي في البيئات الاجتماعية مثل العمل أو المدرسة.

إضافة إلي أن الأطفال المصابين بإضطراب طيف التوحد يختلفون للغاية عن غيرهم. وقد يواجه بعضهم تحديات تواكب التغييرات الطارئة على الجدول اليومي المعتاد، وهناك أطفال آخرون يمكن تلقينهم المزيد من المرونة في التواصل والتفاعل، وربما تنمو لدى بعض الأطفال احتياجات طبية معينة أو ذات صلة بصعوبات التعلم مع قدر من هذه التحديات.

وقد تختلف الاستجابة إلى حالة الإغلاق الراهنة لدى كل طفل مصاب باضطراب طيف التوحد تماماً كما تكون مختلفة لدى أي طفل طبيعي غير مصاب بالأعراض ذاتها. وبالنسبة إلى بعض الأطفال، يمكن مساعدتهم بالاستعانة بالجداول الزمنية المرئية، والإرشادات والتوجيهات، وغير ذلك من الجهود. وعلاوة على ما تقدَّم، فإن فكرة أن الأطفال المصابين بالتوحد ليسوا دائماً ودودين أو يستجيبون للمسات ليست هي الحالة على الدوام؛ فإنه يمكن طمأنة أو إراحة الأطفال المصابين بالتوحد بالطريقة ذاتها التي تطمئن أو تريح العديد من الأطفال الآخرين سواهم. وقد يتفهم الأطفال، ممن طوروا نوعاً من القدرات عند نهاية طيف التوحد، ما إذا كانوا كباراً بدرجة كافية تسمح لهم بتفهم الحالة المرضية التي يعانون منها، مما يتيح لهم قدراً من الأمان، بالاعتماد على الوالدين أيضاً إذا جرى إعدادهما وترتيب الأمور معهما من حيث كيفية التعامل مع الأطفال.

ويمكننا القول بأن الأطفال المصابين بالتوحُّد لهم اهتماماتهم الخاصة. وربما تكون (أو لا تكون) لهذه الاهتمامات المقْدِرة على الاستمرار داخل المنزل؛ فبعض الأطفال يفضل اللعب بالقطارات أو المكعبات، وهذه من الألعاب التي يمكن ممارستها داخل المنزل. ويفضل بعض الأطفال الآخرين الشعور الحسي بالتأرجح والانطلاق، وهذا من الأمور الأكثر صعوبة خلال حالة الإغلاق الراهنة.

وبحسب رأي مركز رواء للتأهيل ش.م.م / مسقط ، فالقصص الاجتماعية، والروايات المرئية، والعلاج باستخدام الموسيقى، والأنشطة المائية تكون مفيدة. وتابعت: أشجّع الوالدين على السماح للأطفال المصابين بالتوحُّد بالتفاعل المستمر مع الأصدقاء عبر تطبيقات «زووم»، أو «تيمز»، لا سيما مع ازدياد شعورهم بالضيق والسأم لطول فترة الوجود في المنزل أثناء الإغلاق.

وتندرج دراسة اضطراب طيف التوحد تحت مجال العلوم المعروفة بعلم النفس. غير أن ذلك لا يعني أنه يمكن زيارة أي اختصاصي في العلاج النفسي أو في صعوبات التخاطب والحديث إليه عن طفل مصاب بالتوحد، حيث إن اضطراب التوحُّد «النمائي» (أي التوحُّد المرتبط بالنمو) هو مجال محدد من مجالات الدراسة العلمية. وعلاوة على ذلك، فإن التدخلات التعليمية ذات الصلة باضطراب طيف التوحد تندرج في واقع الأمر تحت فئة المناهج السلوكية. كما أن تشخيص «اضطرابات طيف التوحد» يحتاج في المعتاد إلى طبيب الأطفال المتخصص في علاج اضطراب التوحد أو الطبيب النفسي المدرَّب على التعامل مع حالات التوحد.

ويمكن للطفل المصاب بالتوحد أن يبوح على الفور ما إذا كان يشعر بالاستياء من عدمه، نظراً لأنه لا يعرف كيف يُخفي مشاعره عن الآخرين، وذلك إما من خلال نوبة شديدة من نوبات الغضب الواضحة، أو الضرب، أو العض، أو الصراخ، أو أي وسيلة أخرى يعرب بها عن إحساسه بالغضب.

وتشتمل التدخلات على «العلاج بالكلام واللغة»، أو العلاج الوظيفي، أو العلاج الطبيعي، أو العلاج باللعب، أو العلاج بالنظام الغذائي، وهي على رأس قائمة مطولة من المناهج السلوكية المعتمدة في علاج اضطراب طيف التوحد.

كما يشير مركز رواء للتأهيل ش.م.م / مسقط : «في تقديرنا الشخصي لإضطراب طيف التوحد، أنه في حين وجود احتياجات معينة، فإن الأمر يتعلق في بعض الأحيان بمعاونة الآباء على كيفية التأقلم والتعامل. فمن المعروف أن تمكين الآباء وموفري الرعاية يُعدّ جزءاً كبيراً من الإجابة عن التساؤل السابق عند التعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد لديهم؛ إذ إن وجود طفل مصاب بـ(اضطرابات طيف التوحد) يزيد من الأعباء التي تثقل كاهل الوالدين، أو أحدهما، في محاولته المستمرة للتربية السليمة، مع المقدرة على مواكبة التدخلات الصحية والتعليمية المتنوعة. وهم دائماً ما يكونون على تواصل مستمر مع مجموعة واسعة من المختصين المحترفين لمتابعة الأمر».

وعن العلامات الدالّة على أن الطفل المصاب بالتوحد يعاني شكلاً من أشكال الاكتئاب بسبب حالة الإغلاق الراهنة يمكننا القول «إذا كان الطفل المصاب بالتوحد قادراً على التعبير الشفهي عن نفسه، فإنه يمكنه الإعراب عن مشاعره، وربما يمكنه القول إنه يشعر بالحزن. وتكون الأمور أكثر صعوبة بالنسبة إلى الطفل المصاب بالتوحُّد وغير القادر على التعبير الشفهي، ورغم إمكانية الاستعانة ببعض نظم التواصل المعززة، مثل (نظام التواصل بالصور المتبادلة)، أو نظام Proloquo2Go (وهو نظام للتواصل قائم على استخدام الحاسوب)، أو نظام (ماكاتون)، أو غير ذلك من النظم».

وتختلف العلامات الدالّة بين طفل وآخر (مثل الضرب، أو العض، أو جذب الملابس، أو وضع مختلف الأشياء في الفم، أو غير ذلك من التصرفات). وقد تظهر بعض الأعراض الجسدية أيضاً، مثل التعرق، والتململ، التي تُعتبر جزءاً من تلك السلوكيات.

أما عن العلاجات المتاحة : «نلاحظ غياب الكثير من الأدلة التي تثبت فعالية العقاقير الدوائية في علاج (اضطرابات طيف التوحد)، رغم محاولات بعض الجهات إثبات عكس ذلك بغية استغلال الآباء الذين يعانون من عبء التعامل مع ذوي اضطراب طيف التوحد لديهم».

و في ختام حديثنا يمكننا القول أخيراً، نود أن نقول إننا نرى دوراً معتبراً في المجتمع لأولئك المصابين بـ(اضطرابات طيف التوحد)، إذ يملك بعض الأطفال المصابين بـ(اضطرابات طيف التوحد) مهارات خاصة، أو هي مختلفة يمكن الإعراب عنها في الرياضيات، أو المهارات المكانية، أو الفنون، أو الهندسة، أو علوم الحواسيب، وغير ذلك من مجالات الحياة. ولقد بدأت بعض الشركات المعروفة في إدراك الدور المعتبر للبالغين المصابين بـ(اضطرابات طيف التوحد) في مجالات البرمجة أو في مجالات أخرى».

هؤلاء الأطفال مُـخـتـلفون للغاية، ويجلبون ثراءهم الخاص بهم إلى العالم من حولهم. وتعد احتياجاتهم إبان الإغلاق الراهن مماثلة لاحتياجات الأطفال الطبيعيين الآخرين، سواء بسواء، وربما يكون أسلوب مساعدتنا لهم على التكيف والتعامل والتأقلم هو الأمر المختلف ليس إلا.

اترك تعليقاً

محتويات ١ المتلازمات النفسية ٢ أنواع المتلازمات النفسية ٣ اضطراب الفُصام ٤ اضطراب ثنائي القطب ٥ تجنب نوبات الاضطراب ٦ اضطراب الاستحواذ القهري ٧ أعراض اضطرب الاستحواذ القهري

المتلازمات النفسية المتلازمات النفسية أو الاضطرابات العقلية هو مصطلح واسع في الطب الحديث يشير إلى مجموعة واسعة من الأمراض الناجمة عن حدوث خلل في إحدى مناطق المخ التشريحية أو في النواقل العصبية التي تصل بين هذه المناطق، وتؤثر هذه الاضطرابات على المزاج والتفكير والسلوك العام، وتُعد من أكثر الأمراض -على الإطلاق- تعطيلًا لحياة الفرد ومَهامه اليومية وعلاقاته الاجتماعية، ومن أبرز هذه الاضطرابات؛ اضطرابات الاكتئاب والفُصام واضطراب ثنائي القطب واضطرابات الأكل والمزاج واضطرابات القلق وغيرها، وسيتم من خلال هذا المقال استعراض مجموعة من هذه الاضطرابات والحديث عن بعضها باستفاضة.

أنواع المتلازمات النفسية

هناك طائفة واسعة من المتلازمات النفسية في الطب الحديث، ولسعة هذه الاضطرابات، فقد أفرد الطب لها اختصاصًا منفصلًا يُعد من الاختصاصات الهامة جدًا، وهو الطب النفسي، ويجدر التنويه أنّه اختصاص منفصل تمامًا عن طب الأعصاب والمخ، حيث إنّ هذا الاختصاص يتعامل مع الاضطرابات العقلية التي تحدث نتيجة اختلالات كيميائية في المخ إن كان سببها وراثيًا أو مكتسبًا، أمّا طب الأعصاب والدماغ فغالبًا ما يتعامل مع الحالات الجراحية الدماغية، وقد يتداخل الاختصاصان في بعض الحالات، إلّا أنّهما منفصلان تمامًا بشكلٍ عام، وفيما يأتي نبذة عن أهم هذه الاضطرابات العقلية:

اضطرابات القلق:

وهي الاضطرابات الناجمة عن حالات القلق والخوف والرعب من بعض أحداث الحياة، حيث تتغيّر اللغة البدنية للمريض ويُصبح مرتابًا من أقل الأمور حساسيةً، بل تبلغ بعض الحالات درجة أنّ المريض يُصبح قلقًا من أشياء ليست موجودة أصلًا، وتترافق هذه الأعراض مع تسارع نبضات القلب والتعرّق، ويتم تشخيص الإنسان باضطراب القلق إذا بلغت درجة القلق لديه حالة من تعطيل أداء مَهامه اليومية والتأثير على حياته الاجتماعية، وتتمثّل أنواع اضطرابات القلق في اضطراب القلق العام واضطراب الهلع واضطراب القلق الاجتماعي والرهاب المجتمعي.

اضطرابات المزاج:

تشمل هذه الاضطرابات مشاعر مستمرة من الحزن بالتناوب مع حالات من السعادة الزائدة غير المبررة، وتبدو هذه التقلّبات الواضحة غير طبيعية أبدًا، وهو ما يُعرف باضطراب ثنائي القطب، ويُصنَّف الاكتئاب أيضًا ضمن اضطرابات المزاج بمختلف أنواعه وتفريعاته.

الاضطرابات الذهانية:

تتضمن الاضطرابات الذهانية حالات من الوعي والفهم المشوهين على كافة الأصعدة الإدراكية للإنسان، ويجدر التنويه إلى أنّ اثنين من أكثر أعراض الاضطرابات الذهانية شيوعًا هما الهلوسة والأوهام، والتي تُعرَّف على أنّها اعتقادات ثابتة زائفة يقبلها المريض كحقيقة، على الرغم من عدم وجود دليل على ذلك، ومن أبرز الاضطرابات الذهانية انتشارًا الفُصام.

اضطرابات الأكل:

تشمل اضطرابات الأكل المشاعر المتطرفة والمواقف والسلوكيات المتعلقة بالوزن والطعام، وذلك من مثيلات فقدان الشهية العصبي والشره المرضي العصبي.

اضطرابات التحكم في الاندفاع والإدمان:

الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التحكم في الدوافع غير قادرين على مقاومة الإلحاحات أو الدوافع للقيام بأفعال قد تكون ضارة بأنفسهم أو الآخرين، وذلك من مثيلات البيرومانيا “هوس إشعال الحرائق” وهوس السرقة المعروف باسم كليبتومينيا، وتعاطي الكحول والمخدرات القهري وغير القابل للتحكّم الذاتي من قبل المُتعاطي.

اضطرابات الشخصية:

الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الشخصية لديهم سمات شخصية متطرفة وغير مرنة وذلك ما قد يُسبّب لهم مشاكل في العمل أو البيئة الدراسية كالمدرسة أو الجامعة أو حتّى في العلاقات الاجتماعية الشخصية، حيث تختلف أنماط تفكيرهم وسلوكهم بشكل كبير عن توقعات المجتمع المحيط بهم، ومن الأمثلة على هذه الاضطرابات؛ اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع واضطراب الشخصية الوسواسية القهرية واضطراب الشخصية الاضطهادية.

اضطراب الوسواس القهري “OCD”:

يعاني الأشخاص المصابون بالاستحواذ القهري من أفكار أو مخاوف مستمرة تجعلهم يؤدّون طقوسًا أو روتينًا معينًا للتقليل من مستويات القلق التي يعانون منها، وتكون هذه الطقوس قهرية غير قابلة للتفادي أو السيطرة عليها.

اضطراب ما بعد الصدمة “PTSD”: 

هو حالة مرضية غالبًا ما تحدث بعد موقف مؤلم أو مروّع من مثيلات اعتداء جنسي أو وفاة غير متوقعة لأحد الأقارب أو الأحباب أو أيّة كارثة حياتية أخرى، وغالبًا ما يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة أفكار دائمة ومخيفة وذكريات عن الحدث ويميلون إلى الشعور بالخدر العاطفي.

اضطراب الفُصام

بعد تناول نبذة عامة عن أشهر تفريعات المتلازمات النفسية، سيتم الآن الحديث باستفاضة عن أشهر المتلازمات النفسية، ويأتي على رأس القائمة الفُصام أو فيما يُعرف بال “schizophrenia”، وهو اضطراب خطير في الدماغ يشوّه الطريقة التي يُفكّر فيها الشخص، وبالتالي يؤثر على مشاعره والطريقة التي يُدرك بها الواقع وعلاقاته الاجتماعية بالآخرين، ويؤثر ذلك على العمل والحالة الدراسية للشخص، ويعاني المرضى أيضًا حالات من الخوف والانسحاب من المجتمع، ويجب التنويه إلى أنّ الفصام يختلف عن انفصام الشخصية، والمعروف باسم اضطراب تعدد الشخصية، فالفصام هو حالة ذهانية مختلفة تمامًا عن اضطراب تعدّد الشخصيات، وإضافة إلى جُملة الأعراض المذكورة أعلاه، فإنّ المرضى أيضًا قد يعانون من تدهور في القدرات العقلية والسلوكية على المدى البعيد، وذلك كونه مرضًا مزمنًا طويل الأمد، ولُوحِظ أن أعراضه تظهر عند الرجال في أواخر سن المراهقة أو أوائل العشرينيات، بينما تميل في النساء إلى الظهور في أوائل العشرينيات والثلاثينيات، ويجدر التنويه إلى أنّ السبب الدقيق للفصام غير معروف بعد، حاله حال أمراض السرطان والسكري، لكن يجب التنويه أيضًا إلى أنّه مرض ذو أساس بيولوجي وإنّه ليس دلالة على ضعف الشخصية أو سوء التربية في الصغر كمرض الانفصام “DID”، وقد كشف الباحثون عدّة عوامل يمكن أن تلعب دورًا في تطوّر هذا المرض، وهي: – الوراثة: حيث يمكن أن ينتقل المرض من جينات الوالدين إلى الأبناء. – كيمياء الدماغ: قد يعاني الأشخاص المصابون بالفصام من تنظيم غير طبيعي لبعض المواد الكيميائية “الناقلات العصبية” في الدماغ والمرتبطة بمسارات محددة أو دوائر الخلايا العصبية التي تؤثر على التفكير والسلوك. – شذوذ الدماغ: وجدت الأبحاث بنية دماغية غير طبيعية في الأشخاص المصابين بالفصام، ومع ذلك لا يحدث هذا النوع من الشذوذ في جميع مرضى الفصام. – العوامل البيئية: تشير الأدلة إلى أن بعض العوامل البيئية مثل العدوى الفيروسية والتعرض المكثف للسموم مثل الماريجوانا، أو التوتّر النفسي الناجم عن مواقف معينة، قد تؤدي إلى الفُصام لدى الأشخاص الذين ورثوا الميل الجيني إلى تطوير هذا الاضطراب.

اضطراب ثنائي القطب

يأتي أيضًا على رأس قائمة المتلازمات النفسية الشهيرة ما يُعرَف باضطراب ثنائي القُطب، وهو الذي كان يُسمَّى قديمًا بالاكتئاب الهوسيّ، وهو حالة عقلية تتسبّب في تقلّبات مزاجية شديدة غير مُسيطر عليها تتراوح بين الهوس الشديد والاكتئاب، ويتمثّل طور الهوس بالبهجة الشديدة غير المبررة والتي يشعر الإنسان من خلالها أنّه مليء بالطاقة والعصبية المزاجية والتي تؤثر على النشاط والسلوك والقدرة على التفكير بوضوح، أمّا طور الاكتئاب فيتمثّل بالحزن واليأس والسوداوية المُبالغ فيها والتي تنعكس على فقدان الاهتمام بالأنشطة الحياتية وفقدان المتعة بأي شيء، ويجدر التنويه إلى أنّ هذه النوبات قد تحدث مرة أو عدّة مرات في السنة الواحدة وربما أكثر، وهناك تفريعات وأنواع لهذا الاضطراب لا سبيل لحصرها هنا، لكن على سبيل المثال، يبرز اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول من خلال حالات من الهوس الخفيف والمعروف باسم “Hypo-mania” والذي يُتبع بنوبات اكتئاب طويلة، ويجدر التنويه إلى أنّ السبب الدقيق لهذا الاضطراب -حاله حال العديد من المتلازمات النفسية- غير معروف، ولكن هناك عدّة عوامل يمكن أن تسهم في تطوّره وظهوره، وهي على النحو الآتي: – الاختلافات البيولوجية: والتي تتمثّل في حدوث تغيّر في البنية الكيميائية في الدماغ. – الوراثة: الاضطراب الثنائي القطب أكثر شيوعًا في الأشخاص الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى مثل الأخ أو الوالدين المصابين بهذه الحالة.

تجنب نوبات الاضطراب

أمّا في صدد الحديث عن أبرز الوسائل التي تساعد على تجنّب نوبات الاضطراب، فهي تتمثّل في عدّة نقاط سيتم تلخيصها على النحو الآتي: – الانتباه إلى نوبات التحذير: حيث يمكن معالجة الأعراض في وقت مبكّر من بداية الحَلقة أو الدورة التغيّرية لطوريَ الاكتئاب والهوس، حيث إنّه عند بداية شعور المريض بذلك، يجب استشارة الطبيب على الفور حتّى يتم السيطرة على الحالة، كزيادة جرعة الدواء الموصوف أو وصف دواء جديد أو حتّى التقليل من الجرعة المعهودة للدواء الموصوف. – تجنّب المخدرات والكحول: حيث أنّ تعاطي الكحول والعقاقير الترويحية قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض في مرضى اضطراب ثنائي القطب وغيره من المتلازمات النفسية عمومًا.

اضطراب الاستحواذ القهري

اضطراب الاستحواذ القهري أو كما يُشاع خطأً الوسواس القهري، حيث إنّ مفردة الوسواس مرتبطة أكثر بالناحية الدينية، والأولى ألا يتم تداخل المصطلحين مع بعضهما كيلا يخلط الإنسان بين الاستحواذات والأفكار القهرية المرضية التي تطرأ على مريض الاستحواذ القهري وبين وساوس الشيطان كما جاء في الأديان السماوية، والاستحواذ القهري “OCD” هو اضطراب عقلي ينزع المريض المُصاب به صوبَ الكمالية الشديدة والنظام والترتيب كنوع من السلوكيات القهرية لتخفيف مقدار القلق الذي يعاني منه، وهذا ما يجعل مرض الاستحواذ القهري مرضًا مُركَّبًا من أكثر من عامل واحد؛ فهو يجمع بين السلوكيات القهرية والقلق، وهو من المتلازمات النفسية الخطيرة والتي تحتاج لعلاج سريع وطارئ كونها تؤثّر على الحياة والإنجاز والمَهام اليومية بوتيرة عالية، وفيما يأتي بعض خصائص مرضى الاستحواذ القهري: – يجدون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم. – لديهم صعوبة في تشكيل والحفاظ على علاقات وثيقة مع الآخرين. – إنهم يعملون بجد، لكن هوسهم بالكمال يمكن أن يجعلهم غير فعالين ويمكن أن يجعل كل أعمالهم دون نتيجة مُحقَّقة. – يشعرون بالعزلة الاجتماعية. – يشعرون بالقلق والاكتئاب بشكل مستمر. – ليس لديهم أيّة فكرة عن وجود أي خطأ في طريقة تفكيرهم أو سلوكهم، حيث إنّهم يعتقدون أن طريقتهم في التفكير والقيام بالأمور هي الطريقة الصحيحة الوحيدة وأن كل شخص آخر على خطأ.

ومن الجدير بالذكر أنّ السبب الأساسي لهذا الاضطراب غير معروف، ولا يزال يتعيّن على الأطباء والباحثين تحديد سبب هذا المرض، إلّا أنّه بشكل عام يُعزَى إلى الأسباب الوراثية ومشاكل الطفولة، حيث لُوحِظ أنّ العائلات التي تُشعِر أطفالها أنّهم يجب أن يكونوا مثاليين ومطيعين تمامًا دون أيّ خطأ أو تراجع على أيّ صعيد -خصوصًا على الصعيد الدراسي- ويلزمونهم بذلك إجباريًا يكون لديهم فرصة أعلى في تطوير هذا الاضطراب بعد البلوغ.

أعراض اضطرب الاستحواذ القهري

أمّا بالنسبة لأعراض هذا الاضطراب، فتشمل النزوع نحو الكمالية في أداء المهام لدرجة يصعب معها إتمام المهام، بالإضافة إلى السلوكيات القاسية والمتزمتة في أداء المهام والاهتمام بالتفاصيل غير المهمة بشكل مبالغ به جدًا، إضافة إلى التفاني المفرط في العمل حتّى لو كان على حساب الأسرة والعلاقات الاجتماعية، وهناك بعض الحالات التي لُوحِظ نزوعها نحو اكتناز الأشياء عديمة القيمة كعلب الشراب الفارغة وما إلى ذلك، إضافة إلى الالتزام الصارم بالقوائم واللوائح والالتزام المرضي بالنواحي الأخلاقية والنظام العام.[٤]

المصدر :  https://sotor.com/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9/

اترك تعليقاً

اضمنوا حصول المعرضين للخطر على المعلومات والخدمات الأساسية

(نيويورك) – قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم إن فيروس “كورونا” الجديد ، المسبب لمرض “كوفيد-19″، يشكل مخاطر لكثير من الأشخاص ذوي الإعاقة حول العالم. على الحكومات أن تبذل جهودا إضافية لحماية حقوقهم في الاستجابة للجائحة.

قالت جين بوكانان، نائبة مديرة قسم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في هيومن رايتس ووتش: “الأشخاص ذوو الإعاقة هم من الفئات الأكثر تهميشا وتعرضا للوصم في العالم، حتى في الظروف العادية. ما لم تتحرك الحكومات سريعا لإدراج ذوي الإعاقة في استجابتها لفيروس كورونا، سيتعرضون بشدة لخطر العدوى والموت مع انتشار الجائحة”.

عالميا، هناك أكثر من مليار شخص – تقريبا 15% من سكان العالم – يعيشون مع أحد أشكال الإعاقة. قد يكون الأشخاص الأكبر سنا، أو الذين لديهم حالات صحية مزمنة، أو ذوو الإعاقة – التي تؤثر، مثلا، على قدرتهم التنفسية – معرضين بشكل خاص للإصابة الخطيرة بـ كوفيد-19 أو الموت جراءه.

بالنسبة للآخرين، فإن الإعاقة في حد ذاتها لا تعرضهم لخطر الإصابة، ولكنهم في خطر بسبب التمييز والعوائق التي تحول دون حصولهم على المعلومات، والخدمات الاجتماعية، والرعاية الصحية، والإدماج الاجتماعي، والتعليم.

خلال جائحة سريعة التطور، تكون المعلومات أساسية للأشخاص لاتخاذ قرارات حول كيفية حماية أنفسهم والحصول على الضروريات والخدمات أثناء الحجر الصحي والعزل الذاتي. على الحكومات على جميع المستويات أن تقدم وفي الوقت المناسب معلومات دقيقة ومتاحة حول المرض وطرق الوقاية والخدمات.

لضمان عدم حرمان الأشخاص ذوي الإعاقة من المعلومات المنقذة للحياة، يجب أن تتضمن استراتيجيات التواصل ترجمة بلغة الإشارة للتصريحات المتلفزة، والمواقع الإلكترونية التي يسهل الاطلاع عليها من قبل الأشخاص ذوي الإعاقات المختلفة، والخدمات الهاتفية ذات الخيارات النصية للأشخاص الصم أو ذوي صعوبات السمع. يجب أن يستخدم التواصل لغة واضحة لزيادة الفهم.

قابلت هيومن رايتس ووتش كارين ماكول، وهي شبه مكفوفة وتعزل نفسها في منزلها في أونتاريو بكندا بعد اتصال محتمل مع شخص ثبتت إصابته بفيروس كورونا. قالت إنها واجهت عقبات في الوصول إلى المعلومات من وزارة الصحة في أونتاريو، حيث إن المعلومات عبر الإنترنت حول الحفاظ على اِلصحة أثناء تفشي الفيروس لم تكن متوافقة مع تقنية قراءة الشاشة أو التكبير التي تعتمد عليها.

كما ينبغي للحكومات أن تنظر في الاحتياجات الخاصة لذوي الإعاقة عند وضع استراتيجيات الوقاية. مثلا، يجب وضع إرشادات إضافية حول غسل اليدين للأشخاص ذوي الإعاقة الذين لا يستطيعون غسل أيديهم بشكل متكرر، أو بمفردهم، أو يفتقرون إلى الماء الكافي للنظافة.

على الحكومات تزويد البالغين ذوي الإعاقة بالدعم والخدمات الاجتماعية للعيش في المجتمع. أما داخل مؤسسات الرعاية، فعلى السلطات اتباع النظافة الصارمة والتباعد الجسدي، ووضع سياسات للزوار توازن بين حماية المقيمين والموظفين مع احتياجات إلى التواصل مع الأسرة والآخرين.

غالبا ما يعتمد الأشخاص ذوو الإعاقة الذين يعيشون في منازلهم على الخدمات الاجتماعية التي يؤمنها المجتمع المحلي لتلبية احتياجاتهم اليومية الأساسية، بما في ذلك وجبات الطعام والنظافة. هناك مخاوف حقيقية بين مجموعات حقوق ذوي الإعاقة حول انقطاع هذه الخدمات، فمقدمو الدعم ليست لديهم معدات حماية شخصية لتقليل التعرض للعدوى أو نشرها، أو قد يصابون هم ويحتاجون إلى الحجر الصحي.

مع السياسات التي تتطلب عزلا اجتماعيا لوقف انتشار فيروس كورونا، قد يمر الأشخاص ذوو الإعاقات النفسية-الاجتماعية، مثل القلق أو الاكتئاب، بضيق كبير، وقد يستفيدون من خدمات دعم الصحة النفسية الإضافية. بالفعل، قد يكون العزل الذاتي والحجر الصحي محبطا لمعظم الناس بشكل عام. يجب أن تضِِمن السياسات الحكومية استمرار خدمات المجتمع المحلي وأن تكون برامج استشارات الأزمات متاحة للجميع. ينبغي ألا يؤدي تعطيل الخدمات المجتمعية إلى إيداع الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن في مؤسسات الرعاية.ِ

يواجه الأطفال ذوو الإعاقة في العديد من البلدان عوائق في الحصول على تعليم جيد وشامل. مع إغلاق الحكومات للمدارس، تطبق الكثير منها التعليم عبر الإنترنت. قد يُستبعد الأطفال ذوو الإعاقات المختلفة إذا لم يكن التعليم عبر الإنترنت متاحا لهم، بما في ذلك من خلال المواد التعليمية واستراتيجيات التواصل المتاحة. على الحكومات أيضا ضمان توفير مواد وخطط دراسية بصيغة متاحة للطلاب الذين لا يستطيعون الاتصال بالإنترنت. بدون الدعم الحكومي، قد يعاني الوالدان أو مقدمو الرعاية من أجل توفير مجموعة كاملة من الخدمات التي قد يحصل عليها أطفالهم في المدارس.

في لبنان، مثلا، أُغلقت المدارس الرسمية والخاصة وأصبحت الدروس عبر الإنترنت. قال عامر مكارم، مدير “جمعية الشبيبة للمكفوفين”، لـ هيومن رايتس ووتش إن تعليم الدروس وتوزيعها عبر الإنترنت غير متاحَين بشكل عام للطلاب المكفوفين أو ضعاف البصر.

يمكن أن يكون فيروس كورونا كارثيا في بيئات مثل مخيمات اللاجئين أو غيرها من المخيمات المؤقتة، حيث يعيش الناس في تقارب شديد وغالبا ما يفتقرون إلى الخدمات الأساسية. يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة في أماكن مثل هذه عقبات كبيرة أمام الخدمات الأساسية مثل المأوى، والمياه، والصرف الصحي، والرعاية الطبية، في دول مثل بنغلاديش، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وسوريا، والكاميرون، واليمن، واليونان.

بموجب “العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية” و”اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة”، على الحكومات ضمان الحق في المعلومات، والصحة، والتعليم، والمستوى المعيشي الأساسي. تتطلب اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من الحكومات ضمان منح ذوي الإعاقة الوصول والإيواء المعقول، وتمكينهم من العيش باستقلالية في المجتمع، مع الدعم عند الضرورة.

قالت بوكانان: “من أهم الأشياء التي يمكن للحكومات القيام بها لحماية الأشخاص ذوي الإعاقة خلال جائحة فيروس كورونا التشاور معهم بانتظام لضمان أن تلبي السياسات احتياجاتهم. تلوح كوارث أخرى في حال عدم شمول ملايين الأشخاص في الاستجابة لتفشي الفيروس”.

لمزيد من المحتوى

التقارير

اترك تعليقاً

العلاج الوظيفي هو أحد المهن الطبية المساندة التي تقوم على أساس التقييم ومن ثم العلاج لمهارات الحياة اليومية للأشخاص الذين يعانون من مشاكل جسدية أو عصبية أو إدراكية. وذلك من خلال تطوير قدراتهم، استعادتها كما كانت من قبل، أو الحفاظ عليها من التراجع والتدهور. يهتم أخصائيو العلاج الوظيفي بالتركيز على تحديد الحواجز البيئية وإزالتها مما يزيد من استقلالية المريض ومشاركته في الأنشطة اليومية. يركز العلاج الوظيفي على أولويات واهتمامات المريض ومن ثم السعي لتحقيق هذه الأهداف. تركز تدخلات العلاج الوظيفي على: التكيف مع البيئة، تعديل المهام، تعليم المهارات، وتثقيف المريض وأسرته من أجل زيادة المشاركة وأداء الأنشطة اليومية، وخصوصا الأنشطة ذات المعنى بالنسبة للمريض. يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي بشكل وثيق مع كل من أخصائيي العلاج الطبيعي وأخصائيي النطق والممرضين وأخصائيي العمل الاجتماعي والمجتمع المحلي

محتويات

تاريخ العلاج الوظيفي

بداية استخدام العلاج الوظيفي

لقد كان أول دليل على استعمال العلاج الوظيفي كوسيلة للعلاج في العصور القديمة . في عام 100 قبل الميلاد بدأ طبيب يوناني بمعالجة المرضى العقليين باستخدام الحمامات العلاجية والمساج والتمارين والموسيقى. بعد ذلك، وصف أحد الفلاسفة الرومانيين الموسيقى والسفر والمحادثات والتمارين لمرضاه. ولكن خلال العصور الوسطى كان استخدام هذه الاستراتيجيات مع المرضى المختلين عقليا كان نادراً، ان لم يكن غير موجود أساساً . في القرن الثامن عشر في أوروبا، قام مجموعة من محدثي الثورة العلاجية أمثال فيليب بينيل وجوهان ريل باصلاح وتعديل نظام المستشفيات. فعوضاً عن استعمال السلاسل المعدنية والقيود يتم استبدالها بأعمال وأنشطة ترفيهية وذلك في أواخر القرن الثامن عشر. كان هذا عصر العلاج الأخلاقي، وُجدت في أوروبا خلال عصر التنوير، وهي الجذور التي يستند عليها العلاج الوظيفي . على الرغم من أنها كانت مزدهرة في الخارج، كان الاهتمام في حركة الإصلاح في تضاؤل في الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر. ثم عاودت الظهور في العقود الأولى من القرن العشرين بمسمى العلاج الوظيفي.

حركة الفنون والحرف اليدوية التي ازدهرت بالفترة ما بين 1860 و1910 كان لها تأثير أيضاً على العلاج الوظيفي. في المجتمعات الصناعية الحديثة، ظهرت الفنون والحرف اليدوية مناهضة للملل والرتابة وفقدان الاستقلالية بالعمل في المصانع. كما استخدمت هذه الفنون والحرف كوسيلة لتعزيز التعلم من خلال القيام بها، وتكون كمتنفس لاخراج الطاقات الإبداعية ووسيلة للتخلص من الملل بسبب الإقامة الطويلة في المستشفى للمرضى الذين يعانون من الأمراض العقلية أو من السل. على الرغم أن نسبة قليلة من المعالجين الوظيفيين يعملون في مجال الصحة العقلية، العديد من الجامعات تركز بشكل كبير على تدريب الطلاب في المجال النفسي الاجتماعي في العلاج الوظيفي.

مهنة صحية

العلاج الوظيفي. صنع لعبة في مستشفى للأمراض النفسية. عصر الحرب العالمية الأولى

أنشأت مهنة العلاج الوظيفي في بداية العقد الثاني من القرن العشرين كانعكاس للتقدم والازدهار الذي يشهده العصر. استطاع المعالجون الأوائل دمج أهداف قيّمة مثل :وجود أخلاقيات العمل بشكل واضح، وأهمية استعمال المرضى للحرف اليدوية خلال العلاج فيما يتوافق مع المبادئ العلمية والطبية. الجمعية الأمريكية للعلاج الوظيفي (AOTA) هي الجمعية الوطنية لدعم العلاج الوظيفي، أنشأت عام 1917 وتم تسمية مهنة العلاج الوظيفي بهذا الاسم رسمياً عام 1920 ظهور العلاج الوظيفي جاء ليتحدى المفاهيم الطبية السائدة، فبدلاً من التركيز البحتي في المسببات الجسديه يقوم المعالج الوظيفي بالتركيز على مجموعة من الأسباب؛ كالأسباب الاجتماعية والاقتصادية والبيولوجية التي تسبب الخلل. وقد استعار مبادئ وتقنيات من العديد من التخصصات بما في ذلك، ولا تقتصر على، التمريض والطب النفسي والتأهيل والعناية الذاتية وجراحة العظام والعمل الاجتماعي لإغناء نطاق المهنة. بين عامي 1900 و1930 قام مؤسسو العلاج الوظيفي بالتعريف بمجالات ممارسة المهنة وتطوير النظريات الداعمة لها. في بداية الثلاثينات من القرن العشرين، أسست الجمعية الأمريكية للعلاج الوظيفي المبادئ التوجيهية التعليمية والإجراءات الاعتمادية . دفعت الحرب العالمية الأولى هذه المهنة الجديدة لتوضيح دورها في المجال الطبي ولتوحيد التدريب والممارسة في العلاج. وبالإضافة إلى توضيح صورته العامة، أنشأ العلاج الوظيفي أيضاً عيادات وورش عمل ومدارس للتدريب في كل أنحاء البلاد. ونظراً للعدد الهائل من الإصابات في زمن الحرب تم تعيين ” مساعدو اعادة الاعمار” ،وهي مظلة تشمل مساعدي العلاج الوظيفي ومساعدي العلاج الطبيعي والمعروفين حالياً باسم المعالجين الطبيعين، من قبل طبيب جراح. بالفترة ما بين 1917 و1920 وُضع ما يقارب 148000 من الجرحى في المستشفيات عند عودتهم إلى الولايات – هذا العدد لا يشمل الجرحى الذين عولجوا بالخارج. نجاح ” مساعدي اعادة الاعمار” الذي تكوّن بشكل كبير من النساء اللواتي حاولن ” القيام بواجبهن” للمساعدة في المجهود الحربي، وكان الإنجاز عظيماً. بعد الحرب، ومع كل ذلك، كان هناك صراع لإبقاء الناس في هذه المهنة. تحول التركيز من الإيثار وقت الحرب إلى السعي للرضا من الناحية المالية والمهنية والشخصية والتي تأتي من كونه معالجاً. فلجعل المهنة أكثر جاذبية كانت الممارسة موحّدة وكان المنهج الدراسي موحّداً، كما تم وضع معايير للدخول والخروج من المهنة، ودعت الجمعية الأمريكية للعلاج الوظيفي لتوفير فرص عمل ثابتة وأجور مناسبة وظروف عمل عادلة. فمن خلال هذه الأساليب سعى العلاج الوظيفي للحصول على الشرعية الطبية في العشرينيات من القرن العشرين.. واصلت المهنة في النمو والتوسع في أطر ومراكز عملها. وتم إنشاء العلم الوظيفي، دراسة الوظيفة والعلاج الوظيفي، عام 1989 كأداة لتوفير البحوث القائمة على الأدلة لدعم وتعزيز ممارسة العلاج الوظيفي، وكذلك تقديم أساس علمي لدراسة الموضوعات المتعلقة “بالعمل”.

طور فلسفة العلاج الوظيفي

لقد تغيرت فلسفة العلاج الوظيفي على مدى تاريخ هذه المهنة. تم وضع الفلسفة من قبل المؤسسين أنفسهم والتي كانت أقرب ما يكون للمثالية في الرومانسية،والواقعية في التطبيق العملي،والإنسانية، التي تعتبر بشكل جماعي الايديولوجيات الأساسية في القرن الماضي. قدّم أدولف ماير واحدة من أقدم الأوراق وأكثرها انتشاراً حول فلسفة العلاج الوظيفي، وهو طبيب نفسي هاجر للولايات المتحدة من سويسرا في أواخر القرن التاسع عشر، والذي دعى لتقديم وجهات نظره أمام حشد من جمعية العلاج الوظيفي الحديثة عام 1922. في ذلك الوقت كان الطبيب ماير أحد الأطباء النفسيين الرائدين في الولايات المتحدة ورئيس قسم الطب النفسي الحديث وعيادة فيبس في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور بولاية ماريلاند. أحد مؤيدي الجمعية الوطنية لدعم العلاج الوظيفي هو وليام راش دونتون، تسعى الجمعية الأمريكية للعلاج الوظيفي حالياً للترويج لفكرة أن العمل هو حاجة إنسانية أساسية وأنه شيء علاجي. ومن خلال تصريحاته جاءت بعض الافتراضات الأساسية في العلاج الوظيفي والتي تشمل:

  • العمل له تأثير إيجابي على الصحة والرفاهية
  • العمل يخلق بنية وتنظيم للوقت
  • العمل يجلب معنى للحياة؛ ثقافياً وشخصياً
  • المهن (العمل) شيء فردي، حيث يقدّر الناس مهن (أعمال) مختلفة .

وقد وُضعت هذه الفلسفات على مر الزمن من أجل تشكيل القيم التي تقوم عليها قواعد الأخلاق الصادرة عن كل اتحاد وطني. ومع ذلك فإن أهمية العمل للصحة والإحساس بالسعادة والرفاهية تبقى موضوعاً مركزياً. وبسبب انتقادات من الأطباء والعديد من الإصابات الجسدية الناتجة عن الحرب العالمية الثانية، اعتمد العلاج الوظيفي فلسفة أكثر اختزالية لبعض الوقت. بينما أدّى هذا النهج إلى تطورات في المعرفة التقنية فيما يخص الأداء الوظيفي، أصيب الأطباء وبشكل متزايد بخيبة أمل مما دفعهم لإعادة النظر في هذه المعتقدات. ونتيجة لذلك برزت من جديد مركزية العميل (المريض) والعمل كمواضيع مهيمنة في هذه المهنة. على مدى القرن الماضي تطورت الفلسفة الكامنة وراء العلاج الوظيفي من التركيز على المرض للعلاج وإلى التمكين من خلال عمل (نشاط) ذا معنى. وهذا أصبح واضحاً من خلال تطوير واعتماد نطاق واسع من النموذج الكندي في الأداء الوظيفي. القيمتان المذكورتان الأكثر شيوعاً في العمل أنه ضروري للصحة ولمفهوم الشمولية. ومع ذلك كان هناك بعض الأصوات المعارضة. موسيلين على وجه الخصوص دعا للتخلي عن مفهوم الصحة من خلال العمل واعتبرها بالية وقديمة في هذا العالم الحديث وشكك في ملاءمة هذه الدعوة الشمولية عند الممارسة والتي نادراً ما تدعم ذلك . القيم التي وضعتها الجمعية الأمريكية للعلاج الوظيفي تعرضت للنقد أيضاً كونها تركز على المعالج ولا تعكس الواقع الحديث في الممارسة المتعددة الثقافات . المركزية في فلسفة العلاج الوظيفي هي مفهوم الأداء الوظيفي. عند النظر إلى الأداء الوظيفي يجب على المعالج النظر للعديد من العوامل التي تشمل الأداء العام. هذا المفهوم أكثر واقعية ويستخدم نماذج مثل “نموذج الفرد- البيئة- الوظيفة ” المقترحة من قبل لاو وآخرين عام 1996. و”نموذج الفرد- البيئة- الوظيفة- الأداء” (PEOP) الذي أنشأ في نفس الوقت من قبل كريستيانسن وبوم في الولايات المتحدة. هذا النهج يسلط الضوء على أهمية رضى الفرد في العمل، وتوسيع الهدف من العلاج الوظيفي أبعد من مجرد الانتهاء من المهام لتحقيق السعادة والرفاهية الشخصية الشاملة. في الآونة الأخيرة تحدّى ممارسي العلاج الوظيفي أنفسهم بالتفكير بشكل أوسع حول النطاق المتوقع لهذه المهنة، وتوسيع نطاقه ليشمل العمل مع الجماعات التي تعاني من الحرمان الوظيفي الذي ينبع من مصادر أخرى غير الإعاقة. ومن الأمثلة على مجالات الممارسة الجديدة العمل مع اللاجئين والأطفال الذين يعانون من السمنة والناس الذين يعانون من التشرد. النسخة الموسعة من النموذج الكندي في الأداء الوظيفي والمشاركة (CMOP-E) تشجع المعالجين الوظيفين للتفكير فيما وراء الأداء الوظيفي فقط والنظر للطرق الأخرى من التفاعل الوظيفي مثل الحرمان الوظيفي والكفاءة والعدالة. المفهوم الأوسع للانخراط الوظيفي تشمل كل ما نقوم به ليصبح الفرد منشغلاً ومنسجماً مع الكيفية التي يتعامل بها المعالج الوظيفي في قضايا التمكين الوظيفي اليوم.

التمكين الوظيفي

فضل ممارسة في العلاج الوظيفي تسعى لتوفير خدمات فعّالة ومحورها العميل (المريض) والتي تمكن الناس من الانخراط في وظائف الحياة. اطار ممارسة العلاج الوظيفي (OTPF) هو جوهر تخصص العلاج الوظيفي في الولايات المتحدة. النموذج الكندي للتمكين ومحوره العميل (المريض) (CMCE) يشمل التمكين الوظيفي كجوهر اختصاص في العلاج الوظيفي والإطار الكندي لعملية الممارسة (CPPF)] كعملية أساسية للتمكين الوظيفي في كندا.

مجالات العمل

يحدد إطار ممارسة الجمعية الأمريكية للعلاج الوظيفي العمل في المجالات التالية:

  • أنشطة الحياة اليومية (ADLs)
  1. الاستحمام
  2. استخدام دورة المياه والنظافة الشخصية بالمرحاض
  3. اللباس
  4. البلع والأكل
  5. التغذية
  6. التنقل الوظيفي
  7. العناية بالأجهزة الشخصية
  8. النظافة الشخصية
  9. النشاط الجنسي
  • أنشطة الحياة اليومية الثانوية (IADLs)
  1. رعاية الآخرين
  2. رعاية الحيوانات الأليفة
  3. تربية الأطفال
  4. إدارة الاتصالات
  5. القيادة (السواقة) والتنقل في المجتمع
  6. الإدارة المالية
  7. الإدارة والصيانة الصحية
  8. إنشاء وإدارة المنزل
  9. إعداد وجبات الطعام والتنظيف بعدها
  10. الأنشطة والتعابير الدينية والروحية
  11. السلامة والصيانة الطارئة
  12. التسوق
  • الراحة والنوم
  1. الراحة
  2. الاستعداد للنوم
  3. القيام بفعل النوم
  • التعليم
  • العمل
  1. الاهتمام بوظيفة والسعي وراءها
  2. البحث عن عمل وحيازته
  3. الأداء الوظيفي
  4. الاستعداد للتقاعد والتكيف معه
  5. الاستكشاف التطوعي
  6. المشاركة التطوعية
  • اللعب
  1. استكشاف اللعب
  2. المشاركة باللعب
  • أوقات الفراغ (الترفيه)
  1. استكشاف الأنشطة الترفيهية
  2. المشاركة بالأنشطة الترفيهية
  • المشاركة الاجتماعية
  1. المجتمع
  2. العائلة
  3. الأقران والأصدقاء

عمليات العلاج الوظيفي

يعمل اخصائي العلاج الوظيفي بشكل منهجي خلال سلسلة من الاجراءات المعروفة باسم عمليات العلاج الوظيفي. هناك عدّة إصدارات من هذه العملية كما وصفها العديد من الكتُاب، ورغم أنها تشمل جميع العناصر الأساسية للتقييم والعلاج والنتائج. سعى كريك لتوفير نسخة شاملة تستند إلى بحوث واسعة النطاق تحتوى إحدى عشرة مرحلة . الإطار الكندي لعملية الممارسة (CPPF) ] يحتوي ثمانية نقاط عمل وثلاثة عناصر سياقية. فيرينج ولاو وكلارك اقترحوا سبعة مراحل للعملية. العنصر الرئيسي في هذا النموذج هو التركيز على تحديد قوة كل من العميل (المريض) والمعالج والموارد قبل البدء بالعمل على المخرجات وخطة العلاج. إطار ممارسة العلاج الوظيفي يعرض كلا من المجال والعملية (الطبعة الثانية) الصادر عن الجمعية الأمريكية للعلاج الوظيفي عام 2008 (AOTA، 2008) وتشمل على ثلاثة مراحل عملية وتشمل البنى المترابطة والتي تحدد وتكون بمثابة الدليل للممارسة.

مجالات الممارسة في العلاج الوظيفي

دور العلاج الوظيفي يسمح للمعالجين الوظيفيين بالعمل في العديد من البيئات المختلفة، والعمل مع العديد من فئات المجتمع واكتساب العديد من التخصصات المختلفة. هذا النطاق الواسع من الممارسة يفسح المجال لصعوبة تصنيف مجالات الممارسة الموجودة، ولا سيما بالنظر إلى العديد من البلدان ونظم الرعاية الصحية المختلفة، في هذا القسم يتم استخدام تصنيف الجمعية الأمريكية للعلاج الوظيفي. ومع ذلك هناك طرق أخرى لتصنيف مجالات الممارسة في العلاج الوظيفي مثل: الإصابات الجسدية والعقلية والتأهيل المجتمعي (AOTA، 2009) . تحدث هذه التقسيمات عند تعريف المرافق من قبل الفئة التي تخدمها. فعلى سبيل المثال: المرافق الجسدية الشديدة (الخطرة) أو المرافق العقلية (كالمستشفيات) ومرافق الحالات الأقل خطورة (كمرافق رعاية المسنين) والعيادات الخارجية ومراكز التأهيل المجتمعي. في كل مجال من مجالات الممارسة أدناه يمكن لأخصائيي العلاج الوظيفي العمل مع فئات سكانية مختلفة وتشخيصات مختلفة وبيئات ومرافق مختلفة.

الأطفال والشباب

العلاج الوظيفي خلال الحرب العالمية الأولى، جرحى طريحي الفراش يقومون بالحياكة

يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي مع الأطفال بمختلف المراحل العمرية فيعملون مع الأطفال الرضع والأطفال الصغار والشباب وأسرهم باختلاف المرافق بما في ذلك المدارس والعيادات والمنازل. يساعد اخصائيو العلاج الوظيفي الأطفال ومن يرعاهم لبناء المهارات التي تمكنهم من المشاركة في المهن ذات المعنى بالنسبة لهم. يتناول أيضاً اخصائيو العلاج الوظيفي الاحتياجات النفسية والاجتماعية للأطفال والشباب لتمكينهم من المشاركة في الأنشطة ووظائف الحياة ذات المعنى بالنسبة لهم. ويمكن أن تشمل هذه المهن: النمو والتطور الطبيعي والتغذية واللعب والمهارات الاجتماعية والتعليم.تعتبر برامج العلاج الوظيفي من العناصر الرئيسة التي تستند إليها برامج التربية الخاصة سواء في مدارس التربية الخاصة وفصولها، أو في مدارس الدمج في التعليم العام وفصوله، ويقوم بالإشراف على هذا البرنامج أخصائي العلاج بالعمل والذي يرتكز عمله على تنمية المهارات الحركية اللازمة للتعامل مع عناصر العملية التعليمية في المدرسة .ويتم ذلك بما يلي : تقويم الحركات الدقيقة في القسم الأعلى من الجسم، وتنمية البراعة اليدوية، وتنمية التآزر الحركي ــ الحسي، وتنمية مهارات الحياة اليومية، وتنمية قدرة الطفل على التحكم بعضلاته، والتدريب على استخدام الأجهزة المساعدة على التنقل والحركة، وتوظيف أوقات الفراغ واستغلالها، وتنمية مهارات العناية بالنفس .

العلاج الوظيفي مع الأطفال والشباب قد يتخد أشكال متنوعة:

  • تعزيز برنامج العناية بالصحة في المدارس لمنع البدانة في مرحلة الطفولة
  • تسهيل تطور كتابات الطفل في عمر المدرسة
  • تعزيز المهارات الوظيفية للأطفال ذوي الإعاقات التطورية
  • توفير العلاج الفردي لمشاكل المعالجة الحسية
  • تلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية للطفل وتعليم استراتيجيات التعامل الفعالة

إمكانية تقديم العلاج غير اللازم للأطفال من قبل المعالجين الوظيفيين موجود في أنظمة الرعاية الصحية الربحية. إخصائيو العلاج الوظيفي في بعض المناطق الثرية في جنوب أفريقيا وخاصة في الضواحي الشمالية لجوهانسبورغ اتهمو في أكبر مؤامرة بالمساعدات الطبية الخاصة في البلاد للانخراط في معاملة الأطفال بالتواطؤ مع المدارس.

الصحة والرفاهية (الشعور بالسعادة)

بدأت الممارسة في مجال الصحة والرفاهية بالظهور بسبب الحاجة المتزايدة للخدمات ذات الصلة بالشعور بالرفاهية في العلاج الوظيفي. تم العثور على صلة بين الشعور بالرفاهية والصحة الجسدية وكذلك الصحة العقلية، مما يساعد في تحسين الصحة الجسدية والعقلية للمرضى والتي يمكن أن تؤدي إلى زيادة عامة بالشعور بالسعادة والرفاهية والرضا.تشمل الممارسة في مجال الصحة والرفاهية ما يلي:

  • الوقاية من الأمراض والاصابات
  • الوقاية من الأمراض الثانوية
  • تعزيز الشعور بالرضا والسعادة مع الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة
  • الحد من الفوارق في الرعاية الصحية
  • تعزيز العوامل التي تؤثر على جودة الحياة
  • تعزيز الممارسات الصحية المعيشية والمشاركة الاجتماعية والعدالة الوظيفية

الصحة النفسية

تم الاعتراف بالصحة النفسية وحركة العلاج الأخلاقي كجذر للعلاج الوظيفي.ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن الأمراض العقلية هي واحدة من أسرع أشكال الإعاقة نمواً.هناك تركيز على الوقاية والعلاج للأمراض النفسية لفئات المجتمع بما في ذلك الأطفال والشباب وكبار السن والذين يعانون من مشاكل في الصحة العقلية الشديدة والمستمرة.وبشكل أكثر تحديداً العسكريين والمحاربين القدامى هم الفئة التي تستفيد من العلاج الوظيفي، ولكن في الوقت الحالي هناك نقص بالتركيز على هذه الفئة فيما يتعلق بالرعاية الصحية العقلية. أخصائيو العلاج الوظيفي يقدمون خدمات الصحة النفسية في مجموعة متنوعة من المرافق تتضمن المستشفيات والبرامج اليومية ومرافق الرعاية طويلة الأجل. قد تحتاج أمراض الصحة النفسية إلى العلاج الوظيفي والتي تشمل: الفصام، والاضطرابات الذهانية الأخرى، والاكتئاب ،والقلق، والاضطرابات المرتبطة بالتوتر (اضطراب ما بعد الصدمة أو اضطراب التوتر الحاد)، والوسواس القهري، والاضطرابات ذات الصلة، مثل: اضطرابات النمو العصبي كاضطراب طيف التوحد واضطراب نقص الانتباه/ وفرط النشاط واضطرابات التعلم. يساعد اخصائيو العلاج الوظيفي الأفراد المصابين بالأمراض العقلية لاكتساب المهارات اللازمة لرعاية أنفسهم والآخرين بما في ذلك ما يلي:

  • جدولة الالتزامات
  • بناء الروتين
  • مهارات التعامل والتأقلم
  • إدارة الدواء
  • التوظيف
  • التعليم
  • الانخراط والمشاركة بالمجتمع
  • تنمية المهارات الاجتماعية
  • الأنشطة الترفيهية
  • إدارة المال
  • رعاية الأطفال
  • تعليم مهارات الرعاية والنظافة الشخصية

في نطاق العلاج الوظيفي هناك مجموعة متنوعة من التقييمات التي يمكن استخدامها مع الأفراد المصابين بالأمراض العقلية. أدوات التقييم هذه تستعمل لتقييم الأداء والمشاركة الوظيفية في مختلف الجوانب.

استخدام علم النفس في العلاج الوظيفي

استخدام علم النفس في العلاج الوظيفي يعود إلى بدايات المهنة. كانت بدايات العلاج الوظيفي مثل معظم الدراسات النفسية في القرن العشرين. في هذا المجال يمكن نسب بعض الأفكار الأساسية لسيجموند فرويد وذلك باستخدام نظرياته لاعطاء وجهة نظر عاطفية (نفسية) حول كيفية تطوّر العواطف وكيف تؤثر على السلوك . نظرية فرويد الشخصية حول الطاقات النفسية كانت بعنوان أن الهو والأنا والأنا العليا جميعها تؤثر في كيفية عدم الاتزان المزمن بينها وتؤدي إلى أمراض جسدية ونفسية. عدم الاتزان هذا يؤثر لاحقاً على سلوك الشخص وتتداخل مع وظائفهم اليومية بما في ذلك أمور بسيطة، مثل: التنشئة الاجتماعية مع الآخرين، وحضور دورات عن الترفيه والاستجمام في أوقات الفراغ، وحتى إدارة الشؤون المالية.في حين أن المجال لم يتضمن التطور النفسي الجنسي لنظرية فرويد الشخصية، فإنه لا يزال بقدر الأمور التي يحتاجها المرء للبقاء على قيد الحياة (عنصر الهو ID) والأعراف المتأصلة داخلياً في ثقافة الفرد (عنصر الأنا العليا) هي في صراع، وقد تؤدي إلى إعاقة شديدة في جانب الضمير (الأنا Ego) فعندما لا تعود قادرة على إدارة هذه الضغوط قد تؤدي إلى مرض عقلي.جنباً إلى جنب مع تأثير فرويد. ساهم كارل يونغ أيضاً إلى بعض وجهات النظر النفسية المستخدمة في العلاج الوظيفي اليوم. مثل فرويد، نظريات يونغ هي في المقام الأول حول تأثير اللاوعي في سلوك الشخص. في العلاج الوظيفي يلعب اللاوعي دوراً في الكيفية التي يختار المريض فيها الامتثال والقيام ببعض الأنشطة العلاجية. ينطبق هذا بشكل خاص على تأثير الفن كشكل من أشكال العلاج، والذي يستخدم عادة في المرافق الخاصة بالأطفال، حيث أن الامتثال ومطاوعة المعالج الوظيفي غالباً ما تكون مشكلة. استخدام الأساليب الفنية العلاجية، مثل تشكيل المعجون، تعمل على تقوية عضلات اليد، وتبدو وكأنها لعب بدلاً من كونها تمارين يتعين عليه تنفيذها. قدّم جونغ اعتقاد أساسي لفلسفة المعالج الوظيفي في أفكاره بشأن احتمال أن تكون قادرة على لمس النفوس الأخرى. ويرتبط هذا بشكل مباشر مع فلسفة المعالج الوظيفي أن العلاقة الشخصية بين المعالج والعميل هو مفتاح لمساعدة المريض لتحقيق إمكاناتهم الكاملة. كان عمل ليف فيجوتسكي له تأثيرٌ أيضاً في نظريته بشأن منطقة التنمية القريبة. من خلال الاستفادة من هذا الأسلوب يمكن للمعالج استخدام السقالات لتعليم المريض كيفية العودة للاستقلالية كما السابق دون ضعضعة استقلاليته، والتي يمكن أن تكون مشكلة محتملة لأي معالج.وهناك طريقة أخرى لمحاولة مساعدة المريض من خلال ما قام به ألبرت بندورا ونظريته في التعلم الاجتماعي. باستخدام هذه النظرية بعيدة المدى يمكن للمعالج أن يضع نموذجاً للسلوك المستهدف الذي يمكن تعلمه ويمكن للمريض محاولة تقليده. استخدام هذه التقنيات يمكنه مكافحة قضية مشتركة لتقديم الكثير من المساعدات للمريض مما يجعله يتجنب الفشل، ولكن في نهاية المطاف لن يكون قادراً على إنجاز المهام المطلوبة دون مساعدة من المعالج. أول نموذج علاجي للمصابين بالأمراض العقلية ظهر من قبل جامعة جونز هوبكنز وتحت عنوان التدريب على العادات. حيث أنها لم تنشأ أساساً ليستفيد منها العلاج الوظيفي، فإنها لا تزال مستمرة بمثابة تذكير للمعالج الوظيفي المعاصر والتي بدأت جذورها في مساعدة الذين يعانون من مرض عقلي في المقام الأول أكثر من كونها للاعاقات الجسدية أو تأخر في النمو.ومع ذلك اليوم نفس الهدف السابق موجود: لعلاج الشخص كله سواء أكانت المشكلة الأساسية متعلقة بالصحة الجسدية أوالعقلية. وهذه الفلسفة النفسية ترتبط بتنوع مجال العلاج الوظيفي. كما هو الحال مع استخدام نظرية فرويد التي سبق ذكرها، استخدام نظرية الشخصية ينطبق بالتأكيد على مجال العلاج الوظيفي. المعالجة الوظيفية جين سورنسون أنشأت “عودة الحياة الكاملة” لتغطية مجالات وخبرة المريض، وكذلك معرفة كيفية توسيع إمكاناتها بشكل عام. قالت في بحثها أن المعتقدات العرقية والصورة النمطية تلعب دوراً كبيراً في الحالة النفسية للمريض؛فمن خلال فهم الجوانب التي تشكّل الشخص يمكن للمعالج الوظيفي تكوين فهم أفضل لسلوكيات الشخص وقيمه، وبالتالي يمكن استخدام معتقدات المريض الشخصية بشكل أكثر فاعلية لدعم وتطوير وتعزيز التغير السلوكي، والتي من شأنها أن تعيده للحالة السابقة أو حتى أفضل وأكثر صحة.

الشيخوخة المنتجة

يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي مع كبار السن للحفاظ على الاستقلالية والمشاركة في الأنشطة ذات المعنى والعيش حياة كريمة. بعض الأمثلة من المجالات التي تتناول العلاج الوظيفي مع كبار السن مثل القيادة (السواقة)، واستمرارية العيش في المنزل، وضعف البصر، والخرف أو مرض الزهايمر . عند الحديث عن القيادة (السواقة)، تدار تقييمات للسائق لتحديد ما إذا كانت سواقته آمنة خلف عجلة القيادة. ولتمكين استقلالية كبار السن في المنزل يقوم أخصائيو العلاج الوظيفي بتقييم أدائهم في المنزل ويوصي بإجراء تعديلات خاصة بالمنزل. عند الحديث عن ضعاف البصر، يقوم أخصائيو العلاج الوظيفي بتعديل المهام والبيئة المحيطة. عند العمل مع مرضى الزهايمر يقوم أخصائيو العلاج الوظيفي بالتركيز على الحفاظ على نوعية الحياة، وضمان السلامة، وتعزيز الاستقلالية والاستفادة من القدرات المتبقية.

إعادة التأهيل

يقوم أخصائيو العلاج الوظيفي بتلبية احتياجات اعادة التأهيل والإعاقة والمشاركة. يوفر المعالجون الوظيفيون العلاج للكبار الذين يعانون من الاعاقات في مختلف المرافق التي تشمل: المستشفيات (إعادة التأهيل الحاد والمرضى المقيمين بالمشفى وإعادة التأهيل للمرضى غير المقيمين بالمشفى)، والعناية المنزلية، ومرافق التمريض، وبرامج اعادة التأهيل اليومية. عند التخطيط للعلاج يقوم المعالج الوظيفي بتلبية احتياجات المريض الجسدية والمعرفية والنفسية والاجتماعية والبيئية والتي تشمل فئة الكبار عبر مجموعة متنوعة من المرافق. يأخذ العلاج الوظيفي مع إعادة تأهيل البالغين مجموعة متنوعة من الأشكال:

  • العمل مع البالغين الذين يعانون من التوحد في برامج إعادة التأهيل اليومي لتعزيز العلاقات الناجحة والمشاركة في المجتمع
  • تحسين نوعية الحياة للناجين من السرطان أو الذين يعانون من السرطان؛ من خلال اشتراكهم في مهن ذات معنى بالنسبة لهم، وتوفير العلاج لإدارة الوذمة الليمفية، وتنفيذ طرق للحد من القلق والتوتر وإدارة التعب
  • تدريب الأشخاص الذين يعانون من بتر في اليد بكيفية وضع ونزع الطرف الاصطناعي الكهربائي. والتدريب على الاستخدام الوظيفي للطرف
  • استخدام وتطبيق التكنولوجيا الحديثة، مثل تحويل الكلام إلى نص وألعاب الفيديو نينتيندو وي.
  • التواصل عبر وسائل الرعاية الصحية عن بعد كنموذج تقديم الخدمات للعملاء (المرضى) الذين يعيشون في المناطق الريفية.
  • تقديم الخدمات لمن هم في القوات المسلحة، مثل: العلاج المعرفي لإصابات الدماغ الرضية، والتدريب والتعليم لاستخدام الأجهزة المساعدة عند بتر الأطراف، ومعالجة الضغوط النفسية الناتجة عن اضطراب ما بعد الصدمة .

تنقل العلاج الوظيفي

نظراً للحاجة المتزايدة للمعالجين الوظيفيين ، العديد من المرافق يختارون معالجين وظيفيين متنقلين، وهم المعالجون الذين هم على استعداد للسفر في كثير من الأحيان خارج الدولة للعمل مؤقتاً في أحد المرافق. قد يتم تشغيل مهام قصيرة لمدة 8 أسابيع قد تمتد إلى 9 شهور، ولكن عادة تمتد من 18-26 أسبوع.

العمل والمواظبة

يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي أيضاً مع العملاء (المرضى) الذين لديهم إصابة ويحاولون العودة إلى عملهم. يجري اختبار لمحاكاة مهام العمل من أجل تحديد أفضل الخيارات في العمل والتجهيزات اللازمة في العمل ومستوى العجز. تكييف العمل وتعديله هي أساليب مستخدمة لاستعادة مهارات الأداء المطلوبة في العمل والتي يجب أن تتغير بسبب المرض أو الإصابة. يستطيع اخصائيو العلاج الوظيفي أيضاً منع إصابات العمل من خلال اتخاذ وضعيات الجسم السليمة وتقييم موقع وبيئة العمل.

المشاكل التي تتطلب علاجاً وظيفياً والمتطلبات المهنية

المشاكل التي تتطلب علاجاً وظيفياً :

  • مشاكل الإدراك( التناسق أو التآزر بين حركة اليد والعين) .
  • مشاكل حسّية (بصرية، سمعية، لمسية، وتعبيريه : ابتسام، حزن، فرح، بكاء) .
  • صعوبات حركة الأعضاء الكبرى (الساقين والجذع) .
  • مشاكل حركة الأعضاء الصغرى (الأصابع، الأيدي) .
  • مشاكل تنظيمية (صعوبات التذكر، وفهم الوقت، والمفاهيم المكانية) .
  • صعوبات تركيز الانتباه .
  • مشاكل شخصية (صعوبة متعلقة بالبيئة المدرسية والاجتماعية) .

المتطلبات المهنية :

  • متطلبات جسمية يتطلبها العمل .
  • الشروط البيئية الخاصة بالعمل .
  • التحضير المهني الذي يتطلبه العمل.

يتعامل المعالج الوظيفي مع مرضى الجلطة الدماغية(stroke)ومرضى ارتجاج الدماغ(TBI) بالإضافة لهم دور في تاهيل مرضى الحروق والتأهيل البصري(vision rehabilitation) ومع مرضى إصابات العمل حيث مجال العلاج الوظيفي واسع جدا.

الأطر (الإطارات) النظرية

يستخدم اخصائيو العلاج الوظيفي مجموعة من الأطر النظرية التي تحدد ممارستها. لاحظ أن المصطلحات اختلفت بين العلماء. الأسس النظرية لتأطير الانسان ووظائفه تشمل ما يلي:

الأطر المرجعية والنماذج العامة

الأطر المرجعية أو النماذج العامة هي العنوان الرئيسي تعطى لترتيب المعرفة والأبحاث والنظريات المتوافقة التي تشكل الممارسة النظرية وبشكل أعم يمكن تعريفها بأنها: “تلك الجوانب التي تؤثر على تصوراتنا والقرارات والممارسات”.

  • نموذج الفرد- البيئة- الوظيفة- الأداء

­نُشر نموذج الفرد- البيئة- الوظيفة- الأداء (PEOP) عام 1991 بواسطة كريستيانسين وكارولين بوم ) ووصف أداء الأفراد بأنه يعتمد على أربعة عناصر وهي: البيئة والفرد والأداء والوظيفة. ويركز هذا النموذج على التفاعل بين هذه العناصر وكيف يعمل هذا التفاعل على تقليل أو تشجيع الاندماج الناجح في العمل. نماذج الممارسة المرتبطة بالتركيز على العمل (الوظيفة):

  • نموذج عملية التدخل في العلاج الوظيفي (OTIPM) (آني فيشير وآخرون)
  • نموذج عملية الأداء الوظيفي (OPPM)
  • نموذج وظيفة الانسان (موهو MOHO) (جاري كيلهوفينر وآخرون)
  • نُشر موهو أول مرة عام 1980. وشرح كيف يختار الأفراد وينظمون ويقومون بأداء الوظائف في بيئاتهم. دُعم هذا النموذج من خلال أدلة على مدى ثلاثين عام وتم تطبيقها بنجاح في جميع أنحاء العالم.
  • النموذج الكندي في الأداء الوظيفي والمشاركة (CMOP-E)
  • نموذج الأداء الوظيفي- استراليا (OPM-A) (كريس شابارو وجودي رانكا).
  • وُضع تصور نموذج الأداء الوظيفي- الأسترالي عام 1986 وشكله الحالي عام 2006. يوضح نموذج الأداء الوظيفي مدى تعقيد الأداء الوظيفي ونطاق الممارسة في العلاج الوظيفي يوفر إطاراً تعليمياً في العلاج الوظيفي.
  • نموذج كاوا (مايكل ايواما)
  • نموذج العلاج الجماعي الوظيفي
  • نموذج معالجة المعلومات الوظيفية
  • اطار المرجعية البيولوجي الميكانيكي
  • يهتم النموذج البيولوجي الميكانيكي في المقام الأول بالحركة أثناء العمل. يتم استخدامه مع الأفراد الذين يعانون من قصور في الحركة وعدم كفاية قوة العضلات أو فقدان القدرة على التحمل في المهن. الإطار المرجعي لم يُجمع أصلاً من قبل المعالجين الوظيفين، وعلى المعالجين الوظيفين ترجمتها بما يلائم وجهة نظر العلاج الوظيفي. لتجنب خطر الحركة أو ممارسة الرياضة لتصبح هي التركيز الأساسي.
  • إعادة التأهيل (تعويضي)
  • النموذج الوظيفي العصبي (جوردون موير جايلز وكلارك ويلسون)
  • الصعوبات الإدراكية
  • نظرية الأنظمة الديناميكية
  • التكامل الحسي
  • نموذج أداء نمط الحياة (فيدلر)
  • الإطار المرجعي المعتمد على مركزية المريض
  • تم تطوير هذا الإطار المرجعي الذي قام به كارل روجرز. وهي تعتبر أن العميل (المريض) هو مركز كافة الأنشطة العلاجية واحتياجات العميل وأهدافه التي تقدم له مباشرة خلال عملية العلاج الوظيفي .
  • الإطار المرجعي المعرفي السلوكي
  • الإطار المرجعي النفسي الديناميكي
  • نموذج بيئة الأداء البشري
  • نماذج التعافي ونماذج إدارة الذات
  • الأعمال الانتقالية:
  1. نموذج كورتين للمشاركة
  2. نماذج ترجمة المعرفة للإدارة الذاتية 
  3. نموذج شجرة مهارات الحياة 
  4. العلاج الوظيفي- نموذج النظام السريري ماهيدول (OT-MCS) ]

العلاج الوظيفي وال ICF

التصنيف الدولي لأداء الوظائف والإصابة والصحة (ICF) هو اطار لقياس الصحة والقدرة التي توضح كيفية تأثير هذه المكونات على وظائف الشخص. يرتبط هذا ارتباطاً وثيقاً جداً بإطار ممارسة العلاج الوظيفي ، كما ذكر أن “المعتقدات الأساسية للمهنة هي العلاقة الايجابية بين الوظيفة والصحة ووجهة نظرها من الأفراد ككائنات مهنية”. بني ال ICF بناءاً على النسخة الثانية من إطار الممارسة. الأنشطة وأمثلة المشاركة من الICF تتداخل مع مجالات الوظيفة ومهارات الأداء وأنماط الأداء في هذا الإطار. يشمل الICF أيضاً العوامل السياقية (العوامل البيئية والعوامل الشخصية) التي تتعلق بالسياق في الإطار. إضافةً لذلك، تصنف وظائف الجسم وبنيته ضمن الICF لمساعدة وصف عوامل العميل (المريض) كما هو موضح في إطار ممارسة العلاج الوظيفي.مواصلة استكشاف العلاقة بين العلاج الوظيفي ومكونات ال ICIDH-2 (التصنيف الدولي للإصابة والعجز والإعاقة المنقّح (ICIDH)؛ والذي أصبح لاحقاً يدعى ICF) التي أجريت من قبل ماكلولين جراي.أولاً: الICF هو الإطار الدولي ويقدّم فرصة لمجال العلاج الوظيفي ليصبح معروفاً بشكل أفضل في جميع أنحاء العالم. ثانياً: يوفر الICF معالجين وظيفين بلغة عالمية لوصف خبراتهم للمجتمع الدولي في مجال الرعاية الصحية. يستخدم العلاج الوظيفي لغة ايجابية شاملة تؤكد مهارات وقدرات ونقاط قوة الأفراد بدلاً من التركيز على العجز والإعاقة وهو مماثل لنظرة اخصائيي العلاج الوظيفي. ثالثاً: يتضمن الICF العوامل البيئية والشخصية والتي يتم دمجها في نظرية العلاج الوظيفي . من المهم أخذ عوامل الفرد الشخصية والبيئية والوظيفية بعين الاعتبار لتطوير برنامج التدخل الفعّال. التطبيق الأخير ملحوظ للICF في العلاج الوظيفي هو اعتراف بالأنماط الثقافية في العمل. الثقافة لها أهمية على أنشطة الفرد ومشاركاته وهي مهمة لوضع ذلك بعين الاعتبار عند معالجة الفرد. على الرغم من أن الICF يمكن أن يكون مفيداً جداً للمعالجين الوظيفين، لوحظ بالأدب أن على المعالجين الوظيفين استخدام مفردات محددة بالعلاج الوظيفي جنباً غلى جنب مع الICF من أجل ضمان التواصل الصحيح حول مفاهيم محددة.قد يفتقر الICF لفئات معينة لوصف ما يحتاجه المعالجون الوظيفيون للتواصل مع العملاء والزملاء. كما أنه قد لا تتطابق تماماً مع دلالات فئات الICF لمصطلحات العلاج الوظيفي. الICF ليس تقييماً ومفردات العلاج الوظيفي يجب أن لا تستبدل بمصطلحات الICF الICF هو الإطار الجامع لممارسات العلاج الحالية.

أخصائيو العلاج الوظيفي: التعليم والرواتب

أخصائيو العلاج الوظيفي المعتمدون يحملون درجة الماجستير أو الدكتوراه في العلاج الوظيفي من مؤسسة ACOTE المعتمدة. لممارسة المهنة في الولايات المتحدة يجب على أخصائي العلاج الوظيفي الحصول على درجة الماجستير واجتياز امتحان الترخيص ليصبح معتمداً من قبل المجلس الوطني للتصديق في العلاج الوظيفي (NBCOT). متوسط أجور المعالج الوظيفي بدوام كامل في الولايات المتحدة ما يقارب 62,400$/السنة. أجور المعالج الوظيفي المتنقل (الذي يقوم بالسفر) تكون أعلى (حوالي 90,600$/السنة). الأكثر شيوعاً (43%) من المعالجين الوظيفين المتنقلين يدخلون القطاع ما بين عمر 21-30. متوسط الدخل السنوي لمساعدي المعالج الوظيفي في عام 2009 كانت 50,840$ . المتوسط (50%) حصلوا على ما بين (41,200$- 59,890$). وكانت الرواتب لأدنى (10%) بحدود 33,350$ في حين حصل على أعلى (10%) تقريباً 68,450$، مع أغلى دفع ما يزيد عن 105,000$.

أخصائي العلاج الوظيفي

أخصائي العلاج الوظيفي هو شخص متخصص في التعامل مع مشاكل القصور الحركي ومشاكل الإدراك التي تؤثر على الأداء الأكاديمي للطفل في المدرسة ، وهو متخصص في تصميم وتقديم النشاطات والمواد التّعليمية التي تساعد الأطفال والبالغين المعوقين على المشاركة في العمل وما يتعلق به من نشاطات ، بالإضافة إلى مهارات الحياة اليومية المفيدة ، كما يطلق عليه أيضاً [ أخصائي العلاج بالعمل ] .

ماهو الفرق بين أخصائي العلاج الوظيفي وأخصائي العلاج الطبيعي

أخصائي العلاج الوظيفي : يشترك المعالج الوظيفي مع المعالج الطبيعي من حيث الاهداف وتختلف الطريقة في تنفيدها ،حيث يتبنى العلاج الوظيفي الانشطة العلاجية المعدلة التي تجمع بين المهارات الحركية والحسية والقدرات الادراكية والعقلية في آن واحد وينظر المعالج الوظيفي للمريض نظرية شمولية فهو يهتم بالمشاكل الحركية والمشاكل الادراكية والعقلية كصعويات التعلم مثلا والمشاكل النفسية .
بينما أخصائي العلاج الطبيعي يستخدم الحركات اليدوية والماء والكهرباء لتحقيق هذه الاهداف ولا يقتصر العلاج الوظيفي على عمر محدد بل يتعامل مع جميع فئات الاعمار وجميع الاصابات التي تؤثر على القدرات الحركية والعقلية والامراض النفسية بقي ان نقول ان المعالج الوظيفي يصنع الجبائر البلاستيكية الحرارية لتعديل التشوهات أو منعها أو تغويض بعض الحركات المفقودة.

دور المعالج الوظيفي

يقوم المعالج الوظيفي بأدوار هامة جداَ في حياة الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة . ويتضمن ذلك : التحويل إلى مصادر المساعدة الرئيسة التي تقدمها المؤسسات الاجتماعية للمعاق . المساعدة في الحصول على الأجهزة التعويضية المساعدة على الحركة والتنقل . التنسيق مع المسئولين عن برامج التربية الخاصة في المدرسة . تدريب الأسرة على بعض التمرينات والأنشطة الحركية التي من الواجب متابعتها مع المعاق في المنزل . تدريب المعلمين على المعدات والأجهزة المساعدة التي يستخدمها المعاق في المدرسة . تعليم مهمّات وظيفية تتناسب مع العمر ، والنضج ، والقدرة ، والعجز ، ومظاهر النمو عبر مراحل الحياة المختلفة . تقييم جوانب الدعم والموانع البيئية ، والتوصية بمدى الحاجة إلى التعديل فيها . تكييف المهمات أو تعديلها . تكييف المواد ، والتوصية بأجهزة تكنولوجيا مساعدة ، واختيار الجهاز أو الأداة المعدلة أو المكيفة المناسبة . تنمية المهارات الاجتماعية والشخصية ، والتي تساعد على التفاعل الإيجابي في المدرسة ، والمجتمع ، والمنزل ، والعمل . تعليم الآخرين والتعلم منهم ، سواء في المنزل ، أو في قاعة الدرس ، أو في المجتمع ، أو في مكان العمل . بالإضافة إلى تطوير برامج للوالدين وجميع أفراد العائلة . تعزيز الدفاع الذاتي ، وتجنب المخاطر ، والمحافظة على الصحة . تصميم برامج ، والمساعدة في كتابة البرامج التربوية الفردية (IEP) .

المشاكل التي تتطلب علاجاً وظيفياً والمتطلبات المهنية

المشاكل التي تتطلب علاجاً وظيفياً : مشاكل الإدراك (التناسق أو التآزر بين حركة اليد والعين) . مشاكل حسّية (بصرية ، سمعية ، لمسية ، وتعبيريه : ابتسام ، حزن ، فرح ، بكاء) . صعوبات حركة الأعضاء الكبرى (الساقين والجذع) . مشاكل حركة الأعضاء الصغرى (الأصابع ، الأيدي) . مشاكل تنظيمية (صعوبات التذكر ، وفهم الوقت ، والمفاهيم المكانية) . صعوبات تركيز الانتباه . مشاكل شخصية (صعوبة متعلقة بالبيئة المدرسية والاجتماعية) . ب ـــ المتطلبات المهنية : متطلبات جسمية يتطلبها العمل . الشروط البيئية الخاصة بالعمل . التحضير المهني الذي يتطلبه العمل ج ـــ يتعامل المعالج الوظيفي مع مرضى الجلطة الدماغية(stroke)ومرضى ارتجاج الدماغ(TBI) بالإضافة لهم دور في تاهيل مرضى الحروق والتاهيل البصري(vision rehabilitation) ومع مرضى اصابات العمل حيث مجال العلاج الوظيفي واسع جدا

المصادر:

  1. ^ “Bureau of Labor Statistics”. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2019.
  2. ^ “American Occupational Therapy Association”. مؤرشف من الأصل في 1 سبتمبر 2019.
  3. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت Quiroga, Virginia A. M., PhD (1995), Occupational Therapy: The First 30 Years, 1900–1930. Bethesda, Maryland: American Occupational Therapy Association, Inc. ISBN 978-1-56900-025-0 نسخة محفوظة 22 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Peloquin, S. (1989). Moral Treatment: Contexts Considered. American Journal of Occupational Therapy,43(8), p. 537-544
  5. ^ Peloquin, S. (2005). The 2005 Eleanor Clarke Slagle Lecture-Embracing our methods, reclaiming our heart. American Journal of Occupational Therapy, 59, 611–625
  6. ^ Colman, W. (1992). Maintaining autonomy: The struggle between occupational therapy and physical medicine. American Journal of Occupational Therapy, 46, 63–70.
  7. ^ Yerxa, E., Clark, F., Jackson, J.,cg Pierce, D., & Zemke, R. (1989). An introduction to occupational science, A foundation for occupational therapy in the 21st century. Haworth Press.
  8. ^ Hocking, C (2004). Making a difference: The romance of occupational therapy. South African Journal of Occupational Therapy, 34(2), 3–5.
  9. ^ Breines, E (1990). Genesis of occupation: A philosophical model for therapy and theory. Australian Occupational Therapy Journal, 37(1), 45–49.
  10. ^ Meyer, A (1922). The philosophy of occupation therapy. Archives of Occupational Therapy, 1, 1–1

روابط إضافية

اترك تعليقاً

الإعاقة لا تعني النهاية، هذا ما رسخت له السينما بالعديد من الأفلام الشهيرة والملهمة، مؤكدة أن كثيرا ما تكون الصعوبات التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة – بمختلف أشكالها – هي اللحظة التي يتغير بها مسار حياتهم، إذ يكتشفون جوهر أنفسهم ونقاط قواهم التي تفضي بهم إلى نجاح لم يتوقعه أحد.

أعجوبة
لكل ما يحمله عالم الأطفال من براءة وسكينة وأحلام طيبة وردية، تأتي معاناة أفرادها الصغار الأشد ألما وقسوة، سواء لأن الكبار لا يملكون التخفيف عن أولادهم وإن بذلوا قصارى جهدهم، أو لأن التنمر والتلقائية يكونان بكامل طاقتهما بتلك الأعمار، لكل ما سبق جاء فيلم “أعجوبة Wonder” مؤلما لفرط إنسانيته.

ففيه شهدنا بطله الصغير أوغي الذي ولد بتشوهات خلقية حادة استدعت الخضوع لعشرات العمليات الجراحية، وعلى ذلك ظلت هيئته غريبة ومنفرة، ورغم كل ما أحاطته به أسرته من حب وقبول فإن خروجه للعالم الواسع لم يكن على نفس القدر من السلاسة، إذ تعرض للتنمر الذي أوجعه كثيرا قبل أن يعرف كيف يتصدى له بل ويصبح قدوة للجميع.

نجوم على الأرض
صعوبات التعلم تكاد تكون التحدي الأكبر ضمن هذه القائمة ليس لأنه الأصعب بالضرورة ولكنه لأنه غير مرئي فلا يتوقعه أحد، فيتعاملون مع صاحبه باعتباره مقصرا أو عاجزا عن مواكبة تطور الآخرين.

في الفيلم الهندي “نجوم على الأرض Taare Zameen Par” الذي توج بالفوز بالأوسكار وبلغت إيراداته 889 مليون دولار، نشهد إيشان ذي الثماني سنوات الذي يتهمه والده دائما بالتقصير خاصة إذا ما قارنه بأخيه ذي قدرات التحصيل الأكبر.

ومع ميول الطفل العدائية من جهة، والانعزالية من أخرى نتيجة الاتهامات الدائمة التي توجه له ومحاولة إجباره المستمرة على الشعور بالذنب، يقرر والده نقله لمدرسة خاصة بغير القادرين على التحصيل الجيد. وهناك لحسن حظه يلتقي بمعلم الرسم الذي عانى من المشكلة نفسها بصغره، مما يجعله يصر على كسر الحاجز الذي يحيط الطفل به نفسه ومساعدته على اكتشاف مركز قوته، الذي سرعان ما أسفر عن موهبة لا مثيل لها.

المنبوذون
البهجة والكوميديا هما الأساس الذي بني عليه الفيلم الفرنسي “المنبوذون The Intouchables” الذي يعاني بطله بالأساس من حالة شلل أصابته نتيجة تعرضه لحادث أليم، فمع كل الدراما التي مني بها العمل وبطله فإنه نجح بالتعامل مع الظروف القاسية التي استحدثت على حياته بلطف ورضا.

الأحداث مقتبسة عن قصة حقيقية تحكي عن مليونير يصاب بالشلل، فيقرر الاستعانة بمساعد خرج من السجن لتوه، ورغم أن الاختيار يبدو للوهلة الأولى غير صائب فإنه يستشعره مناسبا له، هكذا تبدأ رحلة البطلين معا في الحياة.

يُذكر أن العمل نجح وقت عرضه بأن يصبح ثاني أكثر الأفلام دخلا في فرنسا، أما عالميا فحطم الأرقام القياسية ليصبح الأعلى إيرادا بفئة الأفلام غير الإنجليزية، بإيرادات تجاوزت 426 مليون دولار.

أنا سام
كيف لم يفز شون بن عن دوره بفيلم “أنا سام I am Sam”؟! سؤال مازال يطرح نفسه حتى الآن رغم مرور عشرات السنوات، كيف لا وهو الفيلم الذي تفوق فيه شون على نفسه مقدما دورا صعبا للغاية؟

إذ لعب خلاله شخصية أب لديه إعاقة ذهنية تجعل عمره العقلي لا يتجاوز السبع سنوات، ومع بلوغ ابنته السابعة تقرر الدولة أخذ الطفلة منه وإيداعها دار رعاية فيها من يصلح للاعتناء بها، وهو ما يرفضه الأب شكلا وموضوعا، فيقرر خوض حرب على الدولة لإثبات جدارته برعاية ابنته، مؤكدا أن الذكاء ليس الأهم وإنما الإنسانية والحب.

راي
من طفل عادي إلى كفيف إلى نجم عالمي لا غبار عليه، كانت تلك رحلة نجم البلوز “راي تشارلز” الذي عاش ببساطة قبل أن يتوفى أخوه غرقا وهو ما تسبب بدوره في إصابته بالعمى.

ورغم ذلك لم يستسلم أو يهرب من حلمه، بل أصر على تعلم البيانو والغناء متبعا شغفه وحلمه الكبير وربما الوحيد، ليصبح أهم فناني جيله.

تلك السيرة الذاتية كانت حبكة اعتمد عليها فيلم “راي Ray” الذي حقق نجاحا فنيا وتجاريا، وجاءت موسيقاه التصويرية رائعة حتى أنه تكلل بالفوز بجائزتي أوسكار وجائزتي بافتا وجائزة غولدن غلوب.

فريدا
فريدا كاهلو تشكيلية غنية عن التعريف، عاشت معظم حياتها دون أن تلقى التقدير المعنوي أو المادي الذي تستحقه، وجاءت حياتها صاخبة ومتخمة بالآلام. بدأ الأمر بإصابتها بشلل الأطفال صغيرة، مما أسفر عن ثقب يأكل روحها وبدنها طوال الوقت، قبل أن تتعرض لحادث ينتج عنه تمددها على ظهرها لمدة عام كامل.

كانت تلك هي الفترة التي على مأساويتها سببا في اكتشاف موهبتها بالرسم، حيث اتجهت إليه كوسيلة للتنفيس، ونتيجة أسلوبها المميز والخاص وألوانها الجريئة ومواضيع لوحاتها شديد الواقعية لم تلبث أن صنعت لنفسها تراثا لتصبح إحدى أهم الفنانات وإن اعترف بها العالم متأخرا.

كل هذا وأكثر استعرضه فيلم “فريدا Frida” وهو عمل إسباني أميركي فاز بجائزتي أوسكار وجائزتي غولدن غلوب وجائزة بافتا بريطانية.

قدمي اليسرى
تخيل أن تولد وكامل جسدك في حالة شلل باستثناء قدمك اليسرى! هل يمكن أن يظل لديك أي أمل بالحياة؟ سواء كانت الإجابة بنعم أو لا، فهناك من كان فعلا بهذا الوضع الذي لا يحسد عليه، وهو الكاتب والفنان الأيرلندي كريستي براون الذي اقتبس فيلم “قدمي اليسرى My Left Foot” عن سيرته الذاتية.

يستعرض العمل قصة حياته والصعوبات التي عاصرها، وكيف لم يسمح للمرض بهزيمة روحه، مصرا على نيل فرصته بالحياة كاملة، للدرجة التي جعلته فيما بعد من أشهر رسامي العصر. يذكر أن الفيلم فاز بجائزتي أوسكار وجائزتي بافتا، أما الجمهور فمنحه تقييم 7.9 نقاط على موقع “آي.أم.دي.بي IMDb” الفني.

المصدر : الجزيرة

اترك تعليقاً

تحليل السلوك التطبيقي “ABA” هو نهج مثبت علمياً لفهم سلوك تُساهم البيئة في تشكيله، وهو برنامج شامل مبني على مبادئ تحليل السلوك. طُورت طرقه “ABA” لدعم الأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد أو من ذوي الاضطرابات السلوكية أو النمائية الأخرى من نواح عدة:

  • تعليم مهارات وسلوكيات جديدة.
  • الحفاظ على السلوكيات المرغوبة.
  • الحد من السلوكيات التداخلية وضبطها.

يتم تعريف تحليل السلوك التطبيقي (ABA) باعتبارها عملية تطبيق منهجية تدخلات تستند إلى مبادئ نظرية التعلم لتحسين السلوكيات الهامة اجتماعيا إلى درجة ذات معنى، وتثبت أن التدخلات المستخدمة هي المسؤولة عن تحسن السلوك.وعلى الرغم من كثير من الالتباس في جميع أنحاء المجتمع للصحة النفسية، فقدكان يدعى التحليل السلوك التطبيقي في وقت سابق بتعديل السلوك، ولكنه تعدل كاول نهج يتضمن افتراض عواقب لتغيير السلوك دون تحديد التفاعلات السلوك للبيئة أولا. وعلاوة على ذلك، يسعى النهج الحالي أيضا ليطلق بدائل السلوكيات الذي يخدم نفس الوظيفة السلوكيات الشاذة. عن طريق التقييم وظيفيا على العلاقة بين السلوك المستهدف والبيئة فضلا عن تحديد السوابق وعواقبه، أساليب تحليل السلوك التطبيقي يمكن استخدامها لتغيير هذا السلوك.

الأساليب في السلوك التطبيقي مجموعة من تحليل السلوكية المكثفة التحقق من صحة التدخلات – أبرزها تستخدم للأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد– إلى البحوث الأساسية التي تحقق القواعد لتكيف البشر والمحافظة على السلوك. ومع ذلك، فان تحليل السلوك التطبيقي يساهم في مجموعة واسعة من المجالات بما في ذلك: منع فيروس نقص المناعة البشرية، المحافظة على الموارد الطبيعية، التعليم  علم الشيخوخة، الصحة وممارسة التمارين الرياضية  إدارة السلوك التنظيمي (أي صناعة السلامة)، اكتساب اللغة ،رمي النفايات،الإجراءات الطبية، الأبوة والأمومة، العلاج النفسي، واستخدام حزام الأمان، اضطرابات نفسية شديدة ، الرياضة، تعاطي المخدرات ، وإدارة حديقة الحيوان ورعاية الحيوانات

تعريف

يتم تعريف ABA باعتباره العلوم الطبيعية التطبيقية المكرسة لتطوير وتحليل الإجراءات التي تنتج تغييرات فعالة ومفيدة في السلوك. وهو واحد من ثلاثة حقول تحليل السلوك. اما الاثنان الآخران السلوكية الجذرية، أو فلسفة العلوم؛ والتحليل التجريبي للسلوك، أو البحوث التجريبية الأساسية. ويستند ABA أيضا على الاشتراط الاثابي أو الاستجابي ونظرية التعلم الاجتماعي. في حين السلوكية المتطرفة تشكل القطعة المفهومية لتحليل السلوك وتقر وجود الإدراك والعواطف، والسلوكية المنهجية تعترف بها سوى السلوكيات التي يمكن ملاحظتها. وكان هذا الأخير أساس وراء تعديل السلوك خلال 1960-1970 . خلافا للاعتقاد السائد، فإن محللي السلوك يؤكدون أن علم السلوك يجب أن تكون العلوم الطبيعية في مقابل العلوم الاجتماعية. وعلى هذا النحو، فان محللي السلوك ركزوا على ملاحظة علاقة السلوك للبيئة، بما في ذلك السوابق وعواقبه، دون اللجوء إلى “بنيات افتراضية“.

تاريخ

على الرغم من وجهة النظرالمستمدة من فلسفة مماثلة، تعديل السلوك فقط يغير السلوك بتركيب إجراءات لاحقة. بدلا من ذلك، تسعى ABA لفهم حالات الطوارئ البيئية. وبشكل أكثر تحديدا، فإنه يحلل وظيفة السلوك، مثل ما يطالب بأن السلوك (في المتن)، وكذلك تعزيز السلوكيات البديلة واستراتيجيات تبعية. عادة، يستند ABA على جمع البيانات والتقييمات للفحص بدقة في تحليل وظيفة السلوك واكتشاف الإجراءات التي من شأنها إحداث تغييرات سلوكية قابلة للقياس. الكثير من بدايات ABA يمكن أن تعزى إلى مجموعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين في جامعة واشنطن بما في ذلك دون باير، سيدني بيجو، بيل هوبكنز، جاي Birnbrauer، إيفار لوفاس، تود ريسلي، جيمس شيرمان، ومونتروز ولف.في 1960، باير، هوبكنز، ريسلي، شيرمان، وولف أصبح ضمن أعضاء هيئة التدريس في قسم التنمية البشرية والحياة الأسرية في جامعة كانساس.هم وزملائهم بدأوا تركيز الجهود في تطوير واتقان تطبيق تحليل السلوك لمعالجة مجموعة واسعة من المشاكل الإنسانية. أسسوا أيضا مجلة تحليل السلوك التطبيقي  في عام 1968 التي تنشر بحث دراسة تطبيق تحليل السلوك إضافة إلي السلوكيات ذات الصلة اجتماعيا. ABA هو العلم الذي يستخدم في مجموعة واسعة من المجالات لتغيير السلوك مع مختلف أنواع فرعية، مثل إدارة السلوك التنظيمي، ودعم السلوك الإيجابي،وتحليل السلوكيات السريرية (بما في ذلك إدارة الطوارئ والقبول والالتزام العلاج والتدريب على عكس العادة). معظم الوقت يستخدم الناس مصطلح التدخل السلوكي المبكر المكثف (بما في ذلك تدريس المحاولة المنفصلة)، وهو إجراءات العلاج المستخدمة للأطفال الصغار المصابين باضطراب طيف التوحد، بالتبادل مع ABA. ومع ذلك، وهذا الأخير هو العلم النفسي الواضح. يعتبر إيفار لوفاس هو جد ال ABA وواضع التدخلات التعليمية الموحدة بناء على اسس السلوك. كرس لوفاس ما يقرب من نصف قرن لريادة البحوث والممارسات التي تهدف إلى تحسين حياة الأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم. في عام 1965، نشر لوفاس سلسلة من المقالات للنهج العلاجية للتوحد. قدم أول مقالتين معبرة عن نظامه لترميز السلوكيات خلال الملاحظات المباشرة وتحقيق الريادة من السوابق وعواقب فرضه التي نظمت مشكلة السلوك. ومقالات لاحقة بنيت عليها هذه الأساليب وذكرت ايضاح لطريقة فعالة لتعليم الأطفال غير الناطقين الكلام، ودراسة عن إنشاء المعززات الاجتماعية (الثانوية)، وهو إجراء لتعليم الأطفال التقليد، والعديد من الدراسات على التدخلات للحد من إيذاءات الذات المهددة للحياة والعدوان. واستشهد لوفاس في بداية حياته المهنية لاستخدام جرعات منخفضة من العلاج بالصدمات الكهربائية للأطفال ذوي السلوك المضر بالنفس. وفي عام 1973، نشرت لوفاس على المدى الطويل متابعة لتدخل تعديل السلوك، وكان يشعر بالاستياء أن يجد أكثر الموضوعات عادت إلى سلوكيات ما قبل التدخل. بعد هذه النتائج، اقترح لوفاس وزملاؤه عدة طرق لتحسين النتائج مثل بدء التدخل خلال سنوات ما قبل المدرسة للأطفال بدلا من لاحقا في مرحلة الطفولة أو المراهقة، إشراك أولياء الأمور في التدخل، وتنفيذ التدخل في منزل العائلة بدلا من الإطار المؤسسي . وله العديد من المقالات اللاحقة مثل ما كتب في عام 1987 “العلاج السلوكي والتعلم الطبيعي للتربية والفكر للأطفال المصابين بالتوحد” يعزز هذا الاقتراح من التدخل من دون استخدام الإكراه (مثل الصدمات الكهربائية) مقرونة مع العلاج المستمر تعطي أفضل النتائج في وقت مبكر ومكثفة للأطفال الذين يعانون من التوحد. لوفاس يعتقد إلى حد كبير أن الدعم والمشاركة في الآباء وتطبيق العلاج في المنزل ساهم في ارتفاع معدل النجاح. لوفاس كرس حياته لدراسة اضطراب طيف التوحد وكان مدافعا قويا للأشخاص الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد حتى شارك في تأسيس ما يعرف اليوم جمعية التوحد الأمريكية 

الخصائص

ذكر باير وولف، في عام 1968 أن المادة ريزلي  لا تزال تستخدم كوصف القياسي لتحليل السلوك التطبيقي ويصف الأبعاد السبعة لتحليل السلوك التطبيقي وهي: الطلب؛ التركيز على السلوك. استخدام التحليل؛ والنهج التكنولوجي، منظم من الناحية المفاهيمية وفعال ونهج عام.

  • تطبيقي

يركز تحليل السلوك التطبيقي على المناطق التي هي من الأهمية الاجتماعية. في القيام بذلك، يجب أن علماء السلوك أن تأخذ في الاعتبار أكثر من مجرد تغيير السلوك على المدى القصير، ولكن أيضا أن ننظر في كيفية تغيير السلوك يمكن أن تؤثر على المستهلك، وأولئك الذين هم على مقربة من المستهلكين، وكيف أن أي تغيير يؤثر على التفاعلات بين اثنين.

  • سلوكي

يجب أن يكون تحليل السلوك التطبيقي سلوكي، أي: السلوك في حد ذاته يجب أن يتغير، وليس فقط ما يقوله المستهلكين حول السلوك. أنها ليست الهدف من علماء السلوك للحصول على المستهلكين لوقف الشكوى من مشاكل السلوك، وإنما لتغيير سلوك المشكلة نفسها. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يقاس السلوك بشكل موضوعي.كما ان باحث السلوك لا يمكن أن يلجأ إلى قياس بدائل غير السلوكية. (العمل متعدد التخصصات في السلوك وعلم النفس يشمل، على سبيل المثال، تحليل الإدراك أو التركيبة السكانية والتنقيب عن الفرد أيضا، حيث يتم الاحتفاظ بمعايير تجريبية.)

  • تحليلي

يجب أن يكون تحليل السلوك التطبيقي التحليلي، وهو ما يعني أن محلل السلوك يمكن السيطرة على السلوك الذي يتم تغييره عن طريق تغيير سلوك السيطرة. وقد كان هذا سهلا كما ان الباحث يمكن تشغيل وإيقاف السلوك بإرادة. ومع ذلك، في حالة تطبيقه، وهذا ليس من السهل دائما ، يجب على هذه الصعوبة الا توقف العلم من التمسك بقوة مبادئها.وعلى هذا النحو، فإنها أشارت إلى اثنين من التصاميم التي تستخدم أفضل في تطبيق الإعدادات إثبات السيطرة والحفاظ على المعايير الأخلاقية. هذه هي انعكاس لتصاميم متعددة الاسس. تصميم الانعكاس هو الذي يقاس سلوك خيار قبل أي تدخل. مرة واحدة يظهر نمط مستقر، وقدم مداخلة، ويتم قياس السلوك. إذا كان هناك تغيير في السلوك، كما انه لا يزال القياس حتى يظهر نمط جديد من السلوك مستقر. ثم يتم إزالة التدخل، أو تخفيضه، ويتم قياس السلوك لمعرفة ما إذا كان يتغير مرة أخرى. وإذا كان عالم السلوك حقا وقد أثبتت السيطرة على السلوك مع التدخل، ينبغي للسلوك الفائدة ان تتغير مع التغيرات الداخلة عليه. هنا مراقبة يمكن أن يسمى أفضل “تأثير” أو “التأثير”، والسلوك.

  • تكنولوجي

وهذا يعني أنه إذا كان أي باحث آخر يقرأ وصفا لهذه الدراسة، فأن الباحث سيكون قادر على “تكرار التطبيق مع نفس النتائج.”  وهذا يعني أن الوصف يجب أن يكون مفصلا للغاية وواضح. كما ان الأوصاف الغامضة لا يعمل على حلها. وصف البعض منهم الاختيار الجيد للسمة التكنولوجية: “لدينا شخص مدرب في تحليل السلوك التطبيقي يقرأ بعناية الوصف ثم يتصرف الإجراء بالتفاصيل. إذا ارتكب الشخص أي أخطاء، أو يضيف أي عمليات، أو يغفل أي خطوات، أو يسأل أي أسئلة لتوضيح الوصف المكتوب ثم يكون وصفا ليس تكنولوجي بما فيه الكفاية ويتطلب التحسين. وهذا هو المكان الذي فيه التجربة قابلة للتكرار.

  • منهجي من الناحية النظرية

والسمة المميزة هي فيما يتعلق التدخلات المستخدمة؛ وبالتالي يجب أن يكون منهجي من الناحية النظرية من قبل من يقوم باستخدام الإجراءات وتفسير نتائج هذه الإجراءات من حيث المبادئ التي كانت مشتقة منها.

  • فعال

يجب أن يكون تحليل السلوك التطبيقي فعال، وهو ما يعني أن تطبيق هذه التقنيات على تغيير سلوك أنها تسعى للتغيير. على وجه التحديد، أنها ليست أهمية نظرية المتغير، بل الأهمية العملية (أهمية اجتماعية) التي لا غنى عنها. حتي وإذا كان تطبيق التقنيات السلوكية لا ينتج تأثير كبير بما فيه الكفاية لقيمة عملية، ثم فشل التطبيق .

  • عمومي

يجب أن يكون تحليل السلوك التطبيقي عام، مما يعني أنه لا يزال قائما مع مرور الوقت، في بيئات مختلفة، وينتشر إلى السلوكيات الأخرى لم يعالج بشكل مباشر من قبل التدخل. وبالإضافة إلى ذلك، تتم مواصلة التغيير في السلوك المحدد بعد تدخل لهذا السلوك الذي قد تم سحبه هو أيضا مثال على العموميات. وهو الهدف لتحديد المحفزات السلوك مع تأثير طويل الأمد والعام.

الخصائص الإضافية المقترحة

في عام 2005، Heward، وآخرون.أضافوا اعتقادهم أن الخصائص الخمس التالية ينبغي أن تضاف:

  • مسؤول: مباشر وقياس متكرر يمكن المحللين للكشف عن النجاح والفشل لإجراء تغييرات في محاولة لزيادة نجاحات بينما تتناقص عوامل الفشل.وكما ان تحليل السلوك التطبيقي هو النهج العلمي الذي يخمن فيه المحللون ولكن بعد ذلك يعد اختبار حاسم للأفكار، بدلا من “تخمين وتخمين مرة أخرى.”  هذه المراجعة المستمره للتقنيات، والالتزام بفعالية وتحليل النتائج يؤدي إلى العلم المسؤول.
  • الجمهور: تحليل السلوك التطبيقي مرئيا تماما وعام. وهذا يعني أنه لا توجد التفسيرات التي لا يمكن ملاحظتها، ولكن بالطبع هذه هي فرض لكل منهما. لا توجد الصوفية، والتفسيرات الميتافيزيقية، العلاج خفية، أو السحر. وهكذا، تحليل السلوك التطبيقي يجعل النتائج والتفسيرات متاحة لجميع الجمهور.
  • قابلة للتنفيذ: تحليل السلوك التطبيقي لديه عنصر عملي في هذه التدخلات يمكن أن تتكون من مجموعة متنوعة من الأفراد، من المعلمين على المشاركين أنفسهم. هذا لا يعني أن تحليل السلوك التطبيقي واحد يتطلب ببساطة لتعلم بعض الإجراءات، ولكن مع التخطيط السليم، فإنه يمكن أن تنفذ بشكل فعال من قبل الجميع تقريبا على استعداد لاستثمار الجهد.
  • تمكين: تحليل السلوك التطبيقي يوفر أدوات للممارسين التي تسمح لهم لتغيير السلوك على نحو فعال. من خلال توفير باستمرار ملاحظات مرئية بالنسبة للطبيب عن نتائج التدخل، وهذه الميزة من تحليل السلوك التطبيقي تسمح للأطباء لتقييم مستوى مهاراتهم ويبني الثقة في التكنولوجيا.
  • متفائل: وفقا لعدد من المؤلفين الرواد والممارسين المهرة في تحليل السلوك لديهم سبب حقيقي للتفاؤل وذلك للأسباب التالية:
  • يتم تحديد السلوك الفردي إلى حد كبير عن طريق التعلم والآثار التراكمية للبيئة
  • قياسات مباشرة ومتواصلة تمكن الممارسين للكشف عن تحسن طفيف في الأداء
  • كما يستخدم طبيب التقنيات السلوكية مع نتائج إيجابية،
  • بقدر ما سوف تصبح متفائلا بشأن احتمالات النجاح في المستقبل
  • يوفر الأدب العديد من الأمثلة على نجاح تعليم الأفراد تعتبر غير مدروسة سابقا.

قياس السلوك

عند قياس السلوك، هناك أبعاد للسلوك وبعض التدابيرالقابلة للقياس ( الكم ) للسلوك. في تحليل السلوك التطبيقي، والتدابير القابلة لقياس الكم هي مشتقة من الأبعاد. هذه الأبعاد هي التكرار ومدى الزمني، ومكان الزمني.

التكرار

تحدث الطبقات استجابة مرارا وتكرارا طوال الوقت أي عدد المرات التي يحدث السلوك.

  • العد هو عدد من مرات الحدوث في السلوك.
  • معدل / التردد هو عدد حالات السلوك في وحدة الزمن.
  • التسارع هو مقياس لمدى التغييرات معدل مع مرور الوقت.

المدى الزمني

هذا البعد يشير إلى أن كل حالة من السلوك يحتل قدرا من الوقت أي متى يحدث السلوك.

  • مدة هو مقدار الوقت الذي يحدث السلوك.

المكان الزمني

كل مثيل السلوك يحدث في نقطة محددة في الوقت أي عند حدوث السلوك.

  • كمون الاستجابة هو مقياس الوقت المنقضي بين بداية حافز والشروع في الاستجابة.
  • الوقت Interresponse هو مقدار الوقت الذي يحدث بين حالتين متتالية من فئة استجابة.

المقاييس التصورية

التدابير المشتقة والتي لاعلاقة لها بأبعاد محددة:

  • النسبة هي نسبة تشكلت من خلال الجمع بين نفس الكميات (الأبعاد)
  • محاكاة المعيار هي عدد من فرص الاستجابة المطلوبة لتحقيق مستوى محدد سلفا من الأداء.

تغيير السلوك (تحليل)

السيطرة التجريبية

في تحليل السلوك التطبيقي، ينبغي أن تشمل جميع التجارب التالية:

  • مشارك واحد على الأقل
  • سلوك واحد على الأقل (المتغير التابع)
  • وضع واحد على الأقل
  • وهناك نظام لقياس السلوك والتحليل البصري المستمر للبيانات
  • علاج واحد على الأقل أو شرط التدخل
  • التلاعب المتغير المستقل بحيث آثاره على المتغير التابع قد يكون تحليل كمي أو نوعي
  • تدخل من شأنه أن يعود بالنفع على المشاركين في بعض الطرق 

وظائف السلوك

يخدم سلوك اثنتين من وظائف رئيسية بالنسبة للفرد: (1) للحصول علي الأحداث المرجوة، أو (2) للهروب / تجنب أحداث غير مرغوب فيها. وبعبارة أخرى، فإن سلوك الأفراد المنخرطين في السلوك للحصول على شيء أو للخروج من شيء. عند محاولة تحديد وظيفة السلوك، غالبا ما يكون من المفيد أن نفكر، “ما الغرض من هذا السلوك خدمة الفرد؟” الموضحة أدناه وظائف مشتركة للسلوك.

الحصول الأحداث المطلوبة (التعزيز الإيجابي)

الحصول على الانتباه (التعزيز الإيجابي: الاجتماعي): الفرد يشارك في السلوك للحصول على الاهتمام من شخص آخر. على سبيل المثال، طفل يلقي لعبة لأنه يؤدي بشكل مميز في اهتمام الأم. (إذا أسفر هذا السلوك في أم تبحث في الطفل وإعطائه الكثير من الاهتمام، حتى لو انها قالت “لا” هو سوف يكون أكثر عرضة للانخراط في نفس السلوك في المستقبل للحصول على اهتمام الأم.) الأشكال الشائعة للاهتمام كثيرة، ولكن لا تقتصر على، العناق، القبلات، التأنيب، يستهجن، وابتسامات، الخ

الحصول على الموجودات الملموسة (التعزيز الإيجابي: ملموس / آخر): إن يشترك الفرد في السلوك للحصول على عنصر معين أو الانخراط في نشاط معين من شخص آخر. على سبيل المثال، طفل يضرب أمه بسبب انه يريد لعبة والام تهدئ. (إذا كانت هذه النتائج السلوك في إعطاء الام الطفل لعبة، فانه سوف يكون أكثر ميلا للانخراط في نفس السلوك في المستقبل للحصول على اهتمام الأم) . الأشكال الشائعة من الأشياء المادية كثيرة، ولكنها لا تقتصر على، المواد الغذائية، ألعاب والأفلام وألعاب الفيديو، الخ

الحصول على التحفيز الداخلي

التعزيز التلقائي الإيجابي: بحيث إن الفرد يشارك في السلوك لأن التحفيز ينتج استجابة تمتلك خصائص التعزيز، والانخراط في سلوك ينتج تعزيز التحفيز الداخلي الفريد للسياق المحدد. على سبيل المثال، طفل يضرب عينيه لأنها تنتج تحفيز داخلي محدد من مختلف الألوان والآثار. ويشمل مثال آخر طفل يهبط على الطاولة لإنتاج التحفيز السمعي محدد فريد من نوعه لهذا الكائن. وتشمل الأشكال الشائعة من التحفيز التلقائي، ولكن لا تقتصر على التحفيز السمعي، التحفيز البصري، إفراز الأندورفين، الخ

الهروب / تجنب أحداث غير مرغوب فيها (سلبي التعزيز)

الهروب / إزالة انتباه: يشرك الفرد في السلوك للهروب وبعبارة أخرى، تتم إزالة الأوضاع الاجتماعية التي هي مكروهة للطفل يتوقف على سلوك الحدوث. على سبيل المثال، طفل يضرب المعلم لتجنب الحديث في وسط الصف. وتشمل الأشكال الشائعة من المواقف الاجتماعية ، ولكن لا تقتصر على، يبتسم، العناق، يستهجن، التصحيحات، وإعدادات مجموعة، الخ

الهروب / إزالة المهام أو الأنشطة: الفرد يعمل في مجال السلوك للهروب من المهام أو المطالب. على سبيل المثال، عندما يقولون للطفل أن يغتسل وقال انه يبدأ في البكاء، والدته تقول له انه لم يعد لديه أن يغتسل. ويشمل مثال آخر وهو مدرس قال لطالب لإكمال سلسلة من مشاكل الرياضيات، والتي تقلب الطالب كليا وإرساله إلى مكتب المدير. إرساله إلى مكتب مدير المدرسة (تعزيز سلبي ) لأنه سمح للطفل للهروب من النشاط مكرها استكمال مشاكل الرياضيات. وتشمل الأشكال الشائعة للمطالب مكره / الأنشطة، ولكن لا تقتصر على المهام الصعبة، والتغيرات في الروتين، وعدم القدرة على التنبؤ، والمهام الرواية، الخ

الهروب / تجنب تحفيز داخلي خاص

التعزيز السلبي التلقائي: إن الفرد يشارك في السلوك لأنها تنتج انخفاضا في التحفيز الداخلي بالإكراه. وبعبارة أخرى، وهو أمر مكره يحدث تحت الجلد والانخراط في سلوك يقلل من مستوى عدم الراحة. على سبيل المثال، الطفل يضرب رأسه بالحائط لتقليل الألم الذي يعانيه من ألم في الأسنان. ويشمل مثال آخر طفل يخدش ذراعه لخفض مستوى الخبرات الحكة من لدغ . وتشمل الأشكال الشائعة من التحفيز التلقائي بالإكراه وألم الجيوب الأنفية، والحكة، والجوع، الخ

طريقة تحديد وظائف السلوك

ويمكن تصنيف أساليب FBA إلى ثلاثة أنواع:

  • تقييم غير المباشر
  • تقييم تصوري
  • الوظيفي (تجريبي) التحليل

تقييم السلوك الوظيفي غير المباشر

تستخدم هذه الطريقة لإجراء المقابلات المهيكلة، قوائم، جداول تصنيف، أو استبيانات للحصول على معلومات عن الأشخاص الذين هم على دراية بالشخص واظهار السلوك لتحديد الظروف أو الأحداث المحتملة في البيئة الطبيعية التي ترتبط مع سلوك المشكلة. ويشار إليها باسم “غير مباشرة” لأنها لا تنطوي على الملاحظة المباشرة لسلوك، وإنما هي التماس المعلومات استنادا إلى ذكريات الآخرين من السلوك. هذا النموذج من تقييم ينتج عادة أقل معلومات موثوقة حول وظيفة السلوك، ولكن يمكن أن توفر فكرة عن الوظائف المحتملة للسلوك لفحصها في المستقبل، وشكل من أشكال السلوكيات (على سبيل المثال الصراخ والضرب وغيرها)، والبيئات التي يحدث فيها السلوك عادة (مثل المدرسة والمنزل، وما إلى ذلك). يجب أن يتم تنفيذ هذا النوع من التقييم كخطوة أولية في أي تقييم السلوك الوظيفي لجمع المعلومات ذات الصلة لاستكمال تقييم أكثر مباشرة.

تقييم السلوك الوظيفي التصوري

وخلافا للأساليب غير المباشرة للتقييمات السلوكية الوظيفية، يستخدم تقييم السلوك الوظيفي التصوري الملاحظة المباشرة للسلوك. تحدث هذه الملاحظات في البيئة التي السلوك يحدث فيها بشكل طبيعي (مثل المدرسة والمنزل، وما إلى ذلك) وبالتالي ليس هناك أي تلاعب مباشر للبيئة. الشكل الأكثر شيوعا لتقييم وصفي يتضمن تسجيل السوابق واللواحق التي تحدث بشكل طبيعي عندما تنبعث الفرد السلوك. ويشار إلى هذا على أنه جمع ABC البيانات، التي (A) يمثل سابقة المشترك، (B) يمثل سلوك الفائدة، و(C) يمثل الآثار المباشرة التي تحدث بعد السلوك. يستخدم جمع البيانات ABC لتحديد العواقب التي تحدث بشكل طبيعي تسليمها في البيئة التي يحدث فيها السلوك. ويمكن إجراء جمع البيانات ABC من قبل مجموعة واسعة من الأفراد الذين تلقوا التدريب المناسب على كيفية تسجيل البيانات. ويسمى شكل آخر من أشكال تصورية لتقييم السلوك الوظيفي على مخطط التشتت. في هذا التقييم، سجل الموظفين الوقت ووضع علامات السلوك فيها من مصلحة الفرد الذي يحدث من خلاله سلسلة من السلوكيات . كما يتم رسم البيانات على نطاق البصر لبيان ما إذا كان هناك أي أنماط في السلوك. على سبيل المثال، لا يحدث السلوك على نحو أكثر تواترا خلال تعليم الرياضيات من يفعل خلال فترة الغداء؟ على الرغم من أن هذا التقييم لا يعرض الموظف لعواقب السلوك، يمكن استخدامه لتحديد بعض الشروط السابقة التي تحيط عادة سلوك الفائدة.

وظيفية (التجريبية) التحليل

التحليل الوظيفي هو الأكثر مباشرا لتقييم سلوك الوظيفية التي يتم التلاعب بالسوابق والنتائج المحددة بشكل منتظم لاختبار آثار منفصلة على سلوك الفائدة. ويشار إلى كل التلاعب في سابقة وذلك في حالة معينة إضافة إلى حالة التحليل الوظيفي، وعادة ما تناوبت بين الظروف إلى حد بعيد مستقلة بسرعة الاستجابة لاختبار وظائف مختلفة من السلوك. عندما ارتقى الي مسارات البيانات الواردة أعلاه شرط التحكم (هو موضح أدناه) يمكن القول أن هناك علاقة وظيفية بين هذا الشرط وسلوك الفائدة. أدناه، توصف الأمثلة الشائعة من الظروف التجريبية. تحليل وظيفي موحد لديه عادة أربعة شروط (ثلاثة شروط للاختبار والسيطرة واحد)

انتباه

في هذه الحالة، المجرب يعطي كل بند من البنود المفضلة باعتدال ويرشد لهم للذهاب اللعب. بعد التعليم الأولي، المجرب يدعي أن يتصرف مشغول ويتجاهل جميع العطاءات للاهتمام من الفرد. إذا يشارك الفرد في السلوك من الفائدة، ويقدم المجرب الفرد مع الانتباه (عادة في شكل التوبيخ). يمكن القول السلوكيات التي تحدث بشكل متكرر أكثر في هذه الحالة إلى أن يصل الي اهتمام المحافظة.

الهرب

في هذه الحالة، المجرب يرشد الفرد أن الوقت قد حان للعمل. بعد التعليمات الأولي، المجرب يسلم سلسلة من المطالب التي عادة ما يطلب من الفرد لاستكمال (مشاكل مثل الرياضيات، وتنظيف، الخ). إذا يشارك الفرد في السلوك من الفائدة، والطلب هو الإزالة ويسمح للطفل أن يأخذ استراحة. ويمكن أن يقال السلوكيات التي تحدث بشكل متكرر أكثر في هذه الحالة أن يكون الهروب للحفاظ عليها.

الوحده

في هذه الحالة، يتم ترك الطفل وحده مع مجموعة متنوعة من العناصر للتعامل معها. إذا يشارك الطفل في سلوك الفائدة، يتم تسليم عواقب لا البرمجة. يمكن القول السلوكيات التي تحدث بشكل متكرر أكثر في هذه الحالة أن تستمر تلقائيا.

التحكم (تشغيل)

في هذه الحالة، يتم السماح للطفل للتعامل مع مجموعة متنوعة من العناصر . يتم وضع أية مطالب على الطفل بحيث يوفر المجرب الانتباه إلى الفرد طوالهذه الفترة على أي سلوك ليس هذا هو السلوك المستهدف. في حالة حدوث السلوك المستهدف، المجرب يزيل الانتباه إلى أن يهدأ السلوك. وتهدف هذه الدورة ليكون بمثابة حالة السيطرة، وهذا يعني أن البيئة المخصبة لأغراض السلوك لا تحدث. وقال بطريقة أخرى، من خلال تلبية الاحتياجات البيئية لجميع الوظائف المحتملة، والفرد ليس عرضة للانخراط في سلوك الفائدة. ويستخدم هذا الشرط وعلى سبيل المقارنة للشروط الأخرى. أي شرط أن ارتقى إلى درجة كبيرة تشكل حالة سيطرة، يظهر عنصر تحكم التجريبية درجة أعلى مما يدل على علاقة وظيفية بين ظروف بيئية معينة وسلوك الفائدة.

فعاليتة في التوحد

وغالبا ما تستخدم التقنيات التي تعتمد ABA-لعلاج المصابين باضطراب طيف التوحد، لدرجة أن ABA نفسها غالبا ما يعتبر خطأ أن يكون مرادفا للعلاج لاضطراب طيف التوحد. ABA قد يكون محدودا بسبب شدة التشخيص والذكاء. استعراض الأكثر تأثيرا، واستشهد على نطاق واسع من الأدب بشأن فعالية من العلاجات للتوحد هو كتاب المجلس الوطني للبحوث تعليم الأطفال ذوي التوحد (2001) الذي خلص إلى أن ABA كان أفضل البحوث المدعومة والعلاج الأكثر فعالية للخصائص الرئيسية لمصابي اضطراب طيف التوحد. بعض النقاد {الذين} ادعى أن تقرير المجلس النرويجي للاجئين كان عناصر من الداخل من قبل المحللين للسلوك ولكن لم تكن هناك شهادة البورد المحللين السلوك على لوحة (التي لم تشمل الأطباء والمربين وعلماء النفس، وغيرها).  الاستعراضات التي جرت مؤخرا في فعالية التقنيات المعتمدة ABA في التوحد ما يلي:

  • وخلص تقرير السريري للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال عام 2007 إلى أن مصلحة التدخلات ABA في اضطرابات طيف التوحد (أي إس دي إس) “تم توثيقه جيدا” وأنه “ثبت الأطفال الذين يتلقون العلاج في وقت مبكر االعديد من المكاسب في معدل الذكاء واللغة والأداء الأكاديمي، والسلوك التكيفي، فضلا عن بعض التدابير للسلوك الاجتماعي “.
  • نشر باحثون من معهد MIND نهج مراجعة القائمة على الأدلة من العلاج الشامل في عام 2008. وعلى أساس “قوة النتائج من الدراسات الأربع أفضل تصميم، للرقابة،” كانت ترى أن النهج القائم على ABA واحد (تقنية لوفاس) التي تم إنشاؤها بواسطة Ole إيفار لوفاس ) هي “راسخة” لتحسين الأداء الفكري للأطفال الصغار مع ASD.
  • وتبين من استعراض 2009 من التدخلات النفسية والتعليمية للأطفال المصابين بالتوحد الذين كان ست سنوات أو أقل متوسط العمر أن خمسة عالية الجودة (“مستوى 1” أو “المستوى 2”) دراسات تقييم العلاج القائم على ABA. على أساس هذه الدراسات وغيرها، وخلص المؤلف أن ABA هو “راسخة” و “أثبتت فعالية في تعزيز الأداء العالمي في الأطفال قبل سن المدرسة الذين يعانون من اذطراب طيف التوحد عند العلاج المكثف ونفذت من قبل المعالجين المدربين.” 
  • وتضمنت ورقة 2009 تحليل وصفي، وتحليل حجم التأثير، والتحليل التلوي من 13 التقارير المنشورة 1987-2007 في وقت مبكر من التدخل السلوكي المكثف (EIBI، وهو شكل من أشكال العلاج القائم على ABA مع أصول في تقنية لوفاس) لمصابي اضطراب طيف التوحد . أنه قرر أن أحجام تأثير EIBI وكانت “ايجابية بشكل عام” لمعدل الذكاء والسلوك التكيفي، واللغة التعبيرية، واللغة الاستقبالية. لم الصحيفة القيود علما نتائجها بما في ذلك عدم وجود مقارنات نشرت في الفترة بين EIBI وغيرها من “برامج العلاج التحقق تجريبيا.”
  • في مراجعة منهجية 2009 من 11 دراسة نشرت 1987-2007 وكتب الباحثون “هناك أدلة قوية على أن EIBI فعالة بالنسبة للبعض، ولكن ليس كل شيء، الأطفال الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد، وهناك تفاوت كبير في الاستجابة للعلاج.” علاوة على ذلك، أي تحسينات المرجح أن تكون أعظم في السنة الأولى من التدخل.[93]
  • وخلص 2009 الفوقية تحليل تسع دراسات نشرت 1987-2007 التي EIBI لها تأثير “كبير” على معلومات استخبارية واسعة النطاق والتأثير “المعتدلين” في السلوك التكيفي لدى الأطفال المصابين بالتوحد.[94][95]
  • في عام 2011، قام الباحثون من جامعة فاندربيلت بموجب عقد مع وكالة أبحاث الرعاية الصحية والجودة استعراضا شاملا للكتابات العلمية على أساس ABA وغيرها من العلاجات لاضطرابات طيف التوحد. وتشمل العلاجات القائمة على ABA طريقة UCLA / لوفاس ودنفر نموذج البداية المبكرة (وهذا الأخير الذي وضعته سالي روجرز وجيرالدين داوسون).[96] وخلصوا إلى أن “كلا النهجين ارتبطت … تحسينات في الأداء الإدراكي واللغة المهارات، ومهارات السلوك التكيفي “[96]: ES-9 ومع ذلك، فإنها خلصت أيضا إلى أن” قوة من الأدلة … منخفض “،” لا يزال العديد من الأطفال لعرضه مناطق بارزة من ضعف “،” قد تكون مسؤولة مجموعات لل أغلبية التغيير، “هناك” القليل من الأدلة على فعالية العملية أو جدوى وراء الدراسات والأبحاث “، والدراسات التي نشرت” تستخدم عينات صغيرة، أساليب علاجية مختلفة، والمدة، والقياسات نتيجة مختلفة “[96]: ES-10

وجاء استعراض منهجي 2009 والتحليل التلوي من قبل Spreckley وبويد من أربعة 2000-2007 دراسات (تشمل ما مجموعه 76 طفلا) إلى استنتاجات مختلفة من الاستعراضات الآنفة الذكر.[97] Spreckley وبويد ذكرت أن تدخل السلوك التطبيقي (ABI)، اسم آخر للEIBI، لم تتحسن بشكل ملحوظ مقارنة مع نتائج الرعاية القياسية من الأطفال قبل سن المدرسة يعانون من التوحد في مجالات نتائج المعرفية، اللغة التعبيرية أو اللغة الاستقبالية، والسلوك التكيفي. ref name=Spreckley2009/> وفي رسالة إلى المحرر، ومع ذلك، مؤلفي ادعت الدراسات الأربع الفوقية تحليل أن Spreckley وبويد قد يساء تفسيرها إحدى الدراسات المقارنة بين اثنين من أشكال ABI مع بعضها البعض وعلى سبيل المقارنة من ABI مع الرعاية القياسية، والتي انخفضت بشكل خاطئ فعالية المرصودة من ABI.[98] وعلاوة على ذلك، فإن الدراسات الأربع ” أثار الكتاب احتمال أن Spreckley وبويد استبعدت بعض الدراسات الأخرى دون داع، وربما أدى ذلك بما في ذلك دراسات لتقييم أكثر ملاءمة من ABI.[98] ، بويد، والمؤلفين الدراسات الأربع “لم نتفق على أن متعددة كبيرة وهناك حاجة إلى موقع التجارب العشوائية لتحسين فهم فعالية ABA في التوحد.

المراجع :

  1.  Baer, D.M., Wolf, M.M., & Risley, T.R. (1968). “Some current dimensions of applied behavior analysis”Journal of Applied Behavior Analysis1 (1): 91–97. doi:10.1901/jaba.1968.1-91PMC 1310980PMID 16795165. مؤرشف منالأصل في 12 أغسطس 2016.
  2. ^ See also footnote number “(1)” of [and the whole “What is ABA?” section of] <<Olive, Dr. Melissa. “What is ABA?”. Applied Behavioral Strategies. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2015. >>, where the same definition is given, (or quoted), and it credits (or mentions) both [i] the source “Baer, Wolf & Risley, 1968” — (which is consistent with the footnote with ref name = “JABA3” in this ويكيبيديا article) — (that is, footnote number “[1]” here, as of “17:07, 1 October 2015”) and [ii] another source, called “Sulzer-Azaroff & Mayer, 1991”
  3. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Mace, F.C. (1994). “The significance and future of functional analysis methodologies”Journal of Applied Behavior Analysis27 (2): 385–392. doi:10.1901/jaba.1994.27-385PMC 1297814PMID 16795830. مؤرشف منالأصل في 10 يناير 2020.
  4. ^ Baer, D.M., Wolf, M.M., & Risley, T.R. (1987). “Some still-current dimensions of applied behavior analysis”Journal of Applied Behavior Analysis20 (4): 313–327. doi:10.1901/jaba.1987.20-313PMC 1286071PMID 16795703. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2020.
  5. ^ =F.C. Mace & T.S. Critchfield (May 2010). “Translational Research in Behavior Analysis: Historical Traditions and Imperative for the Future”Journal of the Experimental Analysis of Behavior93 (3): 293–312. doi:10.1901/jeab.2010.93-293PMC 2861871PMID 21119847. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2020.
  6. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Dillenburger, K.; Keenan, M. (2009). “None of the As in ABA stand for autism: dispelling the myths”. J Intellect Dev Disabil34 (2): 193–95. doi:10.1080/13668250902845244PMID 1940484

اترك تعليقاً

الحرمان البيئي هو طفل طبيعي اذا لم يقترن بإعاقة

في البداية بيئة الطفل هي الجو الذي يعيش فيه والأفراد الذين من خلالهم يكتسب اللغة ويمارس استخدامها. والحرمان البيئي للطفل يعنى أنه لا يجد الاشباع الكافي لاحتياجاته اللغوية في معرفة الأشياء التي تحيط به ومسمياتها وممارسة الاستخدام السليم للتراكيب اللغوية في الحياة اليومية، وذلك نتيجة لانشغال من يعيش معهم عنه وعدم اعطائه الوقت الكافي لمحاورته، مما يسبب حدوث تأخر في نمو اللغه بالرغم من توافر العوامل الداخلية للطفل (الحسية_العصبية_الحركية_الفكرية_النفسية) تكون سليمة مما يعوق النمو اللغوى لدى الطفل

٠٠تبدأ العلامات الأولى في قدرات الطفل على التواصل مع منْ حوله منذ الأيام الأولى في العمر. ومنها يتعلم الطفل أن بكاءه سيدفع الأم نحوالإسراع في تقديم الغذاء إليه أوفي تغيير حفاضه، أوببساطة عدم تركه وحيداً. ثم يبدأ الطفل بملاحظة وتمييز أصوات معينة دون غيرها، كصوت أحد الوالدين ، وتتطور الأمور نحو ملاحظة اللغة وأصوات الكلمات والعبارات. والدراسات تقول إن غالبية الأطفال، في سن ستة أشهر، يميزون الأصوات الأساسية في نطق كلمات اللغة السائد استخدامها في المنزل.

مؤشرات الخطر

اذهب للطبيب لطلب المساعدة إذا لم يقم طفلك بأداء المهارات التالية :
– إذا لم يقم بالمناغة، مع بلوغه 3 أشهر.
– إذا لم يلتفت إلى الصوت الهادئ أوالهمس مع بلوغه 9اشهر
– إذا لم يردد ماما وبابا ودادا مع بلوغه 12 شهراً.
– إذا لم ينطق على الأقل جملة تتكون من 3 كلمات واضحة عند سنتين.

*طرق علاج نمو طفلك:

1-المس واحضن وابتسم لطفلك وانت تضع عينيك في عينيه واعطه مزيدا من المحبّة.
2- تكلّم مع طفلك، فالأطفال في كل الأعمار يحبون ان يغني لهم ذووهم وأن تروى لهم القصص. ولا تحتاج لكتاب لتقرأ منه بل قل ما تتخيله وردد الكلمات أمامه بشكل مرح.
3- بادر بالفرص للعب مع طفلك والمرح معه. وليس ضروريا بلعبة غالية الثمن بل يمكن استعمال الأدوات المتوافرة في البيت أوبأدوار تمثيلية.وشجّع طفلك في اكتشاف الأشياء وتخيل كيفية استعمالها.
4- اقرأ لطفلك. حيث يستمتع الطفل من بعد بلوغه لاربعة أشهر بالنّظر للصّور. لذا من المفيد ان تقص بعض الصور من المجلات وتلصقها في دفتر لطفلك .أوأن تريه ألبوم صور العائلة. فيما تبدأ في قراءة القصص بعد بلوغه الشهر الثامن من عمره.
5- أثري العالم لطفلك، أي ان تزيد من خبرته ومفرداته ومشاعره. كأن تشير للسماء وللبحر وللمباني وتفصل له ما تحتويه. وساعد طفلك على وصف ما يراه. وسمي الأشياء الجديدة ورددها معه.
6- شجع طفلك على التّجارب الاجتماعيّة مع الأطفال، فإن لم يكن قد دخل لحضانة, فلا تخشى أوتتوانى في انتهاز الفرص لمنحه فرصة اللعب والاختلاط مع الأطفال الآخرين بشكل جماعي. حتى تنمي عنده نواحي التواصل والتأقلم الاجتماعي.
7- تجنّب برامج الكمبيوتر التعليمية المعقدة والتي وان ساهمت في تنميه مهاراتّ الأطفال، إلا إنها قد تضّغط عليه من الناحية النفسية وتتسبّب في خسارة اهتمامه بالتعليم المقروء والمسموع والاختلاط الاجتماعي. وبالمقابل تفضل الاستعانة باستخدام الألعاب التخيلية والتمثيل التّلقائي كأساس قوي لتحبيب الطفل في سنوات عمره الأولى في التعلم والتدريس.

اترك تعليقاً

الواقع ليس شيئًا تتصوره ؛ إنه شيء تصنعه في عقلك. لقد تعلم إسحاق يدسكي هذا الدرس العميق مباشرة ، عندما أسفرت ظروف الحياة غير المتوقعة عن رؤى قيمة. في هذا الحديث الشخصي الاستبطاني ، يتحدىنا لترك الأعذار والافتراضات والمخاوف وقبول المسؤولية الرهيبة لكوننا مبدعين لواقعنا الخاص. تم تقديم هذا الحديث في مؤتمر TED الرسمي ، يمكنكم الاشتراك في القناة مباشرة بالضغط علي هذا الرابط https://www.youtube.com/channel/UCfb6fqsJx9eQsYF4zZAqMAg?view_as=subscriber?sub_confirmation=1 فضلا وليس امرا لا تنسي الاعجاب والاشتراك في القناة مع تفعيل زر الجرس تشجيعا لنشر المزيد ان شاء الله او تفضلو بزيارة موقعنا الاليكترونى https://rawa-rehabilitation-center.com/ https://www.youtube.com/channel/UCfb6… يوتيوب https://instagram.com/mrkzrwllthyl?ut… https://www.facebook.com/profile.php?… الرسمية للفيسبوك https://twitter.com/7d8FeAXlyn4zrt8?s تويتر

اترك تعليقاً

مارتن بيستوريس

“تخيل أن لا تكون قادرا على قول: “أنا جائع”، “أنا أتألم”، “شكرا”، أو “أحبك”. أن تكون عالقا في داخل جسدك، في جسد لا يستجيب للأوامر.  محاط بالناس، لكنك وحيد تماما.. تتمنى لو تستطيع أن تتواصل، أن تتصل، أن تواسي، أن تشارك، أن تتحدث، ولا تستطيع. كل هذا لقرابة الـ 13 عاما. حسنا، كان هذا هو واقعي الذي عشته”

واحدة من أكثر المحاضـرات المؤثرة التي أُلقيت على مسرح “تيد” في عام 2015. المتحدث في المحاضـرة هو مارتن بيستوريس الذي بدا في بداية المحاضـرة شابا وسيما أنيقا يجلس على كرسي متحرّك، لكنه وبمرور الوقت ومع حديثه عن المعضلات التي واجهها في حياته، تتحول النظرة إليه كليـا من مجرد متحدث عادي إلى ما يشبه الأسطورة.

حتى عمر الثانية عشرة، كان مارتن طبيعيا تماما وكان فتى يثير إعجاب كل من يراه بذكائه وفطنته. في ذلك العمـر أصيب مارتن بعدوى في الدماغ أدت إلى فقدانه التام للقدرة على الحركة والكلام، انتهى به إلى الفشل الكامل في كافة اختبارات الوعي العقلي، وأصبح عمر عقله يقدر بطفل رضيع عمره 3 أشهر. تزامن هذا مع حدوث شلل كامل لجسده، الأمر الذي جعل أسرته تتكبد معاناة عظيمة في تجهيز غرفة خاصة له لمراعاته. ثم حدثت المعجزة لاحقا.

بمرور الوقت، بدأ عقل مارتن في الإفاقة وبدأ يعيد تجديد نفسه والعودة إلى الوعي بشكل كبير. وقتئذ، ومع عودة عقله للحياة، كانت في انتظـاره معاناة أكبر: إنه يعي ما يحدث حوله بشكل كبير، لكنه لا يستطيع التعبير عما يشعر به. ما زال أهله يعتقدون أنه في حالته الأولى المرضية، لكنه على قدر من الوعي ويريد أن يتواصل معهم دون جدوى. كان الأمر أشبه بسجن داخل جسده المتهالك، الأمر الذي جعله يقرر أن يبدأ صراعا ملحميا لتحسين نفسه بالتدريج، وهو الأمر الذي قاده إلى النجاح الذي حققه في حياته لاحقا، والذي أهّله ليعتلي مسرح “تيد” ليُلقي هذه المحاضرة المؤثرة.

اترك تعليقاً

“نصيحتي للآخرين من ذوي الإعاقة هي: ركزوا على الأشياء التي لا تُعيقكم إصابتكم عن فعلها بشكل جيد، ولا تشعروا بالألم في التخلي عن الأشياء التي تمنعكم الإعاقة عن فعلها. لا تجعلوا إعاقتكم تمتد إلى أرواحكم كما وصلت إلى أجسادكم”

(ستيفن هوكينغ، عالم الفيزياء النظرية البريطاني الراحل) 

النصيحة التي وجّهها هوكينغ لذوي الإعاقة حتما لم تكن تنظيرا أدبيا، باعتبار أنه هو نفسه رغم إعاقته الشديدة التي حرمته من الحركة والحديث والتواصل مع الآخرين، فإنها لم تحرمه من أن يصبح واحدا من أهم علماء الفيزياء وأكثرهم عبقـرية في العقود الأخيرة. والواقع أن هوكينغ ليس هو المثال الأول ولا الأخير -وإن كان الأشهر- لذوي الإعاقة حققوا إنجازات مذهلـة قد يكون من الصعب أصلا تصوّر وجودها.

على مدار سنوات طويلة، اعتلى مسرح “تيد” مجموعة من المتحدثين الذين من المفترض أنهم من ذوي الإعاقة، لكنهم في الواقع أقرب إلى مجموعة من “الخارقين” أو السوبرهيروز. إصـرار وإرادة هائلة في تجاوز إصاباتهم وإعاقاتهم، ليس فقط للعودة إلى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي مثل الآخرين، إنما للوصول إلى تحقيق إنجازات لا يستطيع الأشخاص العاديون تحقيقها، ناهيك عن تصوّر تحقيقها بالأساس.

كيف فشلت في أن أكون معاقــة؟!

“التعرف على الناس لم يكن إحدى نقاط قوتي.. السبب يعود إلى إعاقة بصرية وراثية لا يوجد لها تصحيح أو علاج. ونتيجة لذلك، فأنا عمياء قانونا، وبرغم ذلك أُفَضِّل وصف “ضعيفة النظر” لأنه أكثر تفاؤلا!”

من الصعب جدا تصوّر المتحدثة سوزان روبنسـون بأنها عمياء، ولكنها الحقيقة. المحاضـرة الشهيرة التي ألقتها في أواخر عام 2016 وحققت مشاهدات مرتفعة، تحكي فيها قصتها المدهشة في التعايش مع حالتها المرضية التي تجعلها لا ترى، ومع ذلك تجعل الجميع يشعرون بالشك من هذا الادعاء، لأنها ببساطة تتحدث كأنها ترى كل شيء.

سوزان روبنسـون ولدت بإعاقة بصـرية وراثية لا يمكن علاجها، وهو الأمر الذي جعلها تتفهم منذ طفولتها أنها لن تعيش حياة عادية. ومع ذلك، لا تكـره روبنسـون كلمة أكثر من كلمة “معاق”، لأنها تراها ظلمـا كبيرا لهؤلاء الذين أُصيبوا بمرض مزمن يجعلهم لا يؤدون حياتهم الطبيعية كبقية البشر. الواقع -وكما تقول روبنسـون في محاضرتها ذات ست الدقائق- إن كل ما يتطلبه الأمر هو أن يعمـل هؤلاء الأشخاص على أنفسهم أكثر للارتقاء بقدراتهم الذاتيـة للوصول إلى درجة الناس الأسوياء الطبيعيين، إن لم يكن تجـاوزها كذلك.

أنا لست مصـدرا لإلهامك.. شكرا لك!

“عندما كان عمري 15 عاما، أحد الأشخاص في مجتمعنا المحلي اتصل بعائلتي وأراد ترشيحي للحصول على جائزة إنجاز للمجتمع. ومع فرحة والديّ بذلك، لكنهم قالوا: “حسنا.. هذا لطيف حقا، ولكن هناك مشكلة وحيدة واضحة في ذلك، إنها في الحقيقة لم تنجز أي شيء” (ضحــك).. وكانوا على حق في ذلك، كما تعرفون!”

حديث شديد الطرافة الممتزجة بمعانٍ شديدة المباشرة والذكـاء أيضا، ألقته ستيلا يونغ الكوميدية والصحافيـة على مسرح “تيد” في عام 2014 والذي حقق شهرة كبيـرة انعكست على عدد المشاهدات على منصة “تيد” الرسمية الذي تجاوز مليوني ونصف مشاهدة. الحديث الذي ألقته يونغ يركز على فكـرة أن التعاطف المبالغ فيه الذي يحيط بعض ذوي الاحتياجات الخاصة في بعض المجتمعات، قد يجعلهم نماذج مُلهمة للناس بدون أن يحققوا بالفعل أي أثر يذكـر.

في المحاضـرة تركز ستيلا يونغ على مبدأ أنها تعيش حياة طبيعية تماما، وأن ذوي الاحتياجات الخاصة مثلهم مثل الأسوياء تماما، وليس معنى أنها تعاني من إعاقة أن تتحول إلى مصدر إلهام مباشرة دون أن تنجز إنجازات حقيقيـة. تحاول يونغ أن تكسر عادة بعض المجتمعات في تحويل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة إلى شخصيات مُلهمة لمجرد أنهم يعانون من إعاقات دائمة، وأن هذا التعاطف المبالغ فيه هو في النهاية قد يصل إلى مرحلة من إثارة الضيق والحصار النفسي لهم، وليس أمرا مشجعا طوال الوقت.

الغوص إلى أعماق المحيط.. على كرسي متحرك!

“بعد حصولي على الكرسي المتحرك، تغيرت ردة فعل الناس نحوي كما لو أنهم لم يعودوا يرونني بعد الآن. كانوا ينظرون إليّ بعين افتراضاتهم الشخصية وليس بما أشعر به أنا. كانوا دائما ينظرون إليّ بعين الشفقة. أدركت أن هذه الشفقة أثّرت في داخليا وغيرتني من الصميم، وجزء مني أصبح غريبا عني، لم أكن أشاهد نفسي من وجهة نظري الخاصة ولكن بشكل واضح ودائم من وجهة نظر الآخرين نحوي. ونتيجة لذلك، أدركت أنني إعادة كتابة قصة حياتي من جديد، لأستعيد هويّتي المفقودة”

عندما حصلت سو أوستن على مقعدها المتحرّك الذي مكّنها من القيام من الفراش والعودة إلى التواصل مع العالم، شعرت بسعادة بالغة. لكنها قوبلت بنظرات الشفقة من الآخرين الذين استمروا في التعامل معها طوال الوقت باعتبار أنها فقدت شيئا ما وتستحق المساعدة طوال الوقت. في النهاية قررت أوستن أن تغير وجهة نظر العالم لها، وتثبت للجميع أنها قادرة على ممارسة حياتها كما يمارسها الناس بشكل طبيعي، بل وممارسة أشياء ليس متاحا للجميع أن يصل إليها.

في المحاضـرة التي حققت معدل مشاهدات مرتفع تجاوز المليونين، تستعين سو أوستن بصور وفيديوهات مذهلة لها وهي تطوف العالم بمقعدها المتحرك، بل وتهبط إلى أعماق المحيط بمقعدها المتحرك لتستكشف المحيط وتنجرف مع تيارات الأسماك بديعة الألوان، وتمارس السباحة والغوص باحترافية مطلقة كأن مقعدها المتحرك جزء لا يتجزأ من جسدها، وليس شيئا يعيق حركتها.

المحاضـرة من أشهر المحاضـرات على “تيد” التي تحتوي تحفيزا هائلا “لمن يعتقدون أنهم معاقون” باعتبار أن سو أوستن نفسها ترفض بشدة كلمة “معاق” بكافة أشكالها، خصوصا أنها طرحت أدلتها لخطأ هذه الكلمة في محاضرتها.

الجسد المكسـور لا يعني أبدا إنسانا مكسورا

“الحياة عبارة عن فرص، فرص تصنعها وتتبناها، وبالنسبة إلي، كانت الفرصة هي الحلم الأوليمبي. هذا هو ما حدد من أكون، كان ذلك منتهى سعادتي. كان هذا قبل ضربة الشاحنة، التي غيّـرت حياتي وأعادت رؤيتي لها بشكـل كامل!”

المفترض أنها محاضـرة عادية على مسرح “تيد”، ولكن بمرور الوقت تبدأ في الاكتشاف أنها ليست مجرد محاضـرة، بل أقرب إلى ملحمة إنسـانية حقيقية تستحق التدريس بكل جوانبها. محاضـرة جانين شيبرد على مسرح “تيد” التي أُلقيت في عام 2012، حققت مشاهدات كبيرة قاربت المليون ونصف مشاهدة على منصة “تيد” الرسمية، إلى جانب ملايين المشاهدات والتفاعلات معها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما زاد من شهرة “شيبرد” ليس فقط كمتزحلقة أولمبية سابقة وإنما أيضا كمتحدثة أساسية في مجالات الإلهام والتحفيز الذاتي.

كانت جانين شابة حسناء رياضية تمارس رياضة الزحلقة على الجليد بهدف نيل ميدالية أولمبية، قبل أن تجد نفسها في حادث مروّع حيث اصطدمت بها شاحنة ضخمة أدت إلى كسور هائلة في كافة أجزاء جسدها ونزيف هائل أدى بها إلى شلل جزئي. بمعنى آخر، تحوّلت حياتها كلها من رياضية طموحة لحصد ميدالية أولمبية، إلى إنسـانة كل أملها أن تقف على قدميها مرة أخرى لتعيش حياة عادية مثل البشر، بعد أن تقلص لديها الأمل في العودة للرياضة قطعا.

ملحمة إنسانية مكتملة بدءا من إنقاذها طبيا، ومرورا بصمودها الهائل في وجه الأزمة وبقائها في الفترة ما بين اليقظة والموت، ثم تقبلها لصدمة أنها أصبحت عاجزة أو شبه مشلولة. ثم الملحمة العظمى في التدريب والعودة مرة أخرى إلى طبيعتها بقدر الإمكـان بعد تحفيز ذاتها بأقصى قدراتها. ثم في النهاية -لحسن الحظ- تستعرض في المحاضـرة أهم المبادئ والقيم التي دفعتها إلى تحمّل هذا العذاب الهائل، والعودة إلى الحيـاة بأفضل درجاتها مرة أخرى. ملحمة!

كيف عاد عقلي إلى الحيـاة.. ولم يعرف أحد؟!

“تخيل أن لا تكون قادرا على قول: “أنا جائع”، “أنا أتألم”، “شكرا”، أو “أحبك”. أن تكون عالقا في داخل جسدك، في جسد لا يستجيب للأوامر.  محاط بالناس، لكنك وحيد تماما.. تتمنى لو تستطيع أن تتواصل، أن تتصل، أن تواسي، أن تشارك، أن تتحدث، ولا تستطيع. كل هذا لقرابة الـ 13 عاما. حسنا، كان هذا هو واقعي الذي عشته”

واحدة من أكثر المحاضـرات المؤثرة التي أُلقيت على مسرح “تيد” في عام 2015. المتحدث في المحاضـرة هو مارتن بيستوريس الذي بدا في بداية المحاضـرة شابا وسيما أنيقا يجلس على كرسي متحرّك، لكنه وبمرور الوقت ومع حديثه عن المعضلات التي واجهها في حياته، تتحول النظرة إليه كليـا من مجرد متحدث عادي إلى ما يشبه الأسطورة.

حتى عمر الثانية عشرة، كان مارتن طبيعيا تماما وكان فتى يثير إعجاب كل من يراه بذكائه وفطنته. في ذلك العمـر أصيب مارتن بعدوى في الدماغ أدت إلى فقدانه التام للقدرة على الحركة والكلام، انتهى به إلى الفشل الكامل في كافة اختبارات الوعي العقلي، وأصبح عمر عقله يقدر بطفل رضيع عمره 3 أشهر. تزامن هذا مع حدوث شلل كامل لجسده، الأمر الذي جعل أسرته تتكبد معاناة عظيمة في تجهيز غرفة خاصة له لمراعاته. ثم حدثت المعجزة لاحقا.

بمرور الوقت، بدأ عقل مارتن في الإفاقة وبدأ يعيد تجديد نفسه والعودة إلى الوعي بشكل كبير. وقتئذ، ومع عودة عقله للحياة، كانت في انتظـاره معاناة أكبر: إنه يعي ما يحدث حوله بشكل كبير، لكنه لا يستطيع التعبير عما يشعر به. ما زال أهله يعتقدون أنه في حالته الأولى المرضية، لكنه على قدر من الوعي ويريد أن يتواصل معهم دون جدوى. كان الأمر أشبه بسجن داخل جسده المتهالك، الأمر الذي جعله يقرر أن يبدأ صراعا ملحميا لتحسين نفسه بالتدريج، وهو الأمر الذي قاده إلى النجاح الذي حققه في حياته لاحقا، والذي أهّله ليعتلي مسرح “تيد” ليُلقي هذه المحاضرة المؤثرة.

المحاضـرة التي تبدو أحداثها خيالية بحتة، ولا يجعلها واقعية سوى أن صاحبها هو من يرويها، حققت صدى هائلا في وسائل التواصل الاجتماعي، ومشاهدات تجاوزت المليوني ونصف مشاهدة عبر المنصة الرسمية للموقع، واعتُبرت من أكثر المحاضرات المُلهمة التي تعج بالمعاني الكبرى في الإصرار والاحتمال والصمود أمام أزمات لا يمكن تخيّل مستوى صعوبتها.

لدي 99 مشكلة.. الشلل الدمـاغي واحد منها

“مرحبا.. اسمي ميسون زايد، لست ثملة إذا كنتم تتساءلون، لكن الطبيب الذي ساعد على ولادتي كان ثملا. فقد قام بشقّ أمي 6 مرات مختلفة في 6 اتجاهات مختلفة، ما تسبب في خنقي أنا المسكينة حين القيام بذلك. ونتيجة لذلك، أصبت بشلل دماغي جراء خطأ طبي فادح جعلني -كما ترون- أرتعش طوال الوقت. حسنا، إنه أمر متعب بلا شك!”

على الرغم من الأحداث المأساوية التي تلقيها ميسون زايد -الأميـركية من أصل لبنـاني- والتي تعمل كمتحدثة وكوميدية في الأوساط الأميـركية، فإنها استطاعت ببراعة أن تحول طرحها لهذه الأحداث إلى سلسلة طويلة من الضحكات العالية من الجمهـور، والذي تحوّل تعاطفه معها إلى تصفيق حاد لكلمـاتها الذكية التي جمعت ما بين الدعابة والعبـرة.

المحاضـرة ذائعة الصيت التي لامست عشـرة الملايين مشاهدة والتي تُعتبر من أكثر المحاضرات من حيث المشاهدات على منصة “تيد” عموما منذ إنشائها، أُلقيت على مسرح “Ted Women” في عام 2013. تحكي ميسون خليطا استثنائيا من معاناتها من مرض الشلل الدماغي، وكيف استطاعت أن تتأقلم مع مرضها لتحقيق مسيرة مهنيـة وعملية ممتازة كممثلة وكوميدية وفاعلة خير، وكيف حوّلها مرضها إلى صوت مسموع للدفاع عن ذوي الاحتياجات الخاصة.

في النهاية، النماذج المذكـورة في هذا التقرير وغيرها تُثبت أمرا واحدا جامعا شدد عليه كل المتحدثين، وهو أن الإعاقة ليست أبدا إعاقة الجسد أو الحواس، وإنما هي إعاقة الروح والإرادة. وأن الإرادة -بدون أي مبالغة- هي الشيء الوحيد الذي قد يعوّض أي شخص ما فقده من أطراف أو حواس، والسلم الوحيد لتمكينه ليحيا حياة طبيعية أولا، ثم حياة مليئة بالإنجازات والإنتاج الذي قد يعجز عنه الأصحاء طوال أعمارهم.

المصادر:

https://www.brainyquote.com/quotes/stephen_hawking_627080?src=t_disability

اترك تعليقاً

مقدمة :

تعتبر تكنولوجيا زراعة القوقعة من أحدث ما توصل إليه العلم لأولئك الذين يعانون من فقدان سمعي تام أو شبه تام في الأذنين ، والتي تقف المعينات السمعية _ على الرغم من تقدمها _ عاجزة عن تعويض فقدانهم السمعي . ونظرا لعدم توفر بقايا سمعية لدى هؤلاء قام الباحثين باكتشاف وسيلة بديلة وهي حث العصب السمعي عن طريق قطب يزرع بداخل الأذن الداخلية في هذه الحالة يتم استقبال الصوت بواسطة مكبر للصوت صغير يوضع خارج الأذن ، ثم يحول الصوت ليتم معالجته تكنولوجيا بهدف تبسيطه بحيث يسهل على الأذن إدراكه .

أما بالنسبة للتطورات المتوقعة في هذا لمجال فهي تكمن في معالجة الصوت بصورة أفضل وكذلك في تصغير حجم الجهاز بحيث يسهل على جميع المعاقين سمعيا باختلاف أعمارهم استخدامه والاستفادة من مزاياه

  • تاريخ ظهور زراعة القوقعة :

كانت البداية الفعلية المكتوبة حول زراعة القـوقعة عام (1957) في فرنسا على يد ( Djourno & Eyries ) ، أما المحاولات الأولى قد بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية عام (1961) حيث تم زراعة جهاز ذو قطب واحد لدى مريض كما قام بزراعة عدة أجهزة أخرى في نفس السنة، أدت إلى تحسن السمع لديه إلا أنه لم يستطع فهم الكلام. لكن خلال عدة أسابيع تم تحسين الأجهزة بواسطة السليكون ، وقد شجعت هذه النتائج على جعل أحد المهندسين ينفق عدة سنوات لتصميم كل من الأقطاب الخارجية والأقطاب المزروعة.

وفي عام (1964) تمت محاولة في ساتانفورد لتحسين أجسام الخلايا في العقد العصبية بزرع مجموعة من ستة أقطاب في المركز الرئيسي للحرقفة حيث استطاع المرضى أن يميزوا إشارات الكلام إلا أنهم لم يفهموا الكلام. وترتب على ذلك عدم الاهتمام بنتائج هذه الأبحاث إلا بقدر ضئيل جدا خاصة بعد أن عقد المؤتمر الجراحي لزراعة القوقعة عام (1965) والذي كان مثيرا للجدل من خلال السلبيات الناتجة عن استخدام هذه الطريقة. إلا أن هذا الجدل حمل العديد من الأطباء والباحثين على تجريب هذه الطريقة واختبارها وهذا يظهر في عدد الدراسات والأبحاث التي أجروها فيما بعد ضمن ثلاثة أجيال، حيث ظهر الجيل الأول في عام (1969) حين قام (House) بسلسلة من الاختبارات لزراعة القوقعة استخدم معها أنظمة قطبية مكونة من (5) أقطاب، إلا أنه لم يلاحظ أي تحسن في القدرة على تمييز الكلام لدى المرضى المقارنة بنظام القطب الواحد.

ونتيجة لتضارب نتائج الأبحاث حول زراعة القوقعة بقي المهنيين حذرين في استخدام هذه الطريقة خاصة مع غياب المقالات والأبحاث المنشورة في المجالات المتخصصة. إلا أنه في نهاية عام (1978) بدأ الاهتمام من أجهزة الإعلام مما أدى إلى تقديم عدة طلبات لتمويل الأبحاث حول زراعة القوقعة . وقد تم نشر نتائج الأبحاث والتي أكدت أن بعض المرضى قد تحسنت قدرتهم على فهم الكلام، كما زادت قدرة البعض على فهم أصوات البيئة، فضلا على أن زراعة القوقعة قد سـاعدت المرضى على التحكم بأصواتهم.

أما الجيل الثاني فقد بدأ ببداية الثمانينات من خلال زراعة الأقطاب المتعددة وقد حدث ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية وفي استراليا وباريس، حيث أجريت العديد من الدراسات والتي أثبتت فعالية زراعة الأقطاب المتعددة في فهم الكلام وفي زيادة نمو الكلمات للجمل.

في حين أخذ الجيل الثالث اتجاه تطوير الأجهزة المستخدمة مع زراعة القوقعة، بحيث تساعد في تطوير معالج جديد يساعد زارعي القوقعة على فهم الكلام والحديث. كما أجريت تطورات أخرى في العام (1986_1987) من قبل مجموعة من الشركات، التي أثبتت أن المرضى الذين استخدموا هذه الأجهزة المطورة قد حصلوا على علامات كاملة في اختبارات فهم الجمل، كما حصلوا على درجات في السمع تقارب السمع الطبيعي بعد أن أجريت عليهم اختبارات السمع

  • المستفيدون من زراعة القوقعة :

عادة ما نجد أن الأفراد المصابون بصمم شديد إلى شديد جدا ممن يتراوح فقدانهم السمعي من (50 ديسبل) فما فوق، من الذين لا يستطيعون الاستفادة من المضخمات المألوفة هم المرشحون لزراعة القوقعة. حيث أن الصمم الشديد جدا ينتج عن فقدان وظيفة الخلايا الشعرية في القوقعة، والتي تؤثر على توليد  النبضات العصبية والنشاط الكهربائي في العصب السمعي

  • تصنيف زراعة القوقعة :

يشير جيرجر ( Jerger ) إلى أن زراعة القوقعة تصنف ضمن مجموعتين :

  1. زراعة القوقعة للكبار : الذين ولدوا صما أو أصيبوا بالفقدان السمعي بعد الولادة ويمكن أن يستفيدوا من زراعة القوقعة خصوصا كمساعدة لقراءة الشفاه

فقد أثبتت الدراسات التي أجريت بهدف معرفة أثر زراعة القوقعة على الكبار الذين ولدوا صما أن هناك شكوك في مدى فهمهم للأصوات بعد عملية زراعة القوقعة وذلك لعدة أسباب أهمها: أن الفرد قد لا يكون لديه ذاكرة حول أحرف العلة وكيف تبدو، كما أن الجهاز السمعي قد يكون مدمرا نتيجة لحرمان الفرد من السمع لفترة طويلة، وهذا يؤشر إلى أن النظام السمعي لن يتجاوب مع الصوت، لأن حجم خلايا الجسم في مركز السمع والجهاز العصبي تكون قد تقلصت، هذا بالإضافة إلى أن عملية التحفيز التي تحدث خلال مرحلة الطفولة بغرض تشكيل الروابط العصبية لن تنمو وتتطور بشكل طبيعي في غياب عملية التحفيز ولذا يتوقع أن تكون استجابتهم غير طبيعية.

ولذا تشير معظم الدراسات أن الكبار الذين كانوا صما منذ الولادة قد سجلوا استجابات قليلة جديدا من الفهم للكلام بواسطة الزراعة. في حين أشارت القليل من الدراسات أن عددا قليلا من الأفراد قد حققوا تقدما في فهم الكلام في مستوى عالي. مع أن العديد من الأفراد الذين لم يحصلوا على فهم للكلام يلبسون أجهزتهم يوميا ومرتاحين بها، وذلك بسبب:

  • أن الجهاز يمكنهم من السمع.
  • أن الجهاز يساعد على سماع الكلام.
  • أن الجهاز يمكنهم من تمييز بعض الأصوات مثل رنين الهاتف.
  • أن زراعة القوقعة تمكنهم من تنظيم إنتاج الكلام بشكل جيد مما يؤدي إلى تحسين نوعية الصوت.
  • 2- زراعة القوقعة للأطفال الصغار: الذين لديهم فقدان سمعي شديد جدا، ولا يستفيدوا من السماعات الطبية الاعتيادية ، ويمكن أن يستفيدوا من زراعة القوقعة

وفي هذا الصدد أشارت الدراسات أن الأطفال الذين أجروا عملية زراعة القوقعة من مستخدمي لغة الإشارة والذين كانوا يعانون من صعوبة في فهم الكلام أن مهارات التواصل لديهم قد تحسنت بشكل ملحوظ.

وهذا ما أكده كل من ( Kuwin & Stewart , 2000 ) في الدراسة التي أجرياها على أطفال يعانون من إعاقة سمعية شديدة، كما أضافا إلى أنه يمكن ملاحظة التحسن الملحوظ في مهارات التواصل والسمع الكلام لزارعي القوقعة من خلال متابعتهم لفترات طويلة، خاصة وأن لغة الطفل تتحسن دوما مع تقدمه في العمر. 

فقد أثبتت الدراسات أنه كلما كان عمر الطفل صغيرا أثناء أجراء عملية زراعة القوقعة كلما كان ذلك أفضل، وهذا ما أشارت إليه دراسة من أن الأطفال الذين يقل أعمارهم عن خمس سنوات هم أكثر استفادة من زراعة القوقعة إذا ما قورنوا بغيرهم (Bertschy , Tyler , Kelsay , Gontaz & Woodworth , 1997 ) .

  • مكونات زراعة القوقعة :

1-ميكروفون يلتقط الإشارات.

2- سلك صغير يستقبل الإشارات من الميكروفون.

3- معالج للإشارات يستقبل الإشارات المحولة عبر السلك.

4-بطارية تقوم بشحن المعالج وتقوم بجعل الإشارات مناسبة الإحساس من قبل الجهاز العصبي.

5-محول الذبذبات الإشعاعية الذي يستقبل الإشارات المعالجة من قبل السلك .

6- المستقبل المزروع تحت الجلد فوق أو خلف الأذن ، والذي يستقبل الإشارات التي يرسلها المحول عبر الجلد .

7- مجموعة من الأسلاك الرفيعة التي تستقبل الإشارات وتنقلها إلى

8-القطب الكهربائي المزروع في الأذن الداخلية أو القوقعة

  • آلية زراعة القوقعة :

زراعة القوقعة مصممة لإثارة العصب السمعي مباشرة. حيث تزرع أقطاب كهربائية في القوقعة. القطب الكهربائي الذي يكون ملحقا أو مربوطا مع دورة كهربائية مزروعة في العظم الصدغي. الإشارات الصوتية تستقبل بواسطة ميكروفون ملحق أو مربوط مع مضخم بالغ التعقيد. المضخم عندئذ يرسل إشارات للقطب بواسطة الدورة المزروعة. وعندما يستقبل القطب الكهربائي الإشارة فإنه يزود بإشارات كهربائية للقوقعة، وبالتالي إثارة العصب السمعي        

  • خطوات زراعة القوقعة :

تمر زراعة القوقعة بثلاث خطوات هي : ما قبل العملية الجراحية، وفترة الجراحة والنقاهة، وفترة ما بعد الجراحة أو ما تعرف بفترة إعادة التأهيل. وسنتناول كل منها بشيء من التفصيل فيما يلي:

أولا : فترة ما قبل الجراحة :

  • إجراء اختبارات سمعية وطبية متتابعة قبل إجراء الجراحة لتقييم مدى استفادتهم من عملية الزراعة.
  • إجراء تقييم نفسي للمعاقين سمعيا وآباءهم للتأكد من معرفتهم بخطوات العملية وما قد يترتب عليها من آثار.
  • تحديد نقاط القوة والضعف التي يمكن أن تساعد أو تعيق التكيف قبل عملية الزراعة.
  • تطوير خطة سلوكية لإعادة التأهيل السمعي.
  • تحديد المشكلات السلوكية التي يعاني منها المعاقين سمعيا الذي سيخضعون للعملية كالشعور بالإحباط.
  • إجراء مقابلات مع المرضى يتم من خلالها عرض كافة المعلومات الضرورية عن عملية الزراعة، وكيفية حدوثها وما يسبقها ويعقبها ، وما هي مزاياها وسلبياتها المحتملة.

ثانيا : فترة الجراحة والنقاهة :

عادة ما تتطلب فترة النقاهة الصبر والتكيف من المرضى نتيجة لما يشعرونه من الإحباط والخوف والتوقع، لذا هم يدركون أن الأسابيع الأولى هي الفترة الأصعب. مما يحتم على الفريق الطبي القائم عليهم تقديم برنامج مكثف يتضمن نوع من التدريب والمعالجة النفسية، وذلك بسبب مشاعر الخوف والقلق التي يشعرونها من نتائج العملية الجراحية، هذا بالإضافة إلى قلقهم على مظهرهم الخارجي فيما يتعلق بشعرهم ووضعية رأسهم إثر العملية الجراحية.

ثالثا : فترة إعادة التأهيل :

وتتم فترة إعادة التأهيل بعد (3-5) أسابيع من إجراء العملية ، وفيها يتم تفصيل الأجهزة التي تساعد المرضى على تلقي بعض الإشارات غير الطبيعية التي تنقل لهم بواسطة الجهاز، بحيث يتم تدريبهم على المهارة الأولى من خلال جمع النماذج الصوتية الكهربائية مع النماذج التي كانوا يسمعونها والتي تكون ذات معنى لهم.

ولذا يفضل الإسراع في ارتداءهم للجهاز واستخدامهم له ، لأن ذلك يساعدهم على سرعة التعلم وتحسين مهارات الكلام والتواصل مع الآخرين خلال هذه الفترة

  • العوامل المؤثرة في نجاح زراعة القوقعة :

أجمع العديد من العلماء أن هناك عددا من العوامل التي قد تؤثر على نجاح زراعة القوقعة للمعاقين سمعيا من حيث الاستفادة ، وقد حصروا تلك العوامل بالآتي:

  • العمر الذي أصيب فيه الشخص بالفقدان السمعي.
  • المستوى التعليمي والأداء الأكاديمي للشخص.
  • مدى تأثير البيئة المنزلية على الشخص ، من حيث القبول والتقبل.
  • الأسلوب أو الطريقة التي يستخدمها الشخص قبل إجراء العملية الجراحية.
  • كثافة برنامج التدريب وإعادة التأهيل السمعي الذي يتلقاه بعد إجراء عملية زراعة القوقعة
  • الاتجاهات حول زراعة القوقعة :

تضاربت آراء العلماء والأطباء حول زراعة القوقعة من مؤيدين ومعارضين ، فظهر هناك اتجاهان متعاكسان حول هذه القضية ، هما :

  • الاتجاه الأول: ويؤيد فيه الباحثين والأطباء عملية زراعة القوقعة لأنها من  وجهة نظرهم تساعد على تدريب وتعليم وتربية المعاقين سمعيا كأحد أفراد المجتمع، فهي بهذه الطريقة تسمح بدمجهم في ظل الحياة الطبيعية العادية التي لطالما حرموا منها، على أساس أنها من تحسن من قدرتهم على اكتساب واستخدام اللغة العادية، فضلا على ما سوف عليهم تتركه من آثار إيجابية في النواحي الاجتماعية والنفسية والأكاديمية. 
  • أما الاتجاه الثاني : فهو يعارض عملية زراعة القوقعة لأن الباحثين يرون أنها تحرم المعاقين سمعيا من ثقافة الصم التي أعتادوها وأصبحوا جزءا منها، كما أن هذه العلمية لن تكفل لهم طريقة عادية للسمع الكافي الذي يمكنهم من أن يصبحوا جزءا من عالم السامعين، وإن حدث ذلك إلا أنهم سيواجهون مشاكل شاقة في فهم وإدراك الحديث المتداول أمامهم لفترات طويلة نسبيا على أحسن الظروف )          

والمتأمل لهذين الاتجاهين يجد أن لكل منهما مزايا وعيوب ، قد تجعل لكل وجهة نظر منطقية إلى حد بعيد إن أغفلنا وجهة النظر الأخرى . فالسؤال الذي قد يطرح نفسه علينا الآن إلى أي مدى أو حد تفيد عملية زراعة القوقعة ؟ .

ولنجيب على هذا التساؤل قد نحتاج لعرض نتائج مجموعة من الدراسات التي بحثت في هذا الموضوع من زوايا متعددة ، كما يجدر بنا عرض لآراء بعض الأشخاص الذين قاموا بإجراء هذا النوع من العمليات لنسمع منهم كيف عاشوا مثل هذه التجربة .

أولا _نتائج بعض الدراسات والأبحاث حول زراعة القوقعة :

تعددت الدراسات التي بحثت في زراعة القوقعة من حيث العمر الزمني فكان منها ما أجري على الأطفال قبل سن (5) سنوات، ومنها ما أجري على الأطفال بعد هذا السن وذلك لبحث أثر زراعة القوقعة على إدراك وفهم الكلام، وسنعرض في الأسطر التالية نتائج بعض الدراسات في ذلك.

فقد قام (Miyamoto , 1993) بإجراء دراسة مقارنة حول أثر زراعة القوقعة على مجموعة من الأطفال المصابين بالإعاقة السمعية منذ الولادة قد بلغ عددهم (11) طفلا، ومجموعة من الأطفال المصابين بالإعاقة السمعية بعد الولادة والبالغ عددهم (18) طفلا ، وقد تراوحت أعمار الأطفال في المجموعتين ما بين ( سنة _ 4) سنوات، إلا أن نتائج دراسته لم توضح وجود أي فروق بين المجموعتين في أداء وفهم الكلام.

إلا أن هذه النتيجة لا تتفق في إحدى زواياها مع ما توصل إليه (Waltzman , 1994)  من خلال الدراسة التي أجراها على (14) طفل أصم يبلغون الثالثة من عمرهم، من زارعي القوقعة والذين قد تلقوا تدريبا شفويا مكثفا مع إعادة في التأهيل، حيث قام بتتبعهم خلال حقبة زمنية استمرت العامين، والتي على آثرها توصل إلى أن هؤلاء الأطفال قد حققوا مستويات عالية جدا في أداء وفهم الكلام.

وهذا ما تؤكده دراسة كل من ( Domico & Lupfer , 1994 ) التي أشارت إلى تحسن أداء وفهم الكلام الأطفال الذين قاموا بزراعة القوقعة قبل سن (5) سنوات، كما أشارا أن تحسن في أداءهم وفهم الكلام مرتبط بالعمر الذي حدث فيه الفقدان السمعي والعمر عند زراعة القوقعة.

إلا أن نتائج هذه الدراسات قد خالفت نتائج بعض الدراسات الأخرى  كالدراسة التي أجراها (Vernon & Poole, 1996) على (80) طفل ممن قاموا بعملية زراعة القوقعة بعد سن الخامسة والذين لم يظهروا أي تحسن بعد أجراء العملية في أداء وفهم الكلام.

فبعد هذا العرض الموجز عن نتائج بعض الدراسات يمكننا القول أنه قد يكون من الصعب علينا الحكم على أثر زراعة القوقعة بناء على العمر الذي يتم فيه إجراء العملية الجراحية.

أشارت الدراسة التي أجراها العديد من الباحثين أن الأطفال الذين استخدموا زراعة القوقعة والذين كانوا يعانون من صعوبة في فهم الكلام والذين كانوا يستخدمون لغة الإشارة قبل الزراعة أن مهارات التواصل لديهم قد تحسنت بشكل ملحوظ.

و كالدراسة التي أجراها (Kluwin & Stewart, 2000) على مجموعة من طلبة المرحلة الابتدائية من زارعي القوقعة، والتي لم تشر إلى أي تحسن ملحوظ في قدراتهم الكلامية بعد ملاحظتهم لمدة زمنية بلغت (6) أشهر. إلا أن الدراسة قد توصلت إلى أنه يمكننا الحكم على نجاح وأثر زراعة القوقعة من خلال متابعة تحسن مهارات الكلام والتواصل مع تقدم الزمن، خاصة وأن لغة الطفل تتحسن وتنمو دوما مع تقدم العمر إذا ما تم توفير التدريب المكثف.

المراجع :

  • المراجع العربية
  • الالزريقات ، إبراهيم (2003) : الإعاقة السمعية . عمان : دار وائل . ط1.
  • سليمان ، صلاح (1994) : زراعة القِوقعة الأليكترونية .اتحاد هيئات الفئات الخاصة والمعوقين . جمهورية مـصر العربية ، المؤتمر السادس 29_31مارس ، 1994 .
  • المراجع الأجنبية :

1-Bahmann (2003) : The Bahmann Foundation Programs . Breaking the Lsolation through Technology .                                                                                                              

2-Bertschy, H ., Kelsay ,D,. Gantz, B., Woodworth, G. (1997) :Cochlear Implant Use by Prelingually Deafened Children: The Influences of Age at Implant and Length of Device Use . Journal of Speech and Language , and Hearing Research , Vol 40, 183-199.                                                                                                                                          

3-Domico, H., & Lupfer ,M. (1994) : Speech perception after multichannel cochlear implantation in the pediatric patient . American journal Of Otology, Vol 15 , 66-70.

4-Dorman T,.(2000) :Cochlear Implants . McFarland & Company Inc . Publishers Jefferson, North Carolina and London.                                                                              

5-Heinberg, J,. & Hayes, A,. (2000): Social and emotional adjustment of young adults with cochlear implants:addressing challenges and building on strengths. Volta  Voice     . July / August .                                                                                                                  

6-Kluwin,N. & Stewart , A.(2000) :Cochlear implants for younger children : Aprelimnary description of the parental decision process and out comes .                    

7-McCormick, A., & Sheppard ,S.(1993);Cochlear implants for young children .Whurr Puplisher Ltd. London.                                                                                           

8-Miyamoto, R,. (1993): Prelingually deaf children’s performance with the Nucleus multichannel cochlear implant. American Journal of Otology, Vol 14. 437-445.           

9-RNID (1998):All about hearing aids .The Royal National Institute for Deaf People .London.                                                                                                                                   

10-RNID (1998):Help with TV and audio .The Royal National Institute for Deaf          People .London.                                                                                                                                

11-RNID (1998):Equipment for deaf people .The Royal National Institute for Deaf People .London.                                                                                                                                    

12-Waltzman, S.(1994):Long term result of early cochlear implantation in congenitally and prelingually deafened children.American Journal of Otology, Vol 15 , 9-13.                                                                                                                                         

اترك تعليقاً

مقدمة : Introduction

من خلال التأمل بميدان التربية الخاصة تبين أن هناك الكثير من الإنجازات التي تحققت سواء في المناهج أو الأساليب أو طبيعة تقديم الخدمات
وجاء الاهتمام بعملية التدخل المبكر نتيجة الأدلة القوية التي قدمتها الأبحاث في العلوم النفسية والتربوية حول ما تقوم به هذه العملية من دور حاسم ومهم في ميدان التربية الخاصة
وقد صدر كتابان كان لهما الأثر الكبير في برامج التربية الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة وهما :
1- الكتاب الأول : الذكاء والخبرة ( جوزيف هنت ) ويقول إن الذكاء الإنساني متغير وليس ثابت
2- الكتاب الثاني : الثبات والتغير في الخصائص الإنسانية ( بلوم ) أكد أن إمكانية التنبؤ بالذكاء المستقبلي للطفل عند بلوغه سن السادسة من عمره
لقد تم التأكيد على أهمية السنوات الأولى من العمر بالنسبة للنمو المستقبلي عند الطفل وتم إدراكه من فتره زمنية طويلة عن طريق علماء النفس والتربويون
وبعد ذلك أصبحت قضية التدخل المبكر تثبت نفسها في ميادين العلاج فمن خلال التدخل المبكر يتم التخفيف من الكثير من التأثيرات اللاحقة.

ويتم التدخل المبكر من خلال عدة إجراءات منها :

الكشف الشامل أو الكشف واسع النطاق من خلال ما يلي :
1- الكشف العام لتحديد نوع الكشف وطريقته التي سيتم إجراؤها
2- إحالة الطفل الذي تبين بالكشف انه يعاني من ضعف حسي أو تعلمي

والتدخل المبكر له دور وقائي حيوي يتمثل أساسا بمساعدة الطفل على :

1- اكتساب أنماط سلوكية مقبولة في المجتمع والمدرسة وغيرها
2- اكتساب مهارات متنوعة للتعايش مع صعوبات الحياة اليومية
3- تطوير مفهوم إيجابي عن ذاته
4- فهم مشاعره ومشاعر الآخرين
5- تطوير اتجاهات إيجابية نحو التعلم

* الإستراتيجيات المقترحة لتحسين أوضاع الأطفال الصغار في السن :

1- يجب الوصول إلى الأطفال والأسر الأقل حظا والأكثر عرضة للخطر
2- يجب أن تشارك الأسر والمجتمع لتوفير البرامج النوعية وإفادة الأسر والأطفال
3- يجب زيادة مستوى اهتمام المجتمع بنمو الأطفال وتعلمهم في السنوات الأولي من العمر
4- يجب توسيع قاعدة الخدمات التي تقدمها مراكز رعاية الطفولة لتشمل أيضا التغذية والرعاية
5- يجب دعم عملية انتقال الطفل من الأسرة إلى المركز
6- يجب التركز على نوعية الخدمات المقدمة
7- يجب توسيع نطاق الخدمات التي تقدمها البرامج النموذجية الريادية
8- يجب أن تكون برامج الطفولة المبكرة ذات تكلفة متوسطة

وبناء على تقديرات ( اليونسف ) من المفروض أن يولد ما يزيد عن مليون ونصف طفل وغالبيتها في الدول النامية من ذوي الإعاقة وهذا يعني أن العديد من الأطفال سيعيشون في ظروف تهدد فرص نموهم وتطورهم

*الاهتمام بالأطفال :

إن العديد من الظروف البيئية التي يعيش فيها الملايين من الأطفال في العالم غير ملائمة والأسباب هي
1- الاكتظاظ السكاني
2- نقص في المياه الصالحة للشرب
3- قصور في رعاية الأطفال
4- نقص في الغذاء
بالتالي هذه الأسباب مسؤولة عما يزيد عن 50% من وفيات الأطفال الرضع في الدول النامية
وقد بينت نتائج البحوث العلمية في مجالات مختلفة إن هذا الدعم يعود بفوائد جمة على الأطفال وآبائهم على المدى القصير والطويل معا في عدة نواحي ممن حيث القدرة على العطاء والمساهمة في بناء المجتمع وان البرامج الموجهة نحو التدخل المبكر فرص ذهبية غير عادية وهي من أهم أدوار الوقاية من المشاكل التعليمية والتخفيف منها وتعود بفوائد كثيرة على الفرد والمجتمع وبالنسبة للأفراد توجد مجالات عديدة يستطيع التدخل المبكر ترك اثر كبير فيها ومنها :
1- النمو الدماغي : يتم في أول سنتين من العمر تطور البنىة الدماغية الحيوية التي تؤثر على قدرة الأطفال على التعلم
2- التغذية والرعاية والصحة والقدرة التعليمية

فوائد التدخل المبكر :

1- زيادة مستوى الإنتاجية الاقتصادية
2- خفض التكلفة
3- الحد من عدم تساوي الفرص الاجتماعية والاقتصادية
4- إفادة البنات
5- ترسيخ القيم
6- الحراك الاجتماعي
7- إفادة المجتمع والأسرة

تعريف التدخل المبكر :

هو خدمات متنوعة طبية واجتماعية وتربوية ونفسية تقدم للأطفال دون سن السادسة الذين يعانون من إعاقة أو تأخر نمائي أو الذين لديهم قابلية للتأخر أو الإعاقة
وان الأطفال الصغار في السن الذين لديهم إعاقة أو تأخر يشكلون فئات غير متجانسة إلا انه هناك شبه كبير في الخدمات التي يحتاجون إليها وتختلف مناهج وأساليب التدخل المبكر وتتنوع بين طفل عمره شهرين وأخر عمره سنتين أو ثلاث وكذلك يستفيد من برامج وخدمات التدخل المبكر الأطفال الذين لديهم كافة أنواع الإعاقات

يوجد عدة برامج للتدخل المبكر مثل
1- البرامج الفئوية : – تعنى بتقديم خدمات لفئة إعاقة محددة كالإعاقة البصرية أو السمعية مثلا
2- البرامج غير الفئوية : – والتي تقدم خدمات لأي طفل كان مهما كانت إعاقته

الفئات المستهدفة من الأطفال الذين تقدم لهم برامج التدخل المبكر :-

1- الأطفال الذين يعانون من تأخر نمائي
2- الأطفال الذين تتدهور حالتهم المرضية إلى تأخر نمائي
3- الأطفال الذين هم في حالة خطر من معاناتهم من التأخر النمائي إذا لم تقدم لهم برامج التدخل المبكر

ولكن مهمة تقديم الخدمات صعبة أحيانا للأسباب التالية
o الطبيعة المعقدة والمتباينة لنمو الأطفال
o عدم توفر أدوات التقييم المناسبة
o عدم توفر بيانات دقيقة عن نسبة الانتشار
o عدم توفر المعرفة الكافية حول العلاقة بين العوامل الاجتماعية والبيولوجية

مبررات التدخل المبكر :

1- إن السنوات الأولى من حياة الأطفال ذوي الإعاقة الذين لم تقدم لهم برامج تدخل مبكر إنما هي سنوات حرمان وفرص ضائعة وربما تدهور نمائي أيضا
2- إن التعلم الإنساني في السنوات المبكرة اسهل وأسرع
3- إن والدي الطفل المعوق بحاجة إلى مساعدة في المراحل الأولى من عمر طفلهم
4- لأن التأخر النمائي قبل سن الخامسة هو مؤشر خطر
5- إن النمو نتاج البيئة الوراثية والبيئية أيضا
6- لأن التدخل المبكر ذات جهد مثمر وجدوى اقتصادية من ناحية تقليل النفقات
7- إن الأباء معلمون لأبنائهم ذوي الإعاقة وأن المدرسة ليست بديلا عن الأسرة
8- إن السنوات الأولى من العمر هي مرحلة النمو الحرجة التي تكون فيها القابلة للنمو والتعلم في ذروتها
9- لأن مظاهر النمو مرتبطة ببعضها وأي خلل في أي مظهر يؤثر على الآخر
10- التدخل المبكر يجنب الوالدين والطفل من مواجهة صعوبات نفسية وتعليمية هائلة لاحقا

لماذا التدخل المبكر ؟

o بينت البحوث العلمية أن التدخل المبكر يساعد الأطفال في التخفيف من تأثيرات حالة الإعاقة
o إن التدخل المبكر يزود الطفل بأساس متين للتعلم في الصفوف الأولي من المدرسة
o إن برامج الطفولة المبكرة التي تقوم على فهم مبادئ النمو الإنساني ضمانة للنمو المستقبلي السليم للمجتمع والأسرة
o إن الجدوى الاقتصادية لبرامج التدخل المبكر افضل من برامج التدخل المتأخر

وقد تطورت برامج التدخل المبكر من حيث طبيعتها وأهدافها عبر ثلاثة مراحل رئيسية هي :

1- المرحلة الأولى : كانت تركز على تزويد الأطفال الرضع ذوي الإعاقة بالخدمات العلاجية والنشاطات التي تستهدف توفير الإثارة الحسية لهم
2- المرحلة الثانية : أصبح التدخل المبكر يهتم بدور الوالدين كمعالجين مساعدين أو كمعلمين لأطفالهم المعوقين
3- المرحلة الثالثة : أصبح الاهتمام بالنظام الأسري لأنه المحتوى الاجتماعي الأكبر أثرا على نمو الطفل بالتالي اصبح دعم الآسرة وتدريبها وإرشادها الهدف الأكثر أهمية

وفي الآونة الأخيرة أصبح مفهوم التدخل المبكر أكثر شمولية و أسع نطاقا لأنه اصبح يستهدف بالإضافة إلى الأطفال ذوي الإعاقة الأطفال الأكثر عرضة للخطر لأسباب بيولوجية أو بيئية

أصبح هناك تعريف أخر للتدخل المبكر متداول وهو :
توفير الخدمات التربوية والخدمات المساندة للأطفال ذوي الإعاقة أو المعرضين لخطر الإعاقة الذين هم دون سن السادسة من أعمارهم لهم ولأسرهم أيضا

المصدر : http://www.gulfkids.com/vb/ موقع أطفال الخليج

اترك تعليقاً

استكمالا للمسيرة التوعوية التي بدأناها منذ بداية شهر أبريل 2020 م والتي تمت بتوجيهات من الفاضلة الدكتورة / زيانة المسكري المدير التنفيذي و الإداري لمركز رواء للتأهيل ش.م.م بمسقط لذلك سنقوم بتناول موضوع هام و حيوي جدا يشغل بال و تفكير كل العاملين في مجال ذوي الإعاقة خاصة و التعليم العام عامة إضافة إلي إهتمامات العديد من أولياء الأمور وشغفهم الدائم بالإطلاع علي موضوع صعوبات التعلم بجميع جوانبه نتمني أن يحوذ المقال علي إعجابكم علي أمل الإستمرار في مقالات أخري مع مراعاة الوضع الحالي الذي يشهده العالم أجمع في ظل وجود ( جائحة كورونا ) إليكم المقال بالتفصيل :

صعوبات التعليم الفئة والمفهوم

مصطلح الصعوبات الخاصة بالتعلم هو مصطلح تربوي حديث، وقد تم تمييز الأفراد الذين يشملهم هذا المصطلح، كفئة من فئات التربية الخاصة، منذ عهد قريب نسبياً.
أفراد هذه الفئة هم في العادة ، أُناس أسوياء من حيث القدرات العقلية ، عاديون أو ذو ذكاء مرتفع، ولا يعانون من إعاقات سمعية أو بصرية أو حركية أو انفعالية ، ومع ذلك يعاني هؤلاء الطلبة من صعوبات واضحة في اكتساب مهارات الاستماع أو القراءة أو الكتابة أو التهجئة واستخدامها أو في أداء العمليات الحسابية .
وتعد هذه الاضطرابات أساسية في الفرد ، ( بمعنى أنها غير عارضة )، ويفترض أن تكون ناتجة عن خلل وظيفي في الجهاز العصبي المركزي ، وإذا حدث وظهرت صعوبات التعلم متلازمة مع حالات إعاقة أخرى ، مثل: ( الإعاقة السمعية أو البصرية أو التخلف العقلي أو الاضطراب الانفعالي أو الاجتماعي )، أو متلازمة مع مؤثرات بيئة أخرى ( كالاختلافات الثقافية أو طرق التدريس غير المناسبة ) فإن صعوبات التعلم لا تكون نتيجة مباشرة لتأثير هذه الإعاقات، أو لهذه المؤثرات غير المناسبة .

خصائص الطلبة الذين يعانون من صعوبات تعلم

يمكن تصنيف الخصائص الرئيسية للطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، ضمن خمس مجموعات من الخصائص ، وذلك كما يلي :
1. صعوبات في التحصيل الدراسي
2. صعوبة في الإدراك الحسي والحركة
3. اضطرابات اللغة والكلام
4. صعوبات في عمليات التفكير
5. خصائص سلوكية
 

1- صعوبات في التحصيل الدراسي

التخلف الدراسي هو السمة الرئيسة للطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، فلا وجود لصعوبات التعلم بغير وجود لمشكلة دراسية . بعض الطلبة قد يعانون من قصور في جميع مواضيع الدراسة ، والبعض الآخر قد يعاني من قصور في موضوع واحد أو في موضوعين .
هذا ويمكن الإشارة إلى أبرز جوانب القصور في المواضيع الدراسية كما يلي :
أ) الصعوبات الخاصة بالقراءة :
تعد صعوبات القراءة من أكثر الموضوعات انتشاراً بين الطلبة ذوي الصعوبات التعليمية، حيث تتمثل هذه الصعوبات فيما يلي :
o حذف بعض الكلمات أو أجزاء من الكلمة المقروءة ، فمثلاً عبارة ( سافرت بالطائرة ) قد يقرأها الطالب ( سافر بالطائرة ) .
o إضافة بعض الكلمات غير الموجودة في النص الأصلي إلى الجملة ، أو بعض المقاطع أو الأحرف إلى الكلمة المقروءة فمثلاً كلمة ( سافرت بالطائرة ) قد يقرأها ( سافرت بالطائرة إلى أمريكا ) .
o إبدال بعض الكلمات بأخرى قد تحمل بعضاً من معناها ، فمثلاً قد يقرأ كلمة ( العالية ) بدلاً من ( المرتفعة ) أو ( الطلاب ) بدلاً من ( التلاميذ ) أو أن يقرأ ( حسام ولد شجاع ) وهكذا .
o إعادة بعض الكلمات أكثر من مرة بدون أي مبرر فمثلاً قد يقرأ ( غسلت الأم الثياب ) فيقول
o ( غسلت الأم … غسلت الأم الثياب ) .
o قلب الأحرف وتبديلها ، وهي من أهم الأخطاء الشائعة في صعوبات القراءة ، حيث يقرأ الطالب الكلمات أو المقاطع معكوسة ، وكأنه يراها في المرآة : فقد يقرأ كلمة ( برد ) فيقول ( درب ) ويقرأ كلمة ( رز ) فيقول ( زر ) وأحياناً يخطىء في ترتيب أحرف الكلمة ، فقد يقرا كلمة ( الفت ) فيقول ( فتل ) وهكذا .
o ضعف في التمييز بين الأحرف المتشابهة رسماً ، والمختلفة لفظاً مثل:( ع و غ ) أو ( ج و ح و خ) أو ( ب و ت و ث و ن ) أو ( س وش ) وهكذا .
o ضعف في التمييز بين الأحرف المتشابهة لفظاً والمختلفة رسماً مثل : ( ك و ق ) أو ( ت و د و ظ ض ) أو ( س و ز ) وهكذا ، وهذا الضعف في تميز الأحرف ينعكس بطبيعة الحال على قراءته للكلمات أو الجمل التي تتضمن مثل هذه الأحرف ، فهو قد يقرأ ( توت ) فيقول ( دود ) مثلاً وهكذا.
o ضعف في التمييز بين أحرف العلة فقد يقرأ كلمة ( فول ) فيقول ( فيل ) .
o صعوبة في تتبع مكان الوصول في القراءة وازدياد حيرته ، وارتباكه عند الانتقال من نهاية السطر إلى بداية السطر الذي يليه أثناء القراءة .
o قراءة الجملة بطريقة سريعة وغير واضحة .
o قراءة الجملة بطريقة بطيئة كلمة كلمة .
ب) الصعوبات الخاصة بالكتابة
 وتتمثل هذه الصعوبات فيما يلي :
o يعكس الحروف والأعداد بحيث تكون كما تبدو له في المرآة فالحرف ( خ ) مثلاً قد يكتبه    والرقم ( 3 ) يكتبه بشكل معكوس? وأحياناً قد يقوم بكتابة المقاطع والكلمات والجمل بأكملها بصورة معكوسة من اليسار إلى اليمين فتكون كما تكون في مرآة .
( انظر النموذج رقم (1)) .
 
 (( نقلت بموافقة المؤلف عن كتاب فاروق الروسان ( سيكولوجية الأطفال غير العاديين : مقدمة في التربية الخاصة ) الطبعة الأولى ـــ جمعية عمال المطابع التعاونية ـــ عمان/الأردن 1989 ص 168)) .

o يخلط في الاتجاهات ، فهو قد بدأ كتابة الكلمات والمقاطع من اليسار بدلاً من كتابتها كالمعتاد من اليمين ، والفرق هنا عما سبق أن الكلمات هنا تبدو صحيحة بعد كتابتها ، ولا تبدو معكوسة كالسابق .
o ترتيب أحرف الكلمات والمقاطع بصورة غير صحيحة ، عند الكتابة ، فكلمة ( ربيع ) قد يكتبها ( ريبع ) وأحياناً قد يعكس ترتيب الأحرف فكلمة ( دار ) قد يكتبها ( راد ) وهكذا .
o يخلط في الكتابة بين الأحرف المتشابهة فقد يرى كلمة ( باب ) ولكنه يكتبها ( ناب ) وهكذا .
o يحذف بعض الحروف من الكلمة أو كلمة من الجملة أثناء الكتابة الإملائية .
o يضيف حرف إلى الكلمة غير ضرورية أو إضافة كلمة إلى الجملة غير ضرورية أثناء الكتابة الإملائية.
o يبدل حرف في الكلمة بحرف آخر مثلاً ( غ  –  ع ) أو ( ب – ن) .
( أنظر نموذج رقم 2 ) .


o قد يجد الطالب صعوبة الالتزام بالكتابة على نفس الخط من الورقة .
o وأخيراً فإن خط هذا الطالب عادةً ما يكون رديئاً بحيث تصعب قراءته .
 ج) الصعوبة الخاصة بالحساب
 وتتمثل هذه الصعوبات فيما يلي :
o صعوبة في الربط بين الرقم ورمزه ، فقد تطلب منه أن يكتب الرقم ثلاثة فيكتب ( 4) .
o صعوبة في تمييز الأرقام ذات الاتجاهات المتعاكسة مثل ( 6-2 ) ، ( 7 ـ 8 ) ، حيث قد يقرأ أو يكتب الرقم ( 6 ) عل أنه ( 2 ) وبالعكس وهكذا بالنسبة للرقمين 7 و 8 وما شابه .
o صعوبة في كتابة الأرقام التي تحتاج إلى اتجاه معين ، إذ يكتب الرقم (3) مثلاً هكذا (    ) وقد يكتب الرقم ( 4 ) هكذا (    ) وقد يكتب ( 9 ) هكذا (    ) .
o يعكس الأرقام الموجودة في الخانات المختلفة ، فالرقم (25) قد يقرأه أو يكتبه (52) وهكذا.     ( انظر نموذج رقم 3 ) .
o صعوبة في إتقان بعض المفاهيم الخاصة بالعمليات الحسابية الأساسية كالجمع، والطرح ، والضرب ، والقسمة . فالطالب هنا قد يكون متمكناً من عملية الجمع أو الضرب البسيط مثلاً ، ولكنه مع ذلك يقع في أخطاء تتعلق ببعض المفاهيم الأخرى المتعلقة بالقيمة المكانية للرقم (آحاد ـ عشرات) مثلاً وما شابه ذلك ، وعلى سبيل المثال ، فقد قام أحد الطلبة بجمع 25+12+=01 وعند الاستفسار منه تبين أنه قام بجمع الأرقام 5+2+2+1 فكان الجواب 10 ولكنه قام بكتابة هذا الرقم بالعكس فكتب 01 .
فالطالب هنا يقوم بالجمع بطريقة صحيحة ، لكنه يخلط بين منزلتي الآحاد و العشرات مثلاً.
ومن الأمثلة على الأخطاء الشائعة في العمليات الحسابية :
     15    15   64 
     16    5   59
+          ×      + 
  ــ           ــ        ــ
   21        525        1113
وأحياناً يقوم الطالب بإجراء عمليتي جمع وضرب في نفس المسألة مثل :
    21      45  
    5          3 
  +            + 
ــ             ــ 
157
وأحياناً قد يقرأ أو يكتب الأرقام بطريقة معكوسة فتكون النتيجة خطأ على الرغم من أن عملية الجمع قام بها هو كانت صحيحة مثل :
     37
     91
  +
    ــ
    218
وقد يبدأ عملية الجمع من اليسار بدلاً من اليمين ، فيكون الجمع صحيحاً والنتيجة خطأ ، مثل :
    1
    82
+
   ـــ
   46

وهكذا . .مما سبق نستطيع أن ندرك أن الارتباك في تمييز الاتجاهات هو إحدى الصعوبات الهامة ، التي يواجهها الطالب ، الذي
يعاني من صعوبات تعلم ، وقد يكون هذا الاضظراب وراء معظم الاخطاء الشائعة والغريبة التي سبق الإشارة إليها . 
( نموذج رقم 3)
 

2-صعوبة في الإدراك الحسي والحركة

وتنقسم هذه الصعوبات إلى ثلاثة مجالات رئيسية ، هي :
أ-صعوبات في الإدراك البصري :
بعض الطلبة الذين يعانون من مشكلات في الإدراك البصري يصعب عليهم ترجمة ما يرون ، وقد لا يميزون العلاقة بين الأشياء ، وعلاقتها بأنفسهم ، بطريقة ثابتة ، وقابلة للتنبؤ ، فالطالب هنا لا يستطيع تقدير المسافة والزمن اللازم لقطع الشارع بطريقة آمنة ، قبل أن تصدمه سيارة ، ويرى الأشياء بصورة مزدوجة و مشوشة ، وقد يعاني من مشكلات في الحكم في حجم الأشياء ، (حجم الكرة التي يقذفها الرامي نحوه مثلاً).
ويعاني هؤلاء الطلبة أيضاً من ضعف الذاكرة البصرية ، فهم قد لا يستطيعون أن يتذكر الكلمات التي سبق أن شاهدوها ، وعندما ينسخون شيئا فهم يكررون النظر إلى النموذج الذي يقومون بنسخها ، إضافة إلى ذلك يعاني كثير من الطلبة من مشكلات في تمييز الشكل عن الأرضية ، او في أن يرتبوا الصور التي تحكي قصة معينة ترتيباً متسلسلاً ، أو في عقد مقارنة بصرية ، أوفي إيجاد الشيء المختلف الذي لا ينتمي إلى المجموعة ، كما أنهم يستجيبون للتعليمات اللفظية ، بصورة أفضل من التعليمات البصرية .
ب-صعوبات في الإدراك السمعي :
في هذا المجال يعاني الطلبة من مشكلات في فهم ما يسمعونه وفي استيعابه وبالتالي فإن استجابتهم قد تتأخر ، وقد تحدث بطريقة لا تتناسب مع موضوع الحديث ، أو السؤال ، وقد يخلط الطالب بين بعض الكلمات التي لها نفس الأصوات  مثل : جبل ـ جمل ـ أو: لحم لحن ، إضافة إلى ذلك ، فإنه قد لا يربط بين الأصوات البيئية ومصادرها ، وقد يعاني من صعوبات في تعرف الأضداد (عكس الكلمة)، وقد يعاني من مشكلات في تعرف المشكلات المتشابهة ، وقد يشتكي كثير من تداخل الأصوات ، حيث يقوم بتغطية أذنية باستمرار ، ومن السهل تشتيت انتباهه بالأصوات .
فضلا عن ذلك ، فهو قد لا يستطيع أن يعرف الكلمة إذا سمع جزءاً منها ، ويجد صعوبات في فهم ما يقال له همساً أو بسرعة ، ويعاني من مشكلات في التذكر السمعي ، وإعادة سلسلة من الكلمات أو الأصوات في تتابعها ، كما قد يجد صعوبات في تعلم أيام الأسبوع و الفصول والشهور والعناوين و أرقام الهواتف وتهجئة الأسماء .
ج-صعوبات في الإدراك الحركي والتآزر العام :
فهو يرتطم بالأشياء ويريق الحليب ، ويتعثر بالسجادة ، وقد يبدو مختل التوازن ، ويعاني من صعوبات في المشي ، أو ركوب الدراجة ، أو لعب الكرة .وقد يجد صعوبة في استخدام أقلام التلوين ، أو المقص ، أو في (تزرير)ثيابه ، من ناحية ، أخرى قد يخلط هذا الطالب بين اتجاه اليمين واتجاه اليسار ويعاني من عدم الثبات في استخدام يد معينة ، أو قدم معينة ، وقد يعاني من الخلافية : (تفضيل استخدام اليد اليمنى مع القدم اليسرى أو العكس) وقد يعاني من ارتعاش بسيط في اليدين ، أوالأصابع أو الأقدام ، فضلا عن ذلك ، فقد يضطرب الإدراك عند بعض الطلبة ، بخصوص الاتجاهات الستة :
فوق ـ تحت ـ يمين ـ يسار أمام ـ خلف .

3-اضطرابات اللغة والكلام

يعاني كثير من ذوي الصعوبات التعليمية من واحدة أو اكثر من مشكلات الكلام واللغة ، فقد يقع هؤلاء الطلبة في أخطاء تركيبية ونحوية ، حيث قد تقتصر إجاباتهم على الأسئلة بكلمة واحدة لعدم قدرتهم على الإجابة بجملة كاملة .وقد يقومون بحذف بعض الكلمات من الجملة ، أو إضافة كلمات غير مطلوبة ، وقد لا يكون تسلسل الجملة دقيقاً ، وقد يجدون صعوبة في بناء جملة مفيدة ، على قواعد لغوية سليمة .
من ناحية أخرى ، فإنهم قد يكثرون من الإطالة و الالتفاف حول الفكرة ، عند الحديث ، أو رواية القصة ، وقد يعانون من التعلثم ، او البطء الشديد في الكلام الشفهي ، او القصور في وصف الأشياء ، او الصورة ، أو الخبرات ، وبالتالي عدم القدرة على الاشتراك في محادثات ، حول موضوعات مألوفة ، واستخدام الإشارات بصورة متكررة للإشارات على الإجابة الصحيحة فضلاً عن ذلك ، فقد يعاني هؤلاء الطلبة من عدم الكلام ، (حذف أو إضافة بعض الأصوات) وتكرار الأصوات بصورة مشوهة أو محرفة .

4-صعوبات في عمليات التفكير

لاحظ الباحثون أن الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، تظهر لديهم دلالات ، تشير إلى وجود صعوبات ، في عمليات التفكير لديهم ، فهؤلاء الطلبة قد يحتاجون إلى وقت طويل ، لتنظيم أفكارهم قبل  أن يقوموا بالاستجابة ، وقد يكون لديهم القدرة على التفكير الحسي ، في حين قد يعانون من ضعف في التفكير المجرد ، وقد يعاني هؤلاء الطلبة من الاعتماد الزائد على المدرس ، وعدم القدر على التركيز ، والصلابة ،وعدم المرونة ، وعدم إعطاء الاهتمام الكافي للتفاصيل ، أولمعاني الكلمات ، والقصور في تنظيم أوقات العمل ، وعدم اتباع التعليمات ، وعدم تذكرها . كما أنهم قد يعانون من صعوبات في تطبيق ما يتعلمونه .

5-خصائص سلوكية

كثير من الطلبة المصابين بصعوبات في التعلم يعانون من نشاط حركي زائد ، فالطالب ــ هنا يبقى متململاً مشحوناً بالحركة ، ويحوم كثيراً . وبالتالي فإن من الصعب السيطرة عليه . هذا الطالب لا يستطيع مقاومة الإثارات الغريبة عن الموقف ، فإذا سمع صوتاً خارج الصف كأن يكون صوت سيارة ، او صوت طائرة ، يهرع إلى النافذة .
والمشكلة هنا أن هذا الطالب يجد صعوبة في التركيز على ما هو مهم من المثيرات ، كما أنه يحد صعوبة في المحافظة على تركيز انتباهه لفترة كافية من الوقت ، وهذا يحد من قدرته على التعلم ، و على العكس من هذا الطالب ، نجد طلاباً آخرين يعانون من الخمول، وقلة النشاط . وهؤلاء الطلبة يبدون طيبين ، ومسايرين . ونادراً ما ينفلت منهم زمام غضبهم ، وهؤلاء تجدهم بليدين ، فاتري الشعور ، ولا يتسمون بالفضول ، او اللهفة ، او الاستقلالية : كما أنهم يتسمون بنشاط منخفض ـ بشكل عام ـ فالدافعية عندهم منخفضة ، ومدة انتباهم قصيرة ، لأن من العسير شد انتباههم . وهذا النوع من صعوبات التعلم : (الخمول في النشاط)هو شكل أقل شيوعاً من حالت النشاط الحركي الزائد .

وأخيراً . .

-الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، هم في الأساس مجموعة غير متجانسة من الطلبة ، ولا يتشابهون تماماً ، فليس هناك عرض واحد ، وإنما مجموعة من الأعراض ، وهذه الأعرض أو الخصائص قد تظهر بصور مختلفة ، عند الطلبة ذوي الإعاقات الذهنية، بمعنى أنه ليس من الضروري أن تظهر جميع هذه الصعوبات والخصائص ، في طالب واحد ، وإنما قد يظهر جزء منها في طالب ، وجزء منها في طالب آخر .
o هذه الصعوبات والخصائص ـ التي تمت الأشارة إليها سابقا ـ هي أخطاء شائعة جداُ في المراحل المبكرة ، من عمر الطفل العادي ، وبالتالي فإنها تعد طبيعية في ذلك العمر ، وما يميز وجودها لدى الطلبة ذوي الصعوبات التعلمية هو أنها تستمر لديهم حتى سن متقدمة ، إذا لم تعالج .
o كلما كان التدخل والعلاج التربوي مبكراً أكثر ، كان ذلك أفضل . هذه قاعدة صحيحة تماماً ، في العمل مع ذوي صعوبات التعلم .
o مصطلح صعوبات التعلم يختلف عن مفهوم التأخر الدراسي ، اوبطء التعلم ، إذ على الرغم من أن السمة الغالبة على الطلبة الذين يعانون صعوبات في التعلم هي التأخر الدراسي ، إلا أن المتأخرين دراسياً قد لا يعانون بالضرورة من صعوبات في التعلم ، فأسباب التأخر الدراسي كثيرة ، وأحد هذه الأسباب هو صعوبات التعلم .
o ما يميز الطلبة الذين يعانون صعوبات في التعلم هو التباين الواضح لديهم ، بين مستوى تحصيلهم الدراسي الفعلي ، واستعداداتهم وقدراتهم العقلية الكامنة .
o هناك تفاوت في تقدير نسبة انتشار صعوبات التعليم ، ولكن أفضل التقديرات تشير إلى أن هناك ما بين 1 ـ 3 %  من طلبة المدارس يعانون من مثل هذه الصعوبات التعليمية ، علما بأن انتشار هذه الصعوبات بين الذكور ، أكثر من انتشارها بين الإناث .
o وأخيراً فإن الطالب ذا الصعوبات التعليمية طالب ذكي ، ويعرف أنه يخطئ فيصاب بالاحباط ، ولأنه يعيش في بيئة لا تفهم جيداً نفسه مبعداً عما يدور حوله / مع قلة الفرص المتاحة للتقدم ، وبناءً عليه هوا أحوج ما يكون إلى الإرشاد ، والرعاية النفسية والتفهم .

إرشادات للمعلمين والآباء

عزيزي المعلم
في حالة اكتشاف طالب يعاني من هذه الصعوبات في صفك حاول :
o شرح هذه الصعوبات لأسرة الطالب ، لأن تعانون الأسرة وتجاوبها وتفهمها من النقاط الأساسية في نجاح البرامج العلاجية لهذا الطالب .
o تعرف على مختلف مظاهر المقدرة ، والعجز عند الطالب ، وفي هذا المجال ، فإن الأخطاء التي يقع بها الطالب، لها أهمية خاصة ، حيث أن تحليل هذه الأخطاء يفيدنا كثيراً في تبين جوانب الضعف ، وفي تعرف نمط الأخطاء التي يقع بها الطالب، وبالتالي تفيدنا في رسم البرنامج العلاجي .
o تجنب أي احتمال يؤدي إلى فشل الطالب ، وفي هذا المجال يمكننا العودة إلى المستوى الذي سبق إحساس الطالب بوجود صعوبة لديه ، أي حين كان التعلم ما يزال سهلاً بالنسبة له ، ومن ثم نبدأ ببطء ، مواصلين التشجيع ، والإطراء على الأشياء التي يفهمها جيداً ، والهدف هو إزالة التوتر عنه.
o أن يكون لديك _ كمعلم _ الإلمام الكافي بالمهارات الأساسية القبلية اللازمة لكل مهارة ؛فالانتباه ، ومعرفة الاتجاهات، ومعرفة المتشابه والمختلف من الأصوات والأشكال ، وما شابه ذلك ، كلها مهارات قبلية لازمة ، ينبغي أن يتقنها الطالب ، قبل أن نبدأ بتعليمه مهارات أخرى أكثر تعقيداً .
o استخدام طريقة التعليم الفردي ـ قدر الإمكان ـ مع الطالب .
o تزويد الطلاب ببرنامج يومي / أسبوعي شامل يوضح المهام والواجبات ، التي على الطالب إنجازها خلال ذلك الأسبوع ؛ لأن كثيراً من هؤلاء الطلبة يجدون صعوبة في تنظيم أوقاتهم .
o التعاون مع معلم التربية الرياضية في المدرسة ؛ بحيث يتم التركيز مع هذا الطالب على ألعاب التوازن ، والألعاب التي لها قواعد ثابته ، والألعاب التي تقوي العضلات ، والحركات الكبيرة كالكرة ، والألعاب التي تعتمد على الاتجاهات .
o استغلال حصة النشاط في داخل الصف بإعطائه مسئوليات محدودة ، مثل عمل مشروع معين ، أو إعطائه مهمة معينه ؛ تساعد على تنمية الاتجاهات ، تتضمن المطابقة ، ومعرفة أوجه التشابه والاختلاف ، ما شابه ذلك .
o تشجيعه ومدحه على الأشياء التي يعملها بصورة صحيحة ، ركز دائماً على النقاط الإيجابية في إنجازه ، وأشعره بتقديرك له الجهد الذي بذله .
o مساعدته بأن تضع إشارة مميزة على الجهة اليمني من الصفحة لإرشاده من أين يبدأ سواء في القراءة أو الكتابة : تذكر أن هذا الطالب يعاني من صعوبة في تميز الاتجاهات .
o اعتماد مبدأ المراجعة دائماً للدروس السابقة ، فهذا سيساعده على زيادة قدرته على التذكر ، وسيساعد كل طلاب الصف أيضاً . .
o تشجيعه على العمل ببطء ، وإعطاؤه وقتاً إضافياً في الاختبارات .
o تشجيعه على استعمال وسائل و مواد محسوسة ، في العمليات الحسابية ، كذلك المسجل في حالة إلقاء الدرس .
o تشجيعه على النظر للكلمات بالتفصيل ، لمساعدته على تمييز أشكال الأحرف ، التي تتكون منها هذه الكلمات .
o إعطاؤه قوانين محددة ، وثابتة تتعلق بطريقة الكتابة ، وهذا يساعده على الإملاء .
o قراءة ما يكتب على اللوح بصوت عالي .
o تقليل المشتتات الصفية قدر الإمكان .
o وأخيراً : جربوا كل شئ ما عدا الازدراء والتوبيخ .

المراجع :

– سلسلة المعرفة من أجل الوقاية والتأهيل ـ 5
دليل التربية الخاصة للمعلم والمرشد والمشرف التربوي

أصدره – الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية بالتعاون مع اليونيسيف
أعاد إصداره – الجمعية الخيرية لرعاية المعوقين في عنيزة 1421هـ

اترك تعليقاً

استمرار للمبادرة التوعوية التي أطلقها مركز رواء للتأهيل ش.م.م بمسقط خلال شهر أبريل تحت إشراف و إدارة الفاضلة الدكتورة / زيانة المسكري قامت الدكتورة /فدوي أبو العقيص أخصائية التربية الخاصة بالمركز بتجميع مجموعة من الأفكار لأولياء أمور الحالات من ذوي الإعاقة بهدف المساعدة في استغلال الوقت معهم في البيت في ظل الظروف التى تمر بها البلاد حاليا جراء جائحة كورونا

هذه الأفكار يمكنها أن تساعدنا في

  • تنمية المهارات الإدراكية ( يشير – يطابق – يصنف – يفرز – الاتجاهات – الاحجام – الاطوال ———الخ )
  • تنمية المهارات المعرفية ( الأشكال – الألوان – الأرقام )
  • زيادة مهارات الانتباه والتركيز
  • التدريب علي مهارات التآزر الحركي البصري
  • تنمية المهارات الحركية الدقيقة ( يمسك – يلتقط بوعي – يفتح – يلضم – يقص —-الخ )

كما يتضمن الفيديو بعض التوجيهات العامة الهدف منها أ؟ن تؤتي الأفكار المعروضة الثمار المرجوة منها و من هذه التوجيهات

  • التدرج في مستوي المهارات من الأسهل ف الأصعب
  • التقليل من خبرات الفشل
  • تقديم المساعدة في الأداء و من ثم تخفيضها بشكل تدريجي
  • التكرار ( حتي لايكون النشاط الممارس مملا يجب أن نراعي الفترات و المواقف
  • تحسين القدرة علي الانتباه و تقليل المشتتات
  • التعزيز بشتي أنواعه ( المادي – المعنوي )
  • توفير الدافعية اللازمة للتعلم
  • نقل أثر التعلم الإيجابي ( التعميم في المجالات المشابهة في الحياة اليومية )

اترك تعليقاً

اترك تعليقاً

اترك تعليقاً

تعديل سلوك العض لدى الطفل المصاب بإضطراب طيف التوحد


لتعديل سلوك العض بالبداية يجب ان نعرف ماهي دوافع السلوك عنده بالنظر لما يحدث قبله ومايحدث بعده اي المثيرات البعديه والقبليه للسلوك..
سلوك العض عادة يستخدمه المصاب بالتوحد للتعبيرعن شيء ما بداخله :
_قد يكون تعبير عن الفرح..
_او الشكر
_وقد يكون تعبير عن الغضب..
_ وقد يكون للفت الانتباه وهذا نادر
_ وقد يكون لألم بأسنانه..

لتعديل سلوك العض الناتج عن الغضب

احضري للطفل صوره لطفل يعض وتكون واضحه وعليها علامة اكس بالأحمر ومكتوب تحتها لا تعض
و ممكن تكون صورة الطفل نفسه وصوره أخرى فيها صورة وجه حزين مكتوب تحتها أنا حزين أو أنا غاضب و عند رغبة الطفل بالعض ضعي امامه صورة لا تعض وقولي احمد لا تعض
و ضعي صورة الوجه الحزين وقولي احمد لا تعض احمد حزين وحتى تهدئي الطفل لينتبه للصوره ممكن تعطينه عضاضة الاطفال الصغاراللي نستخدمها وقت تسنين الطفل حتى يعض عليها ويهدأ وينظر للصور

اما لتعديل سلوك العض بسبب الفرح

طبعا نحتاج نفس الصوره لا تعض ونحتاج صوره ثانيه فيها طفل يضحك وافضل مبدئيا انها تكون صورة الطفل نفسه..
وعند رغبته بالعض تطلعين له الصوره الاولى وتقولين احمد لا تعض ثم الصوره الثانيه وتقولين احمد فرحان احمد يضحك وتضحكين معه..
و من الممكن تستخدمين المعززات اللي يحبها الطفل اذا استجاب لك في كلا الحالتين
ولكن لا تكثرين منها حتى ما يتعمد انه يعض ثم يمتنع علشان المعزز..
فالاطفال المصابين بالتوحد اذكياء ويقدرون يطوعون الاباء والمربين على رغبتهم حتى لو ماشعرنا بهذا الأمر

اترك تعليقاً

مع حلول الايام الفضيلة لشهر رمضان المبارك،وفق الله المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لصيامه وقيامه وأداء فرائضه ، يسر مركز رواء للتأهيل ش.م.م بمسقط تقديم التهاني بهذه المناسبة الجليلة لجميع الدول العربية والإسلامية كما نعرب عن خالص تهانينا و أطيب تمنياتنا للجميع بموفور الصحة والسعادة ومديد العمر ، داعيًن الله جلَّ في علاه أن يسبغ على جميع المسلمين في هذا الشهر المبارك الرحمة والمغفرة والعطف والإحسان، وإن يعم الوئام والسلام ، وأن يبعد عنا البلاء والوباء وكافة بلاد المسلمين، وكل عام والجميع في خير وهناء .

اترك تعليقاً

خطوات تعليم الطفل الحروف الهجائية بالتشكيل :

1. ان يحفظ نطق الحروف بتشكيل الفتحة (بَ)

2. ان يحفظ نطق الحروف بتشكيل الكسرة (بِ)

3. ان يحفظ نطق الحروف بتشكيل الضمة (بُ)

بعد حفظ الطفل الحروف بالحركات الثلاثه (الفتحه والكسره والضمه) يأخذ :-

1. كلمات بها حروف تبدأ بالفتحة فقط (أكَلَ)

2. كلمات بها الفتحة والكسرة (ضَحِكَ)

3. كلمات بها الضمة والكسرة والفتحة (بُذِرَ)

4. المد بالالف (بَاعَ)

5. المد بالياء (كِـتَابـِـى – سِـيـقَ )

6. المد بالواو (اَجُودُ )

7. التنوين ,المنون المفتوح (فَرَسًا)

8. المنون المكسور (عَالٍ)

9. المنون المضموم (بَلَدٌ )

10. السكون (اُ بْصِِرَ )

اترك تعليقاً

اترك تعليقاً

استكمالا لمسيرة التوعية التي أطلقها مركز رواء للتأهيل ش.م.م بمسقط تحت رعاية الفاضلة الدكتورة / زيانة المسكري وتوجيهها الدائم بدعم الأسر بصفة عامة و أولياء أمور الحالات من ذوي الإعاقة بشكل خاص بمجموعة من الأهداف و التمارين التي من شأنها أن تساعد أولياء الأمور في تحسين أداء و حركات أعضاء النطق والكلام لدي أطفالهم خصوصا في ظل الظروف الحالية التي يشهدها العالم أجمع ( انتشار جائحة كورونا ) نسأل الله لنا و لكم العافية والسلامة و أن يبعد عن بلادنا العربية و الإسلامية البلاء و الوباء

اليكم بعض التمارين و الأهداف مع شرح كامل بالفيديو أسفل المقالة

” بعض التدريبات البسيطة قد تصنع المعجزات للطفل المتأخر لغويا ”

1 . حتى يتمكن الطفل من الكلام يجب أن يكون قادراً على التنفس أثناء الكلام وإذا تنفس الطفل بسرعة أو بطريقة غير منتظمة سوف يجد صعوبة في إصدار صوت يكفي لقول كلمة أو عدة كلمات .
ولابد من إتباع الآتي: 
أ.تعويد الجهاز التنفسي لنظام يكون فيه الشهيق من الأنف مع إغلاق الفم وتثبيت الأكتاف ، والزفير من الفم بصوت مسموع  
ب – ضع الطفل مستلقيا على معدته وضع يديك على الحافة السفلية من ضلوعه عندها سيحاول الطفل دفع ضلوعه على يديك وهو يتنفس تمارين لضبط حركات سقف الحلق الرخو

2 .   نحضر مرآه أمام الطفل ونطلب منه فتح فمه باتساع وينظر لحركة الجزء الرخو ونطلب منه نطق بعض الحروف المتحركة الحلقية بشدة محاولين خفض مقدمة اللسان بخافض اللسان يمرن الطفل على فتح فمه فتحة كبيرة وإلقاء طرف لسانه على أسنانه السفلى ويرخى عضلات فمه المشدود ، ويذلك يمكنه من خفض الجزء الرخو تعليم التثــاؤب
أ. .تدريب الطفل على الغرغرة والبلع ب. .تمارين الشفاه

3 هناك خمس أوضاع للشفاه. أ- فتح الشفتان فتحه تامة كما في صوت أأأأأأأ . 
ب – إلتقاء الشفتان كما في صوت ب . 
جـ- إنفراج الشفتان في حرف إإإإإإ. 
د – تكوير الشفتان كما في حرف أوووووو. تماريـــن اللسان 

4.    يقف الطفل أمام المرآه ويفتح فمه بأقصى استطاعه وعليه أن يلاحظ حركات لسانه أثناء تأديته التمرينات يلمس بطرف لسانه الشفة العليا ثم السفلى ثم الركن الأيمن ثم الأيسر يتم الضغط بطرف اللسان على الخد من الداخل الخد الأيمن والأيسر لتقوية طرف اللسان 

أساليب أخصائي النطق في تقويـــة أعضاء النـطق:

1- اللســــان أ.إخراج اللسان ( ضع قطعة من الحلوى على أو أمام شفتي الطفل ليحاول إخراج لسانه للعق الحلوى مع تغطية شفته السفلى بالمربى أو بالعسل ب.تحريك اللسان من جانب لآخر ( ضع قطعة من الحلوى أو المربى أو العسل على حواف لسانه ) كما أن الألعاب التي يستعان فيها بالنفخ والمضغ كلعبة فقاعات الصابون عن طريق النفخ أو مضغ اللبان أو غيرها من الأمور التي تساعد في ليونة حركة اللسان.

2- الشفــــــــــــــاه:
 أ – إغــــلاق الشفاه – أغلق شفاه الطفل مستعمل السبابة والإبهام ( ضع قطعة صغيرة من الورق بين شفتي الطفل. ثم اجعله يحاول أن يحمل الورقة بين شفتيه امسح كلتا شفتيه بالمربى وذلك لتشجيعه على حك شفتيه ببعضها )
ب – تحريك الشفاه جانبياً حث الطفل على الابتسام وذلك بدفعه إلى تقليد الابتسام

 3- الفــــك : إن فتح وإغلاق الفم هو جزء مهم جداً من عملية الكلام
أ- فتــح وإغــــلاق الفـــم ( العب مع الطفل وشجعه على فتح وإغلاق فمه وذلك بحمله على تقليدك ) بعد القيام بكل التمارين المذكورة أعلاه ، ضع الطفل أمام المرآة بحيث يتمكن من الوعي والاستبصار بما يفعله بلسانه وشفتيه وفكه فربما يستطيع أن يرقب نفسه وهو يقوم بهذه التمارين وأن يكررها.

شرح كامل لأعضاء النطق والكلام بالفيديو
أداء كلا من / أ.فاطمة بوخريص أخصائية النطق بمركز رواء للتأهيل
أ. عبير الدلالي أخصائية العلاج الوظيفي بمركز رواء للتأهيل

https://youtu.be/5sGpRSlv8AQ

اترك تعليقاً

لا يمكن إنكار حقيقة أن الحقبة التي نعيش فيها هي الحقية الرقمية بلا منازع، فالجميع متسمر أمام شاشات الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية والنقالة، وما بين لمسة أصبع ونقرة لوحة المفاتيح يعيش الجميع واقعا إلكترونيا ابتلع الواقع الحقيقي، وفي خضم كل هذا تبزغ تربية وتنشئة الأطفال بشكل متوازن كتحد هائل، لذا تتناول هذه المقالة عدداً من النصائح للتعامل الصحيح مع الأمر برمته.

1. التوازن.. كلمة السر

غالباً ما يلجأ أولياء الأمور إلى اتباع طريق من اثنين فيما يتعلق بتعامل أطفالهم مع العالم الرقمي، إما الإنخراط الدائم أو المنع الكامل – بعبارة أخرى الإفراط أو التفريط، فيما يشير الخبراء إلى أن الطريقة المثلى للتحكم في عادات وسلوكيات الأطفال الرقمية هي إدراك التوازن والتوسط والاعتدال. فأدوات العالم الرقمي – كغيرها من أمور الحياة – ذات منافع محمودة ومساوئ مذمومة، والسؤال الذي يجب أن يطرحه أولياء الأمور على أنفسهم هو هل يستفيد الأطفال من الوقت الذي ينخرطون فيه بالعالم الرقمي؟ أم أنهم يهدرون أوقاتهم بطريقة سلبية من دون جدوى؟ وإنطلاقا من إجابة هذا السؤال يتم خلق نوع من التوازن فيما يتعلق باستخدام الأبناء للهواتف الذكية، أو الحواسيب اللوحية من حيث الكم أو الكيف.

2. الأسوة الحسنة

الأطفال دائما ما يقومون باتباع وتقليد أمهاتهم وآبائهم، الأمر الذي ينطبق على التعامل مع العالم الرقمي أيضاً، لذا يجب على الأم والأب أن يكونا قدوة لأبنائهما فيما يتعلق بالاستخدام المتوازن للهواتف الذكية والحواسيب اللوحية والمحمولة، كما يجب أيضا تخصيص وقت للأسرة فقط، يقوم فيه الأم والأب بالابتعاد نهائيا عن العالم الرقمي وكافة أدواته، وإن القيام بتلك الأمور من شأنه توجيه الأطفال إلى كيفية استخدام أدواتهم الرقمية بشكل صحيح ومتوازن، مع إعطاء الأولوية للعالم الحقيقي على العوالم الافتراضية.

3. تطوير عادات رقمية حسنة

لا يمكن أبدا تجنب استخدام الأطفال لأدوات العالم الرقمي في العصر الرقمي؛ لذا فإن الطريقة الأفضل هي غرس العادات الرقمية الحسنة خلال تربية فلذات الأكباد، الأمر الذي ينبغي أن يبدأ من سن مبكرة، حيث يجب التحدث مع الأطفال حول كيفية استخدام التكنولوجيا بطريقة نافعة وبشكل صحيح، كما يجب أيضا الوجود بشكل دائم مع الطفل لدى بدايات التعامل مع الهاتف الجوال والحاسبات اللوحية.

حيث ينصح المتخصصون بتعليم الطفل كيفية خوض غمار العالم الرقمي خطوة بخطوة عبر الحوار، وذلك من خلال الحديث معه حول الرسائل التي يتلقاها من أصدقائه ومحتواها، والمكالمات الصوتية التي يقوم بها، ومشاعره حيال هذا الأمر، وكم الوقت الذي قضاه في العالم الرقمي، ومدى تأثير ذلك على أداء واجباته الدراسية.. إن هذا الحوار – بدلا من الوعظ – من شأنه مساعدة الطفل على تطوير كيفية الحكم على الأمور بشكل صحيح من خلال التفكير البناء، وبالتالي تطوير عادات رقمية حسنة على المدى الطويل.

4. الحذر فيما يتعلق بالإنترنت

في حين أنه يجب بناء ثقة متبادلة بين الوالدين والأبناء بشأن استخدامهم للعالم الرقمي، إلا أنه بالوقت ذاته يجب الحذر فيما يتعلق بالإنترنت، ويعد الإنترنت عالما مفتوحا بلا قيود.. الأمر الذي قد يعرض الأطفال للعديد من الأمور غير الملائمة، بدءا بالتنمر، وانتهاء بمحتوى إباحي.

من النصائح المجربة في هذا الصدد كتابة ما يشبه العقد بين الابن أو الابنة والوالدين حول استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وتوقيع ذلك العقد بين الطرفين قبل السماح بولوج ذلك العالم الافتراضي، الأمر الذي من شأنه خلق حس المسؤولية لدى الطفل، إذ إنه على دراية بما يجب فعله، وما لا يجب فعله على الإنترنت، وعواقب خرق ما تم الاتفاق عليه مع الوالدين.

في الوقت ذاته، تجب على الأمهات والآباء متابعة نشاط الأبناء على الإنترنت للتأكد من التزامهم بالاتفاق، أو التدخل في الوقت المناسب حين تسوء الأمور، الأمر الذي يمكن القيام به عبر تنصيب بعض التطبيقات التي يمكنها التحكم في الهواتف والحواسيب اللوحية للأطفال، عبر تحديد أوقات الاستخدام والتطبيقات أو المواقع التي يمكن استخدامها، ومراقبة نشاط الأطفال في العالم الرقمي، وأخيراً يجدر دوماً تذكر أن الحوار البناء مع الأبناء حول مخاطر الإنترنت هو الطريقة المثلى للوقاية منها.

في النهاية، تظل تربية الأطفال في العصر الرقمي الذي نعيشه أمرا غير سهل، فبالنسبة للجيل الحالي من الأمهات والآباء تعتبر أدوات العالم الرقمي المختلفة أمراً مستحدثاً ظهر وتطور عبر حياتهم، أما بالنسبة للأبناء والبنات فالعالم الرقمي يعد أمراً بديهياً وطبيعياً للغاية، إذ إنهم ولدوا بمنتصف العصر الرقمي، ومن هنا ينشأ الاختلاف الواضح بين الجيلين، الأمر الذي يجب التعامل معه كما أسلفنا، من أجل النجاح في تربية أبنائنا في عصر لم يسبق له مثيل.


المصادر:

Generation Snap: Parenting Like a Pro in the Digital Age
Tips for Parents in the Digital Age
Top Tips for Parents – Raising Children in a Digital Age

اترك تعليقاً

التاريخ : 19 أبريل 2020 م

مقدمة :

أجبر الحجر الصحي الأمهات والآباء على البقاء في المنزل طوال اليوم، وبالتأكيد من الصعب دائما العثور على ألعاب أو طرق جديدة لقضاء الوقت وتجنب العصبية داخل الأسرة بأكملها في هذه الأيام الصعبة بعد تفشي فيروس كورونا وتقييد الحركة وضرورة البقاء في البيت. لذلك ، قدم ” مركز رواء للتأهيل بمسقط” تحت إدارة وتوجيهات الفاضلة الدكتورة / زيانة المسكري مبادرة ( شهر التوعية ) بشأن كيفية قضاء الوقت مع الأبناء وتجنب الملل وخلق فرص للنمو والمرح والتواصل. كما أكدت الفاضلة “د.زيانة المسكري” علي أن الخطوة الأولى التي لا يمكن الاستغناء عنها -كما يحدث غالبا مع الصغار- تتمثل في العمل على فهم الموقف بشكل أفضل ، لذلك، من المناسب بالنسبة لهم معرفة سبب اضطرارهم للبقاء في المنزل وعدم الخروج للعب أو الذهاب إلى المدرسة، وبمجرد التغلب على العقبة الأولى ونقل روح الإيجابية تجاه الموقف إلى الأطفال سيكون من الجيد إعادة تنظيم اليوم ، وبالنسبة للعديد من الآباء، هناك أوقات للعمل، لذلك ينبغي عليك تنظيم أنشطة مختلفة للأطفال، بعضها تعليمي، وبعضها الآخر ترفيهي ، ويمكن لهذه الأنشطة أن تجعل التعايش القسري الطويل نوعا ما أكثر متعة للجميع، وقد يكون هذا الأمر بمثابة فرصة رائعة للوالدين والأطفال ينبغي اغتنامها جيدا.

قراءة وفهم الإشارات الاجتماعية لا يأتيان بسهولة للأطفال ذوي الإعاقة، وفي ما يلي اثنا عشر نشاطاً يمكنك القيام بها مع طفلك لمساعدته في تحسين مهاراته الاجتماعية، وزيادة قدرته على التواصل البصري، وفهم المصطلحات، وفهم المشاعر ولغة الوجوه، وكذلك زيادة القدرة على التركيز في موضوع واحد. وكل الأنشطة لطيفة، ويمكنك أن تختار منها ما يناسب طفلك.

دعم القدرة على التواصل البصري

التواصل البصري الجيد غير المتردد يوصل رسالة أنك مستعد للاستماع، ومهتم بما يقوله، وأنك واثق من قدرتك على الاستماع.

وقد يكون التواصل البصري صعب على بعض الأطفال، لذا يمكنك تجربة بعض الحيل اللطيفة، مثل:
1. إجراء مسابقة للاتصال بالعين مع الأطفال الذين يتمتعون بنزعة تنافسية.
2. يمكنك أن تلصق على جبهتك ملصقا بشكل عينين، وتطلب من الطفل أن ينظر إليهما، والميزة هنا أنه يستطيع أن يركز على صورة العينين بدون أن يشعر بالخطر والتهديد.
3. يمكنك أيضاً أن تطلب منه التواصل البصري وهو على الأرجوحة؛ حيث ينظر إليك مثلا وهو بعيد، ويتلامس معك بقدمه عندما يقترب منك.

 دعم القدرة على فهم العبارات الاصطلاحية

العبارات الاصطلاحية أو الرمزية يمكن ألا تفهم من الأطفال العاديين، وبالطبع فهي أكثر صعوبة بالنسبة لذوي الإعاقة، وقد تدفعهم للحافة، وللتغلب على هذه المشكلة يمكنك الاستعانة بـ:
1. الكتب المصورة التي تشرح هذه المصطلحات بطريقة سهلة.
2. الإنترنت.
3. ويمكنك أيضا أن تساعد طفلك في أن يصنع كتابه الخاص به، حيث يكتب المصطلح ويرسم بجواره صورة معبرة يسهل عليه فهمها.
4. يمكنك أيضاً أن تستغل اللعب في مساعدته على فهم هذه المصطلحات.. حيث تضع مجموعتين من “الكروت” واحدة تضم المصطلحات، وأخرى الصور، وتطلب منه أن يطابق بين المصطلح وصورته.

 دعم القدرة على قراءة الوجوه وتفسير المشاعر

هذه المهارة مهمة في المنزل، وفي المدرسة وفي الملعب، وينشأ سوء التفاهم كثيراً من الأطفال الذين يسيئون تفسير مشاعر الآخرين، وفي بعض الأحيان يخلط الأطفال بين النظرات المختلفة؛ فيخلطون بين نظرة خيبة الأمل والغضب، أو ربما يخلطون بين الشخص العصبي والشخص المضحك، ولتدريب طفلك على هذه المشاعر يمكنك تجربة هذه الأفكار

1. فوازير المشاعر
بدلاً من استخدام عناوين الأفلام أو الحيوانات أو الكلمات النموذجية الأخرى، استخدم العواطف، اكتب الكلمات التي تعبر عن المشاعر على قطع من الورق، وتناوبا على اختيار ورقة من الأوراق ثم ليتصرف من عليه الدور في اللعبة وفقا للكلمة المكتوبة عليها، ويمكنك استبدال الكلمات المكتوبة بالصور التي تظهر المشاعر إذا كان الأطفال يفضلون ذلك، ويمكن رسم صورة الوجه بدلا من التمثيل، ويمكنك جعل الأمر أكثر صعوبة من خلال وضع قاعدة عدم رسم الوجه، وبدلاً من ذلك، يجب عليهم التعبير عن الشعور من خلال رسم لغة الجسد أو بيان جوانب الموقف الذي يؤدي إلى هذه المشاعر (وعلى سبيل المثال للحزن، يمكنك رسم طفل يجلس لوحده على مقعد، أو في يوم ممطر، وهكذا).

2. لعبة المرايا
ألعاب الوجه هي طريقة لتنشيط التفاعل الاجتماعي، وكما هو الحال في فصول التمثيل، يمكنك تجربة “التقليد” مع الطفل المصاب بالتوحد.. مثلاً المس أنفك أو أخرج لسانك واحرص على أن يقوم هو أو هي بتقليدك، واصنع وجوهًا مضحكة يستطيع الطفل تقليدها. ويعاني الأطفال الذين يعانون من عجز في المهارات الاجتماعية في كثير من الأحيان من صعوبة في قراءة التعبيرات والتفاعل اجتماعيًا، لذلك فإن الأنشطة التي تجعلهم أكثر ارتياحًا مع هذه المواقف تمثل فكرة رائعة.

3. لعبة المطابقة
يمكنك استخدام الصور من لعبة العواطف القابلة للطباعة علي الألواح ، ويمكنك أيضا قطعها وصنع مجموعة مطابقة من الكلمات المكتوبة أو وجوه أخرى مماثلة، وبعد ذلك يمكنك لعب مطابقة البطاقات.

 دعم القدرة على التركيز في موضوع واحد

عندما يجري الأشخاص محادثة، يختارون موضوعًا يناقشونه، ويضيف كل شخص شيئًا إلى المحادثة حتى انتهاء المحادثة أو تغيير الموضوع، والأمر مختلف عند الأطفال وبالأخص ذوي الإعاقة، حيث يصعب عليهم البقاء في الموضوع، والمشاركة في محادثة منتظمة، وفي ما يلي بعض الأنشطة لمساعدتهم على البقاء ضمن الموضوع واستكمال المحادثة.

1. لعبة الموضوع 
اختاروا موضوعا (اسم ولد/ اسم بنت/ حيوان/ بلد/ فاكهة/ خضار.. إلخ)، وحددوا حرفا معينا، وتسابقوا في الإتيان بأسماء أشياء تبدأ بهذا الحرف (خضروات أو فاكهة أو بلدان تبدأ بحرف الألف ثم حرف الباء ثم التاء وهكذا).

2. خطوة نحو المحادثة
خطوة نحو المحادثة هي أداة تعليمية إلكترونية توفر للأطفال المصابين بالتوحد البنية والدعم الذي يحتاجونه لإجراء محادثات تفاعلية، حيث تتكون من مجموعة من البطاقات عليها محادثات أساسية، وبكل محادثة هناك مناطق فارغة حتى يملأها الطفل، وعلى كل بطاقة أيقونات تذكّر الطفل بالوقوف والنظر والتحدث والاستماع، وبعد إكمال الجملة يتم تذكيرهم بالاستماع إليها كاملة.

3. الحكي الارتجالي
للعب هذه اللعبة، ضع صورًا للعواطف المختلفة مقلوبة على الطاولة، ثم يقرر اللاعبون معاً بعض العناصر الأساسية في القصة والتي يجب أن تظهر فيها (على سبيل المثال، منزل واسع بحديقة، شجرة موز، قرد.. إلخ)، والهدف هو أن يتناوب اللاعبون على إعداد السرد، بناءً على أفكار بعضهم البعض، مع الاستفادة من جميع عناصر القصة الأساسية التي اتفق عليها اللاعبون
، للبدء، يختار اللاعب الأول بطاقة ويبدأ في السرد، ويمكنه أن يأخذ القصة في أي اتجاه يحبه، لكنه يجب أن يدمج العاطفة التي ظهرت له على البطاقة، وبعد دقيقة أو دقيقتين، يختار اللاعب التالي بطاقة أخرى ويتابع السرد، ويستمر اللاعبون بالتناوب حتى يستخدموا كل عناصر القصة الأساسية، ويتوصلوا إلى نتيجة مرضية.

المصادر
12 Activities to help your child with social skills

اترك تعليقاً

إستكمالا للتوعية المجتمعية والمبادرة التى سعي اليها مركز رواء للتأهيل ش.م.م بمسقط / سلطنة عمان خاصة في ظل الظروف الحالية التي يشهدها العالم أجمع لذلك قررنا اختيار موضوع حيوي جدا يشغل بال العديد من المتخصصين والمهتمين وأسر الحالات من ذوي الإعاقة عامة وذوي إضطراب قلة الانتباه و فرط النشاط خاصة ، كما نرجو أن تحظي المقالة علي إعجابكم .

إضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط (attention-deficit/hyperactivity disorder – ADHD) هو ضعف أو قصر فترة الانتباه / أو النشاط المفرط والاندفاع غير المتناسب مع عمر الطفل، بما يؤثر في أداء الطفل أو نموه.

  • يعد اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط أحد الاضطرابات الدماغية الولادية أو التي تحدث بعد الولادة بوقت قصير.
  • يعاني بعض الأطفال بشكل أساسي من صعوبة في الانتباه والتركيز المستمر، وتدني القدرة على إكمال المهام؛ ويكون بعض الأطفال مفرطين في اندفاعهم؛ ويعاني بعض الأطفال من كلا الأمرين.
  • ولتأكيد التشخيص، يستخدم الأطباء نماذج الاستبيانات التي يجيب عنها الأهل وأساتذة المدرسة، وكذلك فحص الطفل وملاحظة سلوكياته.
  • غالبًا ما تتطلب الحالة استخدام منبهات نفسية psychostimulant أو أدوية أخرى بالإضافة إلى تنظيم بيئة الطفل، وروتين حياته، والبرامج المدرسية، وتعديل نمط الرعاية الأسرية.

على الرغم من تضارب الإحصائيات حول عدد الأطفال المصابين، إلا أن الخبراء يعتقدون بأن اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط يؤثر في حوالى 11٪ من الأطفال في سن الدراسة، كما إنه يُصيب الذكور بمعدل أكبر بضعفين إلى تسعة أضعاف من الإناث.

كثيرًا ما تلاحظ العديد من علامات اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط قبل بلوغ الطفل عمر 4 سنوات وحتمًا قبل بلوغ الطفل عمر 12 سنة، ولكن قد لا يؤثر ذلك في الأداء الدراسي أو السلوك الاجتماعي حتى عمر المدرسة المتوسطة.

يما سبق، كان يُطلق على اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط اسم “قلة الانتباه” فقط ADD. ولكن، كثرة ملاحظة فرط النشاط عند الأطفال المصابين -وهو في الواقع امتداد جسدي لقلة الانتباه والاندفاع- أدت إلى تغيير المصطلح إلى قلة الانتباه وفرط النشاط ADHD.

هناك ثلاثة أنواع من اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط:

  • قلة الانتباه inattentive
  • فرط النشاط أو الاندفاع hyperactive/impulsive
  • مشترك combined

تتراوح أعراض اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط بين الخفيفة إلى الشديدة، وقد تشتد أو تصبح إشكالية في بيئات معينة، مثل المنزل أو المدرسة. يمكن لطبيعة الشروط الانضباطية داخل المدرسة وأنماط الحياة المنظمة أن تجعل اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط إشكاليًا، بينما في الأجيال السابقة لم تؤثر أعراض المرض كثيرًا في وظائف ومهام الطفل، لأن البشر كانت لديهم توقعات مختلفة حول السلوك الطبيعي للطفولة. على الرغم من أن بعض أعراض اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط يمكن أن تحدث أيضًا عند الأطفال الذين لا يعانون من الاضطراب، إلا أن تلك الأعراض تكون أكثر تكرارًا وشدةً عند الأطفال المصابين بالاضطراب.

إضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة عند البالغين

على الرغم من أن اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط يعدّ اضطرابًا يُصيب الأطفال ويبدأ دائمًا في مرحلة الطفولة، إلا أنه قد لا يجري تشخيصه أو تمييزه حتى سن المراهقة أو البلوغ. وتستمر أعراض المرض لدى كثير من الناس خلال مرحلة البلوغ والرشد.

تشمل الأعراض عند البالغين كلاً مما يلي:

  • صعوبة التركيز
  • صعوبة إنجاز المهام
  • الأرق
  • تقلب المزاج
  • قلة الصبر
  • صعوبة الحفاظ على العلاقات الاجتماعية

قد يكون تشخيص اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط أكثر صعوبة في أثناء مرحلة البلوغ. قد تكون الأعراض مشابهة لتلك الاضطرابات النفسية، بما في ذلك تقلبات المزاج واضطرابات القلق. كما أن الأشخاص الذين يتعاطون الكحول والعقاقير الترويحية قد يعانون أيضًا من أعراض مشابهة. يطلب الطبيب من البالغ الإجابة عن استبيانات لتشخيص اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط، لكنه قد يحتاج أيضًا إلى مراجعة سجلات المدرسة للتأكد من وجود نمط من عدم الانتباه أو الاندفاع.

قد يستفيد البالغون المصابون باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط من نفس الأدوية المنبهة المُستخدمة عند الأطفال المصابين. وقد يحتاجون أيضًا إلى المشورة للمساعدة على تحسين إدارة الوقت وتطوير مهارات التكيف الأخرى.

الأسباب

تشير الأبحاث إلى أن خللًا في النواقل العصبية (المواد التي تنقل الإشارات العصبية داخل الدماغ) يساهم على الأرجح في الإصابة باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط. ولا يعرف الخبراء حتى الآن سببًا واحدًا محددًا يمكن أن تُعزى إليه الإصابة باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط، ولكن العوامل الجينية (الموروثة) غالبًا ما تكون حاضرة. تشمل بعض عوامل الخطر الأخرى كلاً من انخفاض الوزن عند الولادة (أقل من 1.5 كغ)، وإصابة الرأس، وعدوى الدماغ، وعوز الحديد، وانقطاع التنفس في أثناء النوم sleep apnea، والتعرض لمادة الرصاص، بالإضافة إلى التعرض للكحول أو التبغ أو الكوكايين قبل الولادة.

أثار البعض مخاوف حول ما إذا كانت الإضافات الغذائية والسكر قد يسببان اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط. وعلى الرغم من أن بعض الأطفال يبدون مُفرطي النشاط أو مندفعين بعد تناول الأطعمة التي تحتوي على السكر، إلا أن الدراسات الحديثة أكدت بأن اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط هو اضطراب ولادي، وأن العوامل الغذائية والبيئية لا تسبب هذا الاضطراب.

الأعراض

يؤثر اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط في انتباه الطفل المستمر وتركيزه ومثابرته على تنفيذ المهام (القدرة على إنجاز المهمة). وقد يكون الأطفال المصابون بالاضطراب أيضًا مفرطين في الحركة ومندفعين. وقد يواجه أطفال ما دون سن المدرسة المصابين باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط مشكلات في التواصل، ويبدون كما لو كانوا يعانون من مشاكل في التفاعل الاجتماعي. مع بلوغ الأطفال سن المدرسة، قد يبدون وكأنهم غير مُبالين. قد يتململوا ويتذمروا كثيرًا. وقد يكونون مندفعين ويتحدثون بدون إذن. خلال مرحلة الطفولة المتأخرة، قد يُأرجح هؤلاء الأطفال أرجلهم بشكل متواصل، ويحركون أيديهم، ويتحدثون باندفاع، وينسون بسهولة، ويبدون غير منظمين. لا يكون هؤلاء الأطفال عدوانيين عمومًا.

يعاني حوالى 20 إلى 60٪ من الأطفال المصابين باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط من اضطرابات تعلم، ومعظمهم يعانون من مشاكل دراسية. قد يكون عمل الطفل فوضويًا، مع أخطاء ناجمة عن اللامبالاة، وغياب التفكير المتأني. غالبًا ما يتصرف الطفل كما لو كان عقله في مكان آخر، ولا يستمع إلى الآخرين. كثيرًا ما يتابع الطفل تنفيذ الطلبات أو الأعمال المدرسية أو الأعمال المنزلية أو غيرها من الواجبات حتى النهاية. قد ينتقل الطفل من مهمة غير مكتملة إلى مهمة أخرى.

قد يعاني الطفل من مشكلة في تقدير الذات، أو يعاني من الاكتئاب أو القلق، أو رفض الإملاءات مع دخوله في مرحلة المراهقة. يعاني حوالى 60٪ من الأطفال المصابين من مشاكل مثل نوبات الغضب، ومعظم الأطفال الأكبر سناً تكون عتبة تحمل الإحباط لديهم متدنية.

التشخيص

  • تقييم الطبيب

يستند التشخيص على عدد الأعراض، ومدى تكرارها، وشدتها. يجب أن تكون الأعراض موجودة في بيئتين منفصلتين على الأقل (عادةً، المنزل والمدرسة)- أما ظهور الأعراض فقط في المنزل أو فقط في المدرسة، مع عدم ظهورها في أي مكان آخر فلا يكفي ذلك لتشخيص الإصابة بقلةالانتباه وفرط النشاط ، لأن مثل هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن وضع محدد. يجب أن تكون الأعراض أيضًا أكثر وضوحًا مما هو متوقع لمستوى نمو الطفل. كثيرًا ما يكون تشخيص الحالة صعبًا لأنه يعتمد على حكم المراقب. كما إن حالات الأطفال الذين يعانون من قلة الانتباه بشكل رئيسي غالبًا ما تبقى بدون تشخيص إلى أن يتأثر أداؤهم الدراسي سلبًا.

لا توجد فحوص مخبرية لتحري اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط. ويمكن للاستبيانات حول الجوانب المختلفة للسلوك أن تساعد الأطباء وخبراء العلاج النفسي على وضع التشخيص. ونظرًا لأن اضطرابات التعلم شائعة، فإن العديد من الأطفال يخضعون لاختبارات نفسية للمساعدة في تحديد ما إذا كانوا يعانون من اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط أو غيره من اضطرابات التعلم.

المآل

غالبًا لا يتمكن الأطفال الذين يعانون من اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط من التخلص من قلة الانتباه، على الرغم من أن الأطفال الذين يعانون من فرط النشاط يميلون إلى أن يصبحوا أقل اندفاعًا بعض الشيء مع التقدم في العمر. ومع ذلك، فإن معظم المراهقين والبالغين يتعلمون التكيف مع قلة انتباههم. كما يستفيد حوالى ثلث المصابين بالاضطراب من استخدام الأدوية المُنبهة.

وتشمل المشاكل الأخرى التي قد تظهر أو تستمر في فترة المراهقة والبلوغ كلاً من تدني التحصيل الدراسي، والفوضى (تدني المهارات التنفيذية)، وقلة تقدير الذات، والقلق، والاكتئاب، وصعوبة تعلم السلوكيات الاجتماعية المناسبة. من المهم الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من الأطفال المصابين باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط يصبحون مبدعين ومنتجين، ويمكن للأشخاص الذين يعانون من الاضطراب التكيف بشكل أفضل مع بيئة العمل مقارنة مع بيئة المدرسة. ومع ذلك، إذا لم يجري علاج هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة، فقد يزيد من خطر تعاطي الكحول، أو الإدمان على المخدرات، أو الانتحار.

المعالجة

  • الأدوية المنبهة
  • تعديل السُّلُوك

يُعالج الأطفال المصابين باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط عن طريق المعالجة السلوكية والأدوية المنبهة. تساعد الأدوية على تخفيف الأعراض، والسماح للطفل بالمشاركة بسهولة أكبر في الأنشطة المدرسية والأنشطة الأخرى. يستفيد الأطفال الأصغر سنًا بشكل خاص من استخدام أكثر من طريقة علاجية. بالنسبة للأطفال في سن ما قبل المدرسة، قد يكون العلاج السلوكي فقط هو كل ما يحتاجون إليه.

يُلزم القانون الأمريكي لتعليم الأفراد من ذوي الإعاقات (IDEA) المدارس الحكومية بتوفير التعليم المجاني والمناسب للأطفال والمراهقين المصابين باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط. ينبغي توفير التعليم بأقل قدر ممكن من التقييد، وضمن وسط متنوع بأكبر قدر(يعني ذلك الوسط الذي يُتيح للطفل فرصة التفاعل مع أقرانه غير المصابين بالاضطراب)، وأن يتمتع الأطفال بحق الوصول المتساوي إلى موارد المجتمع.

العلاج الدوائي ( منقول عن المصدر المسئول عن النشر أسفل المقالة )

تُعد الأدوية المُنبهة النفسية هي العلاج الأكثر فاعلية. يُعد الميثيل فينيدات وغيره من الأدوية المشابهة للأمفيتامين أكثر أنواع المنبهات النفسية التي يجري وصفها. تتمتع هذه الأدوية بنفس الفعالية، كما إن آثارها الجانبية تكون متماثلة. تتوفر أشكال دوائية ذات تحرير بطيء ومفعول مديد slow-release بالإضافة إلى الأشكال الدوائية التقليدية، ويمكن تناولها مرة واحدة في اليوم.

تتضمن التأثيرات الجانبية للأدوية النفسية المنبهة كلاً مما يلي:

  • اضطرابات النوم (مثل الأرق)
  • انخفاض الشهية للطعام
  • الاكتئاب، أو الحزن، أو القلق
  • الصُّدَاع
  • ألم المَعِدَة
  • ارتفاع ضغط الدم

لا يعاني معظم الأطفال من تأثيرات جانبية، ربما باستثناء انخفاض الشهية. تختفي جميع الآثار الجانبية عند التوقف عن تناول الدواء. ومع ذلك، عند تناول جرعات كبيرة لفترة طويلة، يمكن للأدوية النفسية المنبهة أن تبطئ نمو الأطفال أحيانًا، لذلك يقوم الأطباء بمراقبة الوزن والطول. إذا كان الأطفال ينمون ببطء، أو يعانون من آثار جانبية كبيرة أخرى، فقد ينصح الأطباء بأخذ استراحات من تناول الدواء. يمكن أخذ هذه الاستراحة من تناول الدواء في الأوقات التي لا يحتاج فيها الطفل إلى الانتباه أو التركيز، مثل عطلات نهاية الأسبوع أو خلال فصل الصيف. ومع ذلك، فقد يواجه بعض الأطفال صعوبة كبيرة في القيام بنشاطاتهم اليومية بدون تناول الدواء، حتى وإن كانوا في إجازة من المدرسة، وقد لا يتحملون أخذ مثل تلك الاستراحات.

المعالجة السلوكية

غالبًا ما تستدعي الحاجة وضع قواعد، وأنظمة روتينية، وخطة للتدخل في المدرسة، وتقنيات رعاية أسرية معدلة، وذلك بهدف الحدّ من تأثيرات اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط. قد يستفيد الأطفال الذين لا يواجهون تحديات سلوكية كبيرة من العلاج الدوائي وحده. ولكن الأدوية النفسية المنبهة لا تعمل على مدار الساعة، وبالتالي لا بد من التدرب على التكيف للمساعدة على تحسين المهارات التنظيمية وغيرها. يمكن أحيانًا المشاركة بين العلاج السلوكي الذي يقوم به اختصاصي الطب النفسي مع العلاج الدوائي.

المصادر :

اترك تعليقاً

يكتسب الفرد من خلال النمذجة أنماط سلوكية جديدة ومهارات معرفية عديدة من خلال التوصل إلى قوانين تتحكم بظاهرة الإنسان مما يساعده على التكيف مع البيئة الاجتماعية والمحيطة به، ومجابهة التحديات والصعوبات التي يتعرض لها الفرد.

حيث ظهرت العديد من نظريات التعلم التي تهدف إلى تقديم مفهوم جديد أعمق لتفسير سلوكيات الفرد بعدة طرق مما يسهم في استثمارها وتوظيفها في مواقفه الحياتية، ومن جانبه جاءت نظرية التعلم بالنمذجة التي تتم في محيط اجتماعي متكامل لتؤكد على أهمية المعايير الاجتماعية في طريقة عرض النماذج السلوكية التطبيقية في مواقف الإنسان الحية

نموذج ( 1 ) : الهدف / استخدام القلم في الرسم من خلال نموذج لتنمية مهارات ما قبل القراءة والكتابة وتوظيفها في المهارات الحركيقة الدقيقة

مفهوم التعلم بالنمذجة:
هي إحدى نظريات التعلم التي تهدف إلى فهم أفضل وأعمق لسلوكيات الأفراد ويتم الاعتماد عليه في نقل فكرة أو سلوك معين أو خبرات إلى فرد أو مجموعة أفراد، وتوظيفها في المواقف الحياتية المختلفة وخاصة المواقف التربوية والاجتماعية، ومحاولة كسب الفرد لأنماط سلوكية جديدة من خلال مواقف تحدث أمامه.

عن طريق النمذجة يتعلم الفرد بالملاحظة والتقليد من خلال نموذج يقلده، ويتم التقليد بطريقة مباشرة والتي تكون التعلم وجها لوجه أمام الأشخاص، وبطريقة غير مباشرة من خلال التقليد والمحاكاة.

نموذج ( 2 ) الهدف / تنمية المهارات الحركية الدقيقة من خلال القص و اللصق مع تلوين ( النموذج ) بالألوان المناسبة

عناصر التعلم بالنمذجة:
1- الموقف الحياتي الذي يستعرض سلوك معين.
2- السلوكيات التي يستعرضها الموقف أو الفكرة.
3- الملاحظ أو التقليد الذي يقلد السلوك الذي يتم أمامه.
4- نتائج السلوك الصادرة من كلا من المقلد ومن يقلده.

مصادر التعلم بالنمذجة:
1- التفاعل المباشر بين الفرد والأشخاص المحيطين بهم في الحياة الواقعية ويطلق عليه النمذجة المباشرة أو الحية.

2- التفاعل غير المباشر ويقصد به وسائل الإعلام المختلفة كالتلفزيون، الراديو، وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها ويطلق عليه النمذجة المصورة.

3- التفاعل المباشر والعملي من خلال تقديم التعليمات والإرشادات من الملاحظين للملاحظ أثناء عرض النموذج أو الموقف وتسمى النمذجة بالمشاركة.

4- توجد تفاعلات أخرى غير مباشرة مثل القصص تسمى النمذجة الضمنية أو التخيلية.

نموذج ( 3 ) الهدف / مطابقة الأشكال والألوان باستخدام اسكوتش وصور مطابقة لنموذج موضوع أمام الطفل

أنواع التعلم بالنمذجة:
1- النمذجة اللفظية:
وتحدث من خلال الكلام عن طريق تعلم الفرد كيفية الربط بين الأشياء المعقدة وتعلم كيفية التصرف في المواقف غير المألوفة لديه وكيفية تأدية التصرف المطلوب في المواقف التي يتعرض لها الإنسان.

2- النمذجة الرمزية :
وتحدث عن طريق الصور، الأفلام، التلفزيون، ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي المختلفة التي تلعب دورا كبيرا في تشكيل الاتجاهات الاجتماعية وسلوكيات الأفراد من خلال اكتساب الفرد للنماذج السلوكية عبر هذه الوسائل.

نموذج ( 4 ) الهدف / تنمية مهارات الانتباه والتركيز وتوظيف الإدراك البصري في تنمية مهارات التآزر البصري – حركي

العوامل المؤثرة في التعلم بالنمذجة:
1- الأشخاص ذو المكانة الاجتماعية العالية أو ذوو الجاذبية حيث يميل المتعلم إلى تقليد هؤلاء الأشخاص الذين يحظون بشعبية كبيرة أكثر من الذين ليست لديهم شعبية.

2- ميل المتعلم إلى تقليد الأشخاص ذوى القدرات العالية والمتميزين عن غيرهم بالتفوق في الأداء.

3- تقليد الأفراد المتشابهين في نفس الاهتمامات والخلفيات لبعضهم البعض ولذلك تعد النماذج الحية أفضل بكثير من النماذج المباشرة أو غير المباشرة.

نموذج ( 5 ) الهدف / تنمية مهرات الرسم باستخدام القلم وتوظيفه في مهارات ما قبل القراءة والكتابة من خلال نموذج يوضع أمام الطفل

أهداف التعلم بالنمذجة:
1- تعديل أنماط السلوكيات الاجتماعية عن طريق إتباع أسلوب علاجي.
2- تنشيط الحس التخيلي لدى الفرد والقدرة على التصور والتوقع.
3- تحسين التصرفات الخاطئة خطوة بخطوة.
4- تطوير أسلوب المعالجة المعرفية أثناء التعلم من خلال التمرينات التخيلية، الإنتباة.
5- اكتساب الأفراد أنماط السلوكيات الصحيحة لتطبيقها في مواقف حية متعددة.
6- شرح المواقف الحياتية والتعليمية للقيام بتسهيل عملية التعلم.
7- تعلم كيفية ملاحظة الآخرين بدون تقليد.

نموذج ( 6 ) الهدف / تنمية المهارات الحركية بشكل عام مع تطوير مهارات التآزر البصري – حركي من خلال نموذج مرسوم علي كرتون معلق علي حائط

التطبيقات التربوية لنظرية التعلم بالنمذجة:
أولا: تعديل السلوك لدى الأفراد:
عند مشاهدة البعض لأشخاص  قامت بسلوك سلبي معين وتمت معاقبتهم عليه أو قامت بسلوكيات إيجابية وتمت مكافأتهم يقوم  حينها الأفراد بالتعلم من الآخرين وعدم القيام بمثل هذه السلوكيات السلبية أو القيام بالسلوكيات الإيجابية مثلهم.

نموذج ( 7 ) الهدف / التدريب المبسط علي منهم منتسورى باستخدام حبات كنموذج لإطعام الديك ويستفيد منها الطفل في تطوير مهاراته الحركية ( الدقيقة – الكبري )

ثانيا: تنمية عادات وقيم المتعلمين:
يتم عن طريق استخدام نماذج مماثلة لهم ممن يمارسون عادات وقيم إيجابية وتعزيزها أمام الآخرين للقيام بتقليدهم، كما يشترط أن يكون المعلم قدوة حسنة للمتعلمين من خلال ممارسة القيم والأخلاق الحميدة والعادات الإيجابية، وأيضا يمكن استخدام القصص الهادفة حتى توفر نماذج حية ومماثلة للمتعلمين

نموذج ( 8 ) الهدف / استخدام الكرتون المفرغ والكرات الملونة كنموذج اتنمية مهارات المطابقة وزبادة مدة الانتباه والتركيز إضافة إلي تطوير المهارات الحركية الدقيقة

ثالثا: تنمية المهارات الرياضية والفنية والحرفية لدى الفرد:
يتم استخدام النماذج المباشرة وغير المباشرة مثل الأشخاص والأفلام والصور فيما يتعلق بتدريس المواد الأكاديمية والتعليمية التي تهدف إلى تحقيق العملية التعليمية في تنمية مهارات الفرد الرياضية والحرفية.

اترك تعليقاً

1.    يشير مصطلح “اضطرابات طيف التوحد” إلى مجموعة من الاضطرابات المعقدة في النمو العصبي بالدماغ. ويتناول هذا المصطلح الشامل حالاتٍ من قبيل اضطراب طيف التوحد واضطرابات التفكك في مرحلة الطفولة ومتلازمة آسبرغر. 

2.    تتميز هذه الاضطرابات ببعض السمات السلوكية، كمواجهة الفرد لصعوبات في التفاعل مع المجتمع والتواصل معه، وضعف المهارات اللغوية، وضيق نطاق أوجه الاهتمامات والأنشطة لديه.

3.    تظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، ولكنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ. وفي معظم الحالات تظهر هذه السمات في السنوات الأولي من العمر

4.    تندرج هذه الاضطرابات حاليًّا في فئة اضطرابات النمو المتفشية ضمن فئة أعم هي الاضطرابات النفسية والسلوكية في التصنيف الإحصائي الدولي للاضطرابات والمشكلات المتعلقة بالصحة. 

5.    تظهر بعض علامات اضطراب طيف التوحد على الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، مثل قلة الاتصال بالعين، أو عدم الاستجابة للمناداة بالاسم، أو عدم الاكتراث لمقدمي الرعاية. وقد ينمو أطفال آخرون بشكل طبيعي خلال الأشهر أو السنوات القليلة الأولى من العمر، لكنهم يصبحون فجأةً انطوائيين أو عدوانين أو يفقدون المهارات اللغوية التي قد اكتسبوها بالفعل.

 6.    من الصعب تحديد اضطرابات طيف التوحد لدى الطفل قبل بلوغه سن 12 شهرًا، ولكن يمكن تشخيصها بصورة عامة عند بلوغه سن عامين، ومن السمات المميزة لظهور الاضطراب لديه التأخر أو التراجع المؤقت في تطوُّر مهاراته اللغوية والاجتماعية، وتكرار القوالب النمطية في سلوكياته.

7.    يعاني الأشخاص المصابون باضطرابات طيف التوحد في الغالب اعتلالاتٍ أخرى مصاحبة، تشمل الصرع والاكتئاب والقلق واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.

8.    مستوى الأداء الذهني لدى المصابين باضطرابات طيف التوحد متغيّر جدًّا، وهو يتراوح بين قصور شديد وآخر طاغٍ في مهاراته المعرفية غير اللفظية. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 50% من المصابين بالاضطرابات المذكورة يعانون أيضًا من إعاقات ذهنية.

9.    يعاني بعض الأطفال الذين يعانون اضطراب طيف التوحد صعوبةً في التعلم، وبعضهم لديه علامات أقل من الذكاء المعتاد. يتراوح معدل ذكاء الأطفال الآخرون الذين يعانون هذا الاضطراب من طبيعي إلى مرتفع -إذ إنهم يتعلمون بسرعة، إلا أن لديهم مشكلة في التواصل وتطبيق ما يعرفونه في الحياة اليومية والتكيف مع المواقف الاجتماعية.

10.    من المهم التدخل في مرحلة الطفولة المبكرة لتعزيز نمو الأطفال المصابين باضطرابات طيف التوحد وعافيتهم على أمثل وجه. ويوصى برصد نمو الطفل في إطار الرعاية الروتينية لصحة الأم والطفل.

11.    بعد التعرُّف على اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال، من المهم أن تتاح لهؤلاء الأطفال وأسرهم المعلومات التوجيهة والخدمات والفرص لإحالتهم إلى المرافق المختصة، ويوفر لهم الدعم العملي وفق احتياجاتهم الفردية.

 12.    لا يتوافر علاج لاضطرابات طيف التوحد، إلا أن التدخلات النفسية والاجتماعية مثل معالجة السلوكيات يمكن أن تحد من مصاعب التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًّا في عافية الأشخاص ونوعية حياتهم.

13.    تتسم احتياجات المصابين باضطرابات طيف التوحد في مجال الرعاية الصحية بتعقيدها، وتستلزم مجموعةً من الخدمات المتكاملة، تشمل تعزيز الصحة والرعاية وخدمات إعادة التأهيل، والتعاون مع قطاعات أخرى، مثل قطاعات التعليم والعمل والرعاية الاجتماعية.

14.    من الضروري أن تكون التدخلات التي تستهدف المصابين باضطرابات طيف التوحد وغيرها من اضطرابات النمو مصحوبةً بإجراءات أوسع نطاقًا ترمي إلى جعل البيئات أيسر منالًا وأكثر شمولًا ودعمًا من الناحية المادية والاجتماعية والسلوكية.

15.    يؤدي الوالدان دورًا أساسيًّا في توفير الدعم اللازم لطفلهما المصاب بالتوحد، وبمقدورهما أن يساعدا في ضمان إتاحة الخدمات الصحية والتعليمية للطفل، وأن يقدما بيئات رعاية وتحفيز لدى نموه. وثبت في الآونة الأخيرة أن بإمكان الوالدين أيضًا أن يساعدا في تزويد طفلهما بالعلاجات النفسية والسلوكية.

16.    منذ أن نحت الطبيب النفسي <L. كانر> مصطلح «التوحد الطفولي المبكر» قبل سبعين عامًا لم يجد العلماء حتى الآن أي مقياس موضوعي، أو جزيء أو جين أو نشاط كهربائي في دماغ المصاب، لتحديد آلية نشوء هذا الاضطراب. ويحاول الباحثون جادين تحديد أيٍّ من هذه المفاتيح بهدف الوصول إلى تشخيص مبكر يكون أكثر دقةً؛ حتى يتسنى لهم تطوير علاج أفضل.

17.    تشير بعض الدراسات العلمية إلى أن عوامل عديدة وراثية وبيئية على حدٍّ سواء تُسهم في ظهور اضطرابات طيف التوحد عبر التأثير في نمو الدماغ بوقت مبكر. الا أن هذا ما زال محل البحث والتدقيق

18.    تُعد الأسس الوراثية للتوحد شديدة التعقيد، جرى تحديد المئات من التحولات الوراثية المرتبطة بالحالات ذوي اضطراب طيف التوحد، والتي من بينها تكرُّر الكروموسومات، أو فقدها للنكليوتيدات، أو تغيُّر ترتيب الجينات بها. وقد ظهر أن بعض تلك التحولات جاء عن طريق الوراثة، إلا أنها أحيانًا ما تبرز تلقائيًّا في البويضات، أو الحيوانات المنوية.

19.    تتسم تلك التحولات في معظمها بأنها نادرة للغاية، أو فريدة من نوعها. وحتى الآن، لا تمثل التحولات الوراثية المعروفة سوى واحد في المئة من حالات التوحد، وبالتالي يصعب التعرُّف على التحولات المرتبطة بالتوحد، رغم قدرتها على مَنْح فَهْم أكبر للحالة؛ إذ تتطلب تلك التحولات فحص أعداد كبيرة من الأفراد.

20.    تشير التقديرات العالمية إلى أن طفلًا واحدًا من بين كل 160 طفلًا يصاب باضطرابات طيف التوحد. وتمثل تلك التقديرات عدد الحالات في المتوسط، وتتباين معدلات انتشارها تبايُنًا كبيرًا وفق الدراسات، بيد أن بعض الدراسات الحديثة تفيد بمعدلات انتشار أعلى بكثير من ذلك.

21.    يشير سجل البيانات الوبائية المتاحة إلى أنه لا تتوافر أدلة علمية تثبت وجود صلة بين لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والإصابة باضطرابات طيف التوحد، كما تبيّن أن عيوبًا جسيمة تشوب الدراسات التي أشارت إلى وجود علاقة سببية بين اللقاح والاضطرابات.

22.    ولا توجد أيضًا أدلة علمية تدلّ على أن اللقاحات الأخرى التي تُعطَى في مرحلة الطفولة قد تزيد خطورة الإصابة باضطرابات طيف التوحد. 

23.    كما خلصت دراسات أجرتها منظمة الصحة العالمية إلى أنه ما من صلة تربط بين استعمال المواد الحافظة من قبيل مادة الثيومرسال المحتوية على إثيل الزئبق في اللقاحات والإصابة باضطرابات طيف التوحد.

اترك تعليقاً

يعتبر دور الأسرة في تعليم وتأهيل الحالات ذوي الإعاقة عامة وذوي إضطراب طيف التوحد خاصة دورا أساسيا للغاية حيث أثبتت الدراسات أن أولياء الأمور يمكنهم تحقيق العديد من النجاحات وتجنب الكثير من المشاكل إذا قاموا بتوفير البيئة المنظمة والمتسقة التي يمكن للطفل أن يؤدي فيها ويتفاعل معها.

توجيهات وإرشادات عامة لأمهات الحالات ذوي اضطراب طيف التوحد و التي أظهرت تقدما كبيرا في نجاح البرامج المقدمة للحالات ، ويمكن تلخيصها في الأتي: 1- يحقق الطفل التوحدي أعلى مستوى أداء في المناخ المنظم والمتسق .

2- إن التسامح بصفة مستمرة وفي كل الأوقات لا يجدي مع الطفل التوحدي فإنك تساعده عندما تتركه يتمادى في السلوك غير المرغوب في تأكيد هذا السلوك ؛ لذا لابد من الحزم مع الطفل التوحدي.

3- يجب أ ن يتم شغل الطفل دائما وتجعله على علاقة دائمة بالعالم من حوله .

4- يجب ألا يسمح للطفل بأن يتجاهل التعليمات أو يرفض تنفيذها ‘علي أن تكون الأوامر بسيطة وقصيرة .

5- لا توفر كل ما يحتاجه الطفل ‘ بل دعه يحاول أن يطلب هو ما يريده بأي صورة من الصور .

6- يعتبر التواصل البصري مطلب أساسي في تقدم الحالة وهذا يمكن تعلمه بأن تجلس أمامه مباشرة وتوجه وجهه إليك ‘ ومع التكرار ومرور الوقت فإن الحاجة إلى الحث تقل تدريجيا .

7- نوبات الغضب يستخدمها الطفل عادة كوسيلة للحصول على شيء أو التخلص من شيء ؛ لذا يجب أن نتجاهل طلبات الطفل وغضبه في نفس الوقت .

8- يجب تعليم الطفل أمر النهي ( لا ) حتى تستطيعي تعليمه أي سلوك مرغوب فيه وتنهيه عن أي سلوك غير مرغوب فيه .

9- من المهم العمل ببطء ‘ وأن تتجنب محاولة تعليمة مهارات عديدة فورا في آن واحد .

10-يجب على الأم إشراك الطفل في بعض الأعمال المنزلية وعدم ترك الطفل بمفرده مثل تقطيع سلطة بمادة بلاستيكية حتى لا يصاب بأذى .

11- يجب على الأم أن تجعل الطفل يقلدها مثل أن تمسك مشط وتعطيه آخر وتحثه على تقليدها .

12- التدعيم المعنوي والمادي بأشياء محببة إليه يجدي كثيرا في تدريب الطفل وتثبيت السلوك .

13- النشاط الزائد يمكن تقليله بتحديد حركة الطفل بواسطة تعليمه الجلوس في كرسي بينما تقوم بتعليمه أي شيء وترك الطفل يتحرك ليستنفذ طاقته عادة يؤدي إلى زيادة النشاط الحركي بدرجة أسوأ .

14- أحيانا يكون قيام الطفل باحتضانك استجابة لطلبك منه عملا ما ، وهو نوع من التعبير عن عدم قدرته على الأداء ‘ في هذه الحالة عليك أن تغير ى أسلوبك .

أختي الأم لطفل توحدي لا ينتابك الحزن فقد يكون ذلك الطفل طريقك إلى الجنة وتثابي عليه أجر كبير من الله عز وجل . ولابد من أن يتعلم الأب والأم من المشرفين على تدريب وتأهيل هؤلاء الأطفال حيث أن التكامل والتعاون بين الآباء والمشرفين على رعاية الطفل حتى تتحدد درجة الارتقاء والنمو لسلوك هذا الطفل . ويجب أن تقوم الأم مع المشرف على تدريبه على سلوك رعاية الذات والاعتماد على نفسه في ذلك أن تقوم الأم بكسر حاجز الروتين داخل المنزل بتغير أماكن محتويات البيت بين حين وآخر وألا تعتاد على أن يشرب من كوب واحد أو يأكل من أطباق محددة يوميا وتغيير أماكن اللعب والجلوس

التليفزيون من المسببات المباشرة للتوحد فترك الطفل أمامه بسبب انشغالها في أعمالها وتكون سعيدة جدا بذلك فعلى الأم أن تتجنب ذلك وأن تكون مع طفلها أكبر وقت ممكن فكثير من الأمهات يذكرن أن أبناهن ولدن وتواصلهم البصري سليم ولا يعانون من أي أعرض للتوحد ولكن البيئة الاجتماعية التي شكلت الطفل في البداية هي السبب في ذلك ويسمى التوحد الاجتماعي.   

اترك تعليقاً

أ/ عبدالسلام زيدان
أخصائي تربية خاصة
مركز رواء للتأهيل
مسقط / سلطنة عمان

إكمالا للمسيرة التوعوية لمركز رواء للتأهيل بخصوص التوعية الكاملة بإضطراب طيف التوحد لشهر أبريل 2020 تم الوضع في الإعتبار ضرورة توضيح المستجدات العلمية في الدليل التشخيصي الخامس لإضطراب طيف التوحد DSM5 مع شرح مبسط للتغيرات التى طرأت عليه بعد الدليل التشخيصي الرابع DSM4


صدر رسمياً الدليل الأمريكي التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية (18/5/2013) وهو نتيجة جهود علمية كبيرة خلال أكثر من عشر سنوات مضت ، وهو يعتبر دليلاً رئيسياً للممارسين العياديين في ميدان الاضطرابات النفسية.
ويتضمن الدليل ثلاثة أقسام:
1- مقدمة ومعلومات واضحة عن كيفية استعمال الدليل.
2- معلومات عن تشخيص الاضطرابات النفسية وتصنفيها.
3- أدوات للتقييم الذاتي ، إضافة للتصنيفات التي تحتاج لدراسة أكثر.
وقد نظمت فصول الدليل بشكل يعكس علاقة الاضطرابات فيما بينها. وخلال كل الدليل قدمت معلومات عن كل الاضطرابات بالنسبة للعمر والجنس والخصائص التطورية . وقد تم إلغاء التصنيف متعدد المحاور مما يلغي الفروق المصطنعة بين الاضطرابات الطبية والنفسية.
ويحتوي الدليل على عدد من الحالات مقارب للحالات المرضية في الدليل الرابع.
وتتضمن التغييرات الكبيرة في عدد من الحالات المحددة مثل:
– التوحد: لدين الآن تشخيص واحد هو اضطراب طيف التوحد. وهو يتضمن أربعة تشخيصات سابقة وهي التوحد – اضطراب أسبرغر- اضطراب الطفولة الانحلالي- اضطراب النمو المتعمم غير المحدد بشكل آخر.

ويتصف اضطراب طيف التوحد : أولاً: بنقص في التواصل الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي . ثانياً:بمحدودية وتكرار السلوك والاهتمامات والنشاطات. وإذا لم يتوفر وجود الصفات السلوكية المذكورة في البند الثاني فإن التشخيص هو اضطراب في التواصل الاجتماعي وليس طيف التوحد.

– نقص الانتباه / فرط الحركة: تم تعديل التشخيص كي يتوافق مع فكرة استمرار الاضطراب لمرحلة الرشد.والتغيير الواضح في التشخيص هو أنه يمكن تشخيص الراشد على أن لديه الاضطراب إذا كان لديه عرض واحد أقل من تشخيصه في مرحلة الطفولة.وهذا يخفف من معايير التشخيص عند الراشدين ولكن في الوقت نفسه تم تشديد التشخيص عندهم من خلال التأكيد على وجود عدة أعراض في أكثر من محيط( ليس فقط في محيط العمل).ولكن هناك أيضاً نوع من التساهل في معيار التشخيص حيث يمكن تشخيص الاضطراب في حال ظهوره قبل عمر12 سنة وليس قبل 7 سنوات كما في السابق.

– اضطراب الشدة عقب الصدمة: هناك تأكيد أكبر على الأعراض السلوكية لهذا الاضطراب..والتشخيص يتضمن أربعة مجموعات من الأعراض، وهي :
استعادة التجربة الصدمية
ازدياد التنبه الفيزيولوجي
التجنب
تغيرات مستمرة سلبية في المزاج والأفكار

– اضطرابات ملحوظة جديدة: مثل اضطراب نوبات الشره الطعامي واضطراب عسر المزاج قبل الدورة الشهرية حيث أصبحا اضطرابين رسميين الآن. واضطراب الادخار أو تجميع الأشياء وعدم الاستغناء عنها ، أصبح اضطراباً مستقلاً عن اضطراب الوسواس القهري وفيه موجودات عضوية وعصبية ويسبب معاناة وتدهوراً كما أنه يمكن أن يستجيب للمداخلات العلاجية.
وبالتأكيد فإن هذا الدليل ربما لا يكون جيداً بما فيه الكفاية.. ولكنه يعكس المعلومات الحالية المتوفرة..

أهم التغيرات التي طرأت على فئة اضطراب التوحد وفقا للمعايير الجديدة بالدليل الإحصائى DSM5 :

١-. استخدام تسمية تشخيصية موحدة (Single Diagnosis):
تضمنت المعايير الجديدة توظيفا لمسمى موحد هو “اضطراب طيف التوحد- Autism Spectrum
(Disorder (ASD” حيث يتضمن هذا المسمى كلا من ” اضطراب التوحد، ومتلازمة أسبرجر،
والاضطرابات النمائية الشاملة غير المحددة و اضطراب التفكك الطفولي (والتي كانت فئات أو
اضطرابات منفصلة عن بعضها البعض في الطبعة الرابعة المعدلة من DSM) حيث تم تجميعها في
فئة واحدة دون الفصل بينها. كما وتضمنت المعايير الجديدة اسقاط متلازمة ريت من فئة اضطراب
طيف التوحد. ولعل التعليل الذي تم تقديمه من قبل لجنة إعداد هذه المعايير الجديدة يكمن في أن هذه
الفئات أو الاضطرابات لا تختلف عن بعضها البعض من حيث معايير تشخيصها وانما اختلافها يكمن
في درجة شدة الأعراض السلوكية، ومستوى اللغة، و درجة الذكاء لدى أفرادها. لذا، فإن الدليل قد
عمد إلى جمعها في فئة واحدة لاتختلف في آلية تشخيصها.
كما وأن اللجنة تبرر اسقاط متلازمة ريت
لكونها متلازمة جينية قد تم اكتشاف الجين المسبب لها. كما أن الدليل قد فرض على المشخصين
تحديد ما يعرف بمستوى الشدة (Level of Severity) و التي يتم بناء عليها تحدد مستوى ونوع
الدعم الخدمي و التأهيلي (Level of Support) الذي يجب العمل على تقديمه لتحقيق أقصى درجات
الاستقلالية الوظيفية في الحياة اليومية.
٢. التشخيص استند على معيارين أثنين بدلا من ثلاثة معايير :
تضمنت المعايير الجديدة الاستناد إلى معيارين أثنين في عملية التشخيص بدلا من المعايير الثلاثة
التشخيصية التي كانت مستخدمة من قبل الطبعة الرابعة المعدلة. حيث تتضمن المعايير الجديدة
التشخيص وفقا لمعياري القصور في التواصل الاجتماعي (Social Communication) و التفاعل
الاجتماعي (Social Interaction)، و الصعوبات في الأنماط السلوكية و الإهتمامات و الأنشطة
المحدودة و التكرارية و النمطية . ويكمن الفرق هنا عن الطبعة الرابعة المعدلة، في أن الطبعة المعدلة
كانت تستخدم معيارا ثالثا وهو القصور النوعي في التواصل.

٣. عدد الأعراض التي يتم التشخيص بناء عليها (Number of Diagnostic Symptoms) :
تضمنت المعايير الجديدة ما مجموعه ٧ أعراض سلوكية موزعة كما يلي: ٣ أعراض في المعيارالأول
و ٤ أعراض في المعيار الثاني. وعلى العكس من ذلك، فقد استخدمت المعايير القديمة ١٢
عرضا سلوكيا موزعة على شكل ٤ أعراض سلوكية لكل معيار تشخيصي.

الصعوبات المستمرة في استخدام النشاط الاجتماعي من التواصل اللفظي وغير اللفظي كما يتضح من كل ما يلي:

1. العجز في استخدام الاتصالات لأغراض اجتماعية، مثل التحية وتبادل المعلومات، وبطريقة غير مناسبة للسياق الاجتماعي.
2. ضعف القدرة على تغيير الاتصالات لمطابقة السياق أو احتياجات المستمع، مثل التحدث بشكل مختلف في أحد الفصول من في الملعب، والحديث بشكل مختلف لطفل من لشخص بالغ، وتجنب استخدام لغة رسمية أكثر من اللازم.
3. الصعوبات التالية قواعد للمحادثة ورواية القصص، مثل يتناوبون في المحادثة، إعادة صياغة عندما يساء فهمه، ومعرفة كيفية استخدام الإشارات اللفظية وغير اللفظية لتنظيم التفاعل.
4. صعوبات في فهم ما لم ينص صراحة (على سبيل المثال، مما يجعل الاستدلالات) والمعاني nonliteral أو غامضة من لغة على سبيل المثال ( التعابير،والاستعارات والمعاني المتعددة التي تعتمد على السياق لتفسير).

العجز المستمر في التواصل الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي عبر سياقات متعددة وذلك من خلال ما يلي، والتاريخ حاليا أو من قبل (أمثلة توضيحية وليست شاملة) :
1. Deficitis في المعاملة بالمثل الاجتماعية والعاطفية، التي تتراوح، على سبيل المثال، من نهج اجتماعي غير طبيعي وفشل محادثة عادية ذهابا وإيابا؛ إلى انخفاض تقاسم المصالح، والعواطف، أو تؤثر؛ إلى الفشل في بدء أو الرد على التفاعلات الاجتماعية.
2. العجز في السلوكيات غير اللفظية الاتصالية المستخدمة في التفاعل الاجتماعي، تتراوح، على سبيل المثال، من التواصل اللفظي وغير اللفظي مندمج بفعالية؛ إلى تشوهات في العين الاتصال ولغة الجسد أو العجز في فهم واستخدام الإيماءات؛ إلى انعدام تام من تعابير الوجه والتواصل غير اللفظي .
3. العجز في تطوير وصيانة وعلاقات التفاهم، تتراوح، على سبيل المثال، من صعوبات في التكيف السلوك لتناسب السياقات الاجتماعية المختلفة؛ إلى صعوبات في تقاسم شاحب الخيال أو في تكوين صداقات؛ لعدم وجود مصلحة في أقرانه. تحديد شدة الصعوبات الحالية

ويستند شدة الصعوبات على ضعف التواصل الاجتماعي وأنماط متكررة محدود من السلوك .
B. بمحدودية الأنماط السلوكية وتكرارها، والمصالح، أو الأنشطة، كما تجلى من قبل اثنين على الأقل من العناصر التالية، حاليا أو من قبل التاريخ (أمثلة توضيحية ):
1. حركات نمطية متكررة أو الحركية، واستخدام الكائنات، أو خطاب (على سبيل المثال، النمطية بسيطة موتور، يصطفون اللعب أو التقليب الكائنات، لفظ صدوي، والعبارات الفقهي).
2. الإصرار على التماثل، والالتزام غير مرنة إلى إجراءات، أو أنماط السلوك غير اللفظي شكلية أو اللفظي (مثلا، الضيق الشديد في التغييرات الصغيرة، صعوبات مع التحولات، وأنماط التفكير الجامدة والطقوس المعايدة، وتحتاج إلى اتخاذ نفس الطريق، أو يأكل من الطعام كل يوم).
3. محدود للغاية، تركز اهتمامها المصالح التي هي غير طبيعية في كثافة أو التركيز (على سبيل المثال، ارتباط قوي في أو الانشغال مع كائنات غير عادية، مقيدة بشكل مفرط أو مصلحة مواظب).
4. فرط أو hyporeactivity إلى المدخلات الحسية أو مصالح غير عادي في الجوانب الحسية من البيئة (على سبيل المثال، لا مبالاة واضحة للألم / درجة الحرارة، والاستجابة السلبية للأصوات أو القوام محددة، والإفراط في شم أو لمس الأجسام، سحر البصرية مع أضواء أو حركة).
ويستند شدة على ضعف التواصل الاجتماعي وبمحدودية الأنماط السلوكية وتكرارها
C. الأعراض موجودة في فترة النمو المبكر (ولكن قد لا تصبح واضح تماما حتى يتجاوز المطالب الاجتماعية قدرات محدودة، أو قد تكون من قبل ملثمين استراتيجيات المستفادة في الحياة في وقت لاحق).
D. الأعراض تسبب ضعف هامة سريريا في المجالات الاجتماعية والمهنية، أو أخرى هامة من الأداء الحالي.
E. هذه الاضطرابات تظهر بشكل أفضل من خلال إعاقة ذهنية (اضطراب النمو الفكري) أو تأخر في النمو العالمي. الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد كثيرا ما تتزامن؛ لجعل التشخيصات المرضية من اضطراب طيف التوحد والإعاقة الفكرية، يجب أن يكون التواصل الاجتماعي أدناه هو متوقع بالنسبة لمستوى النمو العام.
ملاحظة: يجب أن تتاح للأفراد معرفة راسخة ب DSM-IV تشخيص التوحد اضطراب، اضطراب اسبرجر، أو اضطراب النمو المتفشي لا ينص على خلاف ذلك تشخيص اضطراب طيف التوحد. الأفراد الذين وضعت علامة العجز في التواصل الاجتماعي، ولكن الذي ذكر أعراض لا تفي إلا معايير لاضطراب طيف التوحد، وينبغي تقييم اضطراب التواصل الاجتماعي (عملي).
تحديد ما إذا: مع أو بدون مرافقة القصور الفكري مع أو بدون ضعف اللغة المصاحبة يرتبط مع حالة طبية أو وراثية معروفة أو العامل البيئي
ملاحظة: استخدام تعليمات برمجية إضافية لتحديد الحالة الطبية أو الوراثية المرتبطة بها.) يرتبط اضطراب النمو العصبي والعقلي، أو سلوكية أخرى

يمثل الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات الذهنيةDiagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders(DSM)والذي تصدره جمعية الطب النفسي الأمريكيةAmerican Psychiatric Association المرجع الأول في العالم في تصنيف الأمراض الذهنية والنفسية والتواصلية، حيث يتم استخدامه في جميع أنحاء العالم من قبل الاطباء والباحثين، فضلا عن شركات التأمين وشركات الادوية وصانعي السياسات، والذي تم نشره لاول مرة في عام 1952، ويتم تعديله أو تنقيحه أو اصدار نسخة جديدة منه كل عشرة سنوات تقريباً اعتماداً على ما يستجد من دراسات وابحاث.

ولقد حظي اضطراب التوحد كغيره من الاضطرابات بنصيب كبير في هذا الدليل على مدى سنوات اصداره من التعديل والتنقيح والاضافة، وفي عام1977 أقرت منظمة الصحة العالمية ولأول مرة اعتبار اضطراب التوحد فئة تشخيصية، وفي عام 1980 صنف التوحد ضمن الاضطرابات الانفعالية الشديدة، وفي نفس العام قامت الجمعية الأمريكية للطب النفسي بإصدار الدليل الإحصائي التشخيصي الثالث للاضطرابات الذهنية حيث تبنت فيه الأعراض الثلاثة الرئيسية المميزة لاضطراب التوحد التي ذكرها روترفي عام 1978 وهي إعاقة في العلاقات الاجتماعيـة، وتأخر في النمو اللغوي، وسلوك استحواذي أو إصرار على التماثل،ومنذ تلك السنوات قطع الباحثون شوطاً كبيراً في مجال البحث والدراسات والتعرف على الأسباب التي لازال يعتريها الغموض والبحث عن سبل التشخيصالدقيق، لما لذلك من أهمية في تحديد البرنامج العلاجي المناسب للطفل والاسرة.

وفي عام 1994 اصدرت الجمعية الأمريكية للطب النفسي الدليل الإحصائي التشخيصي الرابع والذي تم اجراء بعض التعديلات عليه باصدار جديد ومنقح عام 2000 اطلقت عليه الجمعية الأمريكية للطب النفسي الدليل الإحصائي التشخيصي الرابع المعدل والذي لم تكن فيه اختلافات جوهرية فيما يخص اضطراب التوحد عدا فيما يخص الاعاقة النمائية غير المحددة. وقد أشارت رابطة الطب النفسي الأمريكية في الدليل التشخيصي الإحصائي الثالث والرابع والرابع المعدل إلى أن التوحد يصنف تحت مسمى الاضطرابات النمائية المعقدة، هذا الاتجاه له الكثير من المؤيدين من العلماء والباحثين.
وفي عام 2013 وتحديداً في شهر مايو أصدرت الجمعية الامريكية للطب النفسي الدليل الاحصائي التشخيصي الخامس DSM5 والذي احتوى على تعديلات جوهرية في تشخيص التوحد قد تسهم الى حد ما في توضيح ابعاد هذا الاضطراب من ناحية وقد تخلق صعوبات تشخيصية للمختصين وأولياء الامور من ناحية أخرى، وقد شملت هذه التغيرات اولاً على الاكتفاء بمصطلح اضطراب طيف التوحد وإلغاء التصنيفات السابقة والمذكورة في الدليل الإحصائي التشخيصي الرابع والرابع المعدل وهي (اضطراب التوحد، ومتلازمة اسبرجر، ومتلازمة رت، واضطراب الطفولة التراجعي، والاعاقة النمائية غير المحددة)، وذلك لانه جميع هذه الاضطرابات تشترك بأعراض اساسية واحدة ولكن بدرجة متفاوتة من الشدة، وبناءً على ذلك إرتأت الجمعية الأمريكية للطب النفسي اعتبارها اضطراب واحد بطيف واسع تحدده مستويات الشدة.

كما اشتملت التغيرات على إلغاء مصطلح الاضطرابات النمائية الشاملة أو المتداخلة السابقة الذكر وتضمين المصطلح الجديد في الاضطرابات النمائية العصبية، وجميعها تحمل مسمى تشخيصي واحد وهو اضطراب طيف التوحدAutism Spectrum Disorderباستثناء متلازمة رت والتي تم فصلها عن الاضطرابات النمائية العصبية باعتبارها اضطراب جيني، فضمت القائمة الجديدة للاضطرابات النمائية العصبية الاعاقات التالية: الاعاقات الذهنية (اضطراب نمائي ذهني) واضطرابات تواصل (اضطرابات لغة، اضطرابات كلام، اضطرابات طلاقة، واضطراب التواصل الاجتماعي وأضطراب فرط الحركة وقلة التركيز واضطراب التعلم المحدد واضطراب طيف التوحد والاضطرابات الحركية .

تم فصل متلازمة ريت عن اضطراب طيف التوحد على اعتبار ان سلوكات اضطراب طيف التوحد ليست بارزة بشكل خاص في المرضى الذين يعانون من متلازمة ريت باستثناء فترة وجيزة أثناء التطوير، وعادة ما يتم تشخيص اضطراب طيف التوحد من خلال المظاهر السلوكية وليس المسببات لذا كان من الطبيعي فصل متلازمة رت، والمرضى الذين يعانون من متلازمة رت والذين لديهم بعض أعراض التوحد يمكن وصفهم بانهم يعانون من اضطراب طيف التوحد، وهنا ينبغي على الأطباء والاخصائيين النفسيين استخدام محدد وراثيأ وطبي للإشارة للأعراض المرتبطة بمتلازمة ريت.

كما تم دمج معايير تشخيص اضطرابات طيف التوحد والاكتفاء بمعيارين جديدين فقط هما المعيار الاول معيار التواصل الاجتماعي والتفاعل والمتمثل بعجز واضح في التواصل والتفاعل الاجتماعي في سياقات متعددة، يظهر في الفترة الحالية للتشخيص او فترات سابقة في مراحل تطورية سابقة،والمعيار الثاني هو معيار محدودية الأنشطة والسلوكات النمطية والمتمثلة بسلوك نمطي ومتكرر ومحدودية في الاهتمامات والنشاطات.

يلاحظ على الدليل الاحصائي التشخيصي الخامس عدم تطرقه لبعض الخصائص التي تطرقت اليها معظم ادوات التشخيص كاللعب التخيلي واللعب الرمزي والتقليد والصعوبات السلوكية، كما ان دمج الاضطرابات النمائية في اضطراب طيف التوحد والاكتفاء بمستوى شدة الاعاقة قد يخلق مشكلة لدى المختصين.

وفي معرض شرحها للمبررات أكدت جمعية الطب النفسية الامريكية ومن خلال مراجعتها للابحاث والدراسات على عدم مصداقية تشخيص الاعاقات النمائية الشاملة السابق ووجود ثبات في تشخيص اضطراب التوحد عالي القدرات ومتلازمة اسبرجر، والتداخل الحاصل بين متلازمة اسبرجر والاعاقة النمائية غير المحددة، اضافة إلى مناسبة استخدام بعض التشخيصات عن غيرها كاعتبار تشخيص الاعاقة النمائية المحددة اضطراب عصبي نمائي متوسط او بسيط، كما لاحظت عدم المصداقية في تشخيص بعض الاضطرابات المتضمنة في الاعاقات النمائية الشاملة كاضطراب الطفولة التراجعي.

اترك تعليقاً

التاريخ : 2 أبريل 2020م

تشارك سلطنة عمان العالم الاحتفال باليوم العالمي للتوحد ، الذي يصادف 2 أبريل من كل عام من خلال تنظيم عدد من البرامج والفعاليات الخاصة للتوعية بإضطراب طيف التوحد ، وتشكل المناسبة فرصة للتركيز علي مسئولية تمكين ذوي التوحد والعمل علي تطوير مهاراتهم من خلال البرامج والحملات المختلفة

ويواكب مركز رواء للتأهيل بمسقط اليوم العالمي للتوحد بمجموعة مبادرات وفعاليات مبتكرة تستهدف الأطفال المصابين بإضطراب طيف التوحد ، والأسر ، وأولياء الأمور ومراكز التوحد ، وجميع فئات المجتمع ، و التي تستمر طوال شهر أبريل الجاري علي قاعدة تعزيز التوعية المجتمعية المستدامة .

و أكدت الفاضلة د. زيانة المسكري المدير التنفيذي لمركز رواء للتأهيل بمسقط علي حرص وزارة التنمية الاجتماعية الدائم علي تعزيز الخدمات والمبادرات التي تمكن الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد من المشاركة الفاعلة في المجتمع ، انطلاقا من مبدأ حفظ حقوقهم كاملة مشيرة إلي أن جهود سلطنة عمان سباقة و ريادية دائما في رعاية و تأهيل وتمكين ذوي الإعاقة ، والإهتمام بشكل خاص بالأشخاص ذوي إضطراب طيف التوحد من خلال تبني المزيد من المبادرات الداعمة لهم في مختلف المناسبات العلمية ، مما يعزز جهود الرعاية والتمكين في السلطنة .

من جهتها أكدت الدكتورة بجهود الجهات المعنية لتمكين ودمج ذوي التوحد ، كما أكدت علي أهمية مضاعفة المسئولية تجاه ذوي التوحد والعمل علي تطوير مهاراتهم و إمكانياتهم .

ونظرا للظروف الإستثنائية التي يعيشها العالم بسبب فيروس ؛ كورونا ؛ ستقتصر فعاليات حملات التوعية بإضطراب طيف التوحد هذا العام علي الرسائل الموجهة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإليكترونية لمركز رواء للتاهيل { rawa-rehabilitation-center.com } .

كما يحيي العالم اليوم الخميس 2 أبريل 2020 م اليوم العالمي للتوحد ، حيث يركز الاحتفال هذا العام علي موضوع “الانتقال إلى مرحلة البلوغ ” ، حيث يهدف إلي الانتباه إلى القضايا ذات الأهمية المتعلقة بالانتقال إلى مرحلة البلوغ ، مثل أهمية المشاركة في ثقافة الشباب وتقرير المصير المجتمعي وصنع القرار، والحصول على التعليم بعد الثانوي والعمل، والعيش المستقل.

إن كونك شخصا بالغا يعني عادة أن تصبح مشاركا كاملا ومتساويا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لمجتمعك. ومع ذلك ، لا يزال الانتقال إلى مرحلة البلوغ يمثل تحديا كبيراً للأشخاص المصابين بإضطراب طيف التوحد بسبب نقص الفرص والدعم المخصص لهذه المرحلة من حياتهم. ونتيجة لذلك ، فإن إنهاء الدراسة الثانوية ، عندما يميل التعليم والخدمات المدعومة الأخرى التي تقدمها بعض الحكومات إلى التوقف ، غالباً ما يشبه “السقوط عن الهاوية”. ويلفت احتفال هذا العام إلي الانتباه إلى الحاجة إلى برامج مبتكرة مصممة لدعم الشباب المصابين بالتوحد للانتقال إلى مرحلة البلوغ ، وليصبحوا مشاركين كاملين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، سواء كعوامل للتغيير أو كمستفيدين.
وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2007 بالإجماع يوم 2 أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد (القرار 139/62) لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وذات مغزى كجزء لا يتجزأ من المجتمع. وجري أول احتفال في 2008.


وتشمل اضطرابات طيف التوحد طائفة من الاعتلالات التي تتصف بضعف السلوك الاجتماعي والتواصل والمهارات اللغوية إلى حد ما وضيق نطاق أوجه الاهتمام والأنشطة التي ينفرد بها الشخص المعني وتتسم بتكرارها. وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة ولكنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ. وفي معظم الحالات تظهر الاعتلالات في أول خمس سنوات من العمر. وتندرج هذه الاعتلالات حالياً في فئة اضطرابات النمو المتفشية ضمن فئة أعم هي الاضطرابات النفسية والسلوكية في التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل المتعلقة بالصحة.
واضطراب طيف التوحد مصطلح جامع يشمل اعتلالات من قبيل التوحد الطفلي والتوحد اللانمطي ومتلازمة أسبرغر. ويكون مستوى الأداء الذهني متفاوتاً للغاية ويتراوح بين حالة الاختلال الشديد والمهارات المعرفية العليا. ويعاني الأشخاص المصابون باضطرابات طيف التوحد في الغالب من اعتلالات أخرى مصاحبة تشمل الصرع والاكتئاب والقلق واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.


وتشير البينات العلمية المتاحة عن منظمة الصحة العالمية، إلى وجود عدة عوامل على الأرجح تزيد احتمال إصابة طفل باضطراب طيف التوحد وتشمل العوامل البيئية والوراثية. وتدل البيانات الوبائية المتاحة بشكل حاسم على عدم وجود علاقة سببية بين اللقاح المضاد للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية واضطرابات طيف التوحد. وليس هناك أيضاً ما يدل على وجود أي لقاح للأطفال قد يزيد خطر الإصابة باضطرابات طيف التوحد. وعلى العكس، فإن عمليات استعراض البينات لدراسة العلاقة المحتملة بين مادة الثيومرسال الحافظة والمواد المساعدة المحتوية على الألومنيوم والموجودة في اللقاحات المعطلة وخطر الاصابة باضطرابات طيف التوحد قد خلصت بوضوح إلى عدم وجود أي خطر.


ومن المهم التدخل في مرحلة الطفولة المبكرة لتعزيز نمو المصابين باضطرابات طيف التوحد وعافيتهم على أمثل وجه. ويوصى برصد نمو الطفل في إطار الرعاية الروتينية لصحة الأم والطفل. ومن المهم بعد التعرف على اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال أن تتاح لهؤلاء الأطفال وأسرهم المعلومات الوجيهة والخدمات والفرص لإحالتهم إلى المراكز المختصة ويوفر لهم الدعم العملي حسب احتياجاتهم الفردية. والجدير بالذكر أنه لا يتوفر علاج لاضطرابات طيف التوحد إلا أن التدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبيّنات مثل معالجة السلوك يمكن أن تحد من المصاعب المصادفة في التواصل والسلوك الاجتماعي وتؤثر تأثيراً إيجابياً في عافية الأشخاص ونوعية حياتهم.


وتتسم احتياجات المصابين باضطرابات طيف التوحد في مجال الرعاية الصحية بتعقيدها وتستلزم مجموعة من الخدمات المتكاملة تشمل تعزيز الصحة والرعاية وخدمات إعادة التأهيل والتعاون مع قطاعات أخرى مثل قطاعات التعليم والعمل والرعاية الاجتماعية. ومن الضروري أن تكون التدخلات التي تستهدف المصابين باضطرابات طيف التوحد وغيرها من اضطرابات النمو مصحوبة بإجراءات أوسع نطاقاً ترمي إلى جعل البيئات أيسر منالاً وأكثر شمولاً ودعماً من الناحية المادية والاجتماعية والسلوكية.

وقد تحد اضطرابات طيف التوحد بشكل ملحوظ من قدرة فرد على الاضطلاع بالأنشطة اليومية والمشاركة في المجتمع. وغالباً ما تؤثر هذه الاضطرابات تأثيراً سلبياً في إنجازات الفرد التعليمية والاجتماعية وفي فرص العمل. ويكون بعض الأفراد المصابين باضطرابات طيف التوحد قادرين على التمتع بحياة مستقلة ومنتجة غير أن بعضهم الآخر يعانون من إعاقات وخيمة ويحتاجون إلى الرعاية والدعم طيلة العمر.

وتلقي اضطرابات طيف التوحد أعباء معنوية واقتصادية ثقيلة على كاهل المصابين بهذه الاضطرابات وأسرهم. وقد تنطوي رعاية الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد على متطلبات كثيرة، وخصوصاً عندما تكون فرص إتاحة الخدمات والدعم غير كافية.
ويتعرض المصابون باضطرابات طيف التوحد في كثير من الأحيان للوصم والتمييز، بما في ذلك للحرمان المجحف من الخدمات الصحية وخدمات التعليم وفرص المشاركة في مجتمعاتهم. ويعاني المصابون باضطرابات طيف التوحد من مشاكل صحية مماثلة للمشاكل التي يعاني منها عامة السكان. وعلاوة على ذلك، قد يحتاجون إلى رعاية صحية محددة متصلة باضطرابات طيف التوحد أو اعتلالات أخرى مصاحبة. وقد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض غير سارية مزمنة بسبب عوامل الخطر المرتبطة بالسلوك مثل الخمول البدني وتفضيل نظم غذائية سيئة وأكثر تعرضاً لخطر أعمال العنف والإصابات والاعتداءات.

ويتطلب المصابون باضطرابات طيف التوحد خدمات صحية ميسرة لتلبية احتياجات الرعاية الصحية العامة على غرار باقي السكان، بما في ذلك خدمات تعزيز الصحة والوقاية وعلاج الأمراض الحادة والمزمنة. وعلى الرغم من ذلك، تكون معدلات عدم تلبية احتياجات الرعاية الصحية لدى المصابين باضطرابات طيف التوحد أعلى من المعدلات المسجلة لدى عامة السكان. ويكون المصابون بهذه الاضطرابات أيضاً أشد ضعفاً في حالات الطوارئ الإنسانية. وتمثل المعارف غير الكافية بشأن اضطرابات طيف التوحد والمفاهيم الخاطئة لدى مقدمي الرعاية الصحية عائقاً شائعاً.
وتشير التقديرات العالمية إلى معاناة طفل واحد من كل 160 طفلاً في العالم من اضطراب طيف التوحد ، التي تظهر في مرحلة الطفولة وتميل للاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ . وتمثل هذه التقديرات رقماً متوسطاً ويتفاوت معدل الانتشار المبلغ عنه تفاوتاً واسعاً بين الدراسات. ومع ذلك، أفادت بعض الدراسات المضبوطة جيداً بمعدلات أعلى بكثير. وما زال معدل انتشار اضطرابات طيف التوحد غير معروف في عدة بلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. ووفقاً للدراسات الوبائية التي أجريت على مدى الخمسين سنة الأخيرة، يبدو أن معدل انتشار اضطرابات طيف التوحد يزداد على المستوى العالمي. ويمكن تفسير هذه الزيادة الجلية في معدل الانتشار بعدة طرق ولا سيما من خلال تعزيز الوعي وتوسيع نطاق معايير التشخيص والارتقاء بأدوات التشخيص وتحسين التبليغ.
وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية ، أنه في الولايات المتحدة يوجد أكثر من 3 ملايين ونصف المليون شخص مصابون بالتوحد، فيما تقدر السلطات الأميركية أن 1 من كل 68 مولودا جديدا في البلاد يولدون ولديهم هذا الإضطراب . وفي أستراليا، يقدر عدد المصابين بمرض التوحد بنحو 164 ألف شخص (1 من كل 150 شخصا)، بحسب أرقام دائرة الصحة ، غالبية هؤلاء من عمر 25 عاماً وما دون. وبحسب أرقام الأمم المتحدة، فإن حوالي 1 % من سكان العالم مصابون بإضطراب طيف التوحد، أي حوالي 70 مليون شخص، مع العلم أن رقعة المرض آخذة في الاتساع.

وتكشف الأرقام أن الذكور معرضون للإصابة بالتوحد أكثر من الإناث بمعدل 4 أضعاف ، إذ يصيب التوحد 1 من كل 37 طفلا ذكرا، و1 من بين كل 151 طفلة حول العالم ، و يمكن اكتشاف التوحد مبكرا، قبل سن عام، لكن في الأغلب ما يتم تشخيصه بعد سن الثالثة.

ويعاني المصابون بإضطراب طيف التوحد من تأخر في تطور اللغة، و40 % منهم لا يتحدثون ؛ كما أن معدل الذكاء لدى 44 % من المصابين بالتوحد، أعلى من المتوسط ؛ كذلك الآباء والأمهات الذين لديهم طفل مصاب بالتوحد، ترتفع نسبة إنجابهم لطفل ثان مصاب إلى 18%. و تظهر الدراسات أن بين التوائم المتطابقة إذا كان أحد الطفلين مصابا بالتوحد، فسوف يتأثر الآخر بنسبة تتراوح بين 36 إلى 95 % ، أما في التوائم غير المتطابقة فإن نسبة الإصابة للطفل الآخر، تبلغ نحو 31%.
ويمكننا الإشارة إلي أنه لا يوجد علاج طبي للتوحد ، وأن التدخل المبكر قد يساعد في تطوير مهارات التواصل لدى المصابين. وتشير الإحصائيات إلى أن ثلث المصابين بالتوحد يتواصلون بشكل غير لفظي. ويتعرض ما يقرب من ثلثي الأطفال المصابين بالتوحد الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 15 سنة، إلى التنمر.؛ والأطفال الذين يعانون من التوحد أكثر عرضة من غيرهم للاضطرابات الهضمية المزمنة بنسبة ثمانية أضعاف؛ كما أن ثلث المصابين بالتوحد بين سن الثانية إلى الخامسة يعانون من زيادة الوزن، و 16 % يعانون من السمنة المفرطة ؛ وتؤثر اضطرابات القلق على ما يقدر بـ 11 إلى 40 % من الأطفال والمراهقين المصابين بالتوحد ؛ والمصابون بالتوحد يعيشون أقل مقارنة بغير المصابين.
إن التدخل المبكر يساعد على تطوير مهارات الاتصال لدى المصابين بالتوحد ، حيث أن تكلفة رعاية طفل مصاب بالتوحد نحو 60 ألف دولار سنويا، وتزيد التكاليف في حال كان الطفل معاقا ذهنيا، وبعد وصول المصاب مرحلة البلوغ.
وتشير الإحصائيات الخصة بمنظمة العمل الدولية ، إلي أن 80% منالمصابين بإضطراب طيف التوحد عاطلين عن العمل، لتكون هذه الخسارة بشقين، الأول خاص بالحالات المصابة بالإضطراب وعدم وجود المساواة، والأخر بأرباب العمل الذين يخسرون قدرات هؤلاء الأشخاص الهائلة وتسخيرها في العمل،

والجدير بالذكر أن المصابين بإضطراب طيف التوحد لديهم قدرات هائلة مثل التفكير المنطقي والاهتمام بأدق التفاصيل. ومن أجل إعادة الأمور إلى المسار السليم يجري العمل الان، على دمج مرضى التوحد بسوق العمل والاستفادة من قدراتهم.

اترك تعليقاً

أ/ محمد البنا
أخصائي التربية الرياضية المعدلة
مركز رواء للتأهيل
مسقط/سلطنة عمان

مقدمة :

 للرياضة أهمية كبيرة في حياة الجميع فالإسلام حثنا على الاهتمام بأبنائنا ورعايتهم وتدريبهم وعلينا أن نعمل جميعا بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه ” علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل”ولم يحدد أبناء معينين بل كل الأبناء بدون استثناء.

ومن هنا يأتي دور الرياضة فقد كان الدكتور جوثمان من مؤيدي الفكرة القائلة ” إن باستطاعة الرياضة أن تساعد أصحاب الاعاقات على استعادة توازنهم الجسدي والمعنوي وتجعلهم يندمجون في المجتمع وتنمي قدرتهم البدنية والعقلية” وكان هذا أثناء الحرب العالمية الثانية

تعد الأنشطة الحركية من الأنشطة المحببة لمعظم الناس وبالأخص ذوي الاحتياجات الخاصة ، وتنوعها يوفر مجالا واسعا ليشمل مختلف اتجاهات ورغبات الممارسين مما يشجعهم علي الاشتراك فيها ومزاولتها

ولما كان الطفل يحب اللعب بطبيعته ولما كان يكتسب من خلال هذا اللعب معارف وخبرات وتجارب فقد اتخذته التربية الحديثة كأسلوب لتربية وتعليم الأطفال ذوى الأحتياجات، وذلك لان الطفل وهو يلعب يشعر بلذة ورغبة في الاستمرار في اللعب، لذا فانه يعد من أهم الوسائل في تربية الجسم وتدريب الحواس وإكساب الخبرات العقلية والمهارات البدنية والقيم الخلقية بالنسبة لهم

حيث أصبح بالإمكان الآن لمعظم الأفراد المعاقين أن يمارسوا الأنشطة الرياضية المختلفة ولكن بشرط إن تكون أهدافهم واقعية تتناسب مع قدراتهم الحركية والبدنية مع مراعاة الاختلافات الفردية بينهم فالفروق بين العمر الزمني والقدرات ودرجة الحماس تساعد البعض على سرعة التعلم عن الأفراد الذين يعانون من إعاقات أكثر وأشد صعوبة والإحساس بالنجاح وبلوغ الهدف يتغلب ويتفوق على إعاقاتهم سواء كانت جسمانية أو ذهنية.

النظرة التاريخية

 تعود أصول الرياضة عند الأشخاص المعوقين إلى أواخر القرن التاسع عشر ومنذ سنة 1888م . في عام 1920بدأ الاهتمام إلى إدخال البرامج والنظريات التعليمية الحديثة إلى الملاعب وصالات الألعاب بالنسبة لذوى الإعاقة كجزء مكمل للعلاج الطبي .وفى عام 1944في أثناء الحرب العالمية الثاني اتجهت انظار العالم عندما أصيب ملايين من الأفراد بإعاقات مختلفة نتيجة للحروب, وأصبح هناك ضرورة لتأهيل هؤلاء الأفراد  وذلك حفاظاً عليهم بدنيا وعقليا وونفسيا واجتماعيا .

التعريف : التربية الرياضية المعدلة   Adapted Physical Fducation

 عبارة عن برنامج تطويري متنوع من الأنشطة ,والألعاب,والرياضات ,والإيقاعات التي تناسب رغبات وقدرات التلاميذ الذين لا يستطيعون و بنجاح الاشتراك بصورة آمنة وناجحة في أنشطة برامج التربية البدنية للعاديين.. 

أهداف التربية الرياضية المعدلة

تنمية المهارات الحركية ألأساسية لمواجهة متطلبات الحياة كالمشي والجري وتغيير الاتجاه وحفظ التوازن والتوافقات التي تساعده على المشاركة في أنشطة الحياة المعتادة . – تنمية التوافق العضلي العصبي وذلك باستخدام أجزاء الجسم السليمة لأداء النمط الحركي المناسب والنغمة العضلية للعضلات السليمة والاتزان لأجهزة الجسم الوظيفية.
– تنمية اللياقة البدنية الشاملة واللياقة المهنية بما يتناسب مع نوع الإعاقة وطبيعتها, وذلك لعودة الجسم إلى أقرب ما يكزن طبيعيا,وذلك بزيادة قدرته على العمل وكفاءته في مواجهة متطلبات الحياة .
– العمل على تقوية أجهزة الجسم الحيوية والاتزان لجميع أجهزة الجسم المختلفة كالجهاز العصبي والعضلي والدوري التنفسي وغيرها من ألأجهزة .
– تصحيح ألانحرافات القوامية والحد منها,وعلاج بعض ألانحرافات التي توجد نتيجة ألإعاقة حتى تتاح لأجهزة الجسم الحيوية فرصة أداء وظائفها على كاملة .
– تنمية الإحساس بأجهزة الجسم المختلفة,والإحساس بالمكان, ومعرفة الحجم والمساحة التي يتحرك فيها الجسم وإمكانية حركته في البيئة المحيطة به .
– زيادة قدراته من الممارسة الترويحية واستغلال وقت الفراغ في أنشطة ترويحية تعود عليهم بالفائدة مما يساعد على اكتساب السلوك التعاوني وتنمية حب الجماعة وحب الوطن ورفع الروح المعنوية.
– تنمية قدرتة ال حركية فتساعد على زيادة الانتباه وحسن التصرف والتفكير .
– تنمية الاتجاهات السليمة نحو الشخصية السوية والحساسية الزائدة وزيادة الثقة بالنفس وبمن حوله وقدراته وتكيف نزاعاته وميوله بطريقة تعاونه على اكتساب المهارات . – الاعتماد على النفس في قضاء حاجاتهم المختلفة وعدم الاعتماد على الغير مع إمكانية العيش مستقلا معتمدا على ذاته .

الفرق بين التربية الرياضية الخاصة والعامة

تتطابق التربية البدنية الخاصة والعامة في الأهداف والأغراض السلوكية مع اختلاف ترتيب أولوياتها

التربية البدنية العامة :

تستند إلى عدة فرضيات من أهمها :

تمتع التلميذ بمفهوم ذات جيد وكفاءة اجتماعية معقولة 

امتلاك التلميذ للسلوكيات الضرورية التي تساعده على الاشتراك في الألعاب وإتباع القوانين وتحقيق الأهداف المرجوة 

سلامة المستقبلات الحسية والعمليات الإدراكية 

قدرة التلميذ على تعميم ما يتعلمه في المدرسة من إتقان المهارات الحركية أو اكتسابه للياقة البدنية للاستفادة منها مدى الحياة 

التربية البدنية الخاصة :

لا تفترض أي مما سبق

تكون الأهداف فردية ومبنية على نتائج القياس.

حاجات ذوي الاحتياجات الخاصة تفوق بكثير أقرانهم العاديين.

تختلف مسئولية معلم التربية البدنية العامة عن معلم التربية البدنية الخاصة حيث تقتصر مسئولية الأول على ما يرتبط بالمنهج والدروس وطرق التدريس في المدرسة فقط,بينما تتعدى مسئولية الثاني لتشمل التنسيق مع الأفراد والمؤسسات الراعية لذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.

يختلف كل من معلمي التربية البدنية العامة والخاصة في إعدادهم الأكاديمي والمهني,حيث يقوم الأول بتنفيذ منهج مخطط من قبل جهات عليا,بينما يقوم الثاني بتخطيط المناهج المناسبة لتلاميذه على أساس فردي ثم يقوم بتنفيذها.

الختام

ولكي تتحقق فرص تنمية واكتساب العادات الصحية  الإيجابية فيجب علي القائمين بالعمل في مجال تربية الطفل وبالتعاون معنا كأخصائين تربية رياضية محاولة إمداد الطفل بالخبرات التي توضح لهم أهمية الأسس الصحية وان يهيئ لهم الفرص لاكتساب هذه الخبرات، لكي نمكنهم من الحصول علي صحة أفضل وهنا تظهر أهمية النشاط الرياضي وخاصة السباحة في سن مبكر، حيث يتم توجيه الطفل نحو ممارسة العادات الصحية والتعود عليها، ونؤكد علي أهمية النواحي الصحية والعادات الايجابية عند ممارسة السباحة، وما يجب إتباعه من ناحية النظافة العامة وأخذ الدش (الاستحمام) قبل وبعد ممارسة السباحة بالماء والصابون، وكذلك الاهتمام بتجفيف الجسم، وارتداء الملابس ونظافتها، وخصوصا المايوه والمنشفة، وهذا بالتبعية يؤدي إلي اكتساب العادات الصحية الايجابية والتعود عليها 

وقد كان لمركز رواء للتأهيل ش.م.م الريادة فى الاهتمام بمجال التربية الرياضية لذوي الإعاقة إضافة إلي التطور والتنوع المستمر في تطبيق وإستخدام مجالات التربية الرياضية المعدلة مثل أنشطة تعليم السباحة والعلاج المائى والتدريب على الفروسية والعلاج بالحصان بالتعاون مع جميع الاختصاصات

اترك تعليقاً

تحدث مع الطفل أثناء اللعب ولا تجعل اللعب معه صامتا

أشعر الطفل بالأمان أثناء التحدث معه لأن ذلك يجعله مستقرا ويبدأ الحوار بلطف و ود وليس بشكل رسمي

تأكد أن الطفل يصغي إليك أثناء التحدث معه وقت عمل التدريب أو حتي في أي وقت

قم بتشجيع الطفل علي الاستجابة التي يصدرها لترفع مستوي ثقته بنفسه وينتقل لخطوة أفضل

استخدم كلمات وجمل واضحة وبسيطة تتناسب مع عمر الطفل وليست أعلي من مستواه وقدراته

استخدم اللغة الصحيحة مع الطفل أثناء التحدث معه وابتعد عن المصطلحات المعقدة التي قد تعجزه

اجلس مع الطفل في غرفة هادئة أثناء التفاعل معه أو بجلسة التدريب بعيد عن الضوضاء أو ما قد يشغله

تحدث مع الطفل عن الأعمال التي تقوم بها أو تشاهدها في مواقف الحياة اليومية

أعط الطفل الوقت الكافي للإستجابة ولا تستعجله حتي لايقلق فلا يستطيع

اجعل هذا التفاعل موجه للطفل فقط مما يزيد من رغبته في الإستماع إليك

ساعد الطفل علي ربط الأصوات التي يستمع إليها مع مسمياتها الحقيقية

حاول إستخدام جميع حواس الطفل واستفد منها في عملية إكسابه اللغة

إذا أخطأ الطفل لا تعاتبه علي الخطأ فقط بل صحح ما قاله وشجعه

إحرص علي التشجيع الفوري عند محاولة الطفل للكلام حتي يشعر أن هذا الكلام أمر إيجابي

إعمل علي زيادة مفردات الطفل …علي سبيل المثال إذا قال : سيارة قل ( سيارة كبيرة أو سيارة بابا )

إحرص علي تشجيع الطفل علي تقليد الأصوات المختلفة التي يستمع إليها في البيئة المحيطة به

اترك تعليقاً

أ / أسماء الوشاني
أخصائية العلاج الوظيفي
مركز رواء للتأهيل
مسقط / سلطنة عمان

1. ماهي نظرية التكامل الحسي؟

المعالجة الوظيفية د.جان آيرس هي أول من تحدث عن نظرية التكامل الحسي وعرفها بأنها نظرية تقدم إطارا مفيدا لفهم العديد من السلوكيات التي يبديها أطفال اضطراب طيف التوحد وغيرهم من الأطفال و البالغين من ذوي الإعاقة، كما تقدم هذه النظرية طرق لمعالجة هذه السلوكيات عن طريق أسلوب يسمى العلاج بالتكامل الحسي.

تعتبر هذه النظرية أن السلوكيات التي تصدر عن الطفل يمكن أن يكون سببها هو إضطراب في المعالجة الحسية ، على سبيل المثال إذا كان للطفل فرط في الإستجابة للمس الخفيف فقد يبدأ في البكاء عند إرتداء ملابسه و قد ينزع ملابسه في كل فرصة تتاح له ، هذا السلوك حسب نظرية التكامل الحسي هو طريقة لحماية نفسه من إزعاج ملمس أقمشة الملابس عندما تلامس جسمه. مثال آخر، الطفل الذي يقفز في كل مكان و زمان و يرفض الجلوس على الكرسي هو طفل يعاني من ضعف في الإستجابة للمثيرات الحسية. لقد عبر الطفل التوحدي ناوكيهي جاشيدا عن سلوك القفز في كتابه (السبب وراء قفزي) قائلا “عندما أقفز أستطيع أن أشعر أن أجزاء جسمي في حالة سليمة”. كما عبر فليشمان في مذكراته عن عدم القدرة على الجلوس قائلا “أنت لا تدري ماذا أشعر عندما لا أستطيع الجلوس لأن ساقاي يشعران أنهما في النار ، أو الإحساس بأن هناك المئات من النمل يزحف على ذراعي .. أريد شيئا لأخمد تلك النار”.

إذن ما نعتبره نحن سلوكا غير جيد أو سلوكا غريبا أو فرطا في الحركة يمكن فهمه على أنه سلوك دفاعي أو تكيفي من منظور أطفال التوحد. فحسب نظرية التكامل الحسي هم يحاولون الدفاع عن أنفسهم من المحيط الخارجي عندما يقومون بهذه السلوكيات.

السؤال الذي يجب طرحه هنا هو : لمذا يحس بعض أطفال التوحد بهذه الأحاسيس الغريبة أو المخيفة عند إرتداء ملابسهم أو عند الجلوس ؟

الإجابة هي : لأن هؤلاء الأطفال يعانون من إضطراب في التكامل الحسي أو ما يطلق عليه حديثا باضطراب المعالجة الحسية.

2. ماهو إضطراب المعالجة الحسية ؟

هو صعوبة في فهم و إدراك العالم من حولنا. هذا الإضطراب ينتج عندما يكون هناك خلل في عنصر من عناصر التكامل الحسي الخمسة.

عند الأشخاص الذين لا يعانون من إضطراب المعالجة الحسية يحدث التكامل الحسي عن طريق 5 عناصر و هي كالتالي :

1.التسجيل الحسي

 2.التوجه

 3.الترجمة

 4.تنظيم الإستجابة

 5.تنفيذ الإستجابة

لكن عند أطفال التوحد